مودة فتحت عينها بصدمة، وسامي لسا تايه ومبعدش عنها. مودة زقته بقوة وفجأة ضربته بالقلم، وهو استوعب هو عمل إيه. مودة بغضب ودموع: أنت حيوان! إزاي تعمل كدا؟ سامي بتوتر: أنا... أنا آسف يا مودة، والله غصب عني. معلش، حقك عليَّ والله. مودة بعصبية: أنت حقيقي إنسان قذر، وأنا غلطانة إني جيت لك. أنا همشي وتبعد عني خالص. وسابته وخرجت بغضب ودموع. سامي بصوت عالي: مودة يا مودة استني! وحاول ينزل مقدرش، فرجع راسه لورا بندم.
سامي: غبي أنا غبي غبي، أوووف أعمل إيه دلوق؟ قاطع تفكيره بسمة اللي دخلت وقفلت الباب. سامي بغضب: إيه اللي جابك هنا يا مرة أنتي؟ امشي اطلعي برا يلا. بسمة قربت وجابت كرسي وقعدت عليه وبتبص له بخبث. سامي بضيق: أنتي هتقعدي؟ بقول لك اطلعي برا، مش طايق أشوف وشك. بسمة بهدوء: ليه يا سمسم يا ولدي؟ أنا كنت عملت لك إيه؟ سامي بغضب: أنتي ولية باردة بصحيح، ما تغوري برا بقى يا مودة. يا مودة!
بسمة بخبث: تؤتؤ، اسكت يا سامي. أنت ما تعرفش إني جاية أسكتك خالص من الدنيا كلها. سامي بضيق: أنتي حقيقي بجحة ووساختك ما عادتيش عارفة ولا قادرة تخبيها. بسمة وقفت وقربت منه بخبث وهو كان بيبص لها بقرف. بس فجأة مسكته من رقبته وكانت بتحاول تخنقه. وسامي ما كانش عارف يدافع عن نفسه لأن دراعه مكسور، والتاني مجروح ونحية الجرح، ولو حركه الجرح هيفتح أكتر. سامي بخنقة: ابعدي يا شيطانة، ابعدي يا مودة يا مودة!
وكان خلاص ما عادش قادر ياخد نفسه، وبيحاول يبعدها مش عارف. بسمة بشر: ما هو أنا اللي يعرف سري لازم يموت ههههه. وكانت بتدوس على رقبته أكتر وهو خلاص قرب روحه تتطلع، بس فجأة بسمة لقت حد بيزقها جامد لدرجة إنها وقعت على الأرض، وسامي شهق بوجع. مودة بغضب: ابعدي يا حيوانة! أنتي بتعملي إيه؟ سامي سامي أنت كويس؟ وقربت بدون وعي وأخدته في حضنها ودموعها نزلت غصب عنها، وسامي اتنفس براحة. بسمة وقفت ببرود أعصاب وقربت منهم ومسكت
مودة من فكها بقوة وغضب: اسمعي يا بت أنتي، لو عقلك جابك تنطقي هعمل فيكي اللي كنت هعمله فيه فاهمة؟ وبردو مش هسيبك يا سامي. وفكر تفتح بوقك بكلمة، بنتي هتبقى مرات الكبير بس، وهوريكم كلكم اهدوا عليا. سامي بتعب لأن جرحه اتفتح: أنت حقيقي إنسانة قذرة، وهعرف عيسى كل حاجة. وأوعي تفكري إن العمل بتاعك هيدوم. بسمة بسخرية وخبث: لأ هيدوم وهوريك أنا هوصل لإيه هههه. احضنيه كمان احضنيه، واد غني وحلو هيكون لك صيدة سهلة هههههه.
