موقفه صعب قوي. محكوم عليه بالموت في وسط ٧ بوديجارد. فيش معاه سلاح. هيعمل ايه ويتصرف. زياد فضل يشد في دهب على العربية بس دهب كانت لتقوم. لكن هو زقها جامد داخل العربية وبيحاول يعتدي عليها. يخلعها هدومها. ودهب بتعيط وتصرخ على آخرها وبتحاول النجاة بنفسها. وزياد قطع اللبس بتاعها وبدأ يشق زي المجنون في أماكن من جسمها بانت. وبدأ يغتصبها.
جبل عرض على رجاله عرض بمبلغ من الفلوس كبير علشان يسبوه وينقذ مراته. هو لما قال لزياد خدها كان عايز زياد يبعد عن رجاله علشان جبل يقدر يعرض عليهم. جبل: بقولكم ايه يا رجالة، أنا هكتب لكم شيك بمليون جنيه وتبقوا تشتغلوا معايا. الرجالة مصدومة من العرض ده. عرض مغري. بس مش كلهم موافقين. في موافق وفي رافض. جبل: لو هتفضلوا تشتغلوا العمر كله يا متولي، مش هتاخد المبلغ ده.
متولي بص للجبل وقال له: هو أنت فعلاً عندك حق. المبلغ مغري. بدأ يفكروا في عرض جبل. تفكيره اتشتت وقال لجبل: ومن يحمينا من زياد بيه؟ بس قبل ما يجيب اللي يجاوب، للأسف صريخ دهب كان مسيطر على المكان. جبل قطب حاجبيه من الغضب. وبركان الانتقام بدأ بداخله. طبعاً عارف زياد القذر هيعمل معاها ايه. ابتدأت المعركة. جبل: قلت ايه يا متولي؟ ما فيش وقت والعرض ده عمره ما يتعرض عليك تاني.
متولي بعد تفكير: موافق. امضي الشيك وهاته ويكون تاريخ بكرة. وحمايتنا من زياد بيه تبقى عليك. بس أنا هنسحب أنا ورجالتي وانت اتصرف بقى مع زياد بيه. جبل: موافق. وفعلاً طلع الشيك ومضى لهم. وهو أخذ رجاله وانسحب. جبل كان عامل زي الإعصار ناحية عربية زياد. زياد عامل زي الذئب المسعور على دهب. ودهب بترفس على آخرها علشان ميلمسهاش. دهب كانت فاضل شوية وتستسلم من ضعف جسمها قدام جسم زياد. لكن وصل جبل على آخر لحظة.
جبل شد زياد من على دهب ونزل ضرب فيه على الآخر بغضب شديد. بدأ زياد يفقد الوعي. ركله ركلة قوية أدّت إلى وقوعه فاقد الوعي. جبل بعصبية وهو يجذب دهب لحضنه: الكلب ده عمل فيكي ايه؟ دهب بتهز راسه: مفيش. جبل بصوت حزين: انتي كويسة؟ دهب بتعيط مش عارفة تتكلم من الخوف. جبل حط إيده على شعرها علشان يحاول يطمنها. جبل: متخافيش. خلع الجاكت بتاعه أعطاه لدهب علشان تلبسه. كان اتقطع. دهب بعياط وتحاول تلف إيدها الاتنين على دراع جبل.
دهب: أنا خايفة. جبل: متخافيش. لكن قبل ما يخلص الجملة دي كان زياد فاق ورفع عليه سلاح. زياد بضحكة عالية: أوعى تكون فاكر إنك هتقدر تموتني بسهولة دي. أنا زي القطط بسبعة أرواح. في الوقت ده قبل ما جبل يرد ولا يتكلم كان في صوت جنبهم حد بينادي على جبل. كان سليم وسيف. جبل كان سايب رسالة لسليم على التليفون. وأول ما الشبكة كانت الرسالة وصلت سليم. وأول ما سليم استلم الرسالة أخذ سيف وطلع وجرى ومعاهم سلاح ورجالة على المكان.
