الفصل 19 | من 34 فصل

رواية جبل الفصل التاسع عشر 19 - بقلم لوجي احمد

المشاهدات
19
كلمة
1,553
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

جبل بعصبية وهو يحدف الظرف من يده: يا بنت الكلب. سليم: ادخل هنا. لما حس أن جبل اتعصب، قال له: إيه يا عم؟ إيه اللي لقيته في الظرف عصبك كده؟ لكنه ملهاش رد من جبل. طاطا هو ومسك الظرف بإيده وفتحه. للأسف، صور لهايدي وزياد اتجوزوا. جبل: ماشي يا هايدي. أما أنت يا زياد، زود ذنوبك أكتر وأكتر. سليم: ما بقاش عارف يقول إيه لجبل، لأنه مصدوم أكتر من جبل. إيه اللي بيحصل ده؟ إيه المصايب دي كلها؟ بس بعد فترة، قال لجبل كده:

مناقصة بكرة راحت علينا. جبل بعصبية: لو ما راحتش، وعلى جثتي لو المناقصة دي راحت. سليم: اهدّي بس يا جبل، اهدّي وقولي لي اللي في دماغك واحنا هنعمله. جبل: قبل أي حاجة، أنا في مشوار لازم أعمله الأول. أخلص من الصداع اللي في دماغي ده، وبعد كده أفضي لزياد. سليم: والمشوارين دول بخصوص دهب؟ جبل: أيوه يا سليم. هتجنن. سليم: ما بقتش عارف حاجة. أنا خايف أقرب لها، آخد حقي منها تطلع أختي؟ جبل:

أنت عملت إيه في التحاليل اللي أنا اديتها لك؟ تعرضها على الدكتور؟ سليم: التحاليل بس عشان قديمة. جبل، من زمان فالكتابة مش واضحة قوي. فان شاء الله الدكتور هيرد عليا النهارده واطمنك يا صاحبي. وهو يضغط على كتف جبل بيحاول يهون عليه، ثم استأذن منه وقال له: أنا هطير أنا بقى، أخلص شوية حاجات وأشوف الدكتور وأكلمك أول ما النتائج تطلع. جبل: ماشي يا صاحبي، معلش تعبك معايا. سليم: عيب يا جبل، إحنا مش أصحاب، إحنا إخوات.

وحضنوا بعض حضن خفيف كده وسليم ساب جبل وطالع ماشي. هنا جبل استغل الفرصة وطالع لمامته فوق أوضتها. وخبط ودخل، بس استغرب أنه دخل وما لقش سيف، لأن كان قايل لسيف اطلع لمامتك فوق وسيب. طبعاً طلع. بس طالما ما راحش لإمامه، يبقى راح فين؟ سهير طبعاً عاملة نفسها زعلانة من جبل وما بتكلمهوش. لكن جبل فضل بيحاول معاها كتير. وبدأ يتكلم معاها بهدوء ويقول لها: يا أمي، أنا عمري ما بزعل منك. انتي حياتي كلها. سهير:

بأمارة ما كذبتني، صدقت حتة البت دي. ما اعرفش أنت بتمسك فيها على إيه يا جبل. جبل: اهدّي يا أمي، بس كده، اهدّي. سهير: مش هاهدّي يا جبل، وزي ما قلت لك، هي أنا يا البنت دي في البيت. قلت لك يا ابني، البنت دي ما تجزلكش، ما تتجوزلكش. قلت لك أختك، أختك، أنت بتفهم إيه؟ جبل: وحتى لو أختي زي ما أنت بتقولي يا أمي، أرميها في الشارع؟ هنا سهير سكتت شوية كده وردت وقالت له: أنت نمت معاها؟ جبل:

لا، أنا ماسك نفسي بالعافية لما أتأكد الأول هي أختي ولا لا. أنت اللي قلت لي إن هي أختي يا أمي. وجدي بينكر كده. والتحليل اللي جدي اداهالي للدكتور بطمن منها. سهير: ما حدش يحبك يا جبل قدي. أنا قلت لك اللي كنت أعرفه تمام. وأنت يا ابني طبعاً اتأكد. بس الإجابة كلها عندنا. ليلي. جبل:

أنا هأتأكد بطريقتي كويس يا أمي. أهم شيء أنت ما تزعليش مني وترضي عني. واصبري عليا يا ستي. وأوعدك إن طلعت أختي أو مراتي، في الحالتين أنتي جذمتك على راسي. هنا سهير حضنت جبل وبدأت تطبطب عليه. وجبل باس إيديها وباس دماغها وقال لها: هو سيف فين؟ سهير: معرفش، ما أنا كنت سايباه تحت. جبل: أنا قلت له إن هو يطلع يراضيكي، بس أنا مش عارف هو راح فين. أنا هطلع بقى أشوفه. وعنده مشوارين عايز أعملهم. على فكرة، هايدي اتجوزت زياد. سهير:

