الفصل 12 | من 27 فصل

رواية جاسر و قمر الفصل الثاني عشر 12 - بقلم نور

المشاهدات
22
كلمة
914
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

جاسر: آه.. ما أنا برضه أكبر تاجر ممنوعات في الشرق الأوسط! قمر فضلت مسهمة شوية.. وبعدين قالت: إيه؟ هه.. أنت بتهزر صح؟ بتشوف رد فعلي؟ برافو، قول الحقيقة بقى. جاسر ببرود: هي دي الحقيقة. قربت منه، وقالت بصوت بيرتعش: يعني أنت بتدخل السموم دي للشباب هنا؟ جاسر قام وقف: ما أجبرتش حد.. أنا مش ماشي أوزع على الناس، اللي بيدفع هو بس اللي بياخد. قمر أردفت بصدمة وكأنها بتكلم نفسها ومش سامعة حاجة: وكل العز ده جاي من فلوس حرام؟

مسكتُه من لياقته بغضب وزعقت: عايشين على مال حرام! جاسر ببرود بعد إيدها: مال حرام؟ عارفة يا قمر أكتر فترة افتقرت فيها وكنت بنام وأنا جعان.. كانت امتى؟ لما كنت متمسك بالمبادئ دي. شوية كلام ميأكلش عيش ولا يملى العين.. الدنيا مش عايزة الإنسان الشريف المكافح زي ما في دماغك.. لأ.. الدنيا تحب الإنسان الذكي اللي بيعرف يجيب القرش ولو من تحت الأرض.

بصت له قمر بعيون حمرا: يعني بعت آخرتك.. بعت ضميرك.. يعني متتفاجئش لو صحيت في يوم ولقيتك بايعني أو بايع بنتي مش كدا؟ وضع يده على فمها بغضب شديد: شش.. أنتِ لأ.. مستحيل هتخلى عنك.. مستحيل هعرف أفرط فيكي.. عشان أنتِ أغلى من نفسي عندي. قمر عيطت: يا ريتني.. إيه.. أنت عايز مني إيه؟ متجوزني ليه؟ جايبني أعمل إيه في وكر التعابين ده؟ جاسر نظر في عيونها بهيام: مش عارف.. ورب الكعبة ما كان اختياري.. كان اختيار ده. وضع يده على قلبه

وهو بيخبط عليه بعصبية: مهما حاولت أقاوم يا قمر.. كفتك هي اللي كانت بتغلب.. حبك تقلني وخلاني متشتت.. مش فاهم أنا بعمل إيه.. مش فاهم غير حاجة واحدة.. إني عايزك جنبي على طول.. وعايزك تبقي بتضحكي. قمر مسكت دموعها وقالت: بتحبني؟ أنت كداب! محدش بيخدع اللي بيحبه كدا.. محدش بيبقى جبان زيك وهو بيحب.. الحب مش للجبناء يا جاسر! جاسر بتعب: يعني كنتِ عايزاني أصرحك؟ كنتِ هتقبلي؟ مقدرتش تمسك دموعها أكتر من كدا،

وقالت وهي بتعيط: استحالة. جاسر مسك إيدها: وعشان كدا مقولتش.. خبيت.. من خوفي لتبعدي. قمر بسخرية: لا متقلقش.. مش هتبقى مخاوف.. هتبقى حقيقة.. عايز تموتني يا جاسر.. موتني.. بس أنا مش قاعدة ثانية كمان في البيت ده! ومشيت بغضب رهيب وهي حاسمة قرارها. جاسر مسك إيدها بقسوة: هي لوكاندة؟ قمر بصت له بخوف. شدها لحضنه وقال وهو ماسك دقنها ورافعها ناحيته: ما دمت دخلتي عريني.. في خيالك بس لو عرفتي تخرجي.

خبطته على صدره وهي بتحاول تفلت.. لكن حاوط خصرها بإيديه وهو بيقربها منه أكتر.. وأردف: نبهتك.. وأنتِ اللي عندتي.. وفضلتِ واقفة.. يبقى لما أقل أدبي دلوقتي.. متلوميش غير نفسك. بيزيح شعرها من على رقبتها.. وبيطبع قبلة عليها.. وهو بيضع ختمه. قمر بتحاول تقاوم ومبتقدرش.. فجأة جاسر بيحس بتقل على كتفه.. بيبعد وبيلاقي قمر مغمى عليها. جاسر بخوف: قمررر! قمر.. ردي عليا! لكن مش بترد. بيشيلها في حضنه وبيزعق: حد يتصل بالدكتور!

بعد شوية. بتفتح قمر عينها بشويش.. بتلاقي نفسها نايمة على السرير ولابسة بيجامة ستان مريحة.. أول ما بترفع رقبتها بتحس بوجع. بتمشي شوية ناحية التسريحة وتبص في المرايا.. علشان تلاقي علامة حمرا مرسومة على رقبتها. دماغها بتوجعها وهي بتحاول تفتكر اللي حصل.. مش فاكرة غير إن جاسر قربها و.. حست بشفايفه على رقبتها و.. مش فاكرة.. كل حاجة بتختفي من بعدها. بيقاطع تفكيرها صوت موسيقى جاية من برا. كان عزف بيانو.. لكن حزين.

بتمشي ببطء وبتتجه لمصدر الصوت.. بتكون غرفة جانبية مغلقة.. مدخلتهاش قبل كدا. قبل ما تفتح الأوكرة.. بتحس بإيد على كتفها.. بتكون الدادة اللي بتقول: منصحكيش.. جاسر بيه مش بيدخل الأوضة دي غير في الشديد القوي.. يعني لو حاولتِ تهديه.. هتلاقي غير الألم نازل على وشك! قمر مش بتهتم.. بتهز راسها بلامبالاة.. وبتتك على الأوكرة. لما بتفتح.. بتعرف أن مصدر اللحن هو عزف جاسر على البيانو.

مش بيحس بيها.. لحد ما تبقى جنبه.. وريحتها الطفولية تخبط في أنفه. بيوقف عزف: صحيتي؟ قام وقف.. وكان لسه هيلمسها.. قمر بعدت عنه بكره وهي بتقول: أنت عملت فيا إيه وأنا نايمة؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...