حق الشرعي وعايزه ومش انتي مرات. دخلت عليها كانت بترتعش قوي وكانت خايفة. قلت لها الجملة دي وبدأت أقرب منها. لكن هي كانت خايفة قوي وبترتعش. وبتقول لي: "لا لا والنبي سيبني، سيبني وديني عند مامتي. أنا مش عايزة حاجة، مش عايزة ورث ولا عايزة فلوس. والنبي وديني عند مامتي."
بس أنا كنت عامل زي الحيوان بالظبط. ما سمعتش كلامها ولا راعيت خوفها. فضلت تترجاني وتعيط وأنا ولا ولا في دماغي. كل اللي في دماغي إني أشوف كلامها هي اللي صادقة ولا كلام جدي. مسكت إيدي وفضلت تقول لي: "أبو”س ايدك، سيبني والنبي سيبني." حذفتها على السرير بكل شدة. وكنت لسه هنق”ضي عليها بس للأسف تليفوني رن. كانت هايدي خطيبتي بتكلمني وبتقول لي إنها تحت قاعدة مع ماما. غضبت قوي وتعصبت. قلت لها: "طيب أنا نازل أهوا."
هايدي دي خطيبتي وفي مصالح شغل بينا وبين والدها كتير قوي. يعني المفروض إنها ما تعرفش إني اتجوزت في أي حال من الحالات. قربت على دهب جامد وقلت لها: "اسمعي، أنا نازل تحت وطالع تاني. عارفة لو سمعت نفسك ولا لو سمعت صوتك وأنا تحت هعمل فيك إيه." دهب بصوت كاد لا يسمع: "مش هتكلم ولا هعمل صوت ولا هتحرك من مكاني. والنبي وديني لمامتي." جبل سكت شوية كده ثم قال لها: "انتِ عارفة مكانها أمك ده فين؟ دهب:
"مش بالظبط، بس أنا عارفة البلد اللي هي فيها وهي مشهورة قوي في البلد. اللي يسأل هيعرف مكانها." جبل بضحكة استهزاء: "انتِ هتقولي لي، ما هي رق”اصة لازم تكون مشهورة ومعروفة والكل عارفها." جبل وهو يرتدي القميص بتاعه: "أنا نازل وطالع تاني، ما تتحركيش من مكانك." وخرج جبل وقفلمتجه إلى تحت. نزل هايدي خطيبته ومامته وسيف أخوها. ولما نزل سيف أخوه بيقول له: "ايه عريس، فينك؟ هي العروسة واخداك."
طبعاً سهير راحت خبطة جبل في رجليه عشان يسكت علشان هايدي ما تعرفش بموضوع ده. بس سكت سيف وفهم على طول. هايدي وهي تسلم على جبل: "عروسة مين بس اللي واخداه يا سيف؟ ده أنا بقالي كم يوم ما شفتهوش وهو ما فكرش حتى يسأل عني." جبل بتنهيدة عالية وهو يجلس على الكرسي: "شغل، وانتِ عارفة هايدي وشغلك ده بقى أهم مني يا جبل." سهير ردت وقالت: "لا طبعاً يا هايدي، بس انتِ عارفة موضوع موت ولده ماثر عليه وماثر علينا كلنا." هايدي:
"وأنا ما قلتش حاجة يا طنط، بس فعلاً جبل متغير معايا اليومين دول قوي." جبل بعصبية: "خلاص يا هايدي، مش فاضي يبقى خلاص." هايدي: "اهو أنا ما لحقتش أتكلم معاك كلمتين على بعض وتروح متعصب عليا." سهير: "يا بنتي ما تقوليش كده، جبل بيحبك وانتِ عارفة كده كويس." هايدي: "المشكلة إني عارفة يا طنط." جبل وهو يقوم من على الكرسي بعصبية:
"يوه، رجعنا بقى للاسطوانة المشروخة تاني. قوم يا ابني قوم على المكتب تعال قول لي عملت إيه في الشغل النهارده." وهو يشور لسيف أخوه. هايدي: "أووه، أنا كده يا طنط ما لحقتش أتكلم ويقوم طالع." سهير: ".. معلشي يا حبيبتي اهدي، ما قلت لك هو مضغوط." هايدي: "حاضر يا طنط، لما أشوف آخرتها." سهير: "نسيت أقول لك، هتشربي إيه؟ اجيب لك إيه؟ هايدي: "أي حاجة يا طنط." سهير ندهت للشغالة تعمل لهم قهوة. وقالت لهايدي:
"تعالي أنا وأنتِ نطلع بره في الجنينة نشم شوية هوا." وأخذت هايدي وخرجوا بره في الجنينة. فوق كان دهب لسه قاعدة خايفة. وقاعدة بتفكر هتعمل إيه لما جبل ده يطلع تاني. كل اللي فارق معاها إنها تروح لمامتها بس. قامت من مكانها من على السرير. هي لحد الآن مش مستوعبة إيه اللي بيحصل. تحاول تخرج من الأوضة، لكن جبل كان قافل الباب. بدأت رجليها في الأرض وقالت: "الباب مقفول، طب هعمل إيه دلوقتي؟
أنا لازم أمشي من هنا قبل ما جبل ده يطلع تاني. أنا خايفة منه، شكله هيع”ذبني زي ما جدي كان بيعمله." حاولت أدور على أي مكان أخرج منه. وبدأت تلف في الأوضة وتدور يمين وشمال. طبعاً الأوضة دي أوضة جبل وفيها لبس جبل وكل حاجة. فتحت الدولاب لقت المسدس بتاع جبل. في الأول خافت منه أو خافت تحط إيديها عليه. لكن هديت شوية وخدت المسدس وخبيته في هدومها. ولقت فلوس، خدت فلوس بس خدت حاجة بسيطة جداً. وقفلت الدولاب.
