الفصل 20 | من 34 فصل

رواية غرام العيسى الفصل العشرون 20 - بقلم اسماء السيد

المشاهدات
25
كلمة
2,425
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 59%
حجم الخط: 18

قعد عيسى يفكر هيعمل إيه، وافتكر اللي حصل زمان. Flash back.... من 20 سنة كان عيسى عنده 9 سنين، وكان اليوم ده يوم عيد ميلاده، وكان عيسى فرحان قوي والعيلة كلها. عامر: كل سنة وأنت طيب يا عيسى. عيسى: وأنت طيب يا جدي. يوسف: كل سنة وأنت طيب يا عيسى. عيسى حضنه: وأنت طيب. رحمة بسعادة: أنا جهزت كل حاجة. روحية: الرجالة أكلت؟ رحمة: كل البلد أخدت لحمة وأكلوا كمان. عامر: طب الحمد لله. مصطفى: أومال فين كامل؟

رحمة: والله ما عارفة، بس مشفتهوش من الصبح، حتى موقفش مع الرجالة. تفيدة: الغايب حجته معاه زمانه جاي. عيسى بطفولة: أنا فرحان قوي. دياب: عيسى كل سنة وأنت طيب. عيسى قرب حضنه: وأنت طيب يا صاحبي. فجأة دخل كامل وهو متعصب. عامر: فينك يا كامل من الصبح؟ كامل بضيق: كان عندي شغل. روحية بقلق: مالك يا ولدي؟ كامل بضيق: هو أنتوا عملتولوا زفت برضه؟ رحمة: في إيه يا كامل، حبيت أفرح ولدي. كامل قرب منها: وعشان تفرحي ابنك تعملي كل ده؟

عامر: أنا اللي عملت كده، إيه يا كامل مالك؟ كامل بصوت عالي: أنا كويس، بس حرام ما هو مش فلوس على الفاضي هي، والهانم بتلكك أصلها نسيت إنها كانت فقيرة في يوم، وأنا اللي نضفتها في يوم واتجوزتها غصب عني. قرب عامر وضربه قلم هز القصر كله، والأطفال خافوا.

عامر بتحذير: فوق لنفسك، دي مراتك، وأنت اتجوزتها وعندك عيال، ومراتك مش من الشارع ولا فقيرة، دي بنت الشيخ أحمد شيخ البلد فاهم، ولو على ده مش عيد ميلاد دي زي عقيقة فاهم، وأنت مش دافع حاجة من جيبك. كامل بغضب: وأنا مش عاوزها، وأنت بتمد إيدك عليا عشانها ليه، بس أقولك أنا هعرفكوا. قرب من عيسى بكل غضب وهو بيصرخ. كامل بغضب أعمى: أنت السبب إنه يمد إيده عليا، تعالى يا ابن الـ***.

وأخذه وطلع على فوق، وحاولوا يوقفوه مسمعش لحد ما طلع كامل ودخل أوضة في الطابق العلوي مظلمة، وحط فيها عيسى وقلع الحزام ونزل فيه ضرب وهو بيصرخ، والعيلة عمالة ترزع على الباب، وجسمه بقى يجيب دم لحد ما عيسى أغمي عليه، وكامل استوعب وقرب منه برعب. كامل بخوف: عيسى ولدي يا عيسى.... وشاله وفتح الباب، وهما اتصدموا من المنظر ونزل جري وحط عيسى في عربيته واتحرك للمستشفى، والعيلة وراه بالعربيات. ........... في المستشفى

دخل كامل وهو بيعيط من الرعب على عيسى. كامل بصراخ: الحقوا ابني بسرعة. جابوا الترولي وأخدوه على جوه، وعامر ورحمة ومصطفى وصلوا المستشفى. رحمة مسكته من ياقة قميصه ببكاء: عملت في ابني إيه، أنا بكرهك بكرهك وبكره اليوم اللي شوفتك فيه. كامل غايب عن الوعي وبيبص على إيده اللي مليانة بدم ابنه اللي قلبه هيتخلع عليه. بعدت عنه رحمة وقعدت وانهارت من البكاء. عامر قرب منه ونزل على وشه قلم ورا الثاني، وكامل مغيب مش حاسس.

