جبل قرر ينفذ اللي في دماغه ويسافر لامي ذهب ولجده عشان يتاكد. رجع بعربيته تاني بعد ما كان في طريقه للشركه. وللاسف قررت هي كمان تهرب من جبل. لما حسيت ان جبل ما بقاش متمسك بيها، لمّت هدومها وقررت تهرب. كانت نازله الجنينه تتسحب عشان ما حدش يحس بيها. ولحسن الحظ إن جبل هو كمان كان راجع من بره. بس ده بجد، تخرج من الباب، شوف العربية، لحظت عربية جبل جاية. دخل تاني من الباب واستخبت في الجنينه في وسط الشجر.
وحطيتيها على بقها عشان ما يطلعش صوت وتتقفش. نزل قبل من عربيته متجه لفوق عشان ياخد ذهب ويروح لمامته. لكن حاسه بخروشه في الجنينه. التفت وراها ما لقاش حاجة. لكن للأسف سمع الخروشه تاني. كان في قطة في الجنينه كانت رايحة يم دهب. ودهب بتخاف من القطط، فكانت بتحاول ترجع لورا. عشان كده كانت ذهب بتعمل حركة. المرة دي لما جبل بص وراه لقى خيال، فتأكد كده إن في حد في الجنينه. طلع سلاحه من العربية وقرب من الخيال. فاجئ بذهب قدامه.
جبل بصدمة: بتعملي إيه هنا؟ دهب مش عارفة ترد تقول له إيه. جبل هنا شدها من إيدها جامد وقال: انتي كنتي عايزة تهربي يا دهب؟ أنا موقف حياتي كلها عشان خاطرك انتي. انتي كنتي عايزة تهربي بعد ده كله؟ دهب وهي تحاول إن تشد ذراعها: سيب دراعي، إيدي وجعاني. انت كنت عايزني أعمل إيه؟ أستناك لما ترجعني لجوز أمي وجدي؟ يبقى ما لوش لازمة يا بيه، هريحك أنا وأسهلها لك وأمشي. بس المرة دي صدقني مش هتعرف لي طريق. ودموعها نزلت وهي بتتكلم.
جبل ساب إيديها وشدها لحضنه. ضغط عليها جامد وهي ما صدقت إنه أخدها في حضنه واتفتحت في العياط وبدأت تعيط بصوت عالي وقالت له: ابعد عني عشان ما ترجعش تندم تاني زي اللي حصل فوق. جبل: ششششسش، اسكتي. وبعد مرور دقائق أو ثواني جبل قال لها: اهدي يا دهب، أنا مش هسيبك. أنا عايز أتأكد من حاجة بس وأجيبك تاني معايا هنا، أوعدك. صدقيني. هنا دهب بدأت تهدى وفعلاً صدقت جبل. جمال
حط إيده على خدها وقال لها: متعيطيش تاني بقى عشان شكلك ما بيبقاش حلو. هنا دهب بدأت تضحك بس ضحكة بعياط مصحوبة بدموع. جبل قال لها: يلا نروح لمامتك. ودهب ركبت مع جبل العربية. وفي طريقهم لبيت ليلى أم دهب. *** في فيلا زياد. هفكركم بشوية حاجات. من آخر مرة جبل راح يجيب هايدي من بيت زياد وهايدي ترجع مع جبل. وفضلت تقول له إنها شافت دهب وكده هناك.
وجبل ما كانش مصدق الأول، لكن هايدي صممت إنها ما ترجعش مع جبل ولا ترجع لجبل تاني طالما هو اتجوز. وفي الحالة دي جبل مشي وسابها في بيت زياد، راح يشوف ذهب. هايدي يومها فضلت تبكي وتقول: أنا يا جبل؟ أنا؟ انت تتجوز عليا حتة الشغالة دي؟ حادثة البنت دي تتجوزها وأنا لأ؟ طبعاً زياد ما صدق إن مشكلة تحصل بين جبل وهايدي، واصطاد في الميه العكرة هو ونهى السكرتيرة بتاعته. زياد فضل يرسم دور الحنين
الجان على هايدي ويقول لها: إزاي جبل ده ما بيفهمش؟ إزاي يسيب القمر ده ويتجوز حتة البنت دي؟ وفضل يوقع بين جبل وهايدي. طبعاً إيه مصلحة زياد؟ أولاً هايدي عندها شركة باباها متحدة مع شركة جبل، فبياخدوا كل الصفقات من زياد ومحتلين السوق. زياد مش عارف ياخد ولا صفقة. فلم هايدي تتخانق مع جبل وتبقى هي وزياد حبايب، يتحدوا سوا هما الاتنين ضد جبل، بيوقعوا شركة جبل. ده بقى اللي بيخلي زياد يوقع بين جبل وهايدي.
وفعلاً زياد هو ونهى قدروا يوقعوا بين جبل وهايدي. وهايدي فضلت تقول: لازم أرد له الألم، لازم أدفعه تمن اللي عمله فيا، لازم أعلم عليه وأحرق قلبه زي ما حرق قلبي. هنا زياد استغل الموقف وعرض عليها الجواز. هي في الأول كانت مصدومة وما كانتش موافقة، بس زياد فضل يقنعها ويقول لها إنهم لو عملوا كده هتحرق دم جبل وتعلم عليه. واتفقوا فعلاً في نفس الليلة على الجواز. واحد له كل حاجة وبعته دعوة الفرح لجبل.
