الفصل 31 | من 34 فصل

رواية غرام العيسى الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم اسماء السيد

المشاهدات
25
كلمة
970
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 91%
حجم الخط: 18

عيسي ببرود وحده: انتي طالق يا غرام. غرام اتصدمت وحطت إيدها على قلبها ودموعها نزلت بحرقة، والعيلة كلها اتصدمت. غرام بدموع: ليه يا عيسي، ليه؟ دا أنا بحبك، أنا أذيتك في إيه عشان توجعني كدا؟ عيسي ببرود وهو بيتقطع: انتهينا وكل حاجة انتهت. فجأة، غرام بتقع على الأرض مغمى عليها، وبيجري عليها الجميع. عيسي لسه هيقرب منها بقلق وخوف، وقف في وشه حسن. حسن بغضب: إياك تقرب منها، أنت دلوقتِ محرم عليها، ملكش الحق تلمسها.

ولف شالها وطلع فوق، ووراه نورا القلقانة عليها وكأنها بنتها. وعيسي كان بيبص عليها بحسرة ووجع، فجأة قربت منه رحمة وضربته بالقلم بقوة. رحمة بغضب: يا خسارة تربيتي فيك يا خسارة يا عيسي، دا أنا مكنتش أتوقع منك كدا. ليه يا عيسي، ليييه؟ البنت غلبانة، حرام عليك. أنت لو كملت مع البت دي صدقني مش هسمحلك. عاوز تكمل معاها يبقى برا بيتي، فاهم؟ عيسي كان كل تفكيره في غرام ومش مركز معاها أصلاً.

ولف وبص لبسمة بنظرة رعبتها، وطلع من القصر وقال حاجة لأحد رجاله، وركب عربيته وساقها بغضب جحيمي. بعد مدة، بيوصل عيسي عند البحر الفارغ من الناس لأنهم في فصل الشتا، وبيقلع الجاكيت بتاعه وبينزل من العربية. عيسي بصراخ: اااه يا رب، يا رب أنا قلبي بيوجعني يا ررررب. أنا موجوع، أنا معتش فيا مكان لجرح جديد.

والدنيا مطرت بقوة، وهو كان بيضرب كاوتش العربية بغضب ودموعه نزلت واختلطت مع المطر، وبيطلع ينام على سقف العربية وبيبص للسما والمية بتنزل على وشه بقوة. عيسي بوجع: سامحيني يا قلب عيسي، سامحيني والله بعشقك، غصب عني. غرام، أنتِ أكيد حاسة بوجع قلبي. وبيغمض عينه وبيفتكر اللي حصل. Flash back... الليلة الماضية كان عيسي قاعد في مكتبه وبيشتغل في اللابتوب ومعاه اجتماع أونلاين مع شركة أمريكا.

عيسي بحدة: انتهت الاختيارات يا جانسون، أريد هذه الصفقة، هل تسمع؟ وأيضًا الوفد الألماني على وصول الشهر القادم. فجأة بتدخل بسمة ومن غير استئذان وبتقعد على الكنبة ببرود وهو بيتضايق. عيسي بغضب: أوكي نكمل غدًا... وقفل اللابتوب وقام اتجه وقعد قصادها. عيسي بحدة: أنتِ إزاي تدخلي عليا كدا؟ مش في باب تخبطي عليه؟

بسمة بخبث: اسمع يا ابن أختي، أنا جيتلك قبل ما أعمل أي حاجة عشان بحبك، بس أنا عارفة كل حاجة أنت بتخطط ليها دا أولًا. ثانيًا أنت غبي أصلك بتتغزل في غرام في الرايحة والجاية دي وصلت بيك إنك تدخل وراها الحمام. عيسي بغضب: أنتِ إيه اللي بتقوليه دا؟ أنتِ إيه كمية البجاحة اللي عندك دي يا ست أنتِ؟ بسمة مدتله ظرف أبيض: شوف دا كدا يا ولدي. وابتسمت بخبث، وعيسي أخد الظرف بغضب وفتحه واتصدم لأنها كانت صور لغرام وهي بتستحمى.

عيسي عروقه برزت بشكل مخيف وعيونه احمرت، ووقف وقرب منها وهي بتترعب ومسكها من رقبتها بغضب وجنون. عيسي بجنون: إزاي اتجرأتي وعملتي كدا؟ إزاي يا زبالة؟ إزاي تتجرأي وتعملي كدا يا وسخة؟ فجأة بيدخل عامر. عامر: بقولك يا عيسي كنت عاوزك تروح وهـ إيه ده؟ وجري عليه وبعده بصعوبة بعد محاولات كتير، وبسمة شهقت بطلوع روح.

