الفصل 21 | من 34 فصل

رواية غرام العيسى الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم اسماء السيد

المشاهدات
21
كلمة
1,976
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 62%
حجم الخط: 18

وبتقع غرام على الأرض وبتعيط. غرام بدموع: أنا معملتش حاجة والله ما أذيتهوش، يمكن تعبان ولا حاجة وأنا ضايقته وأنا مش واخدة بالي. وقامت ومسحت دموعها ودخلت الحمام. بعد مدة بتطلع وبتكون لابسة هدوم خروج، وبتاخد حاجتها وشنطتها وبتنزل. تحت على السفرة، بيكون الكل على الفطار ما عدا غرام، وبسمة وسارة بيبصّوا لعيسى بغرابة. سامي بمرح: صباحية مباركة يا عرسان. دياب: الله يبارك فيك يا أخوي.

يوسف: الله صحيح يا واد يا سامي أنت مش ناوي تتجوز بقى وتريحنا منك؟ سامي: والله يا يوسف يا أخوي لأ، أنا مش بتاع جواز ومسؤوليات، أنا عاوز أعيش حر أكده. دياب: طيب يا عم الحر ما تتكلمش معانا تاني بقى، أصلك بايظ وممكن تبوظنا وإحنا بقينا مربوطين مش أحرار زيك. عامر: والله أنتم شوية عيال فاضية. سامي: أنا بقول كدا برضه يا جدو، صح يا عيسى؟ عيسى: آه صح. حسن: أومال غرام فين يا ولدي؟ عيسى اضايق أول ما سمع اسمها وبحدة: فوق.

رحمة: معقول لسا نايمة؟ عيسى بضيق: أكيد هتنزل دلوقتي. نزلت غرام وعيسى حط وشه في طبقه بضيق. غرام: صباح الخير. الجميع: صباح النور. عامر: يلا عشان تفطري يا حبيبتي. غرام بصت على عيسى بحزن: لأ يا جدو مش هقدر، أنا رايحة الجامعة. عامر: طب افطري الأول. غرام بصت عليه لقيته بياكل ببرود وما بصش عليها حتى، وكتمت دموعها بالعافية. غرام: لأ يا جدي مش عاوزة، عن إذنكم، عن إذنك يا عيسى.

وخرجت جري وهو ما اتكلمش، وكان مضايق جدًا بس ارتاح لما مشيت من قدامه، واستغرب نفسه أوي. عامر بجمود: هو في إيه يا عيسى؟ عيسى: مفيش حاجة يا جدي. حسن: غريبة يا ولدي إن غرام تمشي كدا. عيسى بزهق: يوووه ما قلنا خلاص. عامر: رايح الشركة النهاردة؟ عيسى: لأ هشتغل من البيت النهاردة. وقام وقف. سارة بخبث: أعملك قهوة؟ عيسى: آه تمام اعمليها وهاتيها. واتجه للمكتب والعيلة استغربت، وسارة وأمها فرحوا جدًا. عند غرام.

كانت وصلت الجامعة بعد ما ركبت تاكسي، لأنها رفضت تركب مع السواق. دخلت غرام وكل العيون اتسلطت عليها بس ما اهتمتش، وكملت في طريقها لحد ما قربت من ميرنا اللي حضنتها. ميرنا: صباح الخير يا روما. غرام: صباح النور. ميرنا: مالك كدا؟ غرام: مفيش حاجة. ميرنا: غرام في إيه؟ هتخبي عليا؟ غرام: مفيش يا ميرنا أنا كويسة. ميرنا بمرح: مش عيب عليك يا صاحبي لما تخبي عليا برضه؟

غرام اتنهدت وماقدرتش تمسك دموعها وانهارت في البكاء وميرنا حضنتها. ميرنا بقلق: مالك يا غرام؟ غرام بدموع: مش عارفة أنا عملت إيه، أنا ما زعلتوش في حاجة والله. ميرنا: طب اهدي كدا يا حبيبتي وتعالي نتكلم. غرام مسحت دموعها: لأ مفيش حاجة يا ميرنا مش مستاهلة كلام، يلا عشان عندنا محاضرات كتير. ومشيت وميرنا اتنهدت وراحت وراها. عند عيسى في المكتب. كان مولع سيجا*رة وبيشربها ومرجع راسه للخلف وبيفكر في حاجات كتير.

