تحميل رواية جبل بقلم لوجي احمد pdf
بقلم لوجي احمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
اتجوز طفلة؟ دي حتة عيلة، إزاي يا جدي فهمّني.. اسمع يا ابني، عايز جثة أبوك تدخل مقابرنا يبقى تتجوز بنت عمك، غير كده يا أبوك ما لوش تربة عندنا. يا جدي دي لسه عيلة صغيرة، وأبويا كاتب في وصيته إن لازم يتدفن في البلد. والجثة معانا بره يا جدي.. اسمع يا ، اللي عنده قلته غير كده، خد جثة أبوك ورجع البندر ادفنوا هناك. على صوت خناق وزعق، "خبر يا راجل يا خرفان! أنت أنت عايز ابني أنا يلبس بنت ابنك المعيوبة ويتجوزها؟ يا أما كده يا ما تدفنش ابنك في البلد." معيوبة بصدمة. فرحات جدي: .. وهو ينظر أمامه على الصوت ا...
رواية جبل الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم لوجي احمد
دهب كانت بتجري وماسكه رحمه من ايديها وبيجري وهم الاثنين رحمه فضلت تقول لي ده في ايه يا بنتي فهميني في ايه مش فاهمه حاجه وبعدين بالراحه وانتي بتجري ما تنسيش انك حامل
دهب انا ما اعرفش الموضوع ده راح عن بالي ازاي انا خلاص لقيت حل لمشكله جبل
رحمه وهي بتقف تاخد نفسها من الجري خير والحل ده هيبقى في الجاري ده انا قلت التاكسي هي”نفجر بينا يا شيخه منك لله.
دهب يو بقى يا رحمه هو ده وقته انا ما صدقت ان هو طلع جوزي مش هسيبه انا للس”جن وللكلام ده انا لازم اصرف
رحمه بجد يا ذهب انا مش فاهمه حاجه في ايه يا بنتي فهميني دهب اسمعي يا ستي وانا هفهمك
دلوقتي الشغاله اللي جبل بيحكي عليها الشغاله دي انا اعرفها الست عنايات دي انا اعرفها لاني انا كنت فيلا نسيت قبل كده
رحمه لا انت تحكي لي الحكايه من الاول كده عشان ابقى فاهمه كل حاجه عشان افكر معاكي ونتكتك
دهب هحكي لك واحنا في طريقنا للمستشفي
طبعا عنايات قبل كده ساعدت دهب انها تهرب من فيلا زياد فدهب عارفه عنايات وعنايات عارفه دهب
واتجهت ذهب ورحمه الاثنين للمستشفى وذهب بقى هتحكي لرحمه الحكايه من اولها
…….
اما بالنسبه لزياد زياد كان ذكي قوي خلص كل حساباته في البنوك وحول فلوسه بره مصر وكلم المحامي ان هو يمشي في اجراءات الورث بتاع هايدي بما ان هو جوزها وهو الورث الوحيد لهايدي
كان عايز يسافر بره مصر باي طريقه لانه كان خايف لعاملته تنكشف فرن على نهى تاني يتاكد على حجز الطيران بس للاسف نهى ما ردتش وده خلاها يسوق ويطلع على شقه نهى
طبعا نهى كانت في شقتها هي وسيف وسليم بعد ما اتجوزت سليم بس نهى لما جابت اللاب لسيف وحطه الفلاشه فيه
اتفاجئوا ان الفلاشه على كل حاجه موجوده من كاميره المراقبات الا وقت الج”ريمه
مش موجود خالص سيف وسليم انصدموا
سليم وهو يمسك نهي من ايديها.. فين يا بنت فيديوهات المراقبه دبستني فيكي وخلاص يا نهى
نهى والله ما اعرف كاميرات المراقبه دي زياد اديها لي وقال لي لازم اخبيها علشان دي فيها دليل براءه جبل
سيلين هم فين بقى الفيديوهات دي وكل حاجه موجوده على الفلاش الا وقت الجريمه
سيف انتي حذفت حاجه من على الفلاشات دي
لا والله ما حذفتش حاجه ولا اعرف حاجه ولا فتحتهم غير دلوقتي
عموما انا هتصل بزياده اساله
سيف بعصبيه انت حماره ولا ايه ده فخ وزياده عامله
نهي لا طبعا زياد عمره ما يشك فيا
اسمعي مني زياد بيشك في صوابع ايده وطالما زياد اداك الفلاشه دي وقال لك عليها دليل براءه جبل والفلاشه دي ما عليهاش حاجه غير كلها مراقبه عاديه يبقى هو شاكك فيك او شاكك في حاجه
نهي.. وهي تلتفت حواليها يا نهار اسود ليكون حاطط هنا الكاميرات مراقبه ومراقب اللي احنا قلناه ده كله
سيف ما اعتقدش ان زياد بالغباء ده
نهي.. طالما افكر وعمل كده يبقى اتوقع اي حاجه منه
سليم.. لا انا مع سيف اللي بيقولوا زياد مش بالغابه ده عشان يحط كاميرات هنا يثبت على نفسه ان هو بيجي لك هنا
نهي طب وبعدين ايه الحل
لكن قبل ما تكمل كلامها كان جرس الباب بتاعها بيرن بتقول مين لقت زياد بيقول انا صدمه كبيره زياده على الباب وسيف وسليم جوه في الشقه
🙂🙂🙂🙂🙂🙂
طبعا سيف وسليم اول ما سامعه كلمه انا زياد ارتبكوا لها وكله ارتبك لدرجه لدرجه ان نوعها لطمت على وشها وكل ده في صمت بدون صوت زياد انجزي وافتحي يا نهى
نهي وهي بتشوي لسيف وسليم ان هم يدخلوا جوه وياخدوا اللاب وياخدوا كل حاجه علشان زياد ما يمسكش عليهم حاجه
وفعلا سيف وسليم خدوا بعض ودخلوا جوه وخدوا اللاب والفلاشه وكل حاجه ونهى فتحت لزياد وعامله نفسها بتتاوب على اساس انها كانت نايمه
زياد دخل كده ولا انت فين ده كله ساعه عشان تفتحي الباب
نهى معلش اصل كنت لسه صاحيه من النوم ومش مركزه قوي
زياد انتي نايمه بهدوم الخروج
نهى بتوتر ها اصلي اصلي
زياد وهو لحقت اوضه النوم في ايه يا بنتي مالك انت معك حد هنا ولا ايه حد حد مين لا طبعا ما فيش حد هنا
وطبعا سيف واسليم جوه سليم وهو بيقول لسيف يا بنت الكل”ب يا نهى هتودينا في داهيه
سيف لما ينزل زياد انا اللي هخ”لص عليها هتكشفنا
.