فجأة مودة تفّت في وشها، وبسمة اتعصبت بس مودة بعدت عن سامي ومسكت بسمة من رقبتها بقوة وزقتها لحد الباب، وبسمة كانت مصدومة ومتعصبة جامد. ومودة رمتها برا وقفلت الباب في وشها واتنفست براحة. وقربت من سامي بقلق: أنت كويس يا سامي بيه؟ سامي بتعب: آه بس الجرح بيوجعني أوي. مودة عدلته براحة ورفعت التيشرت بقلق وسامي هيموت من الوجع. مودة بشهقة وخوف: يا لهوي ده الجرح اتفتح! ثواني استني.
وجريت جابت علبة الإسعافات وقربت منه وبدأت تعقم له الجرح وتخيطه من تاني، وسامي كان بيموت حرفيًا. بعد شوية مودة بتخلص وبتكون قلقانة عليه: حاسس نفسك أحسن؟ سامي بوجع: الحمد لله، شكرًا عشان لحقتيني. مودة بغضب: هي الست دي هتعمل معاها إيه؟ دي شكلها مش سهلة خالص. سامي بابتسامة: عجبتيني لما رميتيها برا بصحيح. إيه اللي جابك تاني؟ مودة بتوتر: نسيت تليفوني فرجعت أجيبه مش أكتر.
سامي بامتنان وندم: أنا آسف بجد، حقك عليَّ والله غصب عني. وصدقيني مش هتتكرر تاني أبدًا. ممكن تديني فرصة؟ مودة اتنهدت: بما إنك لسا خارج من الموت وكنت هتودع من دقايق، ماشي. سامي ابتسم وهي ابتسمت: بس عجبني الحضن الفجأة ده. وغمز. مودة بتوتر وإحراج: هو... هو الموضوع، أنا هروح أعمل لك عصير يروق دمك. وخرجت جري وسامي ضحك. في مقر المافيا EM... كان جميع الأعضاء متجمعين. جابر: هو في إيه؟ توفيق: والله ما أنا عارف.
أحد الرجال: الرئيس عيسى بعت لنا وطلب مننا نيجي. جابر بتوتر: ربنا يستر. فجأة بيتفتح الباب الكبير للمقر وبيدخل عيسى بعربيته ووراه أربع عربيات نقل ضخام جدًا. الجميع بيقف وعيسى بينزل وبيقرب ويقعد على الكرسي بتاعه وبيخلع نضارته وبيحطها على الترابيزة. عيسى بحِدة: اقعدوا. بيقعد الجميع وبيدخل يوسف ودياب ويقفوا جنبه. جابر بتوتر: ده إيه يا رئيس؟ عيسى ببرود وهو بيرجع ضهره للخلف: البضاعة اللي اتسرقت. الجميع بصدمة: البضاعة!!!!
جابر بدهشة: مستحيل تكون رجعتها! إزاي؟ عيسى برفعة حاجب: أنا عيسى الهواري، والمستحيل بالنسبة لي أسهل ما يمكن. توفيق بتوتر: رجعتها إزاي يا رئيس؟ عيسى ببرود: شيء ما يخصكش ولا يخص حد فيكم. جابر: أنت بتتكلم جد؟ العربيات دي فيها الشحنة؟ عيسى بحِدة: قوم اتأكد وما تكترش في الكلام. قام جابر وتوفيق وجميع الأعضاء على العربيات والحرس فتحوها واتصدموا. جابر بصدمة: ده بجد؟
كان موجود صناديق كتير جدًا ولقوا فيها السلاح. وكلهم بدأوا يتأكدوا. جابر بفرحة: تسلم يا رئيس، كنت عارف إنك أنت اللي هتعملها. عيسى وقف وحط إيده في جيبه وابتسم بخبث: افتحوا العربية الأخيرة. توفيق بضحك: ما لوش لزوم، وتطلع زي ما هي على المخازن. عيسى ابتسم بخبث: لأ افتحوها. ولا أقول لكم هفتحها أنا.