وبدأت تفكر تخرج إزاي. وقالت تنط من البلكونة. فتحت البلكونة وخرجت تشوف لو هتعرف تنط ولا لا. المسافة كانت عالية عليها. وكانت سهير وهايدي في الجنينة. دهب برضه ما يأستش وفضلت تفكر. قالت هعمل إيه هعمل إيه. وقالت إنها لو ربطت حاجة في البلكونة وحاولت تنزل بس هما هياخدوا بالهم ويمنعوها. فقالت إن الفكرة دي فاشلة.
دخلت تاني تقعد على السرير تفكر تخرج من هنا إزاي. طبعاً جبل لما طلع كان خالع هدومه وحاطط حاجته على المكتب جنب السرير. ومن ضمن الحاجات دي كانت ميدالية المفاتيح بتاعته. دهب أول ما شافت ميدالية المفاتيح خدتها زي المجنونة وجرت على باب الأوضة. حاولت تفتح بأي مفتاح. وبدأت تجرب مفتاح في التاني في التالت. لما كانت خلاص هتيأس. لكن المفتاح الرابع فتح الأوضة. ما صدقتش نفسها. كانت هتصوت من كتر الفرح بس مسكت نفسها على الآخر لحد يسمعها.
لبست طبعا لبسها والنقاب بتاعها. ونزلت على تحت تتسحب. ما كانش في حد تحت. جبل وأخوه كانوا في المكتب. نزلت وعدت الشوية دول من غير ما حد يشوفها. عشان تخرج للشارع لازم تعدي على الجنينة. الجنينة اللي فيها هايدي. خرجت من باب الفيلا للجنينة. وطبعا معاها المسدس مخبياه في هدومها. ومشيت شوية في الجنينة. فاضل مسافة بسيطة قوي وتوصل للبوابة الرئيسية وتخرج على الشارع وما حدش واخد باله منها عشان الدنيا ليل كمان.
لكن فجأة هايدي شافت حد ماشي لابس أسود. بصت لسهير كده وقالت لها: "مين دي؟ سهير لفتت وشها عشان تشوف مين. لقيتها دهب. فضلت تتهته وتقول: "دي دي دي الشغالة الجديدة." هايدي: "بس لابسة كده ليه يا طنط؟ فين اليونيفورم بتاع الشغل؟ سهير طبعا كانت لسه بتتهته ومش عارفة تقول إيه. كانت عينيها على دهب اللي فاضل لها حاجات بسيطة وتخرج من الفيلا كلها. سهير نادت بأعلى صوتها وقالت: "يا جبل!
جبل طبعا كان كده كده خارج من المكتب هو وأخوه. فكان سهل جداً إنه يسمع مامته. مجرد ثواني وجبل كان في الجنينة. "في إيه يا ماما؟ سهير وهي تشاور على دهب: "الحق! جبل أول ما شاف فهم كل حاجة. هايدي: "ما تخرج يا طنط، شاغلة بالك بقى ليه." سهير طبعا متوترة مش عارفة تقول إيه لهايدي. تعرف بتراقب الموقف من بعيد وساكتة. كان الذهب بقى عرفت وحست بخطوات حد وراها. لفت تشوف مين. لقت جبل.
بدون تفكير شدت المس”دس. من كتر خوفه وتوترها وضغطها على المس”دس ضربت الط”لقة الأرض. بقت عبارة د”م.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!