وغرام أول ما سمعت صوته جرت على مصدر الصوت. وعيسي قرب منها وهي دفنت وشها في صدره وحضنته جامد. ساهر بسخرية: ما أنتي مدوراها أهو، أومال عاملالي شريفة ليه؟ وعيسي عروقه برزت وانفجر من الغضب. عيسي بغضب للرجالة: امسكوه. والرجالة جرت مسكته وساهر اترعب. وميرنا جابت النقاب وعيسي شال غرام وهي لسه دافنة وشها في صدره، واتجه لمكتب صاحبه وميرنا راحت وراهم. في مكتب مالك: مالك: أهلًا أهلًا يا عيسي، في إيه؟
عيسي بغضب: اطلع بره حالًا يا مالك. مالك بتوتر: حاضر حاضر. عيسي: اطلعي أنتي كمان معاه يلا. ميرنا بخوف: حاضر. وطلعت هي ومالك. وعيسي نزل غرام ومسك وشها بين إيديه وكانت لسه بتعيط. عيسي بحنية مفرطة: اهدي يا غرام، اهدي أنتي كويسة؟ غرام ببكاء هزت راسها بـ "لأ". عيسي: ليه يا غرام؟ أنا معاكي وطول ما أنا موجود أوعك تخافي من حاجة ولا تقلقي. غرام عيطت أكتر وحضنته جامد وعيسي كمان حضنها وكانت دي أول مرة عيسي يحضنها وشدد من حضنه.
عيسي: اهدي يا غرام، ويلا البسي النقاب عشان نروح نجيب حقك يا مرات عيسي الهواري، يلا. وغرام بعدت ولبست النقاب وعيسي ساعدها. وعيسي جابلها مايه وشربها بإيده. عيسي: بقيتي أحسن؟ غرام هزت راسها بـ "آه". وبعدين خرجت هي وعيسي من مكتب مالك. مالك: اهدى يا عيسي، الواد لسه صغير. (مالك عرف لأن ميرنا حكتله) عيسي بغضب جحيمي: أنا معنديش صغير ولا كبير، اللي غلط يتعاقب. واتجه للمكان اللي فيه ساهر والرجالة ماسكاه والجامعة كلها واقفة.
ساهر بغضب: سيبوني بأقول لكم، أنا مش هأسكت أنتوا متعرفوش أنا ابن مين. أحد الرجال: ميهمناش يا روح أمك، أنتا لعبت مع اللي مبيرحمش. ساهر: هيكون مين يعني؟ سيبوني أنا ابن أحمد الصياد، أبعدوا عني. عيسي: أنا عيسي الهواري يا روح أمك. ساهر بصدمة وخوف واضح: أنتا عيسي الهواري؟ عيسي بغضب وهو بيقرب: أيوه أنا اللي مش هأرحمك. ساهر برعب: أنا آسف والله سامحني، هي اللي بنت شمال وكل شوية ترمي نفسها عليا صدقني.
عيسي فجأة ضربه بالبوكس في وشه ونزل فيه ضرب. عيسي بغضب وجنون: دي مراتي يا ابن الكلب! وساهر اتصدم والجامعة كلها اتصدمت وغرام حست بالأمان. بعد مدة: عيسي قام من على ساهر بعد ما خلاص ما عادش فيه حتة سليمة ومحدش استجرأ يتدخل. وجه العميد. العميد بخوف: أهلًا أهلًا يا عيسي بيه. عيسي بصوت جوهري: اسمع، الواد ده يتفصل من الجامعة فاهم، ومفيش جامعة في الصعيد كلها تقبله فااهم. العميد: تحت أمرك يا كبير.
وعيسي قرب من غرام وشالها وهي اتصدمت ودفنت وشها في صدره بخجل وعيسي مهتمش وطلع بره الجامعة. وصل عيسي العربية وحط غرام في العربية. ولف ركب ودور العربية وانطلق وقال للحرس يرجعوا القصر. عيسي: غرام. غرام بصتله بانتباه وشاورت بـ "نعم". عيسي: تحبي تروحي فين؟ غرام مدت إيدها وجابت النوت بوك والقلم وكتبت: أروح فين يعني إيه؟ عيسي: قصدي عاوزة تخرجي فين؟ غرام كتبت: مليش نفس أروح في حتة. عيسي: ما تبقيش نكدية بقى، عاوزة تروحي فين؟
غرام كتبت: أنا جعانة. عيسي: أوكي، نروح ناكل حالًا. بعد مدة: وصل عيسي عند مطعم فخم جدًا بيطل على النيل في دور عالي ونزل هو وغرام. في المطعم دخل عيسي وغرام. الويتر: أهلًا أهلًا يا عيسي بيه نورتونا. عيسي ببرود وهو حاطط إيده في جيبه: عاوز ترابيزة لاتنين. الويتر بخوف: اتفضل يا بيه اتفضل. ومشي الويتر ووراه عيسي وغرام. وقعدوا على ترابيزة جنب الزجاج وبتطل على النيل وكان الفيو جميل جدًا ومريح للأعصاب.