وقرب عيسى والباقي بصوا له باستغراب من إصراره، وعيسى فتحها وكانت الصدمة، كان العربية فيها الشرطة، وأول ما الباب اتفتح كلهم نزلوا وقربوا منهم ونيموهم في الأرض. العساكر: انزل انزل أنتم وهو يلا! جابر بصدمة: عملتها يا عيسى؟ عيسى حط إيده في جيبه ببرود وبص لهم وابتسم بخبث. الظابط حط إيده على كتف عيسى وابتسم: تسلم يا عيسى، ما تقلقش هتطلع شاهد مالك. عيسى بثقة: أنا ما بقلقش يا ابني. الظابط ضحك: ماشي يا صاحبي. عيسى قرب منهم
ونزل لمستواهم وبسخرية: أنا كدا أخذت حق أنس وحقي وحق كل اللي أذيتوه، إن شاء الله إعدام. توفيق بشر: مش هنسيبك يا عيسى. عيسى بص لهم بسعادة وبرود: أسيبكم أنا بقى وأروح أجيب رجل باقي الكلاب. وخرج ووراه دياب ويوسف اللي فرحانين. جابر بصراخ: مش هسيبك يا عيسى، هنخلص منك. الظابط بحِدة: اخرس! وكمان بتهدده قدامي؟ دي قضية كمان. في ملهى ليلي كان فارغ...
كان يجلس منتصر العدلي وممسك بكأس خمر وبجانبه بنتين وبيضحكوا بقوة وبيشربوه وكان مبسوط وبيضحك. منتصر بضحك: يا حلاوة النسوان ههههه. إحدى الفتيات: لأ ده إحنا هنعجبك خالص هههههه. منتصر ابتسم بخبث وبص لها بوقاحة وهي ضحكت ضحكة خليعة. فجأة دخل عليه خليل المساعد. خليل برعب: الحق يا باشا. منتصر: إيه اللي حصل تاني يا زفت؟ خليل بتوتر: عيسى الهواري برا وكمان... كمان المخزن اللي كان فيه البضاعة اتسرق واتحرق.
منتصر اتنفض من مكانه بخوف: عيسى... عيسى الهواري برا؟ عاوز إيه يا ترى؟ وإيه المخزن؟ خليل: عاوز يدخل بس بس. منتصر بغضب وخوف: المخزن اتسرق كمان؟ إزاي يا شوية بهايم؟ وعيسى خليه يستنى برا بس بس. عيسى من وراه: أنا ما بستناش حد يا مقطَّف، أنا بدخل أي مكان بمزاجي. منتصر وقف بصدمة ورعب: عيسى... عيسى أنت؟ عيسى بحِدة: اسمي الرئيس. منتصر برعب: اتفضل يا رئيس، أنا... أنا آسف.
عيسى قرب ووراه دياب وقعد على الكنبة وحط رجل على رجل وطلع علبة سجايره الميرت، وأخذ واحدة وولعها ببرود وهيبة وبص لمنتصر بهدوء مخيف وهو بينفث دخانه، ومنتصر مرعوب والفتيات ينظرن إليه بإعجاب. عيسى ببرود: اقعد. قعد منتصر بتوتر وخوف: خير يا رئيس؟ عيسى بحِدة: ليه الحركة الوسخة اللي عملتها مع الرجالة دي يا منتصر؟ منتصر برعب: أنا... أنا ما عملتش حاجة يا رئيس، هو هو. عيسى بغضب: ما باحبش الكذب وأنت عارف، ما تلفش وتدور كتير.
منتصر بتوتر: ما هو البضاعة اتسرقت والمخزن ولع. عيسى ببرود: أنا اللي عملت كدا. منتصر بدهشة: إيه؟ أنت؟ عيسى: آه، وكلمة زيادة هكون نهيتك. والحركة دي ما تتكررش تاني، وخليك دايما فاكر إن الـ EM ليها رئيس وهو عيسى الهواري، فاهم؟ منتصر برعب: فاهم فاهم. طب نتكلم ونتعاقد مع بعض. عيسى ببرود: ما أنت مش هتلحق. منتصر باستغراب: يعني إيه؟ عيسى بسخرية: يعني اتفضل يا باشا. فجأة دخل الظابط ووراه العساكر اللي مسكوا الجميع والبنات كمان.