عامر بغضب: إيه مش حاسس، لاء فوق، ابنك هيفضل يكرهك عمره كله، أنت ضيعت ابنك وثقته فيك راحت... وضربه أقوى لحد ما قرب منه مصطفى وبعده عنه بصعوبة. .. بعد شوية طلع الدكتور وجريوا عليه. عامر بقلق: إيه اللي حصل؟ الدكتور بغضب: مين الحيوان اللي عمل فيه كده، أنا لازم أبلغ الشرطة حالًا، الولد متبهدل. رحمة عيطت أكتر. عامر بحدة: مفيش بلاغات، أنا جده وأنا اللي ضربته عشان عمل حاجة غلط.

الدكتور خاف: عمومًا هو فاق بس محتاج راحة لأنه متعور جامد. من ساعتها وعيسى بقى بيكره كامل ومش قادر يسامحه، ولما كبر بقى شبه مبّيتكلمش معاه. back.... طلع عيسى من ذكرياته على خبط الباب. عيسى: ادخل. اتفتح الباب ودخلت غرام وقفلت الباب، وكانت شايلة صينية وعليها عصير برتقال، قربت وحطتها على التربيزة. غرام بمرح: بص بقى يا عيسى، أنا عملتلك عصير أحسن من القهوة، آه على الأقل فيه فيتامين سي.

عيسى بابتسامة: أنتي تعملي اللي أنتي عاوزاه يا ست البنات. غرام: أسيبك أنا بقى تشتغل وأطلع أعمل الحاجة مع مريم ونور، سلام. ولسه هتلف عيسى مسك إيدها وشدها وقعدها على رجله. غرام: الله في إيه مش وقته خالص. عيسى مد إيده وشال النقاب والطرحة من عليها وهي اتصدمت. غرام بتوتر: عيسى إحنا في المكتب مش في الأوضة. عيسى متكلمش ومد إيده فك لها شعرها اللي نزل على ضهرها زي الدهب. غرام: عيسى في إيه؟

عيسى حضنها ونام على صدرها وأخد نفس باين عليه مخنوق وهي مستغربة. غرام بقلق: عيسى. عيسى: قلبه. غرام بخوف: مالك يا حبيبي، أنت كويس؟ عيسى: أنا محتاجك معايا يا غرام، متبعديش عني. غرام حضنته بحب وبقت تمشي إيدها على شعره وضهره لحد ما عيسى نام في حضنها، غرام كانت هتصحيه بس مرضيتش وصعب عليها وسابته ينام، لدرجة إن جسمها وجعها بس متكلمتش لما حست إنه مرتاح. .........

بيعدي وقت كبير وغرام على نفس الحال ولسه بتتأمل عيسى وهو حاضنها برضه. فجأة بيصحى عيسى من النوم. عيسى بدهشة: إيه ده أنا نمت؟ غرام هزت راسها بـ آه. عيسى بخوف: أنتي كويسة، وأنتي مصحتنيش ليه بدل ما فضلت مذنبك كل ده يا غرام؟ غرام بكذب: أنا تمام جسمي ولا وجعني ولا أي حاجة. عيسى: بجد ولا بتكدبي؟ غرام بحب: وهكدب ليه يا حبيبي، وبعدين إزاي أتوجع وأنا في حضنك يا عيسى، ده أنت دوايا يا قلبي.

عيسى بحب: يا سيدي على الحب، أنتي بتحبيني يا غرام؟ غرام بصدق: أنا بعشقك يا عيسى، أنت حبي الأول والأخير. عيسى حضنها أكتر وهي اتوجعت وهو حس. عيسى: متأكدة إنك مش تعبانة؟ غرام: تؤ تؤ أنا تمام يا حبيبي. عيسى: طب البسي طرحتك يلا عشان نطلع أوضتنا. غرام: حاضر. وقامت من على رجله وضهرها طرقع لما قامت ووجعها جدًا وهي خافت عيسى ياخد باله ويحس بذنب. عيسى: إيه اللي طرقع ده؟ غرام بتوتر: ده ضهري عادي.