قطع تفكيره خبط الباب. عيسى: ادخل. دخلت سارة اللي كانت لابسة عباية بيتي ضيقة جدًا ومبينة مفاتن جسمها ولابسة طرحة ومش ربطاها بدبابيس. سارة بابتسامة: أنا جبتلك قهوة. وقربت جنب الكرسي بتاعه وحطتها على الترابيزة جنبه. عيسى بابتسامة جانبية خفيفة: شكرًا. سارة بدلع: مش محتاج حاجة تانية يا سي عيسى؟ عيسى: لأ لما أعوز هطلب. سارة بدلع: خلاص لما تعوز حاجة ما تطلبش إلا مني ماشي؟ عيسى: ماشي.

سارة: عن إذنك. وخرجت وهي ماشية بدلع وعيسى كان مرتاح وهو شايفها بس مش حاسس ناحيتها بمشاعر ولا حاسس برغبة ليها خالص. وكمل عيسى شغله عشان يبطل تفكير. عند غرام في آخر اليوم. كانت طالعة من آخر محاضرة فطلعت موبايلها على أمل يكون عيسى افتكرها ورن عليها بس ما لقتوش رن خالص فزعلت أكتر. غرام بقهر: يعني كل دا كان كذب يا عيسى، شكرًا يا عيسى. وطلعت من الجامعة لوحدها لأن ميرنا راحت مع مالك. خارج الجامعة كان واقف السواق مستنيها.

السواق: يا هانم يا ست هانم. غرام: معلش يا عم أحمد ارجع أنت أنا عاوزة أمشي. السواق: مينفعش يا ست هانم أنا عامر بيه أمرني أجيبك. غرام: لو سمحت يا عم أحمد خد دول وسيبني أروح لحالي. السواق: بس.. غرام: معلش. ومدتله شنطتها بتليفونها بكل حاجة حتى قلعت ساعتها وهو أخدهم واتجه للعربية ومشي. غرام اتنهدت بحزن وفضلت ماشية لوحدها لحد ما الدنيا مطرت جامد والناس كانت بتجري تستخبى وهي ماشية في المطر ودموعها مختلطة مع المطر. في القصر.

كان الجميع متجمع في الصالون بعد الغدا حتى عيسى كان قاعد وبيلعب في تليفونه. عامر بقلق: أنا مش عارف السواق اتأخر كدا ليه، وبعدين الدنيا بتمطر جامد أوي أنا قلقت. كامل: اهدى يا أبوي خير إن شاء الله. دياب: عيسى. عيسى: إممم. دياب: مالك كدا غريب النهاردة؟ عيسى بضحك: مالي يا ابني ما أنا كويس أهو، شايفني بشد في شعري؟ دياب بضحك: مش القصد بس تصرفاتك كلها غريبة حتى مع مراتك. عيسى بضيق: مفيش حاجة. فجأة دخل السواق.

عامر: ها غرام فين؟ السواق مدله شنطتها والموبايل وكمان الساعة اللي عليها صورتها. عامر: دي حاجتها هي فين؟ السواق بتوتر: والله يا عامر بيه أنا قعدت أحتال عليها ما رضيتش تركب، وقالتلي خد الحاجات دي وروح وأنا هاجي وراك. عيسى بحدة: وأنت إزاي تسيبها تمشي لوحدها كدا في الشتا دا؟ السواق: والله هي اللي طلبت وأنا ما أقدرش أجبرها على حاجة. عامر: طب روح أنت. عيسى: أنا هروح أدور عليها. بسمة غمزت لسارة.