يعني دلوقتي زياد بقى لوحده. وجبل معاه رجاله وأخوه وصاحبه ومراته كمان. سليم عرف مكان جبل وراح هو والرجالة. أول ما وصل على جبل قال له جبل: طمني عليك، أنت كويس؟ وسيف كمان نفس الموضوع. جبل وهو ينظر لزياد: حالياً أنا بقيت كويس ولسه هبقى كمان. زياد بدأ يتوتر. بيترعش لأنه بقى لوحده في وسط الجميع. سيف بعصبية: هو الكلب ده ما كفوش اللي عمله فينا والحادثة اللي حصلت لنا؟ وقام ضرب زياد. لكن جبل مسكه وقال له:
سليم: خد سيف وخد دهب. خد الرجالة. اطلعوا استنوني على الطريق بره. سليم: نستناك بره فين؟ إحنا لازم نخلص عليه. جبل: اسمع الكلام يا سليم. أنا واقع راجل لراجل. مش هتخبى شوية رجالة. فيكم مش هعمل زيه. هنا زياد اتكلم وقال له: مراتك معاك. خدها وامشي. جبل بضحكة استهزاء: أيوه مراتي في حضني. بس كرامتي لسه متردتش. كل ده ودهب ماسكه في جبل ودافنة راسه في صدره من الخوف. بتكتك ضربات قلبه وصله لودن جبل.
حاول يطمنها وقال لها: ما تخافيش. أنا جنبك. متخافيش من حاجة. ونظر سليم وقال له: يلا زي ما قلت لك. خد سيف وخد دهب والرجالة واسبقوني بره. علشان في حساب قديم بيني وبين زياد لازم أصفيه. سليم نفذ كلام جبل وخد دهب وسيف والرجالة وطلعوا على أول الطريق. وفضل جبل وزياد لوحدهم في المكان. جبل حدف المسدس اللي كان في إيده بعيد جدا. ونظر لزياد وقال له: عشان نبقى راجل لراجل. اعتبرها لعبة يا زياد والخسران هيت -دفن هنا.
زياد وهو يخلع الجاكيت: أنت كنت طيب قوي يا جبل. وهاجي كل يوم أقرأ عليك الفاتحة. وضرب جبل بالبوكس. جبل وقع على ظهره. جبل قام ونفض هدومه التراب. وبص لزياد وقال له: بجد يا زياد هتقرا لي كل يوم الفاتحة؟ طب ما تيجي نقراها دلوقتي على روحك. ومسك زياد فضل يضرب فيه ويطحن فيه ضربات متتالية ورا بعضها. بس للأسف ما لحقش يم
-وته. لأن البوليس سيطر على المكان. لأن النهار كان طالع خلاص. وخلصوا زياد من إيد جبل. بس خدوا جبل وزياد الاثنين معاهم لقسم الشرطة. سليم قرب على جبل وقال له: ما تقلقش. أنا هجيب المحامي وراك. جبل قال له: ما تجيش ورايا. خد سيف ودهب روحهم الفيلا الأول. وبعدين تيجي لي. سليم: مش هسيبك يا جبل. جبل: سيف يروح هو وذهب. جبل: اسمع الكلام يا سليم. ونفذ اللي أنا قلت لك عليه. وخذهم روحهم الفيلا. وبعدين تعالى لي أنت والمحامي.
وفعلاً سليم خد سيف ودهب وروحهم الفيلا لحد باب الفيلا ونزلوا هم الاثنين. وسليم كان متصل بالمحامي واخده طالع على قسم الشرطة. في الفيلا بقى. سيف بيقول لدهب: إيه برده لسه معرفتيش إن كنت اختنا ولا لا؟ ما تأكدتوش من الموضوع ده؟ دهب وقفت مكانها وقالت له: اختكم؟ اللي هو إزاي؟ بصدمة. سيف بعفوية قال لها: هو أنت يا بنتي متعرفيش إن انت احتمال تبقي اختي أنا وجبل. ولو ما كنتيش أخته تبقي مراته. دهب وقفت مكانها الصدمة.
وقالت لي سيف: أمي كانت دايماً تقولي إن ليكي أخوات صبيان من أبوكي. أنتم أخواتي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!