نرجع تاني لزياد ونهى نهى قالت له اصل كنت لابسه عشان خارجه ولقيت نفسي تعبانه فقلت انام شويه وارتاح شويه
فدخل على زياد يعني الكلام فزياد قال لها وعملت لنا ايه في موضوع السفر نهى ما اتصلتش والله يا زياد ولسه ما كملتش كلامها على تليفون زياد بيرن المحامي بيكلمه وبيقول له انت ممنوع تسافر بره مصر طالما القضيه لسه شغاله يبقى انت ممنوع من السفر لما التحقق يخلص علشان عنايات فاقت من الغيبوبه
ومطلوب بكره عشان يحققوا معاك ولو عندك اي معلومات يعرفوها
هنا طبعا زياده تعصب وتنرفز لانه كان راسم ان هو يسافر وبدا يقلق لما المحامي يقول له كده قال له كده ونقعد تهدي فيه وتقول له انت قال لي مش انت مظبط كل الدنيا
والدليل الوحيد بتاع براءه جبل اللي على الفلاشه اللي انت اديتها لي يبقى ما تقلقش
زياد وهو ينزل لنهى انتي فتحتي الفلاشه
نهى بثبات وانا هفتحها ليه يا زياد ما انا قلت لك اتخلص من الفلاش ده عشان ما يبقاش في دليل براءه جبل
زياد الفلاش اساسا فاضيه ما عليهاش حاجه انا كنت معطل الكاميرات سليم جوه نطق وقال يا ابن الك”لب
نهى امال قلت لي ليه على براءه جبل زياد ما فيش هبقى افهمك بعدين نهى يعني ايه ما فيش وهتبقى تفهمني بعدين
انت بتشك فيا يا زياد يعني انت كنت بتقول لي كده على اساس ان انت بتشك فيا يا زياد زياد قلت لك لا اهدي وانا هبقى افهمك بس هو في فعلا دليل لبراءه جبل عنايات فلازم نخلص من عينايات
نهى نخلص منها ازاي ده تحت حراسه كبيره قوي في المستشفى مش هينفع نخلص منها بلاش تجيب لي نفسك مصايب
زياد انا هخلص منها انا يا نهى انا هروح المستشفى انا وقتلها
واخلص منها عشان ما يبقاش في اي دليل براءه لجبل ونرتاح من جبل هو كمان
نهى بخباثه ما يمكن عنايات ما تتكلمش عنايات غلبانه اديها قرشين ولم الموضوع وخلاص زياد انا هتصرف
انا هطلع من هنا على المستشفى عشان اتابع اللي بيحصل وانتي تلبسي وتيجي ورايا علشان هنشوف نعمل ايه وما تنسيش ان احنا الاثنين في مركب واحد
وبسها في خدها ونزل
هو اول ما فتح باب الشقه وخرج طلع سليم وسيف
سيف عنايات فاقت يبقى كده دليل براءه جبل عنايات لازم نخلي بالنا من عنايات ونحافظ عليها في ضميره ان هو يم”وتها يبقى هيم”وتها لازم نفكر ونتصرف في اقرب وقت
نهى بموت في غيرتك عليا يا سنسن هو احنا مش هنعمل دخ”له بقى سليم هنعمل يا حبيبتي احسن دخله ما تقلقيش وانا بدخلك القبر بايدي نهى بعد الشر عليا
سيف يا لهوي يا نهار اسود منكم انتم الاتنين احنا في ايه ولا في ايه ركزوا معايا شويه وبعدين ابقوا اعملوا دخله وخارجه واللي انتم عايزينه كله
وفضلوا يفكروا سوا يشوفوا هيعملوا ايه
..
وطبعا ذهب ورحمه عشان وصل المستشفى عند عنايات وراحوا لقى عنايات فاقت بس كانت ممنوعه عنها الزياره بس ده مصممه تدخل ورحمه قالت لها ما تقلقيش هدخلك انا هدي للواد التمرجي ده قرشين في ايده وادخلك
وفعلا ده اللي حصل ودهاب دخلت لعنايات عنايات طبعا كانت تعبانه وما بتتكلمش غير كلمه كل فين وفين
بس دهب كانت راضيه بالكلمه طالما فيها براءه جبل
وفعلا عنايات بدات تتكلم مع دهب وحكيت لها اللي حصل كله وان زياد هو السبب في موت هايدي عنايات كانت تعبانه والرص”اصه كانت مقصره فيها اي نعم فاقن بس لسه تعبانه ومش قادره تتكلم وبتتكلم بالعافيه ومجهود الكلام اللي اتكلمته مع دهب قلب معاها الحكايه عكسيه وضغط الدم بتاعها ارتفع اكتر فاكتر
ففقدت عياتني وجهز الانذار زمر وذهب خرجت من الاوضه والدكتور داخل يحاول يعمل لها ضربات قلب
فوق فطلع تاني انه هيجيب مفاتيحه فسمع صوت حد بيكلم نهى واكتشف ان لحد ده سيف وسليم ففتح باب الشقه وقال لهم الثلاثه سيف وسليم ونهى اتشاهدوا على نفسكم ورفع عليهم المسدس
وبدا يصوبه ناحيتهم وهيطلق الرص””اص
🙂🙂🙂🙂🙂🙂🙂🙂🙂🙂
رواية جبل الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم لوجي احمد
الحقني يا دكتور الحقني.
دكتور جاء جري على الأوضة لقاها بتطلع في النفس.
اطلعي بره اطلعي بره.
طلعت زي المجنونة بره مش عارفة أعمل إيه.
وهو بدأ يرجع لها الأكسجين تاني ويعمل لها إسعافات.