سارة: خليك يا سي عيسى أكيد زمانها جاية، هي هتوه يعني؟ عيسى حس إنه اتشل وقعد مكانه وماقدرش يتحرك والعيلة اتصدمت. عيسى: عندك حق أكيد زمانها جاية. العيلة بصتله بصدمة وسارة بصتلهم بانتصار. حسن بسخرية: يخص بجد يخص عليك، أنا رايح أدور على بنتي عن إذنكم. وقام واتجه للخارج. عامر بحدة: مالك يا عيسى غريب أمرك النهاردة؟ عيسى بضيق: هو في إيه ما أنا كويس أهو، كلكم بتسألوني النهاردة مالك إيه؟

كامل: خلاص يا أبوي يمكن مضايق من حاجة. سكت عامر والعيلة كانت قلقانة ما عدا سارة وبسمة وعيسى اللي حاسس بضيق مش طبيعي. بعد مدة رجع حسن. عامر: ها لقيتها؟ حسن: لأ قلبت عليها الدنيا ما لقيتهاش. روحية: كيف يعني ما لقيتهاش يا ولدي دا إحنا داخلين على المغرب والبت ما رجعتش؟ عامر بغضب: عيسى، مراتك برا وأنت قاعد؟ فجأة دخلت غرام اللي كانت غرقانة وجسمها بيترعش، جري حسن عليها. حسن بقلق: أنتِ كويسة يا حبيبتي؟ جرى لك إيه؟

غرام برعشة: أنا.. تم.. تمام. وبصت على عيسى واتصدمت إنه ما قربش منها وعينه كانت هتتخلع عليها. عامر: كنتِ فين يا غرام وما رجعتيش مع السواق ليه؟ غرام: معلش يا جدي كنت عاوزة أمشي شوية. رحمة: إيه اللي مغرقك أكده يا حبيبتي؟ غرام: عادي من الشتا بس. والعيلة بصت على عيسى اللي ما قامش من مكانه حتى. حسن حط إيده على إيدها: يا أبوي دا أنتِ بتترعشي. غرام بدموع: لأ مفيش حاجة، عن إذنكم. واتجهت لفوق.

وعيسى قام وطلع وراها وسارة وبسمة اتغاظوا. في غرفة غرام وعيسى. طلعت غرام وأخدت بيجامة ولسا هتدخل الحمام لقت عيسى بيمسكها من إيدها وشدها لعنده وهي اتوترت. عيسى بحدة: كنتِ فين يا هانم؟ غرام: كنت في الجامعة. عيسى بضيق: وما رضيتيش ترجعي مع السواق لييه؟ غرام: كنت حابة أتمشى لوحدي، هو حرام؟ عيسى بغضب: صوتك يوطى وأنا بكلمك فاهمة؟ وبعدين أنتِ هتردي عليا كلمة بكلمة؟

غرام شدت إيدها اللي كانت بتترعش من البرد من إيده وبصتله بعتاب ودخلت الحمام وهو اتعصب أكتر. بعد مدة طلعت غرام وكانت لابسة البيجامة وعاملة شعرها ديل حصان. دورت عليه ملقتهوش بس أخدت بالها إنه في البلكونة. فاتجهت للسرير وقعدت عليه وشغلت التكييف على الدافئ عشان كانت بتترعش، ومسكت موبايلها وقعدت تلعب فيه. طلع عيسى من البلكونة ولقاها قاعدة، بص لها بضيق وحس إنه بيكرهها مش عارف ليه، فاتجه للسرير وقعد جنبها. عيسى بضيق: غرام.

غرام بعدم اهتمام: نعم. عيسى اتعصب وأخد منها الموبايل وقفله وحطه على الكومودينو جنبه، وهي اتضايقت. غرام: لو سمحت اعطيني الموبايل. عيسى وهو بيجِز على سنانه بغضب: انتي كنتي فين النهارده؟ غرام: والله كنت في الجامعة والله. عيسى: وبعد الجامعة روحتي فين؟ غرام بضيق: عيسى لاحظ كلامك، أنا خلصت الجامعة واتمشيت لحد هنا مش أكتر، عاوز تصدق براحتك ومش عاوز برضه براحتك يا جوزي العزيز. عيسى بغضب: اتكلمي عدل معايا يا ست هانم.