عيسى بص لها شوية واضايق من نفسه وهي بدأت تلبس. غرام: استنى أشرب البرتقال الأول وبعدين أخرج. عيسى: لاء مش عاوز. غرام: والله يا عيسى لو ماشربت أنت حر. عيسى بضيق: مش عاوز يا غرام، والله ما عاوز أشربه. غرام بخبث: طب والله لو ماشربت العصير حالًا ماهخليك تلمسني حتى لمدة يومين. مد إيده أخد كوباية العصير وشربها مرة واحدة من غير تفكير. غرام انفجرت في الضحك: هههه مش قادرة هموت.

عيسى بغيظ: متضحكيش ويلا بينا عشان أخد جايزة إني شربت العصير. غرام بتوتر: جايزة لاء وأنا مالي... وطلعت جري بره المكتب. وعيسى ضحك. ........ في الخارج طلعت غرام ولقت الصالون فضي ومفيش حد وبتبص في الساعة لقتها 1 بالليل. عيسى برفعة حاجب: أومال فين العيلة؟ غرام بصدمة: الحق دي الساعة واحدة، دول ناموا. عيسى: بتهزري أنا نمت أربع ساعات كاملين؟ غرام: آه أنت نمت أربع ساعات.

عيسى بغضب: وأنتي كنتي قاعدة على رجلي أربع ساعات ومصحتنيش؟ غرام بتوتر: والله أنا مرضتش أقلقك. عيسى بحدة خفيفة: كنتي زفتيني ولا إنك تتعبي كده. غرام بصت له بضيق واتجهت للغرفة وهو نفخ بضيق وطلع من القصر، وهي شافته طالع من القصر وساق بسرعة عالية فخافت عليه جدًا ورنت عليه لقت الموبايل على الشاحن في الغرفة، فتنهدت بتعب وقلق ودخلت الحمام. بعد ساعة، يرجع عيسى وبيكون جايب معاه بوكس وبوكيه ورد أحمر وتورتة شوكولاتة.

دخل عيسى لقى غرام قاعدة بتذاكر على السرير، فحط الحاجات على الكنبة وهي ما أخدتش بالها منهم. عيسى: أحم أحم. غرام بصت له وقلبها ارتاح بس ما اتكلمتش. عيسى: أحم أحم أحم أحم. غرام كانت كاتمة ضحكتها بالعافية. عيسى: أحم أحم أحم أحمممم أحم أحمممم، ما خلاص بقى أنا أحبالي الصوتية ماتت! قلبك طيب يا صاحبي. غرام ما ردتش برضه. عيسى بمرح: عاملة فيها عم التقيل وكذا ها.

غرام ما بصتلوش وعطته ظهرها وهي قاعدة، وعيسى شال الكتب اللي وراها ونام بعرض السرير وراها مكان الكتب، وهي كانت هتموت وتضحك بس بتتقل عليه، هي مش زعلانة أصلاً. عيسى: أحم أحم أحم أحمممممممم. غرام ما قدرتش وانفجرت في الضحك بصوت عالي لدرجة أنه قام قعد وكتم فمها بإيده. عيسى بضحك: اسكتي الله يخرب بيتك هتفضحينا، يقولوا إيه دلوقتي أحسن يفهمونا غلط هههه. غرام ضحكت أكثر ورجعت بظهرها فرجعت على رجل عيسى وما أخدتش بالها.

عيسى مسك وشها بين إيده: ضحكت يعني قلبها مال وهنجيب دستة عيال. غرام ضحكت أكثر وهو كان مبسوط أنه ضحكها. عيسى: شوفي جبت لك إيه. غرام بلهفة: إيه جبت إيه؟ قام عيسى وراح جاب الحاجات وهي فرحت جداً. عيسى: إيه رأيك افتحي البوكس. مدت إيدها وفتحت البوكس ولقت فيه سلسلة ألماس وخاتم ألماس وشوكولاتات كثير. غرام بعدت السلسلة والخاتم وما اهتمتش بهم ولا شافتهم أصلاً، واهتمت بالشوكولاتة كأنها ألماس.