وأنا طلعت أعياط.
شفتي رحمة ما قلت لك إن زياد هو اللي عمل كده.
رحمة طب وإنتي زعلانة ليه؟ افرحي معنى كده إن جبل هيطلع براءة.
يا بنت إنتي فقريّة كده نفرح.
رحمة بدموع.
والنبي فقري فق.
الرواية بتطلع في النفس.
رحمة يا نهار أسود هم واقفين هنا يا روح أمك.
امشي يا بنت قدامي امشي.
اللي قتلتيها يا لهوي.
طبعًا ذهب ما كانتش راضية تمشي وكانت قلقانة.
بس لما رحمة شدتها من إيديها مشيت معاها.
خرجوا بره المستشفى.
رحمة طب وبعدين كده يبقى الأمل الوحيد ضاع كده في نجاة جبل.
دهب أنا مش عارفة إيه اللي بيحصل ده يا ربي أنا مش عارفة.
وهي بتعيط وقعدت على الأرض من كتر التعب.
رحمة اهدي يا دهب إن شاء الله هتتحل طالما مظلوم ربنا هيبين براءته.
دهب إزاي بس يا رحمة إنتي شايفة كل الطرق مسدودة ومقفلة في وشنا.
يا بنت هو مش قال لك روحي الفيلا؟ تعالي يا بنت روحي الفيلا ونقول لأخواته ولا قرايبه اللي هو قال لنا عليهم دول وهما يتصرفوا وإن شاء الله نلاقي حل معاهم.
دهب أنا مش عايزة أروح.
أمه وحشة قوي.
على نفسها وحشة مش علينا ما تخافيش أنا معاكي.
يلا قومي هاتي إيديك يلا تعال نروح.
وفعلاً خدتها من إيديها واتجهوا للفيلا بتاعة جبل.
في المستشفى بقى الدكتور فضل يحاول مع عنايات مرة واثنين وثلاثة بالأكسجين وجهاز القلب.
لما بدأ يرجع لها نفسها تاني بس الدكتور جري اتصل بالبوليس خاف حد يجي يعمل في عنايات حاجة.
وفعلاً أول ما اتصل بقسم الشرطة الظابط جاء على طول لأنهم مستنيينها إنها تفوق من فترة كبيرة.
الظابط وصل هناك الدكتور قال له بس ما تتأخرش في الكلام معاها لأن حالتها حرجة.
الظابط ما تقلقش الموضوع كلهم مسؤولين اثنين بس وهنسيبها.
وفعلاً الظابط دخل يتكلم مع عنايات والدكتور كان واقف مع إن عنايات كانت تعبانة جدا.
الظابط بدأ يسألها بالراحة مين اللي عمل فيكِ كده إنتي والمرحومة جبل؟ إحنا لقينا في شخص جنبكم اسمه جبل هو اللي عمل فيكم كده.
عنايات جاوبت وقالت لا مش ده جبل ما عملش فينا حاجة.
الظابط أمال مين اللي عمل فيكم كده؟
عنايات ز ز ز زي ا ااد بيه.
وما قدرتش تتكلم بعد كده.
ولما الظابط حاول يتكلم معاها تاني الدكتور قال له حالتها حرجة ولو اتكلمت معاها ممكن يحصل لها مضاعفات أو تدخل في غيبوبة.
بس الظابط خاف فسابها وطبعًا ما صدق إنه أخذ منها الاعتراف وكان متصور صوت وصورة وجري على رئيسه في الشغل وبلغوا الكلام ده.
طبعًا رئيسه في الشغل قال قبل كده مظلوم أنا كنت كده كده شاكك في زياد جوز المرحومة.
بس احنا هنطلع جبل بس مش هتبقى البراءة إحنا هنطلعه لحد ما نحدد ميعاد للجلسة ما نشوف القاتل الحقيقي هيعمل إيه علشان اعترافات عنايات لوحدها مش هتنفع.
ممكن يقولوا ده تخريف واحدة تعبانة تحت تخدير العملية.
وفعلاً اتصلوا بالمحامي بتاع جبل والمحامي جاء وبدأوا يتكلموا معاه ويشرحوا له الخطة وجابوا جبل هو كمان.
وبدأوا يعملوا خطة كويسة عشان يعرفوا يوقعوا زياد كويس.
لأن زياد مش سايب وراه أثر والأثر الوحيد تعبان يعني ممكن يشككوا في أقوال اللي هي عنايات.
وفعلاً جبل خرج مع المحامي وحصل بينهم خطة هناك في مكتب الظابط هنعرفها بعدين.
جبل طبعًا يتجه للفيلا بتاعته لأنه قرفان من كل حاجة وما صدق إنه يخرج.
هو مش عايز حاجة خالص غير إنه يحضن دهب بس فرحان برجوع دهب بالسلامة.
طبعًا المحامي يوصله لحد الفيلا.
نزل من الفيلا بتاعته زي المجنون داخل على الفيلا ينادي ويقول دهب يا دهب.
بس للأسف دهب ما كانتش لسه وصلت هي ورحمة.
بس لقى مامته سهير ما كانتش مصدقة لما شافته.
فضلت تحضن فيه وتسلم عليه.
حبيبي يا ابني إنت حمد لله على سلامتك.
جبل بدأ يطمن مامته ويسلم عليها ويقول لها ما تقلقيش أنا خرجت يا أمي على ذمة القضية وإن شاء الله خير.
أنا طالما بره السجن أنا هعرف أثبت براءتي كويس.
سهير يا حبيبي يا ابني إحنا خدنا إيه بس من جوازتك السوداء دي.
ات جوزتها غير اللي بيحصل لك ده.
إيه كان وداك الفيلا بتاعة هايدي أساسًا.
جبل معلش يا أمي مقدرة مكتوب.
وبدأ يلتفت حواليه بيبص على دهب بس مش لاقي لها أثر.
قال لمامته إيه هي دهب ما جتش هنا.
سهير تاني دهب يا جبل خلاص بقى اقفل على السيرة دي أنا ما صدقت نخلص منها.
جبل تخلصي منها إزاي يا أمي.
دهب دي مراتي.