عيسي بجمود: مش عاوز حد في الدور خالص تمام. الويتر: تمام يا بيه، تطلب إيه؟ عيسي وجه نظره لغرام: تطلبي إيه؟ غرام بتفكير كتبت: فراخ مشوية وكفتة وحمام وطحينة كتير. عيسي: هات فراخ مشوية وكفتة وحمام وطحينة كتير لفردين حالًا. الويتر: ثواني يا فندم والأكل يكون عند حضرتك. ونزل الويتر. عيسي: لما الأكل يوصل أبقى ارفعي النقاب عادي. غرام بصتله وسكتت وبصت على النيل. عيسي: غرام أنتي زعلانة مني؟ غرام فجأة دموعها نزلت.
عيسي بضيق: أنا عارف إني غلطت الصبح بس أنتي عصبتيني لما قولتيلي إني كذاب. غرام بصتله وكتبت: حصل خير. عيسي: طب أنتي زعلانة من أمي؟ غرام كتبت: لأ أنا عمري ما أزعل من ماما رحمة، أكيد ما كانش قصدها أنا عارفة إنها بتحبني. عيسي بصدمة من طيبتها: أنتي طيبة أوي كده إزاي يا غرام؟ غرام ابتسمت من تحت النقاب ورجعت بصت للنيل. بعد مدة: الويتر دخل ومعاه واحد بعربية جرار ونزلوا الأكل.
عيسي بجمود: اقفل الدور مش عاوز مخلوق هنا فاهم ولا أي حد يدخل. الويتر بخوف: تحت أمرك يا بيه هنقفل الأبواب عليكم. عيسي: تمام. الويتر نزل وهو معاه الراجل وبالفعل قفلوا الأبواب. عيسي: ممكن تقلعي النقاب دلوقتي؟ غرام مدت إيدها وقلعت ورفعت النقاب وعيسي سرح فيها ومنزلش عينه. عيسي بتوهان: تبارك الرحمن على هذا الجمال. غرام اتكسفت وبعدين ابتسمت وغمزاتها ظهرت وهو اتجنن أكتر. عيسي أخد باله وحط وشه في طبقه.
عيسي بتوتر: اتفضلي كلي كلي. غرام بدأت تاكل وهو كمان. بعد نص ساعة كانوا خلصوا أكل. عيسي: شبعتي؟ غرام هزت راسها بـ "آه". عيسي: طب يلا نمشي. غرام شاورت بـ "يلا". عيسي قام وأخد مفاتيحه وتليفونه وغرام قامت ونزلت النقاب. غرام خبطت على كتف عيسي وهو لف. عيسي: في حاجة؟ غرام شاورت بـ "النقاب كويس؟ عيسي فهمها: كويس يلا. غرام وعيسي اتحركوا ونزلوا من المطعم.
عيسي عدى الشارع وغرام ماشية وراه وهي معدية كان في عربية هتخبطها فعيسي شدها عليه بسرعة وهي مسكت فيه وكان شبه حاضنها وفضلوا باصين لبعض فترة. بعد شوية عيسي أخد باله ووقفها. عيسي: أنتي كويسة؟ غرام هزت راسها بـ "آه". عيسي: طب يلا. وركبوا العربية وعيسي دور واتحرك. عيسي: عاوزة تروحي في حتة تانية؟ غرام هزت راسها بـ "لأ". عيسي: طب عاوزة حاجة؟ هزت راسها بكسوف: آه. عيسي بسرعة: عاوزة إيه؟ غرام كتبت: حاجات حلوة.