عيسى بدهشة: يعني أنتِ شلتِ الألماس ومسكتِ الشوكولاتة؟ غرام بطفولة: أنا ما بحبش لا الذهب ولا الألماس، أنا بحب الشوكولاتات وأنت وبس. عيسى ابتسم على طفولتها وفرح أنها مش بتاعت مال، وفرح أنه اختار الأم والزوجة الصح. عيسى: طيب شوفيهم أكيد هيعجبوكي. غرام: ماشي. عيسى فتح السلسلة اللي كان محفور عليها اسمه وكانت سلسلة مرصعة بالألماس والذهب الخالص، والخاتم كان ألماس وشكله رقيق وجميل جداً. غرام: واو شكلهم حلو قوي.

عيسى طلع السلسلة ولبسها لها وكانت تجنن عليها، ولبسها الخاتم اللي كان تحفة عليها وهي فرحت جداً. غرام حضنته على اهتمامه بها وحبه لها، وعيسى حضنها بحب وباسها بشوق وحب وهي تجاوبت معاه وووووو..

بيمر ثلاث أيام وبيجي يوم الفرح، والبلد كلها والناس كلها بتعرف أن عيسى الهواري عايش، وكان عيسى راح الشركة والموظفين عرفوا والسوق كله فرح أن عيسى رجع ثاني، وسليمان كان اختفى بس عيسى كان عارف هو فين بس سايبه بمزاجه، وميرنا كلمت غرام وفرحت جداً واتخطبت لمالك، والكل كان فرحان ما عدا بسمة وبنتها........ في الفرح. بيكون الرجال كلهم بره والحريم جوه في القصر وبيكونوا كتبوا كتب الكتاب...

عند الحريم كانوا بيغنوا أغاني صعيدية بتاعت الأفراح، ومريم ونور بيرقصوا وسايبين شعرهم، والنساء كلها كانت قالعة حجابها، وغرام مغطية وشها وبتسقف بس. إحدى الحريم: ما تقومي يا مرت الكبير ارقصي معانا. غرام بكسوف: لا مش بعرف. رحمة: قومي يا غرام واقلعي النقاب إحنا كلنا حريم في بعض. تفيدة: أيوه صح يلا.... إحدى الحريم: ورينا وشك يا مرت الكبير. بسمة بخبث: ممكن تكوني ما تلقيش بالكبير مثلاً. رحمة بعصبية: بسمة اتحشمي.

سارة بغل: وأمي قالت إيه غلط، ما تخليها تورينا وشها. غرام بصت لهم بتحدي وطلعت على فوق والناس صدقت أن شكلها وحش. ............ بعد مدة نزلت غرام وكانت قالعة النقاب وسايبة شعرها الذهبي الطويل وكانت من غير ميكب خالص ولابسة فستان أبيض طويل بكم، وكان شكلها كأنها حورية. إحدى الحريم: مين دي يا أم عيسى دي أجنبية؟ روحية بفخر: لا دي مرت الكبير عيسى الهواري.

الحريم اتصدموا وبسمة وسارة اتصدموا من جمال غرام اللي حست أنها رفعت رأس جوزها. غرام بقوة: ها يا خالة جوزي أليق بالكبير ولا لا؟ بسمة بتوتر: تليقي يا مرت الكبير.

غرام بغضب: بس عموماً حبيت أقول لك أن مش كل حاجة جمال الوش، في ناس وشهم جميل بس قلوبهم سودة، والإنسان مش لازم يكون ولا جميل ولا غني ممكن يكون فقير وشكل مش أحسن حاجة ويكون طيب وقلبه نظيف. يا شيخة ده ربنا خلق الإنسان في أحسن تقويم.. يعني ما فيش حد وحش وحد حلو، الوحش وحش بقلبه وسواده، والحلو حلو بنقاء قلبه وطيبته، وأهم حاجة الرضا، عندك مثلاً أنتِ وبنتك شكلكم جميل بس قلوبكم سودة أسود من جلاليب الحريم دي، ما تبقيش عنصرية يا خالة جوزي.