وكانت لسه هتنطق بتقول له قلت لك اختي بقول لك مراتي يا أمي.
أنا رحت لجدي وجدي أكد لي إنها مراتي.
هنا أمه قالت له جدك ما يعرفش حاجة.
قلت لك الحقيقة كلها عند إلهام أمها.
أختك والله يا ابن اختك نفس الوحمة اللي كانت في جسم أبوك في جسمها.
جبل مش عارف يتكلم الصدمة نزلت عليه جامدة قوي.
قال لها إنتي بتقولي إيه يا أمي.
أوعي تكوني بتقولي كده عشان تكرهيني فيها.
سهير والله يا ابني هي دي الحقيقة.
أنا ما بكذبش عليك.
قلت لك اللي عندها الجواب الأساسي أمها إلهام.
جبل بس جدي قال لي إن إلهام دي مش أمها.
سهير يا جبل يا ابني أنا ما بحبش حد في الدنيا قدك.
وعمري ما هضرك حتى لو دهب دي طلعت مراتك فعلًا أنا هتقبلها عشان خاطرك.
بس لازم تتأكدي تروحي لأمها وتلاقيها وتدوري على أمها وتتأكدي وتعملي تحاليل وتتأكدي.
بس مش وقته الكلام ده إنت لازم تثبت دليل براءتك.
جبل قبل ما ينطق أي كلمة سمع صوت دهب ورحمة داخلين.
طبعًا دهب كانت خايفة تدخل ومترددة عشان عارفة إن سهير وحشة.
بس رحمة كانت مقوية قلبها فضلت تقول لها ادخلي ادخلي ما تخافيش.
يا أهل البيت يا أهل البيت.
بس أول ما دخلوا جبل قدامهم رحمة راحت مزغرطة وقالت لولولولولولولي.
اطلعي يا بنت يا دهب افرحي يا بنت افرحي.
حمد لله على السلامة يا جبل بيه.
دهب فعلاً ما كنتش مصدقة إن هو خرج.
إيه اللي حصل إحكي.
جبل قال لها إنسي كل حاجة حصلت أنا عايز آخدك أوديك للدكتورة أطمن عليكي وعلى الحمل ونعمل شوية تحاليل.
ده لا ملوش لازمة أنا كويسة ولما شفتك بقيت كويسة أكتر.
جبل حط إيده في خد دهب وعلى رقبتها وقبل ما ينطق للأسف شاف الوحمة اللي قالت له عليها.
جبل اترج من جواها رجة جامدة وقال لها لازم نروح نطمن.
دهب حاسة إن في حاجة.
قالت هو في إيه.
جبل ما فيش أنا عايز أطمن عليك.
استني هنا ثواني وأنا جايه على طول هغير هدومي.
وفعلاً جبل طلع فوق خد شاور سريع سريع وغير هدومه ونزل جري وخد رحمة ودهب وطلع على المعمل وهناك بدأوا ياخدوا منها دم عشان يعملوا تحاليل.
جبل قال للدكتور وقال له عايزك تعملي تحليل DNA.
دهب لاحظت قالت له إنت بتحلل ليه.
جبل طبطب عليها وقال لها ما تخافيش بطمن بس عشان تعبت من قعدة السجن.
واستنى هم الاثنين منتظرين النتيجة بس جبل كانت أصعب دقائق مستنيها هي الدقائق دي.
بالنسبة بقى لزياد زياد دخل الشقة على سيف وسليم ونهى وكان رافع عليهم السلاح وبيقول لهم اتشاهدوا على روحكم.
وبعد محادثة حصلت ما بينهم طويلة هنعرفها برده في وقتها.
سليم بدأ يتعرض لزياد لكن للأسف زياد ضرب عليه نار.
رواية جبل الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم لوجي احمد
جبل كان واقف عامل زي المجنون بالضبط، مش عارف يسيطر على نفسه من التوتر والانتظار. هيتجنن. كل شويه يبص على ذهب بيحاول يطمنها، وهو من جواه في حرب. خايف، خايف لا تطلع أخته. بيكلم نفسه وبيقول: "استرها يا رب".
"إزاي بس جدي قال إنها مش أختي؟" بس هو قلقان عليها أكتر من كلام مامته.
ابتدت ذهب تاخد بالها من كرسيها وراحت له.
"إيه اللي فيه؟"
جبل هنا ابتدى يطمنها ويقول لها: "ما فيش حاجة، أنا بس حابب أطمن عليك عشان كده قلقان شوية."
"ما أنا كويسة، وتطمن عليا إزاي؟"
جبل كان لسه هيتكلم، بس الدكتور طلع من غرفة التحاليل بالنتيجة. جبل الأول كان هيجري على الدكتور، بس رجع تاني قال لدهب: "استريحي جنب رحمة شوية."
"الدكتور، أجي معاك؟"
قال لها: "لا، خليكي جنب رحمة، اسمعي الكلام."
وفعلاً ذهب رجعت جنب رحمة، وجبل راح يشوف الدكتور. قال له: "طبعاً النتيجة سلبية، يعني هي مش أختك."
جبل ما كانش عارف يوصف الحالة اللي هو كان فيها. من الفرحة مش مصدق نفسه. هدى وبدأ يتنفس طبيعي. وأول ما خرج من غرفة الدكتور، جرى لها ذهب وحضنها بدون كلام، وفضل شايلها ويلف بيها ويبوس فيها ومبسوط بيها جداً، ويقول لها: "هعوضك عن كل اللي حصل، هعوضك عن كل اللي عدى. هنبدأ حياة جديدة من أول وجديد."
هي ذهب ما كانتش فاهمة حاجة، لكن بقت مبسوطة باللي جبل بيعمله.
جبل قال لها: "انتي تعرفي مكان مامتك؟"
الفرحة اللي كانت على وش دهب وراحت، وجه مكانها حزن وحيرة. وقالت له: "بتسأل ليه؟ مش انت اطمنت إننا مش أخوات؟ مش انت قلت لي جدي قال لك كده؟"
"تعالي بس كده نمشي من هنا وهتفاهم أنا وانت، ما تقلقيش وهعرفك كل حاجة. صدقيني يا ذهب، اللي جاي كله لين."
