الفصل 22 | من 34 فصل

رواية غرام العيسى الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم اسماء السيد

المشاهدات
20
كلمة
1,343
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 65%
حجم الخط: 18

بيدخل عيسي وبيتصدم لما بيلاقي الغرفة كلها متكسرة ومقلوبة وغرام مش موجودة. عيسي بلهفة: غرام، غرام! بيسمع صوت أنين وجع من الحمام، بيدخل وبيتصدم لما بيلاقي غرام واقعة في الأرض وفي جرح في بطنها. بيقف عيسي بصدمة ومكانش قادر يتحرك حتى. غرام بوجع: عي.. سي. عيسي فاق على صوتها وقرب منها بلهفة وخوف: غرام، أنتي كويسة يا حبيبتي غرام؟ غرام حطت إيدها على خده: عاوزة حقي يا عيسي. عيسي

نزلت دمعة من عينيه وبجمود: مين اللي عمل فيكي كدا؟ غرام بتعب: اللي عمل كدا... وفجأة أغمي عليها. عيسي اترعب وقام شالها وشد الملاية حطها فيها ولفها ونزل جري لتحت وحطها في العربية، واتجه للمستشفى بسرعة البرق. في المستشفى: بيوصل عيسي وبينزل جري وهما بيلحقوه بترولي وبيحطها فيه وبتدخل العمليات، وكان هيدخل وراها بس وقفته الممرضة. الممرضة: عيسي بيه أرجوك مينفعش تدخل.

وقف عيسي بخوف عليها وإحساس جواه عاوز يمشي وقلبه محروق عليها وعاوز يكسر الدنيا عشانها. عيسي كان بين صراع فظيع في جسمه ودماغه، ورأسه وجعته جامد ومسكها بوجع وحس إن في حد بيسيطر على أفعاله وإن في حد بيحركه، لإن اللي عمله مع غرام كان غصب عنه، كان بيحاول يبعد بس مكانش عارف، وفضل عيسي ماسك رأسه بوجع شديد لحد ما أغمي عليه. في مكان مجهول: كان متجمع رجال كتير ومن ضمنهم جابر الشناوي. أحد الرجال: طب وهنعمل إيه في المصيبة دي؟

جابر: مش عارف والله، بس عيسي مش سهل عمومًا ومش هيسيب حقه من اللي عملناه معاه. الرجل الآخر: والله اللي أعرفه إن محدش هيقدر يورد لنا كمية السلاح دي غير عيسي الهواري، دا الرئيس. جابر: الرئيس مش راضي، وبعدين انتوا عارفين إن عيسي مبطّل من أربع سنين ودي أول عملية ليه من أربع سنين.

أحد الرجال: بس أنا متأكد إن عيسي معملش العملية دي كدا، عيسي بيخطط لحاجة أكبر، وصدقوني إنه عاوز يعمل حاجة، إزاي وهو أصلاً ما كانش ليه في السلاح، بس لولا أنس مكانش وافق، بس ومتأكد إنه هياخد حقه وحق أنس. جابر بتوتر: وإحنا اللي عملناه مكانش قليل، وكان لازم نعرف إن عيسي الهواري مش أي حد وهينهينا، انتوا تعرفوا إن إمبراطورية عيسي الهواري مكملة لسه في جميع الدول، دا لو عرف اللي عملناه زمان ممكن يقتلنا.

أحد الرجال: لأ يا روح أمك، الفكرة كانت فكرتك، إحنا ميخصناش، أنت التاجر وأنت البايع، إحنا كل اللي عملناه اتفرجنا من بعيد ولا إيه يا رجالة؟ الرجال: كلامك صح. جابر بعصبية: هيا كدا ماشي، أما وريتكم بس اصبروا عليا. رجل آخر: أومال لو عرف إنك ماشي مع خالته بنتها هههه. جابر: مش هتتوقعوا إيه اللي حصل. الرجال: اممم. جابر: .............. الرجال اتصدموا وخافوا وجابر اتوتر أكتر. في الصباح في المستشفى:

بيفتح عيسي عيونه وبيلاقي نفسه محطوط على أجهزة ومتركب له جلوكوز. عيسي: أنا بعمل إيه هنا؟ غرااام... وفجأة افتكر غرام. وقام بسرعة وهو حاسس بتعب في جميع جسده، بسرعة شال كل الأجهزة اللي عليه وشد الإبرة من إيده فجابت دم واتحرك لبرا بسرعة. الممرضة بخوف: إيه اللي طلعك؟ أنت لازم ترتاح. عيسي بتعب: غرام فين؟ الممرضة بتوتر: غرام هانم. عيسي بغضب: أنجزي! الممرضة بخوف: هيا حالتها مستقرة بس دخلت في غيبوبة، ويا عالم هتصحى إمتى.