بسمة بكره: تقصدي إيه بحديثك ده؟ غرام ببرود: ما أقصدش حاجة، أقصد أنك تصفي النية وتفرحي أكده زي الحريم. الحريم سقفت لها بحرارة وغرام فرحت أنهم ما اتضايقوش من كلامها... رحمة بابتسامة: كفاية أكده شغلوا الأغاني يا بنات. وبالفعل الأغاني اشتغلت وغرام رقصت معاهم وبسمة وبنتها اتغاظوا أكثر وكرهوها أضعاف، وكانت غرام فرحانة. في الخارج عند الرجال. بيكون عيسى ودياب ويوسف وكل واحد راكب حصانه وبيرقص بيه وكانوا فرحانين قوي.

عامر: يا عيسى. عيسى: أيوه يا جدي. عامر رمى له النبوت في إيده وعيسى أخذه من الهوا، ومصطفى رمى واحد ليوسف، وكامل رمى واحد لدياب اللي فرح وحس أنه وسط عيلته وأهله وناسه. ودخل دياب ويوسف على عيسى. عيسى بتحدي: انسوا.... وبدأت المعركة، في أقل من دقيقتين كان عيسى موقع النبوت بتاع يوسف اللي طلع بحصانه وهو بيضحك وبقى هو ودياب. دياب بضحك: سامحني يا صاحبي. عيسى بابتسامة: يا ريت تسامحني أنتَ.

وبحركة واحدة وقع النبوت من إيد دياب اللي اندهش والجميع هتف باسم عيسى والجميع كان فرحان بالكبير. سامي: وأنا عاوز ألعب كمان. عيسى بخبث: وماله تعالَ. طلع سامي على حصان وأخد نبوت وبدأ يعارك عيسى بكل هدوء وفجأة بقى بيضرب بغباء والجميع لاحظ، وعيسى سابه وما رضاش يخسره عشان يطلع اللي جواه ويرتاح. عيسى بضحك: خلصت يا واد عمي؟ سامي: مش خايف أكسبك؟ عيسى بتحدي: انسى يا واد عمي...

وبحركة بسيطة كان موقع النبوت من إيده وسامي زعل بس عيسى رمى نبوته على الأرض والجميع اتصدم، وعيسى قرب منه وحضنه وسامي فرح جداً، وعيسى عارف باللي عمله مع سليمان وواثق أنه نظيف من جوه. ..... بعد مدة من الغنى والرقص والعيلة والبلد كلها فرحت. بيخلص الفرح وبيروح كل عريس عند عروسته. في غرفة يوسف. دخل ولقى نور قاعدة ولابسة قميص طويل وعليه روب طويل وكانت جميلة وقاعدة على السرير. يوسف: نور. نور بخجل: نعم. يوسف: عاملة إيه؟

نور بضحك: كويسة يا عم. يوسف بدهشة: عم؟! نور باستفزاز: خلاص يا أخ. يوسف: أخ؟! نور حضنته من غير كلام وهو ابتسم بحب عليها. يوسف: يااه ما تعرفيش أنا كنت مستني اليوم ده بقالي قد إيه يا نوري. نور بدموع: يوسف. يوسف مسك وشها بين إيده: بتعيطي ليه يا حبيبتي؟ نور: عشان بحبك قوي. يوسف بحب: وأنا كمان بحبك قوي.... وقرب وباسها وهي اتكسفت وووو... في غرفة دياب اللي عيسى أثر أنهم هيعيشوا في القصر.

