بتخونيني؟ من أبو اللي في بطنك، انطقي يا فاجرة. بسمة، بدموع: والله يا حسن ما عملت حاجة، أنا مش فاهمة إيه اللي بيحصل أساساً. حسن بغضب وهو يجذبها من على السرير: انتِ كده كده ميتة يا بسمة، فاعترفي وقولي. بسمة: أقول إيه؟ أعترف بحاجة ما عملتهاش؟ أنا ما عملتش حاجة، والله ما عملت حاجة. حسن بغضب: والدكتورة دي قصدها إيه؟ بتقولي إنك كنتِ حامل؟ بسمة بصدمة: حامل؟ وكنت أنا مش فاهمة حاجة؟ حسن وهو
يقذفها على السرير بغضب: أمال أنتِ رميتي نفسك من البلكونة ليه؟ مش عشان تخلصي من الحمل ده؟ حامل من مين؟ بس وأنا ما بخلفش، انطقي يا بت. بسمة: ما بخلفش إزاي يعني يا حسن؟ يعني العيب كان منك أنتَ؟ وطول السنين دي مخبيه؟ مخبيه عني ومطلعة العيب فيا؟ حسن وهو يضربها بالقلم بشدة: أيوه، العيب كان فيا. ودلوقتي الدكتورة بتقولي مراتك كانت حامل، ولما رميت نفسها من البلكونة سقطت. كنتِ حامل من مين؟ بسمة بصوت عالٍ
وبخطب: ما حدش لمسني، والله ما حدش لمسني غيرك يا حسن. حسن: أمال حامل إزاي؟ الدكتورة دي بتتبلى عليكِ يعني؟ انطقي يا بسمة، قولي الحقيقة وأنا مش هعمل لك حاجة. بسمة: ما عملتش حاجة يا حسن، أعترف بحاجة ما عملتهاش. وبسمة ما كملتش كلامها، واتفاجئوا بباب الأوضة بيتفتح عليهم. كانت قليلة أم حسن وميرفت. جليلة بصوت عالٍ وهي تجذب بسمة من شعرها: بتخوني ابني؟ بتخوني سيد البلد؟ أنتِ كنتِ تطولي؟ يا مقشفة يا مقيحة.
بسمة: والله ما عملت حاجة، والله يا حسن أمك السبب. جليلة ضربتها بالكف على وشها وقالت لها: اخرسي يا بنتي، أنتِ هتعملي العملة وتتبلي عليا. ميرفت: أنا عايزة أعرف يا حسن، أنتَ سايب عايشة لحد دلوقتي ليه؟ إحنا صعيدة، وسلوين معروف الست الخاينة التراب يتوهها. بسمة: ما خنتكش، وديني لدكتور تاني، والله ما عملت حاجة، ولا أعرف الحمل ده حصل إزاي، يعني ما بخرجش أساساً يا حسن.
حسن سكت شوية هنا، لما هي اتكلمت، لأنها فعلاً هو حبسها في البيت وهي ما بتخرجش. حسن سكت شوية وقال لها: هبعت أجيب لك دكتورة تانية، بس لو الدكتورة التانية قالت نفس كلام الدكتورة، قبل ما الدكتورة التانية تخرج من باب البيت هتكوني اتذبحت. بسمة: موافقة، بس والله العظيم ما حد لمسني. حسن وهو يجذبها من يدها بقوة: أنا ما بخلفش يا بسمة، أنتِ لو طلعتِ حامل وسقطتي، أو لو طلعتِ حامل هتتموتي.
ودفحها على الأرض وخرج. أول ما خرج من الأوضة نادى على الغفير وقال له: حضّر العربية، هنروح نجيب الدكتورة من المستشفى. جليلة في الوقت ده انصدمت من كلام ابنها، وخرجت بره الأوضة هي وميرفت يتكلموا، وسابوا بسمة لوحدها في الأوضة وقفلوا عليها. جليلة: ما كانتش مصدقة كلام ابنها لما قال إن هو ما بيخلفش.
ميرفت: يعني إحنا غطينا عليها وقلنا إنها مش حامل، وهي يعني هي خاينة وخانت حسن. إحنا كنا المفروض يا عمتي، قلنا لحسن إنها حامل، كان خلصنا منها. إيه العمل دلوقتي يا عمتي؟ جليلة بغل: إحنا هنخلص منها قبل ما حسن يجي. خد الشال ده باليه ميه وتعالى ورايا. ميرفت: هتعملي إيه يا عمتي؟ هي كده هتصوت وتلم علينا الناس. جليلة: اخرسي واسمعي اللي هقولك عليه، واندهي الغفير وتعالي. ميرفت: ليه يا عمتي؟
جليلة: بطلي أسئلة وخلصي قبل ما حسن يجي. وفعلاً ميرفت نزلت تنادي للغفير، وجاله لي دخل الأوضة على بسمة، ومجرد دقائق بسيطة والصوت اشتغل والصريخ. كان حسن جاي وجاب الدكتورة، أول ما سمع الصوت العالي اتوتر وطلع على فوق جري، بس قبل ما يدخل الأوضة، لقى أمه على السلم بيقول لها: في إيه يا أمي؟ قالت له: مراتك ماتت. حسن طلع على الأوضة زي المجنون، أول ما فتح باب الأوضة انصدم اللي شافه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!