يا نهار أسود! أنت بتقول إيه يا جبل؟ جبل: زي ما سمعت والله يا أمي. وخرجوا سابوا أمه مصدومة من الخبر اللي سمعته. خرج يدور على سيف. لكن صوت ضحكتي في ودهب كان جايب لآخر الطرقة. فتح الأوضة ودخل عليهم، لا هم الاتنين قاعدين على السرير بيضحكوا. سيف نظر لجبل أول ما دخل وقال له: تعالى، تعالى يا جبل، ده أنت فاتك نص عمرك. ده أنا تعبت من كتر الضحك من دهب. دمها خفيف قوي يا جبل. جبل بزعل: بجد دمها خفيف؟

أنا ما شفتش منها غير العياط والصريخ. أما الضحك ده ما شفتهوش لسه. ثم نظر لدهب بيزعل كده وقال لها: ما نمتيش ليه؟ مش قلت لك نامي. دهب بخوف: أنا كنت هنام، بس لقيت الباب بيخبط ولقيت أخوك دخل. وفضلنا نحكي بقى ونتكلم. هنا سيف اتدخل وقال لها: أيوه فعلاً، أنا اللي دخلت. ما تزعلش مني بقى. دي مرات أخويا، وبعدين بنت عمي، وكنت حابب أتعرف عليها. جبل بتريقة:

وتعرفت أخويا. انزل بقى يلا، ساعة سليم في الشغل اللي في الشركة اللي متلتل على دماغنا ده. فعلاً سيف خرج من الأوضة وساب جبل ودهب فيها. جبل: ما أنت بتعرفي تضحكي أهو. امال ليه دايماً الصريخ ليا؟ دهب: ما هو العيب منك أنت. ما أنت اللي ما بتضحكنيش. جبل هنا ورافع شفته 😏 كده بالظبط وقال لها: كمان العيب مني أنا؟ طب يلا يا أختي، البسي عشان آخدك وأروح لأمك. هنا دهب ما استحملتش الفرحة قالت له: النبي هتوديني لأمي.

وحضنت جبل جامد وقالت له: بحبك، بحبك، بحبك أوي أوي. جبل مبقاش عارف يعمل إيه، ولا بقى عارف رد الفعل هيبقى إيه. لف إيده الاتنين حوالين وسطها وخدها في حضنه. ثواني بسيطة وبعدين قال لها: يلا البسي عشان ما تتأخريش. دهب: حاضر. دهب دخلت الحمام عشان تغير هدومها. وجبل كان مستناها بره في الأوضة. لكن للأسف هي دخلته ونست ملابسها على السرير وكانت عريانة في الحمام. فنادت على جبل يناولها ملابسه. دهب:

معلش يا جبل، ناولني هدومي عشان نسيتها على السرير ومعيش حاجة ألبسها. جبل: هو أنت دايماً ناسيه نفسك كده؟ فين هدومك دي؟ وخد الهدوم فعلاً من على السرير. هي كانت مدت إيديها من الباب تاخد بيها الهدوم، وجبل اداها الهدوم في إيديه. بس ما كانتش عارفة تمسكها كويس فوقعوا منها. جبل: ما تمسكي يا بنت، حلو هدومك دي.

وجبل وطي عشان يجيب الهدوم اللي وقعت تاني على الأرض. وهي بتحاول تمد إيديها الاتنين تاخد الهدوم، الباب اتفتح. تعتبر واقفة عريانة قدام جبل. جبل أول ما شافها 🫣 وهي بتحاول تحط إيديها على جسمها تداري جسمها، لكن جبل سايب الهدوم على الأرض وقام فضل يقرب عليها. وهي ترجع للخلف لما انصدمت في الحيطة. ما بقاش وراها حاجة ترجع ليها. الحيطة بقت وراها وجبل بقى قدامها. الصراحة هي كانت حلوة قوي. هي دخلت في حضن جبل عشان كانت مكسوفة قوي.

وجبل ما صدق واخدها في حضنه جامد قوي وشالها وطلع بره على السرير. وهي كانت دايبة في حضنه. وهو نسى كل حاجة وبدأ يلتهم شفايفها. وبعد فترة مرت من الوقت بين جبل ودهب. جبل آمن على السرير شبه مصدوم وهو ينظر لدهب اللي كانت قاعدة ورجليها على السرير ودفسة راسها بين رجليها. جبل وهو يشاور على السرير وينظر لدهب ويقول لها: إزاي دا انتي طلعتي؟؟؟؟؟ وقبل ما يكمل كلامه، تليفونه رجع رن تاني. أخد تليفونه وفتح. كان سليم. سليم:

فينك يا عم ده كله؟ برن عليك من بدري عشان أقول لك نتائج التحاليل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...