"دهب، طب والقضية؟"
"أنا مش قلقان من قضية، مش قلقان من حاجة خالص، طالما انتي معايا وجنبك."
كلام جبل كله كان حلو ومطمن. طبعاً جبل خد عربيته وخد رحمة وذهب، وطلعوا على بيت إلهام، مامته. دهب اللي المفروض عارفة عنوانه وهتعرف جبل الطريق.
هي كل شوية تبص لجبل وهو سايق وتقول له: "إيه؟ أنا حاسة إن في حاجة مش فاهماها. يا ريت تفهمني كل حاجة. وما قلتليش الدكتور قال لك إيه على التحاليل؟"
جبل قال لها: "أنا مش هينفع أخبي عليك أكتر من كده. أنا هفهمك كل حاجة، بس أتمنى تفهميني."
دهب بدأت تتوتر، بس رحمة فضلت تطبطب على كتفها وتقول لها: "اهدي، إن شاء الله خير."
جبل فعلاً بدأ يحكي لدهب كل حاجة، من أول ما مامته قالت له، للوحمة، للتحليل، لكل حاجة حصلت. حتى اللي جدو قال لها، وإن هو واخدها دلوقتي ورايح لمامتها عشان يفهم اللي جدو قالوا ده بجد ولا مش بجد.
الكلام طبعاً نزل على دهب زي الصاعقة. ما بقتش عارفة تعمل إيه، بس ما فكرتش في أي حاجة خالص، واترمت في حضن جبل وفضلت ماسكة فيه جامد وقالت له: "ما تسيبنيش."
"عمري ما هسيبك، صدقيني."
"دهب قالت له: كنت عايزة أحكيلك على حاجة حصلت في المستشفى." بدل تحكي له بقى على العنايات، قالت له.
جبل قال لها: "ما تشغليش بالك، أنا عارف أنا هطلع إزاي كويس. أنا عايزة أطمن عليك الأول، وبعدين أروح البيت، وبعدين أشوف حل لمشكلتك."
"دهب، مش مشكلتك لوحدك يا جبل. بقت مشكلتنا سوا. وبعدين هتروحني البيت وتسيبني لوحدي تاني؟"
"عمري ما هسيبه كده، أنا معاكي على طول، بس لازم أطمن وأشوف حل للموضوع."
"إن شاء الله خير."
وبدأ يطبطب عليها عشان تطمن. وكان في طريقه لبلد أمها.
في بيت نهى، طبعاً زياد طب على نهى وسيف وسليم. ناسه فوق. لما طلع سمع صوتهم بيتكلموا وبيحكوا على موضوع الفلاشة الفاضية ودليل البراءة. دخل عليهم مرة واحدة وهو بيضحك على آخره وماسك المسدس في أيده. بيقول لهم: "انتوا وقعتوا ولا الهوا اللي رماكم؟"
"هنا نهى: يا لهوي يا لهوي، يا نهار أسود، انت مش فاهم حاجة يا زياد. استنى وأنا أفهم."
"زياد: اخرسي وخليكي مكانك. بتخونيني يا نهى؟ بتخونيني؟ ومع مين؟ مع دول؟ ده ما يساويش حاجة. عموماً، ما تقلقش، أنا هبعتكم انتوا التلاتة العزرائيل."
"والله انت فاهم غلط. استنى وأنا هفهمك يا زياد." وهي بتحاول تروح عليه، بس طبعاً سليم شدها وقال لها: "إيه؟ ما تهدي يا روح أمك. انت حالياً مراتي؟"
"زياد: مراته كمان؟ اتجوزك؟ يا حلاوة؟ مقابل الجواز ده إنك اتفقتي معاهم عليا يا نهى؟ بس للأسف مش هتلحقوا، لأن عنايات ماتت وجبل اتحبس ومضالي التنازل على كل أملاكه. وأنتم كمان هبعتكم العزرائيل، وأنا اللي أبقى فزت بكل حاجة."
"سيف: انت فاكر نفسك إيه؟" وهو بيحاول يتهجم على زياد، بس زياد للأسف ضرب طلقة. بس سليم خدها هو الطلقة بدل سيف وهو بيحاول يحميه. وقع سليم على الأرض ورجله بقت عبارة عن دم.
نهى بدأت تصوت عشان خاطر سليم، وطبعاً سيف بقى خايف على سليم قوي. وزياد برده ماسك السلاح وبيقول لهم: "اللي هيقرب هيحصله. أنا هاخد شوية ورق وأولع فيكم كلكم في الشقة."
وفعلاً بدأ يثبتهم بالسلاح وأخذ الورق اللي هو عايزه. وسليم كان بينزل دم ونايم في حضن نهى. وسيف بيحاول يضغط على الجرح عشان ما يطلعش دم كتير.
"سيف: أخذت اللي انت عايزه، سيبنا نمشي بقى عشان نلحقه، هيموت."
"زياد: أيوه، أنا همشي أهو، حاضر، حاضر. بس فاضل حاجة أخيرة هدخل أجيبها وأجي." هو طبعاً قافل عليهم باب الشقة عشان ما حدش فيهم يطلع.
واتجه للمطبخ، فتح أنابيب الغاز كلها ونزل من سلم المطبخ وقفل عليهم الشقة كلها. وطبعاً ده بسيط وريحة الغاز بدأت من المكان. ونهى بدأت تصوت وسليم بدأ يتصفى دمه وسيف ما كانش عارف يعمل حاجة. بدأ يتخنق من رائحة الغاز.
بس اللي حصل بقى إن زياد وهو نازل لقى البوليس في وشه. زياد حاول يتماسك عشان ما يبانش عليه حاجة، لكن اتقبض عليه. بيقول للظابط: "إيه؟ انتوا بتقبضوا عليا ليه؟ أنا ما عملتش حاجة."
"الظابط: في الاسم هتعرف انت عملت إيه. كل حاجة متسجلة وكل حاجة موجودة." وطبعاً خدوا الشنطة اللي كانت معاه اللي كان فيها الورق والمستندات.
نهى بدأت تفتح الشباك وهي فيها لسه نفس بسيط وبدأت تصرخ. والجيران سمعوها والبوليس سامعها وطلعوا على طول كسروا الباب وحاولوا ينقذوهم. كان سليم فقد الوعي.