منتصر برعب: أنا ما عملتش حاجة، لأ سيبوني يا عيسى. عيسى بص له وضحك وخرج ووراه دياب. في الخارج. يوسف بسعادة: وأخيرًا بقينا نضاف. دياب بفرحة: أنا هموت من الفرحة. عيسى بص لهم ببرود بس فجأة ضحك بقوة وسعادة وحضنهم الاتنين بحب وقوة وكانوا مبسوطين. عيسى بفرحة: وأخيرًاااا! في القصر... وتحديدًا في الصالون كان قاعد الجميع حتى بسمة وسارة. عامر: أومال عيسى فين وغرام؟
روحية: عيسى لسا ما جاش من الصبح، لا هو ولا يوسف ولا دياب، وغرام وحسن برا. عامر باستغراب: فيين؟ روحية: أحم، رايح يشوف نورا. عامر بابتسامة: بجد والله؟ ربنا يسعده. قاطعهم دخول غرام لوحدها. رحمة: أومال فين أبوكي يا بنتي؟ غرام بفرحة: أقدم لكم أبويا ومراته. الجميع: مراته!!!! دخل حسن وجنبه نورا المتوترة. روحية بضيق: أنت اتجوزت يا حسن كمان؟ حسن بسعادة: آه لسا متجوز من ساعة. عامر بضحك: مبروك يا ولدي، عقبالي.
روحية بتذمر وزعل: نعم؟ أنت عاوز تتجوز عليا يا عامر؟ عامر حضنها من كتفها وضحك. روحية قامت وقفت وقربت من نورا اللي مسكت دراع حسن بتوتر. فجأة روحية حضنتها ونورا اتصدمت والجميع ابتسم، وبسمة وسارة كانوا هيولعوا من الغل. روحية بحب: روحي وأنا راضية عنك يا بنتي، وسامحيني عشان فرقت بينكم السنين دي كلها. نورا باست إيدها وابتسمت: أنتي زي أمي يا حاجة، وعلى راسي من فوق. روحية بابتسامة: ربنا يخليكم لبعض يا حبيبتي.
غرام: مبروك يا بابا. حسن حضنها بحب. على دخوله عيسى ووراه دياب ويوسف. غرام بعدت واتوترت لما شافت عيسى وهو اتعصب. دياب بمرح: إيه ده؟ عندنا عريس ولا إيه؟ حسن بضحك: اتجوزت يا واد. دياب بفرحة: بتهزر؟ مبروك يا حسونة. وقرب منه وحضنه. يوسف قرب وحضنه: مبروك يا حسونة، عقبال ما تخاوي غرام. نورا اتكسفت وحسن ابتسم وعيسى قرب منه وحضنه بقوة. عيسى بسعادة وغيرة: مبروك يا عمي، مبروك يا مرات عمي.
بسمة بخبث: فين المأذون يا ولدي عشان أنت كمان تتجوز؟ عيسى بخبث: موجود موجود يا خالتي، اتصل بالمأذون يا دياب. دياب بابتسامة: من عيوني. سارة بصت لغرام بشماتة وغرام بصت لها بقرف وقربت وقفت قصاد عيسى وبصت في عيونه بحب وهو بس اللي شاف الحب. غرام بعصبية مصطنعة: أولًا لو أنت هتتجوز أنا ما عنديش مانع، بس هتطلقني الأول وبعدين تتجوز، لأن مش أنا غرام الهواري اللي ترضى إنك تتجوز عليها البتاعة دي. وشاورت على سارة اللي اتغاظت. عيسى
ببرود وحط إيده في جيبه: لأ أنا هتجوز سارة الأول، وبعدين هطلقك. أصلي عاوز أهينك الأول. حسن بغضب: عيسى! ما عاش ولا كان اللي يهين بنتي، لسا أبوها على ضهر الدنيا ما ماتش، فتكلمها بأدب صوح. أنت الكبير بس أنا عمك وأكبر منك وأبو غرام، ولو فكرت تتعرض لها ولا حتى تهينها هنزعل قوي من بعضينا. عامر بصرامة: حسن هو حر يعمل اللي على هواه. غرام بصدمة: أنت ليه عاوز تظلمني يا جدي؟ ليه؟ أنا بردو بنت ابنك زيه، أنت ظالم يا جدي، ظالم.