عيسي بدهشة: إيه! غيبوبة؟ لأ، غرام هتصحى، أنا هصحيها، ابعدي! وزق الممرضة واتجه للغرفة اللي موجود فيها غرام، ولاقى العيلة كلها قدام الباب. كامل بلهفة: عيسي أنت فوقت؟ عيسي: غرام فين؟ حسن بدموع: دخلت في غيبوبة. عيسي بعدم تصديق: لأ، غرام مش هتبعد عني. ودخل الغرفة مع محاولات منعه كتير، بس دا عيسي الهواري يدخل في أي مكان يحبه.

دخل عيسي وقفل الباب، ولاقى غرام نايمة ومحطوط ليها جهاز تنفس وأجهزة كتير، قرب عليها عيسي وقعد على الكرسي اللي جنبها مباشرةً ومسك إيدها وسند رأسه عليها.

عيسي بحزن: غرام يا حبيبتي اصحي يا غرام، أنا آسف غرام، أنا مش عارف مالي، حاسس إني مش مظبوط من إمبارح وأنا قسيت عليكي، أتمنى تسامحيني غرام، صدقيني أنا بعشقك، أنا معرفتش طعم الحب والحنان والطيبة والمودة غير معاكي، اصحي يا غرام واضربيني واشتميني وكسري الدنيا على دماغي والله موافق بس اصحي عشان خاطري.

وأكمل بغضب جحيمي وتوعد: ورب العزة لما أعرف مين اللي عمل كدا ما هرحمه، ولو طلع اللي في بالي ما هسيبه، وصدقيني يا غرام حقك هيرجع يا غرام، عيسي وقلب وروح عيسي، أنا عارف إني غلطت بس صدقيني كان غصب عني، كنت حاسس إن جسمي بيتحرك لا إراديًا. وباس إيدها بحب وقام وباس رأسها وحضنها بخفة. عيسي بصدق: أنا رايح أعرف مين اللي عمل كدا وأجيب لك حقك يا عمري، استنيني بس، بحبك يا قلب عيسي. وخرج واترسم على وشه ملامح الجمود.

عيسي بجمود: دياب، ورايا. وخرج عيسي ووراه دياب وطلعوا ركبوا عربية عيسي. عيسي: سوق أنت. لف دياب وركب وعيسي جنبه. دياب بتوتر: عيسي عاوز أحكيلك على حاجة. عيسي: اممم. دياب: أنا عرفت.................. عيسي بدهشة: إيه! دياب: والله زي ما بحكيلك كدا. عيسي عيونه احمرت وغضب جدا: والله العظيم ما هسيبهم. دياب: هتعمل إيه يا صاحبي؟ عيسي: اطلع على جابر الشناوي. دياب بتوتر: ليه بس؟ عيسي بحدة: اطلع على جابر الشناوي.

اتنهد دياب واتحرك لهناك. عند جابر الشناوي: بيكون في مكتبه في الشركة فبيدخل عليه مساعده. المساعد بخوف: يا باشا، يا باشا الحق يا باشا! جابر: في إيه انطق؟ المساعد بتوتر ورعشة: عيسي.. عيسي الهواري برا. جابر قام وقف بصدمة وخوف: عيسي الهواري؟ المساعد: آه واقف برا وعاوزك. جابر: لأ خليه برا شوية، ولا أقولك دخله بسرعة دا ممكن يدغدغ الشركة على دماغنا. المساعد: حاضر، حاضر... وخرج. دخل عيسي وهو حاطط إيده في جيبه ووراه دياب.

جابر قرب منه ومد له إيده بس عيسي بص لها بقرف ودخل قعد على الكنبة وجابر خاف أكتر. عيسي اتجه للكنبة ورجع بضهره فرد إيديه على الكنبة وحط رجل على رجل ببرود. دخل دياب وقعد على الكنبة اللي قصاده. عيسي ببرود: ما تترزع يا جابر. جابر بتوتر: حاضر حاضر... وقعد جنب دياب. عيسي: قولي بقى إيه علاقتك بخالتي؟ جابر بخوف: أنا معرفهاش، خالتك مين دي؟ عيسي بحدة: جابر أنت عارف إني مبحبش اللف والدوران.

