لف الحزام على ايده بنظرات الشر مليئة عينه مستنيها تفوق. ثم جبل ما كانش مصدق نفسه أن دهب بدأت تفتح وترمش بعينيها، بدأت تفوق وتقول "آه" تحط ايديها على دماغها، كانت دايخة وتعبانة من كل اللي حصل. مع إن جبل كان مستحلف لها وكان قاعد قبالها على الكرسي، لكن أول ما فتحت ساب الحزام من ايده وقرب عليها وبدا يطمن.
أول ما قرب ليها، هي كانت شبه عريانة لكن كانت متغطية بالغطا. بدأت تفوق وتلتفت حواليها يمين وشمال عشان تعرف هي فين بالظبط، لقت جبل جنبها على السرير. صرخت وحاولت تقوم من مكانها، لكن للأسف لقيت نفسها عريانة. صريخها زاد وقالت له: "انت عملت في إيه؟ " وهي تحاول أن تثبت الغطاء عليها عشان ما فيش حاجة تبان منها. "بقول لك انت يا جبل انت عملت في إيه؟ جبل بهدوء جداً وكان
مركز في ملامحها وشكلها: "ما عملتش فيك حاجة، أنا لسه هعمل، وحتى لو عملت انتي مراتي يعني حلالي." دهب بصريخ وبعيط وبعيط: "أنا مش مرات حد، أنا عايزة أمشي من هنا، أنا عايزة أروح لأمي، بالنبي سيبني أمشي من هنا." الجملة دي بقى عصبت جبل، شدها من دراعها جامد وقال لها: "أيوه عايزة تمشي هنا عشان تروحي تكملي عند زياد صح؟ دهب: "زياد مين ده اللي هروح أكمل عنده؟ أنا مش هروح عند حد، أنا رايحة عند أمي."
جبل: "استعبطي استعبطي، أمال كنت عند الفيلا زياد بتعملي إيه؟ فاكراني مش هعرف، وإيه اللي هربك من الفيلا اللي عندي أساساً؟ وعرفت زياد ده منين؟ بنت انت مزقزقة عليا." وهنا زقها على السرير بقوة. دهب: "ما هربتش من هنا، أمك هي اللي طردتني ورامتني وقالت لي لو شفت وشك أنا هموتك." جبل: "بطلي كدب بقى، الكذب مش هيفيدك." دهب بدموع وهي تقوم من على السرير وكانت ماسكة
الغطاء اللي على جسمها: "أنا ما بكدبش والله، أنا ما أعرفش حد هنا عشان أمشي. أيوه أنا كنت عايزة أهرب بس ما أعرفش حد هنا، وانت لما تعبت أمك طردتني من هنا وأنا مشيت، واسأل الشغالة اللي اسمها صباح كانت موجودة وشايفة اللي حصل." جبل عارف أن أمه قد إيه كارهة دهب، فهنا بدأ يصدق أن أمه هي فعلاً اللي طردتها. شوية وقال لها: "افرِض إن أنا صدقته إن أمي طردتك، إيه اللي وداك عند زياد؟
دهب هنا بقى حكت اللي حصل وقالت له إن في حد خطفها ووداها لزياد. وفقت لقت نفسها في الفيلا اللي عند زياد. قالوا لها عنايات الشغالة هي اللي ساعدتها تهرب، ما كانتش هتعرف تعرف. جبل سكت شوية بس كان باين عليه إن هو مصدق دهب، لأن دهب ما تعرفش حاجة، دهب غلبانة جداً متعرفش تكدب. بعد سكوت جبل قال لها: "زياد نام معاك؟ دهب بدموع: "لا ما لمسنيش والله ولا قربلي." جبل: "ليه ريحة البرفان بتاعته في هدومك؟
دهب: "كان عايز يلمسني بس أنا اتحججت له باعذار، وقال لي انزلي معاهم في المطبخ، لما تخلصي أعذارك قولي لي الست اللي هناك هربتني، يا عالم كان هيحصل لي إيه." سكت جبل هنا لأنه بدأ يفهم الحكاية كلها وبدأ يرتب أفكاره. وهنا اقتنع إن دهب مظلومة ومالهاش دعوة بحاجة خالص. دهب: "دهب دهب ارحم نفسك من الوش ومن الدوشة واديني عند أمي وطلقني." جبل: "أنا هوديك عند أمك بس عشان أتأكد من حاجة." دهب بفرحة: "بجد بجد هتوديني والنبي عند أمي؟
للأسف من كتر فرحتها سابت ايديها من على الغطاء اللي كانت ماسكاها على جسمها، الغطاء وقع على الأرض. جبل ما صدق إن الغطاء وبص عليها بس بصة كلها حب، وأول ما صرخت واتكسفت داير وشه الناحية الثانية. في ثواني جابت الغطاء تاني وغطت بنفسها وقالت لي جبل: "انت شفت حاجة؟ جبل: "يوه يا بنتي انتي مراتي، افهمي افهمي." دهب: "هتوديني عند أمي؟ جبل: "هوديكي بس اسمعي كلامي." دهب: "هسمع كلامك والله وأنفذ كل حاجة." جبل
حط إيده على خده وقال لها: "بوسيني في خدي." دهب باستغراب بصدمة: "نعم؟ انت اتجننت ولا إيه؟ جبل: "مش قلنا يا بنتي نسمع الكلام عشان أوديكي لمامتك." دهب بلهفة: "أيوه أيوه." وبسته من الخد ده ومن الخد ده. جبل: "شاطرة، تدخلي تاخدي شاور وتغيري هدومك وتنامي وما أسمعش صوتك، والصبح أوديكي لمامتك." دهب: "حاضر." وفعلاً دهب سمعت الكلام ودخلت على الحمام جري.