بسمة ببجاحة: والله يا عيسي ما هسكت، بكرا هيكون كتب كتابك على بنتي وطلاق غرام، وإلا أنت عارف أنا ممكن أعمل إيه، فاهم؟ عيسي بغضب: سيبني يا جدي سيبني، دي بتهددني بنت المركوب فكراني بتهدد. بسمة: عمومًا لسه معايا نسخ كتير فمتحاولش، سلام يا عريس بنتي... وبتخرج بتوتر وعيسي بيتعصب. عامر: نسخ إيه وصور إيه؟ عيسي رجع شعره لورا بغضب وجنون: بسمة حاطة كاميرا لمراتي في الحمام صورتها. عامر بصدمة: إيه؟ وهتعمل إيه؟

مش الحل إننا نقتلها. عيسي قعد وولع سيجارته بغضب وجنون، وعامر قعد جنبه وبدأ يتكلم معاه. End back... بيظهر ابتسامة خبيثة على ثغراته، وبيقوم ينزل ويركب عربيته وبيروح لمكان. في القصر... وتحديدًا في غرفة غرام القديمة. كانت نايمة فجأة صحيت مخضوضة: عيسييي. جريت عليها نورا بقلق. نورا بقلق: في إيه مالك يا حبيبتي؟ اهدي. غرام: مش عارفة، قلبي واجعني أوي.

نورا طبطبت عليها بحنان: قومي يا حبيبتي خدي دوش وأنا هطلعلك بيجامة قمر زيك كدا، يلا. قامت غرام من غير جدال ودخلت الحمام وقلبها بيوجعها على عيسي مش عارفة ليه. بعد مدة بتطلع وبتكون لابسة بيجامة قطيفة لونها أبيض وفيها ورود حمرا وكانت جميلة. طلعت ونامت على السرير ونامت على رجل نورا اللي فضلت تمسح على شعرها بهدوء لحد ما نامت بتعب، ونورا عدلتها وغطتها وسابتها وقفلت النور وخرجت. في جناح عيسي...

كانت سارة رايحة هناك وكانت لابسة قميص نوم قصير جدًا لونه أحمر وعليه روب طويل وسايبة شعرها، ولسه هتفتح الباب لاقته مقفول بالمفتاح. فتضايقت وحاولت كتير معرفتش فنزلت واتجهت لغرفة أمها. في غرفة بسمة كانت قاعدة بتتفرج على التلفزيون ببرود وبتاكل سوداني وفاكهة. فجأة بتدخل عليها سارة. سارة بغيظ: باب الجناح مقفول ياما. بسمة ببرود: ميهمنيش، اللي يهمني إني كسرت عيسي. سارة بغل: أنتِ لسه معاكي صور؟

بسمة بخبث: لأ، اللي معايا ادتهمله بس الكاميرا لسه مشلتهاش. بت لازم تجيبيها. سارة: لما أبقى أدخل يا أختي. بسمة بتفكير: هو مش هنا، هو برا القصر دلوقتي. لما يجي هو أكيد معرفش مكانها. سارة ببرود: ميهمنيش، اللي يهمني إني عاوزة عيسي جوزي يدخل عليا، هو إيه دا؟ بسمة بصتلها بقلق وسارة مكنتش مهتمة. في منتصف الليل... وتحديدًا في غرفة غرام.

كانت نايمة نعسانة ودموعها بتنزل بهدوء، فجأة الباب اتفتح ودخل عيسي ببطيء وقفل الباب وقرب منها وقعد على حرف السرير ومسح دموعها بإبهامه ودمعته خانته ونزلت. عيسي بوجع: صدقيني يا غرامي لهرجعلك حقك وحقي. وباسها من شفتيها بخفة وقام وخرج بهدوء. في جناح عيسي وصل وفتح بالمفتاح بتاعه لأنه هو اللي أمر الحارس إنه يقفله، ودخل وقفل الباب ودخل الحمام على طول. بعد مدة طلع وهو لابس بنطلون أسود وتيشرت أسود.

وبص على كل ركن في الأوضة وافتكر هزارها وحضنها ليه أول ما يدخل وضحكها وزعلها ودلعها وشقاوتها وغيرتها وعصبيتها وغزله ليها وكسوفها وابتسم بوجع. عيسي بضيق: معلش يا نور عيني الليلة دي بس هتعدي واحنا بعاد، معلش... وافتكر حاجة. عيسي بتفكير وكان رايح جاي: هي جابت الصور إزاي؟ لازم يكون في كاميرا أكيد، ااه فعلًا.

ودخل الحمام بسرعة وكان بيبص لكل مكان بتركيز لحد ما لاحظ حاجة سودة صغيرة في ركن كابينة الاستحمام من الأعلى، مد إيده جابها وكانت كاميرا صغيرة.

عيسي أخدها وخرج وابتسم بخبث وأخد اللابتوب وراح قعد على الكنبة وكانت الكاميرا جواها شريحة فطلعها وحطها في اللاب وانصدم لأنها كانت فيديوهات لغرام وهي بتستحمى وليه هو كمان، فمسحهم فورًا نهائي وطلع الشريحة كسرها وكسر الكاميرا وجاب الصور وطلع البلكونة وحط الصور والكاميرا والشريحة وولع فيهم، وبعد دقايق بيكون اتحول لتراب فبيبتسم بخبث وبيدخل الغرفة وبيجيب تيشرت من بتوع غرام وبياخده في حضنه وبينام بصعوبة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...