اتصلوا بالإسعاف وطلعوا بيه على المستشفى. وطبعاً عملوا له هناك الإسعافات وطلعوا له الرصاصة. وحاولوا يحطوا نهى على جهاز التنفس هي وسيف فترات عشان يعرفوا يتنفسوا كويس. وقبضوا على زياد.
طبعاً هم لما طلعوا لجبل كانوا عاملين خطة. لأنهم كانوا شاكين في زياد من كلام عنايات. عشان هم كانوا حاطين كاميرات في الأوضة بتاعتها عشان خايفين إن اللي قتلهايدي يتخلص منها.
وفعلاً سمعوا كل حاجة، بس كان لازم دليل أكتر. وما كانش في دليل أكتر من اللي موجود في شنطة زياد والتليفون جبل اللي مع زياد والسيديهات اللي مع زياد اللي فيها الكاميرات المتفرغة.
يعني كده جبل خد براءة من موت هايدي، وزياد لبس كل حاجة وكل القواضي واتحبس. بالنسبة لسليم، فالرصاصة كانت في رجله، جرح بسيط. بدأ يفوق. نهى كانت قاعدة جنبها.
ولما فاق سليم بص لها وقال: "يا أمانهى، هو في إيه؟ شفت عفريتة ولا إيه؟"
"سليم: أنا قلت إن أنا مت وبتحاسب."
وهي تخبطه على كتفه: "لا، ما تقلقش، نجدتك يا أخويا، انت زي القطط بسبعة روح."
وبدأت نهى بقى وسيف يحكوا له اللي حصل. أنا طبعاً هو كان فاقد الوعي، ما يعرفش هم جم المستشفى إزاي ولا إيه اللي حصل. وسيف طبعاً كان متابع مع الظابط وعرف كل حاجة وعارف إن زياد كده اتحبس على ذمة القضية.
هنا سيف قال له: "أنا لازم أروح البيت عشان جبل وعشان ماما وعشان أفرحهم يعني وكده. وهسيبك انت بقى مع مراتك الدخلة يا نهى."
"الدخلة؟"
"نهى: بحزن، ولا دخلة ولا حاجة كده. جبل طلع براءة وزياد اتحبس. وزياد هاجيب سيرتي في التحقيق يعني كده كده هتشد معاه على السجن. بس أنا والله ما عملتش حاجة."
"عموماً يعني يا سليم، ليك إنك تطلقني من دلوقتي عشان ترتاح. انت كده كده كنت متجوزني غصب عنك."
سليم شدها من دراعها وقال لها: "انت عارفة؟ انت عجبتني من زمان قوي. ومنتقد كل تصرفاتك، لكن حاسس إن فيكي بنت كويسة. يعني احتمال تطلع."
"نهى: أيوه والله، أنا كويسة قوي وقلب أبيض. حتى أشوف وهي تتمايل عليه."
"سليم: آه يا رجلي، الله يحرقك. تعبان، تعبان يا ست."
"نهى: يعني انت مش هتطلقني يا سليم؟"
"سليم: ليها خليكي، هتوبك، يمكن آخد فيك ثواب."
"نهى: بس خايفة عشان موضوع زياد. بس أنا والله ما عملتش حاجة يا سليم."
"سليم: ما تخافيش، كل حاجة لها حل. بس أخرج من هنا بس وكل المواضيع هيبقى لها حلول."
"بدلع وهي تدلع عليه: هو انت لسه هتحل؟ طب والدخلة؟"
"سليم بصوت عالي: تعبان يا ناس ورجلي بتوجعني. اتصلوا لها على البوليس ييجي ياخد البنت دي."
وهي تضع يدها على بقها: "خلاص، هسكت خالص، هسكت خالص."
وبدأ سليم يضحك ويقول لها: "يا مجنونة."
بالنسبة لسيف، كان وصل الفيلا بتاعته. ومامته طبعاً كانت قاعدة على نار من الانتظار ومن الخوف على ابنه. بدأت تحضن سيف وتقول له: "انت كنت فين؟ مش كفاية جبل هتخضني عليك انت كمان."
سيف بدأ يطمنها ويحكي لها كل اللي حصل. وعرفها إن جبل طلع براءة وكل الأمور اتحلت وكل حاجة بقت تمام. وأنها تطمن وما تقلقش. وسألها على جبل. قالت له إن جبل خد ذهب عشان يعملوا تحليل عشان يطمنوا.
"طب أنا أوصل لجبل دلوقتي إزاي وهو معوش تليفون؟"
"أمه: قالت له في بنت اسمها رحمة معاها، معاها تليفون. رقمها معايا. أخوكي رن عليا منه وطمني إن نتيجة التحليل طلعت سلبية. دهب دلوقتي مراته، بس هو أخدها وطلع على مامتها عشان يشوف جدو كان بيقول له إن دي مش أمها. احنا عايزين نفهم يا ابني."
"سيف: ياد، الحكاية اللي مش راضية تخلص. أنا هطلع آخد شاور وأغير هدومي عشان أطلع على القسم عشان أشوف موضوع زياد وأروح لسليم المستشفى."
"وأنا سهير بدأت تحمد ربنا وتقول: الحمد لله إن ابني طلع براءة. والحمد لله إن دهب دي طلعت مراته مش أخته. وأنا يا رب هتغير وهبقى كويسة معاها وهعملها معاملة كويسة كأنها بنتي. وسامحني يا رب. أول ما دهب تيجي هتأسف لها وأعتذر لها وأقول لها لازم تسامحني."
وزياد طبعاً بدأوا يحققوا معاه وكده كده هو لابس القضية. وعملوا له جلسة واتحكم عليه بالإعدام في قتل هايدي، وإنه ضرب سليم بالرصاص، وفي النصب، وفي كل حاجة. وهو حاول يجيب اسم نهى معاه، بس طبعاً نهى نكرت كل حاجة. هي طبعاً نهى ما كانش لها دعوة بحاجة. هي ما كانت إلا السكرتيرة بتاعته بس. بس ما كانش لها يد في حاجة وكانت مغلوبة على أمرها. كانت خايفة منه.