ده كان فرحهم بقى النهارده في نفس الليلة اللي جبل خد فيها دهب وراحوا لمامتها. كانت هايدي قاعدة في فستان الفرح على الكرسي وتهز في رجليها. على دخول زياد عليها. زياد: إيه يا عروسة؟ انتي لسه بالفستان؟ هي في عروسة هتقضي الدخلة بالفستان؟ هايدي نظرت ليه بس ما ردتش وكملت هز رجليها وهي قاعدة على الكرسي. زياد قال لها: هو في إيه يا هايدي؟ هو انتي مش سامعاني؟ ما بترديش ليه؟ قومي غيري الفستان كده وخليها ليلة حلوة. هايدي قامت
من على الكرسي وقالت له: هو في إيه زياد؟ هو انت نسيت احنا متجوزين ليه؟ فضلت تقول: للجواز اتحرق دمي، ما عملش حاجة خالص، ده حتى الفرح ما جيهوش. أنا غلطانة إني سمعت كلامك. وهي تخلع الطرحة وترميها على الأرض. كانت متعصبة جداً وكان واضح عليها. زياد حاول يقرب منها عشان يهديها. صاحت فيه وقالت له: ابعد إيدك عني. وعد واعمل حسابك إنك مش هتقرب لي ومتحرمة عليك. والجوازة دي مش هتتم شرعاً وانت فاهميني كويس يا زياد.
مش هينام معاها ولا هيلمسها. إلا لما تجيب حقي من جبل ومن البنت اللي جربوعة اللي معاه دي وتطفي ناري. بعد كده أبقى مراتك وأسيب لك نفسي، وأسيب لك شركتي، وأسيب لك فلوسي. أما لو مش هتعمل كده يا زياد، يبقى اعمل في حسابك أنا هخلي بابا يطلقني منك ومش كده بس، وكل عقود الشراكة اللي من شركتك وشركتي نلغيها. وما تنسيش الشرط الجزائي اللي انت مضيه ونص شركتك اللي انت كتبتها مهر.
غير القايمة اللي انت ماضي عليها بمبلغ خيالي، وأعتقد إن المبلغ ده مش معاك. زياد بدأ يعرق من كلام هايدي وتوتر أكتر وخاف من كلامها وبان عليه، لأنه مضى على نفسه مبلغ خيالي عشان يقنع هايدي إنه مش طمعان في فلوسها. يعني لو ما عرفش هيتحبس ويبقى خسر كل حاجة. زياد بدأ يهدي فيها وحط إيده على كتفها وقال لها: اهدي يا حبيبتي. صرخت فيه وقالت له: قلت لك ابعد إيدك عني. زياد: حاضر حاضر، هبعد إيدي. وهو
يبعد إيده عنها ويقول لها: الليلة أوعدك هجيب لك خبر جبل وخبر البنت اللي معاها. هايدي بدلع: ساعتها بقى ملكك وكل فلوسي ملكك وشركتي وكل ما أملك ملكك أنت. زياد ابتسم ابتسامة صفراء وطلع تليفونه ورن على حد وقال: أيوه صباح، ما خلصتناش ليه؟ وحطيت السم زي ما أنا قلت لك. صباح بصوت واطي جداً: والله يا بيه هو ما قعدش في البيت ولا أكل حاجة، هو طلع على مكان اسمه... عشان خاطري يروح للست أم مراته دهب. زياد: ما تعرفيش هو رايح ليه؟
صباح: لا والله يا بيه ما أعرف حاجة، بس في حاجات غريبة بتحصل في الفيلا هنا وحاجات مش مفهومة. زياد: زي إيه؟ صباح: والله يا بيه ما أنا عارفة حاجة، بس أنا هحاول أعرف لك كل حاجة النهارده من سهير هانم وأبلغك. زياد: طيب، وفتحي عينيك كويس عشان يبقى لك الحلاوة، وأول ما يرجع البيت تنفذي الخطة اللي أنا متفق عليها معاكي. صباح: حاضر حاضر يا بيه، أنا هقفل بقى عشان الست سهير بتنادي عليا. وقفت السكة.
طبعاً صباح الشغالة اللي بتشتغل في فيلا جبل، وزياد مجندها ومديها فلوس عشان تنقل له كل الأخبار. ومتفق معاها كمان على خطة عشان يخلصوا من جبل ودهب. زياد أول ما قفل السكة معاها رن على شخص تاني وقال له: عايزك في مصلحة. الشخص: أمرني يا زياد بيه، طالما مصلحة فيها فلوس. زياد: هبعت لك صورة دلوقتي على التليفون لشخص وهبعت لك رقم عربيته وهبعت لك المكان اللي هو رايح له. وتدور عليه بقى انت في الطريق اللي بيودي للمكان ده.
الشخص: وبعدين يا باشا؟ زياد: أنا بعت لك الصورة على الواتساب. الشخص اللي أنا بعت لك صورته ده مع بنت تبقى مراته. تخلص عليهم الصبح يكونوا بياخدوا عزاهم. وقفل السكة معاه وقال له: هستنى أخبار حلوة وهحول لك مبلغ من الفلوس. جبل وتعب بقى كان في طريقهم لبيت أم دهب. كانت دهب نايمة على كتف جبل من التعب اللي هي كانت حاسة بيه من كتر العياط. وكانوا في نص الليل والطريق فاضي ما فيهوش حد.
وجبل كان سايق وكل شوية يبص على دهب ويفكر في كلام أمه وكلام جده وكلام الدكتور. دماغه كان فيها مليون حاجة. وفجاه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!