غرام اتنهدت ومسكت إيده: عيسى يا حبيبي، انت كويس؟ فيك إيه؟ احكي لي، أنا معاك يا قلبي وهسمعك صدقني، احكي لي فيك إيه؟ انت النهارده مش طبيعي، انت عمرك ما عاملتني كده، أرجوك اتكلم. عيسى حس إنه هدا لما لمسته بس حاسس برضه بكره ناحيتها مش طبيعي. عيسى بغضب: أوعي تكوني فكراني عبيط وهتضحكي عليا بالكلمتين دول، برضه كنتي مع مين؟ غرام بقوة: عيسى مالك كده؟ لاحظ إني مراتك ومسمحش أبدًا إنك تقولي كده، فاهممم؟

عيسى مسكها من شعرها وبحدة: لأ مش فاهم يا مراتي، وأقولك كمان أنا ما عدتش بطيقك، كرهتك خلاص، وأنتي هتكوني زيك زي الخدامة عندي. غرام بوجع: عيسى سيب شعري، مش قادرة، انت بتوجعني. أنا عمري ما هسامحك على اللي انت بتعمله. عيسى سابها بغضب وكره. غرام بدموع: أنا بكرهك، مش قلتلك هتاخد رغبتك مني وهتسيبني؟ بس صدقني مش هسمحلك تقرب لي تاني أبداً. عيسى اتعصب أكتر: أنا اللي عاوزه هاخده حتى لو بالغصب، فاهمة؟

غرام: مستحيل ده يحصل، مستحيل. عيسى عيونه احمرت: هي كده ماشي... وقلع التيشرت وقرب منها وهي بقت ترجع بضهرها لورا لحد ما لزقت في آخر السرير. غرام بخوف: عيسى أرجوك ما تعملش كده، أرجوك أنا بحبك ما تخلينيش أكرهك. عيسى بخبث: هههه ما عدتش تفرق يا روما... وانقض عليها زي الأسد ما بينقض على فريسته وهي بتصرخ ومحدش سمعها لأن الباب مانع للصوت. غرام بانهيار: أرجوك سيبني يا عيسى.

عيسى قطع هدومها واعتدى عليها بكل قوته وبكل وحشية وهي بتحاول تصرخ وما عدتش قادرة تتنفس وهو كان مغيب مش حاسس بجسمه. بعد مدة بعد عنها ولبس هدومه وهي كانت نايمة مش قادرة تتحرك وهو أخد حاجته وطلع البلكونة وهو حاسس بانتصار إنه أخدها. إنما غرام كانت لا حول ولا قوة، ما كانتش قادرة تتحرك حتى وجسمها كان متكسر مليون حتة.

قامت بصعوبة واتجهت للحمام وبصت عليه من البلكونة بكره شديد ودخلت الحمام وهي بتتسند على الحيطة لحد ما وصلت لجوا وقفلت الباب وفتحت البانيو على ميه سخنة، وبعد شوية امتلاء فقعدت فيه بتعب شديد. عند عيسى طلع من البلكونة وبص على السرير لقاه فاضي بس عليه دم، قلق عليها وخبط على الحمام. عيسى بقلق: غرام. غرام ما ردتش عليه. عيسى بقلق أكبر: غراااام يا غرام... وخبط أقوى. غرام بضيق: لو سمحت اطلع برا.

عيسى اتنهد براحة واتجه للكنبة وقعد عليها، وكان طلب من الخدم يحضروا أكل ولبن ونضفوا السرير ونزلوا وهو كمان خرج. بعد مدة بتطلع غرام وبتكون لابسة بيجامة تانية وطلعت وما لقتوش واتجهت للسرير وهي بتسند على الحيطة لحد ما وصلت للسرير ونامت عليه واتغطت ونامت على طول من تعبها. في غرفة سارة بسمة بشماتة: بس شوفتي لما ما اهتمش بيها وسمع كلامك وقعد. سارة بضحك: لو كنت أعرف إن السحر بيعمل كده كنت سحرت له من زمان أوي هههه.

