وجبل لاحظ أن في عربيهمشي وراهم بترقبهم وبيحاول يخبط فيهم. حاول يشوف لو فيه طريقه يهرب منهم. ومع تحركه ودهب كانت نايمة على كتفه فاقت. هنا كانت دهب فاقت من نومها. "جبل... "انزلي في الدوسة." "دهب بصدمة... إيه؟ "اللى انتي سمعتيه. انزلي ومترفعيش راسك مهما حصل." دهب قبل ما تسأل ليه، كان فيه صوت ضرب نار والعربية اللي وراهم بتضرب عليهم نار. في سكة مقطوعة. دهب صرخت ونزلت في الدوسة زي ما جبل قال.
جبل سايق على أعلى سرعة موجودة معاه، بيحاول يتلاشي طلقات الرصاص عشان خايف على دهب. لكن للأسف. العجلة نامت. جت فيها رصاصة. العربية وقفت وكانت بتطلع دخان. كان لازم جبل هنا ينزل. فتح الباب بسرعة جدا وقال لدهب: "يلا يا دهب." "دهب بخوف: فين؟ "متخافيش." وخد ايديها ونزل في جنب مظلم. وتسلل لمكان يشبه الغابة. فيه شجر وزرع وعتمة الليل. مجرد إنهم نزلوا، بعدوا عن العربية. العربية كلها ولعت.
هنا العربية التانية هي كمان وقفت، بس كانت بتشاهد الموقف من بعيد. لما العربية ولعت، رجالة العربية التانية عشان يطمنوا إن جبل والبنت اللي معاه ماتوا، قربوا على عربية جبل. بس لقوها فاضية. اتأكدوا إن جبل والبنت اللي كانت معاها نزلوا من العربية قبل ما تتخبط، لأن العربية اتخبطت خبطة جامدة. بس جبل ودهب تمام. جبل نزل في الوقت المناسب. جبل كان في الغابة هو ودهب. جبل بيحاول يلاقي أي مكان يخبي دهب فيه.
الراجل اللي زياد كان مكلمه كان اسمه متولي. متولي ده لما لقى العربية فاضية اتصل على زياد. زياد هو كمان قاعد على نار مستني خبر جبل ودهب. أول ما تليفون زياد رن ولقى اسم متولي هو اللي مكتوب، فتح بسرعة وقال له: "ها طمني. اقرا عليهم الفاتحة." "متولي بخيبة أمل: العربية... العربية ولعت وهم اتخبطوا بس للأسف نزلوا منها." "زياد بعصبية وبغضب: انت بتقول إيه يا حيوان؟ أنا مالي ومال العربية. أنا عايزه هو اللي يولع."
هايدي كانت نايمة وفقت على صوت زياد وهو بيزعق. قامت من على السرير قربت لزياد وقالت له: "ها طمني." لكن زياد شاور لها بإيده يعني اسكت. ثم أكمل كلامه مع متولي وقال له:
"هم أكيد في مكان قريب من العربية، لأن الدنيا ليل والحتة اللي انت بتقول عليها دي مقطوعة. اقلبوا المكان أنت والرجالة اللي معاك. ولو عايز رجالة تانية هات وأنا هدفع. لكن اعمل حسابك لو خبر جبل ما جاليش النهارده هو والبنت اللي معاه، أنا هدفع لغيرك مقابل عمرك. ييجيلي خبرهم." وقفل السكة. متولي قال لرجالته: "اقلبوا المكان عليهم. اتوزعوا في كل مكان وقلبوا المكان عليهم." "هايدي: طمني إيه اللي حصل؟
"زياد: زي ما سمعتي كده، بس جبل هرب هو ودهب." "هايدي: يعني إيه؟ "زياد: اهدي يا هايدي. هيلاقوهم النهارده. هنقرا الفاتحة على روح جبل والبنت اللي معاه." هايدي سكتت شوية كده وقالت له: "كنت قاعد هنا مستني إيه؟ مش الرجالة قالت لك مكانهم؟ قوم البس وروح لهم ودور معاهم. ولو عايزني أجي معاك أنا كمان أجي." "زياد: إيه يا هايدي؟ ما تهدّي." هايدي قامت من مكانها وقالت له: "خلاص خليك مكانك. أنا هنزل أنا مع الرجالة أدور عليهم."
لكن زياد لما لقى هايدي مصممة، قال لها: "اللي هي اللي... الله يخليك أنا اللي نازل." وفعلاً قام غير هدومه ونزل. راح للرجالة والمكان كان قريب من زياد. وصل بسرعة ليهم. أول ما وصل: "إيه يا متولي؟ وصلتوا لإيه؟ "متولي: قالبين المكان يا باشا." "زياد: لازم نلاقوهم قبل النهار ما يطلع عشان كلنا منحوش في داهية." وبدأ يدور معاهم في الغابة. "دهب برعب: مين دول يا جبل؟
"جبل: ششش. اسكتي. مش وقته. متتكلميش عشان الصوت محدش يعرف طريقنا." وهو يمشي في الغابة وهي معاه. جبل كان بيحاول يلاقي مكان فيه شبكة عشان يكلم سليم. لكن للأسف مفيش شبكة في الغابة. بعت له رسالة بكل اللي حصل وقاله اتصرف. "دهب: طيب إحنا رايحين فين؟ (بعياط وخوف) جبل سكت مردش عليها عشان يعرف يفكرها. يطلع من الموضوع إزاي. الرجالة كانت بتدور بكشافات وقلبين المكان. واحد من الرجالة قال: "لقيت حاجة. فرده حلق دهب وقعت منها."
