الفصل 23 | من 27 فصل

رواية جاسر و قمر الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم نور

المشاهدات
23
كلمة
1,270
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 85%
حجم الخط: 18

خدتها قمر، وهي إيدها بتترعش ومش مطمنة. حطتها على بؤها، وعلى آخر لحظة. جرى عليها جاسر، وخدها من إيدها شربها كلها. قمر قامت بخوف: ء.. جاسر في إيه؟ جاسر رزع الكوباية على الطربيزة، ومسح بؤه وهو بيقول: محبتش تكملوا اللعبة من غيري. إستغرب الجميع. شد جاسر قمر وقعد جنبها، وهمس: لي لي حطت حاجة في الكوباية، شوية وهنخلع. قلب قمر إتقبض. مسكت إيده: لا يلا دلوقتي. شد على إيدها: مينفعش نقوم عشان منلمش شكوك، إحنا في غنى عنها.

قمر بؤبؤ عينها صغر بخوف وبصتله. إبتسم وقال: لي لي آخرها مخدر، مش هتبقى حاجة تقيلة. لو جرالي حاجة، فيه جهاز في جيبي. اضغطي عليه، رجالتي هييجوا. متخافيش بقى. سرحت قمر في عيونه، ولأول مرة. شافتهم جميلة، مش بتشوك ولا تخوف. حنينة ولطيفة وبس. شخص من القاعدين: احمم.. جاسر بيه. فلت إيد قمر ومسك كروت اللعب، وقال بتهديد وغضب متغلف بهزار وضحكة: مش هرحم حد. بعد شوية.

قمر كانت قاعدة على أعصابها. شوية بتبص على جاسر وشوية التانيين بتبص عليه برضه. أصلها كانت قلقانة عليه جدا. قطع تفكيرها، أحدهم وهو بيهبد إيده على الطربيزة: كسبت! صدر من جاسر ضحكة ساخرة غريبة. بصتله قمر بقلق وإستغراب. كمل وقال بصوت غير متوازن: كسبت؟! اتلم يلا! محدش يقدر يكسب جاسر باشا، دا أنا ظا...... مسكت قمر منديل وعملت كإنها بتمسح جنب بؤه. ضحكت: و.. واضح إن وقت المرواح جه. جاسر بغضب: مرواح إيه دا السهرة بدأت تحلو!

صوت ضحكة من شخص: مدام قمر، لو زهقتي، ممكن تروحي تقعدي على طربيزة المدامات هناك. جاسر: تؤ.. قمر هتفضل قاعدة معايا هنا. مش هتلاقي سكة قصاد النوارش اللي انتو متجوزينهم. على الأقل هي مرات ظابط. قمر حضنته فجأة، وهمست جنب ودنه: جاسر، جاسر بالله عليك فوق. مش وقته أبوس إيديك. قدرت توصل للجهاز من جيبه، وضغطت عليه. طلعت من حضنه وهي مبتسمة، وبتاخد شنطتها: يلا.

قامت وقفت، وكانت لسة هتمشي، لقت اللي بيشد شنطتها وبيرميها. كان واحد سكران ومش شايف قدامه. قال بزعيق: قولنا مفيش مرواح دلوقتي. مفيش سمعان كلام ليه؟! قمر الدموع اتجمعت في عيونها. وقبل ما دمعة تنزل، لقت جاسر وهو ضا"رب الراجل بوكس في وشه. الرجالة اتلمت حوالين جاسر. طرقع رقبته وهو بيقول: محدش يفكر. مجرد تفكير. إنه يزعل حرم جاسر الهواري. اللي هيزعلها يتشاهد على روحه!