عامر بغضب: اتحشمي يا بت، ده راجل ويعمل ما يريد. فجأة مسك قلبه بوجع والجميع جري عليه. عامر بألم: آه قلبي. وأغمي عليه. عيسى بقلق: جدي دكتور بسرعة. وقرب منه ودياب اتصل بدكتور وعيسى شاله ودخله أوضته وبص لغرام بغضب والجميع راح وراه. بعد مدة، بيطلع الدكتور من الغرفة. الدكتور: الحمد لله، كان عنده أعراض جلطة بس أنا لحقته. المهم لازم راحة تامة ويبعد عن العصبية ومينفعلش أبدًا، ولازم هدوء حواليه، وياريت تسيبوه يرتاح...
عن إذنكم. وخرج الدكتور وعيسي بص لغرام بغضب. عيسي بغضب: أنتِ السبب، وربي يا غرام لو جدي جراله حاجة لهقتلك. بسمة بعوجة بوق: الخير على قدوم الواردين. عيسي بحدة: خالتي! بسمة سكتت بخوف ونورا اتحرجت. سارة بسرعة: طب والمأذون؟ عيسي بغضب: أنتِ شايفة الوضع يسمح دلوقتي؟ لما أطمن على جدي. سارة بتمثيل الطيبة: خلاص يا سي عيسي على راحتك، أنا معاك على الحلوة والمرة.
غرام بصتلهم بقرف ومشيت، وبسمة وسارة فرحوا، ونورا وحسن اتجهوا لغرفتهم. عيسي بحدة: كل واحد على أوضته، أنا عايز أشوف جدي لوحدي، يلا. الجميع مشي بسرعة وعيسي اتأكد إنهم مشيوا، ودخل الغرفة وقفل الباب وراح قعد جنبه على السرير وكان عامر نايم. عيسي بحزن: يا حبيبي يا جدي، يا صغير على الموت والمرض يا جدي، اصحى يا جدي، اصحى. عامر فتح عينه فجأة: أنا صاحي، بتولول ليه يا ابن الكلب؟ عيسي ضحك بقوة وعامر ضحك وحضنه.
عامر بغيظ: مش تشيلني عدل؟ ده أنا وسطي اتكسر. خليها كدا غرام كان زمانك مطيرها مش شايلها. عيسي بضحك: يا جدي غرام دي أشيلها في قلبي. عامر: ها، إيه رأيك؟ عيسي بابتسامة: لأ، عجبتني، وكمان عندي ليك خبر حلو. عامر: إمم، خبر إيه؟ عيسي بتنهيدة: أنا بقيت رجل الأعمال عيسي الهواري وبس، مش الرئيس. عامر بفرحة: بتتكلم بجد والله؟ عيسي بضحك: آه والله، عملت لهم كمين واتقبض على جميع الأعضاء وبقيت نظيف وطلعت شاهد مالك.
عامر حضنه بحب، بس فجأة الباب اتفتح ودخلت غرام وقفلت الباب. غرام بضحك: ده أنت طلعت جامد جمودة يا جدي وبتوزعوا أحضان كمان! إيه يا عريس عجبك حضن جدي؟ عيسي قام وقف وقرب منها بخبث: وأنا عمر يعجبني حضن حد غيرك يا جميل، ده أنا كنت بجامله بس... وقرب منها وحضنها بحب... وقربوا من عامر وقعدوا يتكلموا في اللي جاي ويضحكوا. بس فجأة الباب اتفتح وكانت الصدمة وووو...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!