يعني كل الأمور بقت تمام وكل حاجة بقت حلوة. فاضل بقى دهب وجبل.
بعد مشوار طويل بالعربية، طبعاً دهب نست الشوارع والأماكن. بتحاول تفتكر. جبل ركن العربية في مكان ونزل يتمشى هو وذهب ورحمة. وذهب فضلت تبص على البيوت وتقول له: "أنا مش فاكرة بيت مامتي كان فين بالظبط. كل حاجة في البلد اتغيرت. أنا مش عارفة هي فين."
بدأ جبل يهديها ويقول لها: "اهدي بس، وإن شاء الله كل حاجة هتتحل." وهو ما فيش حد دلوقتي عارف مكان مامتها غيرها. إيه؟ حتى جدها مات. يعني ما حدش يعرف مكانها غير دهب. انت لازم جبل يكون حنين مع ذهب عشان تعرف المكان. وهو كان بيحاول يطمنها على قد ما يقدر.
فضل يدخلوا شوارع ويخرجوا من شوارع. وفجأة كده.
رواية جبل الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم لوجي احمد
جبل
وقفت هنا. هو إيه هنا؟ يا دهب، هو ده الشارع. هو ده الشارع اللي فيه مامتي.
جبل
طب كويس. ادخلي. انتي عارفة البيت ولا ناسية؟
فضلت ماشية في الشارع تلف حواليها يمين وشمال بتحاول تفتكر البيت. وقفت قدام مكان كده وخبطت على الباب.
جبل
قال لها: هو ده البيت؟
هزت دماغها وقالت له: أيوه، هو ده.
جبل
خبط.
دهب وقفت ورا جبل مستخبية فيه. مبينة حتة صغيرة بس من عينيها بتبص بيها، لكن جسمها كله مستخبي ورا جبل.
مفاجأة، فتحت ست كبيرة الباب. أول ما دهب شافتها، استخبت كلها ورا جبل ومسكت في جبل جامد. بدأت تضغط على دي ريحته جامد، فجبل كده فاهم إن الست دي المفروض هي تبقى أمها.
الست
أيوه يا بيه، انت عايز مين؟
جبل
أنا كنت جاي أتكلم معاكي في موضوع، بس مش هينفع على الباب. لو ينفع ندخل جوه نتكلم.
الهام
انت مين أساساً عشان أدخلك جوه؟ بنت تتكلم، ما تكونش مخبر؟ بقول لك إيه، اصطبح. إحنا لسه الصبح.
جبل
لا، أنا مش مخبر ولا تبع الحكومة خالص.
الهام
امال انت مين؟ بدل ما أنادي لك صبياني يعلموك الأدب.
دهب
هنا دهب تدخلت وطلعت من ورا جبل وقالت لها: ده جوزي.
الهام أول ما شافت دهب انصدمت. سكتت شوية كده مش عارفة تقول لها إيه. وبعدين اتكلمت وقالت: بنت يا دهب، انتي جيتي هنا إزاي؟ جوزك إزاي؟ تعالي هنا يا بنت.
وهي تحاول تشد دهب من ورا جبل، بس طبعًا جبل منعها وقال لها: يا ستي، قلت لك جاي لك في موضوع. دخلينا نتكلم جوه، وصدقيني مش هتخسري. انتي اللي كسبانة.
الهام فضلت واقفة شوية وقالت: هكسب إيه بس؟ هي دي ييجي من وراها وش مكسب.
دهب
قالت لها: جبل ده يبقى ابن عمي.
الهام
سكتت شوية كده وانصدمت وقالت له: انت ابن سهير؟
جبل
قال لها: لسه فاكرة سهير؟ عمومًا، أيوه، أنا ابن سهير.
الهام
ادخل انت. وست الحزن، مين البنت دي؟ هي كمان قصدها على رحمة؟
جبل
قال لها: قريبتنا برده.
دخلوا كلهم قعدوا. والهام قالت: إيه؟ انت كنت فين ده كله؟ وجدك جوزك ابن عمك، ليه طمعان في فلوس وهو كمان ولا إيه؟
دهب
قالت لها: جدي مات.
الهام
راحت مزغطة وقالت لها: لولو لولولي! أحسن بالسلامة. بس يا بت، مين اللي خد الورث؟ انطقي.
وهي تشدي دهب من ذراعها.
دهب
يا ست، إيدي. وإحنا هنتكلم في كل حاجة. وأنا هقول لك أهو. جدي مات وكتب لي كل حاجة باسمي.
الهام
أيوه، وبعدين.
وبدأ يحكي لها اللي حصل كله من يوم ما عرف دهب، والحكاية كلها من الأول للآخر. لحد ما قال لها إن جدي قال لي إن انتي مش أمها.
قال لي إن هي ما تجوزش مراتي لأنها أختي. بس جدي أكد لي إنها مش أختي، وأنا كمان عملت تحاليل واتأكدت إنها مش أختي. يبقى كلام أمي مش صحيح. بس كلام جدي صح ولا غلط؟
الهام
وهستفيد إيه لما أقول لك الحقيقة يا ابن سهير؟
جبل
اللي انتي عايزاه كله هتاخديه. ورثك إلا جدي، كلوا عليك. أنا هديه لك وبزيادة، بس أعرف الحقيقة.
الهام
بجد؟ طب احلف برحمة أبوك.
جبل
طالما جبت سيرة أبويا، يبقى انتي عارفة إن أبويا ما كانش يرجع في كلامه، وأنا زيه بالظبط.
الهام
وهي تفتكر وتقول له: أبوك ده ما شفتش راجل زيه في الدنيا. الله يرحمه. والله يسامح جدك، بقى هو السبب في كل اللي حصل، وهو السبب في موت عمك عبد المجيد جوزي، الله يرحمه.
دهب
هو أنا أهلي مين؟
الهام
عبد المجيد مش أبوكي، لأن عبد المجيد ما كانش بيخلف.
جبل
عرفنا الكلام ده، لكن عايزين نعرف بقى الحقيقة.