وبينزل ضر"ب فيهم، وبتقوم خناقة كبيرة في المكان. بعد شوية، بييجي جاسر وهو جايب الشنطة ومادد بيها إيده لقمر: خدي. متزعليش. قمر بدموع: مش زعلانة. ممكن بقى يلا من هنا. قبل ما يرد، بتمسكه من إيده جامد، وبتمشي بيه زي العيل الصغير. في الخارج. جاسر بيسحب إيده، وبيقول بتشتت: إصبري بس ء أنتِ ماشية بسرعة كدا ليه؟ قمر بغضب: مش عارف؟ خايفة. خايفة لاحسن حد من اللي جوا ييجي علينا! جاسر: وأنا كنت هخلي حد يقربلك؟

لو حد اتجرأ هاكله بسناني! قمر بسخرية: إنت قادر تصلب طولك أصلاً! شربت ليه العصير دا؟ ها، مكنش زماني احتست بيك كدا. شربته ليه، دا كان ليا. جاسر: إفرضي كان فيه سم؟ قمر: إيه؟ جاسر: إفرضي لي لي تقلت في الشرب وحطت فيه سم. كنت هسيبك تشربيه إزاي؟ قمر بغضب: تقوم شاربه! جاسر: آه. فداكي. بصتله بطرف عينها، وقالت: حضرة الظابط. لا، جاسر. أنا.. أنا مبقتش فاهماك. إنت ليه بتعمل معايا كدا؟

شوية تعاملني حلو وشوية وحش، شوية تبقى عايز تموتني وشوية.... جاسر حضنها بقوة: ششش. بعد الشر عليكي. قمر بعياط: ليه.. ليه بتعمل معايا كدا؟ إنت غلبتني. أنا تعبت منك. جاسر:

وأنا تعبت من نفسي. ومن مقا"و"حتي. مكنتش عايز أحب تاني يا قمر، لكن إنتِ مجرمة. سر"قتى القلب. عيونك لوحدها دي تهمة كبيرة. قصادك بحس إني لا حول ليا ولا قوة. يكش هي شوية العصبية اللي بحاول أستر نفسي بيهم. للأسف.. للأسف يا قمر، أنا بعد معافرة وكوم محاولات. بعترف وبقول، إن قلبي عملها وحبك! قمر بصدمة: إيه؟ فجأة قمر حست بتقل على كتفها. بصت على جاسر، لقته مغمض عينه ومغمى عليه. قمر بصراخ: جاااسر!

جااسر، فوووق بالله عليك. مـ.. متروحش مني دلوقتي. جاسر، أنا كمان بحبك. بحبك أوي والله. من بعيد كانت عربيتين ماشيين بسرعة كبيرة، ركنوا جنب قمر. خرج منها غيث وكام راجل. غيث بخوف: مدام قمر. جاسر ماله؟ قمر بعياط: مـ مش عارفة. شرب عصير مخلوط بحاجة و.. شالت الرجالة جاسر وحطوه في العربية. غيث: إركبي في العربية التانية، هتوصلك للبيت. قمر: لـ لا لا أنا جاية معاكوا. مش هسيب جاسر. ارجوك خدني معاكو. غيث:

مدام قمر إنتِ مش شايفة شكلك عامل إزاي. جاسر بيه كان موصي عليكي، ارجوكى روحي أستريحي وأنا هبلغلك بكل جديد. قمر بإصرار: أنا مش هستريح غير لما أطمن عليه. راحت قعدت في العربية جنبه بعند وربعت إيدها وهي بتقول: يلا. غيث أتنهد بقله حيلة وراح قعد جنب السواق وهو بيتمتم: ما جمع إلا ما وفق. نفس نفسية الدماغ. في المستشفى. قمر كانت قاعدة بتعد الثواني بملامح ثابتة، وهي قلبها مفطور من العياط. فجأة الدكتور خرج. جريت علية قمر:

خير يا دكتور؟ الدكتور: كل خير. هو تناول جرعة مخدر، بس زايدة شوية. على كل، إحنا حاولنا نخرج على قد ما نقدر وهو دلوقتي بخير، لكن لازمه الراحة. قمر بخوف: أقدر أخشله؟ الدكتور: لو الصبح يبقى أحسن. عن إذنك. غيث من جنبها: العربية برا يا هانم. هتوصلك لحد البيت. قمر بصتله بغيظ، وهزت راسها بخيبة أمل: تمام. قبل ما تمشي، راحت عند الغرفة وبصت على جاسر الراقد من الإزاز. حدفتله بوسة وقالت: راجعالك يا حبيبي. في المنزل.

دخلت قمر بخطوات ثابتة. وراحت وقفت قدام الدادة وهي بتقول بحسم: أنا عايزة أعرف كل حاجة عن جاسر. ليه خبى عليا إنه بيحبني. ليه جرحني. إنتِ أكيد عارفة!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...