الفصل 25 | من 34 فصل

رواية جبل الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم لوجي احمد

المشاهدات
18
كلمة
969
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 74%
حجم الخط: 18

جبل بصوت عالي دهب يادهب وهو بيلف في أنحاء الفيلا لكن مفيش رد. دهب مش موجود. مامته هي اللي ردت عليه وقالت له: "طب اسأل على مامتك الأول وانت داخل من بره بتسأل على مراتك، قصدي على أختك." جبل بعصبية: "يا أمي أنا متأكد مليون في المئة إنها مش أختي، دي مراتي. وبعد إذنك هي دهب فين يا أمي؟ سهير: "هو انت ما تعرفش اللي حصل؟ جبل: "هو إيه اللي حصل ودهب فين؟ سهير: "هي تقريبا عرفت اللي مستخبي وطفشت." جبل: "طفشت؟

راحت فين يا أمي ومستخبي إيه؟ أنا مش فاهم حاجة." سهير: "ولا أنا أعرف حاجة. كل اللي حصل إن ده تليفون من البلد، جدك عايزك ضروري أنت ودهب عشان جدك بين الحياة والموت." جبل: "ودهب فين برضه؟ سهير: "قلت لك ما أعرفش يا جبل. عموما هتلاقيها راحت لجدك." جبل ما استناش يسمع بعيد كلام مامته واتجه لعربيته وطار بسرعة الأعصار على البلد. طول الطريق كان بيتكلم في نفسه وبيقول: "يا ترى كويسة؟ يا ترى فيك إيه؟ أنا مش مطمن."

هنا ما قالتلوش الحقيقة إنها يمكن تكون سمعتها هي وسيف وهم بيتكلموا، بس جبل كان قلقان قوي على دهب. سليم كان بيرن على جبل: "انت فين يا جبل؟ يلا عشان المناقصة بدأت." جبل: "أنا في طريقي للصعيد. أنا مش هحضر مناقصات." سليم: "انت بتقول إيه يا جبل؟ هو ده اتفاقنا! الشركة هتضيع! جبل: "سليم أنا مش عايز كلام. لو عرفته تاخدوا المناقصة، عرفته ما عرفتوش اللي يحصل يحصل." وقفل الخط ما استناش حتى يسمع رد سليم. في الشركة.

سليم وهو واقف بيعمل لسيف: "أخوك المجنون ضيعنا كلنا." سيف بصوت واطي: "في إيه؟ إيه اللي حصل؟ سليم: "أخوك في طريقه للصعيد وساب المناقصة وساب كل حاجة. الشركة هتعمل لنا إيه يا سيف؟ سيف بصدمة: "يبقى عرف اللي حصل؟ ربنا يستر." سليم: "هو إيه اللي حصل؟ أنا ما أعرفهاش." سيف حكاله باختصار إن هو وقع بلسانه وقال لدهب الموضوع. سليم بصدمة: "يا نهار أسود! وهي عملت إيه؟ سيف:

"مشيت. ما أعرفش راحت فين. إيه المصايب اللي نازلة على دماغنا من كل اتجاه دي؟ "أحنا ناجل الموضوع ده بعد المناقصة ونحاول وربنا معانا ناخدها للشركة وهنخسر خسائر جامدة قوي يا سيف." سيف: "بس أنا ما شفتش زياد، هايدي هي اللي موجودة." "وأنا عارف دماغ هايدي كويس، فهادخل أنا أتكلم معاها." سليم: "ما تحاولش. هايدي اتعمت من يوم ما جبل اتجوز وهي أعلنت علينا الحرب وضمت شغلها مع زياد." سيف: "هحاول محاولة أخيرة."

كان بعد ساعات. جبل كان وصل البلد. ركن عربيته دخل جري عند جده. نام على السرير تعبان وحواليه ناس وكده. أول ما جبل دخل ركّز على رجله وقرب على جده ومايل ليه. "مالك يا جدي؟ ألف سلامة عليك." جده وهو بيحاول يرفع راسه: "جبل! انت جيت؟ كنت خايف أموت قبل ما تيجي يا ابني." جبل: "بعد الشر عليك يا جدي. أيوه أنا جيت أول ما ماما ما بلغتني أنا جيت على طول." جده: "ودهب فين؟ جبل بصدمة: "هي مش هنا؟

وهو يلتفت حواليه يشوفها يمكن تكون موجودة. جده: "لا ما جيتش يا ابني ومحدش جاه." جبل وهو يقوم من مكانه: "أمال راحت فين؟ هي متعرفش غير هنا بس، أكيد راحت عند أمه. أنا لازم أروح أشوفه." جده: "استنى يابني افهم بس." ثم سكت شوية وقال: "دهب أساسا مش بنت عمك. عمك عبد المجيد أساسا ما كانش بيخلف." جبل: "عرفت يا جدي. التحليل اللي انت اديتها لي الدكتور قال لي إن الشخص ده كان عقيم. التحاليل بتثبت كده." جده:

"أيوه يا ابني، حقيقة عمك ما كانش بيخلف." جبل: "أمال دهب بنت مين؟ وصوت دقات قلبه تتزايد، خايف من رد جدو اللي هيقوله دلوقتي عن دهب. جده: "ده موضوع واعر يا ابني. وأنا كنت عايز دهب تبقى موجودة عشان تسمعها وعشان تسامحني." جده: "لا مش أختك ومش بنت عمك." جبل وهو ياخد نفسه: "طمنتني يا جدي. أنا كنت متأكد إنها مش أختي." ثم سكت شوية وقال: "بس إزاي أمال هي بنت مين؟ جده: "معرفش. ومحدش عارف الحقيقة دي غير أمها." جبل: "قصدك إلهام؟

أنا هروح لها وأعرف الحكاية." وقبل ما جبل يكمل كلامه جدو قطع كلامه وقال: "إلهام مش أمها." جبل بصدمة: "انت بتقول إيه؟ إزاي ده؟ أنا مش فاهم حاجة." جده: "أنا هفهمك يا ابني كل حاجة. وقول لدهب تسامحني لو ملحقتش أطلب أنا منها السماح." جبل: "تسامحك على إيه؟ جده: "على كتير يا ابني. الحكاية وما فيها."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...