الهام
أنا يا ابني، كنت متجوزة راجل زمان وأنا صغيرة. أهلي غصبوني عليه. وبعدين الراجل تمام. وجيت شفت عمك عبد المجيد، الله يرحمه. وطبعًا جدك كان رافض إننا نتجوز عشان أنا كنت رقاصة. بس عمك عبد المجيد اتجوزني من ورا جدك وخدني أنا ودهب لجدك وحطه قدام الأمر والواقع. وقال له: أنا اتجوزتها وعندنا بنت ولازم تتقبلها في الدوار هنا. لما جدك اتقبل الموضوع. واجي. لما عمك مات، أخذت البنت ومشيت. قصدها على دهب. وجيت بعدها أطالب بورث دهب وبورثي في فلوس أبوها. جدك أجر ناس خطفوها وأخدها. ومن يومها وأنا ما أعرفش عنها حاجة. ولما رحت مرة آخدها، قال لي: انتي جاية تاخديها لي، وهي أصلًا مش بنتك ولا بنت ابني. فخليها عشان ما نكشفش المستور ونفضح المستخبي.
سبتها بقى.
جبل
أيوه، إيه هو بقى المستور والمستخبي؟
الهام
مش بنتي ولا بنت عبد المجيد.
دهب
هنا تدخلت وقالت: امال أنا بنت مين؟ فين أهلي؟
الهام
أبوكي كان تاجر كبير. اتجوزني قبل عبد المجيد، الله يرحمه. اللي عرفته من أبوك إن أمك وهي بتولدك ماتت. وأنا عيشتك معايا ومع أبوك، الله يرحمه. وجه أبوك هو كمان مات. ما رضيتش أوديكي ملجأ، وسبتك معايا عشان حبيتك. وأنا اللي ربيتك عشان الأم هي اللي بتربي، مش هي اللي بتخلف.
دهب
أنا دلوقتي ماليش أهل.
وبدأت تعيط.
رحمة
وخدتها في حضنها وبدأت تطبطب عليها.
الهام
أهلك عند ربنا. ربنا يرحمها.
جبل
أه، ربنا يرحمه. طب وانتي معاكي ورق يثبت الكلام ده؟
الهام
معايا ورق ومعايا صور وشهادة ميلادها وكل حاجة.
ودخلت من جوه جابت لهم شهادة ميلادها والصور بتاعتها هي وأبوها وكل حاجة تثبت كلامها. أول ما جبل بقى شاف الورق وشاف الصور، اتأكد من كلامها. ودهب هي كمان اتأكدت إن أهلها ماتوا، وهي كده ما بقاش لها أهل، ما بقاش لها حد غير جبل.
طبعًا، لما الموضوع خلص، جبل طلع فلوس كتير أوي ده الـ الهام وقال لها: ده حقك وورثك في عم عبد المجيد، الله يرحمه، بما إنك كنتي مراته.
الهام
ما كانتش مصدقة عليها من كتر الفلوس وتقول له: بجد؟ دول كلهم ليا؟
جبل
قال لها: أيوه، ده حقك. وأديها فلوس تانية وقال لها: ودول مني ليكي، حقي إن انتي حافظتي على دهب، على الأقل خلاص ما وديتهاش ملجأ.
الهام
أيوه، أنا كنت ضد فكرة إن انت شغلتيها رقاصة.
الهام
هنا وقالت له: كان غصب عني، ما كانش فيه فلوس والحاجة كانت مرة.
قال لها: الفلوس دي كلها لك انتي، وتقدري تيجي تعيشي معانا في الفيلا بتاعتنا. وأوعدك إني هفضل شايلك على راسي طول العمر.
قالت له: لا، أنا هعيش في بيتي هنا، بس هاجي أزوركم وهاخد الفلوس دي وأفتح لي مشروع.
جبل
ما تفتحيش مشروع وتتعبي نفسك. خلي الفلوس دي ليكي، وأنا كل شهر هبعت لك اللي يكفيك مصاريف وأكتر.
الهام
قالت له: تصدق بالله، تسلم البطن اللي شالتك وحضنته.
وبسته وقربت من دهب وقالت لها: أنا يمكن أكون وحشة يا دهب في نظرك، بس والله أنا حفظت عليكي على قد ما أقدر يا بنتي. أكيد فاكرة أيام ما كنت بغطيك وبأكلك وأفضل أنا جعانة.
دهب
هزت رأسها وقالت لها: فاكرة. فاكرة.
ياما. كانت هتقول يا ماما، بس وقفت. ما كملتش الكلمة.
الهام
لا، أنا هفضل طول عمري أمك. الأم اللي ربت، مش اللي ولدت.
حصل. يا ماما. وحضنتها. وفضلوا يحبوا بعض ويحضنوا ببعض. وقعدوا مع بعض شوية. وهي قالت لهم: هبقى أجي أزوركم في الفيلا.
وصف جبل على دهب. وعرف طبعًا إن دهب حامل.
قول، الموضوع خلص. وجبل خد دهب ورجع الفيلا. وجاب مامته وجاب أخوه. وكلهم اتجمعوا. وبدأ يقول لمامته: حبيه عشان هي مراتي وحامل وهتجيب لك حفيدك.
سهير
قالت له: أنا أحبها أكتر منكم. وأتمنى تسامحني على اللي أنا عملته فيه. وسامحيني. وأوعدك إني هكون مكان أمك، الله يرحمها.
وطبعًا، ما هو جبل حكى لها كل اللي حصل عند الهام.
بالنسبة للرحمة، جبل فتح لها بوتيك واشتري لها حاجات. ورحمها من الشغل في الشارع. وبقت كل فترة تروح تشوفهم.
وسيف هو كمان حب رحمة واتجوزها. وعاشوا مع بعض في ثبات ونبات وخلفوا صبيان وبنات.
بالنسبة بقى لزياد، اتحكم عليه بالإعدام.
ودهب ولدت وجابت بنت قمر. سميتها لوجي أحمد.
دي أقل حاجة أستاهلها بعد كتابة الرواية دي كلها. لازم يسموا البنت على اسمي.
طبعًا كانت بنت قمر قمر قوي زي كده. تبا لتواضعي.
بس. وكلكوا عشاء مع بعض في ثبات ونبات وخلفوا صبيان وبنات.