عيسي: حاضر، هوقفك عند أي سوبر ماركت وانزلي هاتي اللي أنتي عاوزاه. غرام بعفوية سقفت بفرحة. عيسي ابتسم غصب عنه وهي استوعبت واتكسفت وبصت للشباك. بعد مدة: وقف عيسي قدام سوبر ماركت كبير ونزل هو وغرام. دخلوا السوبر ماركت. عيسي: عايزك تجيبي اللي نفسك فيه تمام. غرام فرحت جدًا وأخدت عربية وجرت وعيسي وراها وبيضحك ومستغرب نفسه لأنه في العادي ما بيضحكش كده. بعد شوية غرام بتجيب حاجات كتير وعيسي بيحاسب وبيخرجوا وبيركبوا العربية.
عيسي: مبسوطة؟ غرام هزت راسها بـ "آه". عيسي: عاوزة تروحي في حتة تانية؟ غرام هزت راسها بـ "لأ". عيسي: نروح؟ غرام هزت راسها بـ "آه". عيسي: يلا نروح. وبالفعل اتجه عيسي للبيت اللي كان بيبعد عن المكان بساعتين. بعد شوية عيسي وهو سايق لقى راس غرام نزلت على كتفه. فبص عليها لاقاها نامت فتنهد وكمل طريقه. بعد مدة: كان عيسي وصل القصر. حاول عيسي يصحي غرام بهدوء. عيسي بهدوء: غرام غرام.
فجأة غرام مسكت دراعه ونامت عليه تاني وعيسي ابتسم. وبعد راسها ونزل لف ليها وشالها وهي مسكت رقبته تلقائيًا ودفنت وشها في صدره. عيسي دخل وهو شايل غرام وهي حاضناه وأول ما سارة شافته ولعت وكرهت غرام أكتر. حسن جرى عليه: مالها غرام؟ عيسي: مفيش، هي بس نايمة. سارة بغل: وهي اتشلت ما تنزلها. عيسي بغضب: احترمي نفسك، دي مراتي وأنا أشتالها على راسي مش على ذراعي. سارة بخوف: مش القصد بس يعني ممكن تكون تقيلة عليك.
عيسي بقرف: لأ هي مش تقيلة ولا حاجة بس أبقى خليكي في حالك بعد كده فاهمة. سارة برعب وكره: فاهمة فاهمة. حسن فرح جدًا إن بنته بقى ليها راجل يحميها بجد. رحمة: أحطلك الوكل يا ولدي؟ عيسي: لأ احنا اتغدينا بره يا أمي بس لو سمحتي اندهي أي حد من الخدم يجيب الشنط اللي في العربية على فوق. رحمة: حاضر يا ولدي. وانطلق عيسي على فوق وسارة هتولع. في جناح عيسي:
دخل وحط غرام على السرير وقلعها الشراب والكوتشي وكمان الخمار والنقاب وفك لها شعرها وكان عاوز يقلعها الدريس بس اتردد وأخد هدوم ودخل الحمام. بعد مدة: طلع عيسي وهو عاري الصدر وراح قعد على الكنبة وفتح اللابتوب وبدأ يشتغل وكل شوية يبص على غرام ويضحك. في مكان مجهول: مونيكا بخوف: أنا أقول لك الحقيقة يا بيه. شهاب بغضب: يعني إيه؟
(شهاب يبلغ من العمر 25 سنة، بيعشق غرام بسبب حاجة حصلت زمان وعاوزها بأي طريقة هو مصري وتاجر كوكايين) مونيكا: يعني غرام طلعت متزوجة عيسي الهواري. شهاب بخوف واضح وجنون: إزاي اتجوزته؟ إمتى وفين؟ مونيكا: أنا لا أعرف. شهاب بغضب: أكيد قال كده عشان تمشي، اسمعي يا مونيكا لو غرام ما بقتش عندي في خلال شهر هأكون قتلتك ورامي جثتك للكلاب فاهمة يا قذرة. مونيكا برعب: فاهمة فاهمة. شهاب: غوري من وشي، غوري.