دخل دياب ولقى مريم قاعدة ولابسة فستان الفرح لسه وقاعدة على طرف السرير وبتفرك في إيدها بتوتر. دياب: أحم. مريم اتوترت أكثر ودياب قرب قعد جنبها. دياب: مريم. مريم بخجل: نعم. دياب حط إيده على خدها وابتسم: مبسوطة؟ مريم هزت رأسها بـ آه. دياب: أنا اتمرمطت عقبال ما وصلت لليلة دي، كنت خايف لتكوني مش بتحبيني. مريم بعفوية: لا والله أنا بحبك قوي..... استوعبت واتكسفت أكثر وهو ابتسم. دياب بتوتر: أنا عاوز أصارحك بحاجة كذا.

مريم بغباء: إيه متجوز عليا؟ دياب بص لها وانفجر في الضحك وهي ابتسمت. دياب بضحك: هو أنا لسه اتجوزتك عشان ألحق أتجوز عليكي؟ مريم: أومال إيه؟ دياب: هو أنتِ في حد كلمك قبل كذا وسألك إذا بتحبي حد؟ مريم بتوتر: آه والله كنت هقول لك. دياب: اهدي يا حبيبتي ده أنا اللي كنت بتكلم. مريم: بجد أنا برضه كنت بشبه على الصوت بس ليه؟ دياب بضيق: أنتِ قولتي لي أنك بتحبي حد مين بقى؟ مريم بخجل: ده ده أنت والله العظيم.

دياب بفرحة: مصدقك، طيب إيه مش يلا؟ مريم بخجل وتوتر: ها يلا إيه؟ دياب قرب منها أكثر وووووو......... في جناح عيسى وغرام. يدخل عيسى وينصدم من اللي شافه، بيلاقي غرام لابسة بيجامة هوت شورت وتيشرت بحمالات بيضة وفيها بينك، وعاملة شعرها قطتين وقاعدة بتتفرج على الكرتون وبتاكل شوكولاتة. عيسى: أنتي بتعملي إيه؟ غرام بطفولة: عيسى تعالَ اقعد، تعالَ الكرتون ده هيعجبك أوي يا حبيبي. عيسى بضحك: أنا متجوز طفلة وربنا، أنا متجوز عيلة.

غرام بغيظ طفولي: ما تقولش طفلة دي، أنا كبيرة أهو! عيسى خبط كف على كف: الناس خيبتها سبت وحد، وأنا خيبتي ما شافهاش حد يا بنتي، انهارده كان فرحك. غرام قربت منه وبصتله ببراءة: عيسى! عيسى بتوهان: قلبه وروحه. غرام: أنا بحبك أوي. عيسى بهيام: وأنا بعشقك يا روحي. غرام بتوتر: ممكن تسامحني على أي حاجة؟ عيسى برفع حاجب: عملتي إيه؟ غرام لفت إيدها

حوالين رقبته وهو بلع ريقه: أنا ما عملتش حاجة بس بس مسحت الملفات اللي على اللاب توب بالغلط. عيسى بدهشة: نعم؟! غرام خافت وكانت هتجري بس عيسى مسك إيدها، وغرام غمضت عيونها بخوف وعيسى حضنها. عيسى بخبث: أنتي فاكرة إن دخول حضن عيسى زي خروجه؟ قرب منها وووو... تاني يوم الصبح صحي عيسى وكانت دماغه وجعاه بشكل غريب، قام قعد على السرير وولّع سيجارته، غرام صحيت وقعدت وكانت بتتمطى. غرام بحب: صباح الخير يا حبيبي.

عيسى بضيق: صباح النور. غرام بقلق: مالك يا حبيبي؟ وحطت إيدها على صدره العاري بس عيسى حس إنه متضايق ومش طايقها، وهي استغربت فقام من جنبها وما اتكلمش ودخل الحمام وهي زعلت بس سكتت. بعد مدة طلع عيسى من الحمام وهو لابس بنطلون رمادي وتيشرت بنص كم رمادي. غرام: عيسى أنتا كويس؟ عيسى بضيق: كويس كويس يا غرام إيه! غرام بدموع: أنا بسألك بس يا حبيبي، أنا قلقانة عليك مش أكتر.

عيسى نفخ بضيق وطلع من الغرفة، وغرام وقعت في الأرض وعيطت وووووووو...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...