الفصل 13 | من 27 فصل

رواية جاسر و قمر الفصل الثالث عشر 13 - بقلم نور

المشاهدات
21
كلمة
924
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

قام وقف .. وكان لسه هيلمسها .. قمر بعدت عنه بسرعة وهي بتقول: "إنت عملت فيا إيه وأنا نايمة؟ جاسر: "أفندم؟ قمر رفعت صباعها في وشه: "متحورش! أنت أكيد عملت حاجة! جاسر ابتسم بخبث وسند على البيانو وهو بيقرب منها: "ممم .. يعني دماغك ممسوحة، مش فاكرة؟ قمر عيونها دمعت: "لا .. إيه حصل؟ جاسر كتم ضحكة وقال وهو بيكذب: "حصل اللي بيحصل بين الراجل ومراته .. غريبة سؤالك وأنتِ اللي طلبتي! قمر حطت إيدها على بؤها: "إيه؟! جاسر بتمثيل:

"فجأة خدتي الكاس من إيدي، وشربتيه .. ولزقتي في حضني وأنتِ مهيبرة .. يصح أرفض؟ "بس طلعتي شقية! قمر حست بالدم وهو بيتجمد في عروقها .. دراعتها مسكت في بعضها وهي بتقول: "لااا .. لا لا مستحيل! جاسر خبط على مفاتيح البيانو: "للأسف بقى يا قمر ده اللي حصل .. وكان لازم هيحصل .. فمتلوميش نفسك! قمر قعدت على الأرض وبدأت تعيط، وهي بتندب حظها .. كانت زي العيلة الصغيرة في اللحظة دي .. اللي عملت غلطة، ومش عارفة تصلحها إزاي!

جاسر بص لها بطرف عينه ونزل لمستواها: "للدرجادي قربي وحش؟ قمر هزت راسها يمين وشمال: "لأ." جاسر: "ودموعك دي نازلة تسلم يعني ولا إيه؟ قمر بعياط، قالت كالأطفال: "لأ نازلة علشان زعلانة .. زعلانة منك." جاسر قلبه تألم: "مني أنا؟ قمر: "عشان وافقتني، أنا مش عارفة إزاي شربت، لكن أنا مكنتش واعية، إنما أنت متعود على الشرب وكنت مركز .. وافقتني ليه؟ المواضيع دي مش بتتم كدا، مينفعش! جاسر: "ومين قالك إني كنت واعي؟

"لما دخلتي في حضني، سكرت .. قربك بيسكرني والخالق يا قمر .. بيخليني مش قادر أتحكم في نفسي." قمر عياطها زاد .. خدها في حضنه وقال وهو بيضحك: "خلاص أهدي .. محصلش حاجة." بصت له قمر بغيظ: "محصلش حاجة إزاي يعني؟ جاسر: "كنت بعمل فيكي مقلب، مفيش حاجة من دي حصلت." قمر: "أحلف؟ جاسر: "بالله ما حصل." خبطته على صدره بضربات متتالية: "غبى غبي! جاسر مسك إيدها: "متخلنيش أتهابى بجد." رمقته بنظرة ساخطة كالأطفال .. ولكن

استحالت ملامحها للتعجب: "أومال إيه حصل، ومين لبسني البجامة دي؟ جاسر بعفوية: "الدادة .. أنا طلبت منها، وأنتِ أغمي عليكي وأنا بعمل.." "شاور بصباعه على العلامة الحمرة على رقبتها." حطت إيدها عليها بخجل .. ولكن فجأة برقت وهي بتقول: "أغمى عليا ..! ليه؟ "بدأ اللي حصل يتعاد في ذاكرتها من تاني كإنه شريط." قالت بنبرة خافتة: "يعني اللي حصل ده مكنش حلم؟ جاسر قام وقف وهو بيقول:

"اللي حصل كان إني صارحتك .. كان إني معملتش حساب للعقل، واتكلمت بقلبي .. لأني بثق فيكي." قمر بعدت عنه، وقالت وهي بتفرك في إيدها: "ولو قولتلك إن كلامك ده، مينفعش القلب يتعامل معاه .. لازم العقل، لأن شغلك غلط كبير يا جاسر .. وربنا عمره ما هيبارك لا فيه ولا في ماله ولا في أصحاب المال." بصلها بنظرات صامتة .. وهي قابلتها بحدة وبسخط. جاسر اتنهد وقال: "مش هنوصل لحل." "قفل البيانو." "وحط إيده في جيبه وقبل ما يخرج."

قمر مسكت دراعه وهي بتقول: "سيبني أمشي." بصلها بغضب: "إجابتي عمرها ما هتتغير .. على جثتي يا قمر خروجك من هنا." عيونها دمعت .. وصرخت فيه: "ليه؟ أنا مش عايزآك .. مش طايقة أقعد هنا دقيقة واحدة، مش طايقة قربي منك كدا! جاسر متكلمش .. قام مطلع التليفون من جيبه وزقه ناحيتها .. وقال: "اطلبي الشرطة .. بلغي عني، ده هيخلصك مني .. اعمليها .. وعد لو عملتيها هختفي من حياتك."

خدت التليفون بإيدين بتترعش .. حاولت تكتب، وتنزل صباعها بالإجبار على علامة اتصال. ولكن في الآخر دموعها هي اللي نزلت على الشاشة وهي بتقول: "لأ .. مش قادرة." ابتسم بلامبالاة وقال: "عرفتي بقى إنك أكبر كدابة؟ بتقولي الكلمة وبتعملي عكسها؟ قمر: "أنا.." جاسر: "امسحي بقى الأفكار ال** من دماغك .. هيفضل ملجأك حضني يا قمر .. خليكي عارفة كدا كويس! وسابها ومشي. مساء.

كان جاسر قاعد في مكتبه بيراجع ورق .. جسمه بيتنفض لما بيسمع صوت تكسير جاى من تحت. بيفتح الباب، وبيجري على السلم وبيلاقي قمر وهي ماسكة عصاية كبيرة .. ونازلة تكسير في إزايز الخمرة اللي في البار و.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...