بسمة: كده كل حاجة بقت بتاعتنا إحنا وبس وعيسى بقى بتاعك يا بت. سارة بفرحة: فرحت أوي لما طلب مني قهوة والعيلة كلها اتصدمت. بسمة بخبث: أنتي عارفة لما عيسى يتجوزك المال كله هيبقى ليكي أنتي. سارة: يا رب يا رب يعرض عليا الجواز. بسمة: بقولك إيه يا بت أنا عاوزاكي كده تلبسي عباية أضيق شوية عن اللي كنتي لابساها، آه ما هو لازم كده عشان تغريه. سارة بضحك: لو على الإغراء ماشي. بسمة: بس بقولك إيه إحنا نسينا الـ...

سارة بخوف: آه هنعمل إيه ده لو عرف ممكن يقتلني. بسمة بتفكير: خليه بس يعرض عليكي الجواز وأنا هتصرف. سارة: هتعملي إيه في الخطة إياها؟ بسمة بخبث: هنفذ الليلة طبعًا وداعًا يا غرام هههه. وقعدوا يتكلموا وما أخدوش بالهم من الشخص اللي سمع كل حاجة من على الباب. في مكان مجهول في أعلى الجبل كان واقف عيسى وحاطط إيده في جيبه ومعاه دياب ويوسف جنبه وهو في وسطهم ووراه حرس كتير وقدامه راجل في الأربعينات وحواليه رجال كتير.

عيسى بحدة: ده اللي عندي يا جابر. جابر بتوتر: يا عيسى ما ينفعش كده هي أول مرة يعني نشتغل مع بعض. عيسى بغضب: اسمع يا جابر بلاش أوريك الوش القديم اللي أنا مخبيه وأنت عارفه وحافظه كويس. جابر بخوف وتوتر: طب فكر في الموضوع يا عيسى يمكن تفكر وترجع في كلامك. عيسى بحدة: عيسى الهواري عمره ما يرجع في كلامه يا جابر يا شهاوي، فاهممم؟ جابر بخوف أكبر: مش القصد يا كبير بس السوق وقف من بعدك والرجالة حالها وقف.

عيسى بغضب جحيمي: خلصنا يا جابر، فين فلوسك؟ جابر بخوف: هاتوا الفلوس يلا. اتجه الرجال وجابوا أربع شنط سوداء كبيرة جدًا وفتحوها. وكانت عبارة عن دولارات كتير. عيسى بحدة: كام دول؟ جابر بتوتر: 20 مليون دولار. عيسى بص ليوسف ودياب اللي اتحركوا عشان يفحصوا الفلوس. عيسى: ها مظبوط؟ قال كل من دياب ويوسف: مظبوط يا رئيس. عيسى بأمر: البضاعة تحضر.

اتجهت رجالة عيسى للعربيات وجابوا صناديق كتير خشبية وفتحوها وكانت عبارة عن أسلحة حديثة جدًا وقوية كتير. جابر: بس مش كتير 20 مليون يا كبير. عيسى برفع حاجب: عاوزك تلف السوق كله ولو لقيت من الصنف ده بس لو رجعت لي بعدين مش هتشم ريحته حتى. جابر بخوف: خلاص حلال عليك هو في... في السوق كله زي شغل عيسى الهواري. عيسى بص له وما اتكلمش. جابر: يعني مش ناوي ترجع برضه؟

عيسى بصوت رجولي خشن وقوي: اسمع يا جابرر كلمة زيادة هدفنك مكانك فاهمم؟ جابر بخوف: فاهم فاهم والله يلا يا رجالة بسرعة. في القصر بيرجع الشباب القصر بليل متأخر وكل واحد بيتجه لغرفته. في غرفة عيسى بيدخل وبيتصدم من اللي بيشوفه ووووووو...........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...