وجبل فاضل باصص عليها شوية وبعدين خرج من الأوضة نزل على تحت، كانت مامته واخوه وسليم صاحبها. أول ما نزل عندهم سيف أخوه ضحك كده وقال له: "في إيه يا عم؟ لا سمعنا صريخ ولا تكسير ولا عياط ولا ضرب ولا حاجة خالص، ولا انت ضربت ولا انت عملت كل ده في صمت؟ جبل: "ما عملتش حاجة من دي خالص، هي أساساً ما تستاهلش مني كل ده لأنها مظلومة، وأول الظلم كان من بيتنا لما ماما طردتها في نص الليل." هنا سهير
أمه قطعت كلامه وقالت له: "مين ده اللي طردتها؟ هتكذبني أنا وتصدق حتة البنت الشمال اللي فوق دي؟ جبل: "لا يا أمي لا هكدبك ولا هصدقها، أنا هصدق اللي عيني هتشوفه واللي وداني هتسمعه." وندى على الشغالة اللي كانت موجودة مع مامته ودهب في البيت، جت صباح جري. جبل بص لها وقال لها: "قولي يا صباح إيه اللي حصل؟ دهب هي اللي هربت ولا ماما هي اللي طردتها؟
وتقولي الحقيقة عشان لو قلت حاجة غير الحقيقة انت عارفة إيه اللي هيحصل لك لو كدبتي وعارفة غضبي." صباح بصت لسهير هانم شوية كده وكانت خايفة، لكن طبعاً خايفة أكتر من جبل. جبل لما لقاها بتبص لمامته قال بعصبية: "انطقي." صباح: "الست هانم هي اللي طردتها." سهير: "أنا يا بت يا كذابة؟ انت بتساعديها ومشتركة معاها في الكذب؟ جبل هنا اتدخل: "لا ادخلي يا صباح، كملي شغلك في المطبخ." بس سهير كان ليها رأي تاني،
قالت له: "لا ما تدخلش المطبخ، البنت دي تمشي وتسيب البيت هي والبنت اللي فوق دي." "لا أنا اللي همشي وأسيب البيت يا جبل." وسابتهم واقفين وطلعت على أوضتها. سيف: "أهدي يا ماما بس، كده هو إيه اللي بيحصل يا جبل؟ جبل: "دلوقتي أنا هطلع لماما أ صالحها وأتكلم معاها." سليم: "متنساش مناقصة بكرة."
جبل: "مش ناسي، مع إن أنا دماغي فيها مليون حاجة وعايز أروح أ صالح هايدي عشان مناقصة بكرة عشان طبعاً زعلانة من اللي حصل. وبعد مناقصة بكرة دي أفضي لزياد." سيف: "طب وماما؟ جبل: "اطلع دلوقتي أنت يا سيف هديها وأنا هروح أ صالح هايدي ولما أرجع هطلع أ صالحها وأتكلم معاها." سيف: "تمام." وطالع على فوق يصالح مامته. بس وهو معدي من على أوضة دهب قرب على الأوضة وفتح الأوضة ودخل. هنا
سليم قرب على جبل وقال له: "هي دهب كانت في فيلا زياد ليه؟ جبل: "انت تيجي معايا توصلني لحد بيت هايدي لأن مش قادرة أسوق وأحكي لك الحكاية في الطريق." سليم قال له: "تمام يلا بينا." لكن قبل ما يخرجوا هم الاثنين من الفيلا، لا البواب جاي. الجبل ويقول له: "يا جبل بيه في حد ساب لك الظرف ده والجواب ده." جبل: "حد مين؟ البواب: "مش عارف والله يا بيه، هو قال لي أدخله لحضرتك. لو عايزني ألحقه أروح أحصله."
بس جبل كان مشغول في فتح الظرف. هنا سليم اتدخل وقال له: "لا خلاص انت بقى يا عم عبده روح واحنا هنشوف احنا الحكاية دي." جبل أول لما فتح الظرف انصدم وقال: "يا بنت الكلاب؟؟؟؟؟؟؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!