"زياد: يبقا هما هنا. انتوا روحوا من الطريق دا واحنا من الطريق دا. والا يلاقيهم يبلغ التاني." دهب وقعت فصرخت من الألم. الرجالة سمعوا صوتها. "جبل: ششش اسكتي." "دهب: رجلي وجعاني." "جبل: معلشي هشيلك." وفعلاً شالها ومشي خطوتين. بس يا خسارة. فوجئ بيهم محوطينه من جميع الاتجاهات. دهب أول ما شافت الوضع كده ارتعشت من الخوف. مسكت في جبل.
جبل حوطها بإيده. جبل نزلها كان شايلها ووقفها وراء ظهره. تكاد لا تظهر من جسم جبل وعضلاته. مخبيها بجسمه عشان متخافش أكتر. لكن موقفها وراها عشان متخافش وبحسسها بالأمان. وعشان محدش يطمع فيها. "زياد: بكل بجاحة. آسف الله يا جبل. عارف إن انتوا عرسان جداد. بس مش هاخد من وقتك كتير." "جبل بغضب واستحكار: عايز إيه؟ "زياد: لا مفيش. أنا قولت أجي أطمن عليك انت وعروستك القمر دي." ويحاول يقرب من دهب.
جبل 😡. يوضع ايده على كتف زياد ويزقه لورا. يمنعه من الاقتراب. "زياد: بضحكة كلها سخرية. هدي بس يا جبل. وبعدين ما كانت في بيتي. هو انت نسيت وشبعت منها؟ وهو يضغط على حرف شفايفه. "جبل: كداب. مقربتش منها ولا لمستها. ومحدش لمسها غيري. وأنا اتأكدت. العب لعبة تانية يا زياد. مش انت اتجوزت هايدي؟ عايز إيه تاني؟ "زياد: عرف إن جبل اتأكد إنها ملمسش دهب. رد قاله. واخده ليه الموضوع بصعوبة كده؟ خليك هادي عشان الموضوع يعدي." "جبل
بعصبية وصوت عالي: عايز إيه؟ هنا دهب كانت رجلها وجعاها. قعدت في الأرض من وجع رجليها. جبل نزل وطي عليها. "معلشي اتحملي. هنمشي دلوقتي." بيحاول يطمنها. "زياد: من الآخر. عشان شكل عروستك تعبانة." "جبل بعصبية وهو يقف أمام زياد: ملكش دعوة بيها. خليك معايا." "زياد: عايز إمضتين منك. واحدة تنازل عن الصفقة. وواحدة... تنازل عن أملاكك." ثم بيكمل كلامه بضحك: "وياريت لو فيه إمضة تالتة. تنازل عن الفرسة اللي معاك دي." جبل ......
مش مستحمل كلامه. خبطه رجل في بطنه. لكن رجالة زياد شدوا السلاح وصوبوه ناحية جبل. ودهب هتموت من الخوف وماسكة في رجل جبل جامد. "زياد: يحاول يقوم من على الأرض. اهدوا كده يا رجالة." وأمر رجالته بتنزيل السلاح ويقول: "إحنا مش هنموتهم. الأول أنا هسبلكم جبل تتسلوا بيه. وبالمرة يمضي على كام ورقة دول. بس أنا للأسف مش هقدر أشوف المنظر ده. جسمي بيقشعر بمنتهى البجاحة. هريح شوية في العربية. أنا مدام جبل لحد ما تخلصوا الموضوع."
يالهوي يالهوي. وقرب زياد من جبل وحط ايده على دهب. دهب ماسكة في جبل جامد. متشبسة بجبل. جبل يحاول يمنعه. بس خمس مسدسات على دماغه. لا يملك إلا الرجوع. جبل خاف على دهب مش على نفسه. قال لزياد: "يعني انت عايز إمضتي على كام ورقة دول؟ موافق. همضيلكم. نمشي أنا ودهب." "زياد بضحكة عالية: لا هتمضي وتمشي لوحدك. بس عروستك هتقعد معانا شوية. إيه رأيك يا جبل؟ تمشي أحسن وتسيب عروستك؟ ولأ تموت وكده كده هناخدها؟ "جبل بكل جراءة: خدها."
زياد وهو يشد دهب ويضحك ويقول لرجاله: "وبعد ما الباشا يمضي. خلصوا عليه وادفـنوه. وتعالوا اتـمتعوا شوية بـمراتـه معايا."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!