جابر بعصبية وتوتر: الله وأنا مالي بخالتك ولا أعرفها؟ عيسي بحدة: جابر لآخر مرة هقولك، وبلاش تعصبني عشان أنت عارف لو اتعصبت مبشوفش قدامي. جابر بخوف: قولتلك معرفش. حط عيسي إيده على رجليه ووطى رأسه وطلع علبة السجاير وطلع واحدة وبدأ يدخن بغضب. عيسي بصوت رجولي خشن ومرعب: جابر أنا قولتلك آخر مرة هسألك أنت تعرف خالتي منين؟ انطق! عشان مش أوريك الوحش القديم اللي مخبيه جوايا من زمان.

جابر اترعب وبدأ يترعش لإنه عارف الوحش اللي جوه عيسي لو طلع مش هيسمي عليه. جابر بخوف ورعشة: هقولك يا كبير، هقولك كل حاجة. عيسي ببرود: آه أنا عاوز أعرف كل حاجة. جابر بص على دياب اللي كان بيتابع بهدوء. عيسي بحدة: دياب أخويا، احكي مش ناقصاك. جابر بتوتر: هحكيلك بس تديني الأمان. عيسي: ارغي يا جابر. بدأ جابر يحكي كل حاجة فاتت يعرفها وبسمة عملتها. دياب بدهشة: عمل؟ جابر هز رأسه بـ آه. عيسي بغضب جحيمي: وأنس يا جابر؟

جابر برعب: هيا هيا اللي كانت عاوزة تخلص منه عشان تخلي طريقها. عيسي بحدة: وديني وما أعبد يا جابر يا شناوي لو نطقت بكلمة لبسمة أو بنتها لـ أنهيك وهوريك الوش التاني. جابر برعب: والله مش هنطق ولا هتكلم. عيسي قام وقف وطلع ودياب وراه. في المساء وتحديدًا في المستشفى: بيوصل عيسي ودياب وبيلاقي حسن وعامر ومصطفى هناك. عامر: كنت فين كل دا يا عيسي؟ عيسي ببرود: كنت بخلص كام حاجة كدا. مصطفى: طب هنعمل إيه في اللي إحنا فيه دا؟

عيسي: ولا حاجة، غرام في غيبوبة بسبب جرح أخدته، وأنا وربي ما هسيب اللي عملها. حسن بغل: قسمًا بالله أعرف بس مين اللي عملها وأنا هنهيه. عيسي بحدة: عمي اهدي كدا وكل حاجة هتنكشف قريب. عامر: عيسي إحنا راجعنا الكاميرات وعرفنا إن مفيش حد دخل القصر. عيسي بنظرة غريبة: بعدين يا جدي، بعدين اتفضلوا انتوا دلوقتي روحوا. حسن: إزاي يعني أنا مش هسيب بنتي و... قاطعه الدكتور اللي قرب من عيسي.

الدكتور: عيسي بيه إحنا عملنا كل اللي حضرتك أمرتنا بيه. عيسي بحدة: تمام روح أنت... الدكتور جري من قدامه. حسن: أنت أمرت بـ إيه؟ عيسي ببرود: عمي لو سمحت اتفضلوا ارجعوا القصر، انتوا ملكوش لازمة هنا. عامر: بس يا ابني غرام... عيسي: أنت عمرك ما هتخاف على مراتي قدي، اتفضلوا، دياب روح أنت كمان. دياب: لأ يا عيسي أنا هفضل معاك. عيسي ببرود: لأ أنا هفضل لوحدي، أنا أمرت بنقل سرير ليا في غرفة غرام، اتفضلوا.

دياب: يلا يا جدي يلا يا عمي اتفضلوا معايا. اتنهد حسن: خلي بالك منها... واتحركوا الجميع وعيسي بص على الغرفة واتنهد ودخل جوه، قرب على السرير اللي جنب غرام بالظبط وقلع الجاكيت ورماه على الكنبة وفك أزرار قميصه وقعد على السرير ومسك إيد غرام.

عيسي بحزن: اصحي بقى، وحشتيني، سامحيني يا غرام، يا رب تسامحيني، أنا آسف غرام، أنا محتاجاكِ معايا أوي يا حياتي كلها، أنا عرفت حاجات النهاردة صدمتني حرفيًا، أنا عاوزك جنبي يا غرام، أرجوكي اصحي أنا ما عدتش قادر. ونام على السرير وقعد يفكر لحد ما راح في النوم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...