وطلعت مونيكا تجري وشهاب بدأ يكسر في كل حاجة في المكتب. شهاب بجنون: غرام دي ملكي أنا وبس. ورجع على الكرسي وبدأ يفتكر. فلاش باك. كان شهاب عنده 15 سنة، وكان قاعد على الرصيف، لإن أمه اتجوزت وسابته في الشارع. وكانت غرام راجعة من المدرسة. شافته قاعد بيعيط جامد. غرام وهي بتطبطب عليه: "انتا زعلان ليه؟ شهاب ببكاء: "امشي، ملكيش دعوة، انتي وحشة زيهم." غرام: "اهدا بس، أنا مش وحشة، أنا عايزة أساعدك." شهاب: "بجد هتساعديني إزاي؟
غرام: "اسمك إيه؟ شهاب: "أنا اسمي شهاب، وانتي؟ غرام ببراءة: "وأنا اسمي غرام." شهاب: "اسمك جميل." غرام: "شكرًا يا شهاب، انتا جعان؟ شهاب: "أيوه، هموت من الجوع، ما أكلتش بقالي تلت أيام." غرام: "طب استنى، أنا معايا سندوتشات وفلوس." ومدت إيدها طلعت اللانش بوكس وفتحته، وشهاب مد إيده بسرعة وبدأ يأكل بجوع شديد. غرام بابتسامة ظهرت غمازاتها، وشهاب سرح فيها. شهاب: "الله، انتي عندك غمازات يا غرام."
غرام: "آه، بابا على طول يقول لي هما اللي محلينك." شهاب: "فعلاً هما اللي محلينك." غرام: "طب استنى هنا، هروح أجيب حاجة من السوبر ماركت وراجعة." شهاب: "هتتأخري؟ غرام: "لأ، بس أوعى تتحرك غير لما أرجع." شهاب بابتسامة: "لأ، أنا هأكل لحد ما ترجعي." غرام: "أوكي، سلام مؤقتًا." وبالفعل مشيت غرام، وبعد شوية رجعت وهي في إيدها كيسة. شهاب: "إيه ده بقى؟ غرام: "ده شيبسي وشيكولاتة وميه وعصير." شهاب بفرحة: "بجد دول ليا؟
غرام: "آه، ليك، اتفضل." ومدت له الكيسة، وهو أخدها وفرح جدًا وقعدوا يضحكوا كتير، وشهاب حبها جدًا. غرام: "عايز حاجة؟ أنا همشي بقى." شهاب بحزن: "طب خليكي معايا كمان شوية." غرام: "مش هينفع كده، ماما هتقلق عليا، روح انتا كمان لأمك." شهاب عيط تاني. غرام بحزن: "انتا بتعيط ليه؟ خلاص ما تزعلش." شهاب بدموع: "عشان ماما رمتني في الشارع." غرام بدموع: "بجد دي مامتك وحشة." شهاب: "أيوه وحشة عشان ضربتني ورمتني."
غرام بتفكير: "أنا عندي فكرة." شهاب: "إيه هي؟ غرام: "إيه رأيك تيجي معايا؟ شهاب: "بجد يا غرام؟ غرام: "آه، تعالى معايا وأنا هخلي بابا يساعدك." شهاب: "طيب يالا." وبالفعل راحوا شهاب وغرام البيت. حسن: "اتأخرتي ليه يا روما؟ ومين ده؟ غرام: "ده شهاب صاحبي، اتعرفت عليه من الطريق، أصل الباص نزلني على أول الشارع مش هنا عشان عطل." حسن: "طب الحمد لله إنك جيتي بسلامة، ده صاحبك إزاي بقى؟
غرام: "هو عنده ماما وحشة ضربته ورمته، بس هو طيب وجميل." حسن: "وأنا أعمل إيه بقى؟ مونيكا: "لماذا تأخرتي يا غرام؟ غرام: "الباص عطل يا مامي." مونيكا بقرف: "مين ده يا غرام؟ غرام: "ده شهاب صديقي." مونيكا: "انتي إزاي تصاحبي الأشكال دي؟ غرام بغضب طفولي: "مامي أرجوكي ما تتكلميش كده عن شهاب، ده جميل وطيب." حسن: "خلاص يا روما، انتي عايزة إيه دلوقتي؟ غرام: "عايزاك تساعده، ده مش عنده بيت ومش عنده أكل."
حسن: "حاضر يا ستي، تحت أمرك." غرام: "بجد انتا أحلى بابي في الدنيا." حسن بابتسامة: "وانتي أحلى روما." مونيكا بغضب: "انتا بجد هتساعده يا حسن؟ حسن: "آه هساعده." غرام: "هتساعده إزاي بقى؟ حسن: "هأخد له الأوضة اللي على السطح اللي فوق، وهنطلع له أكل وشرب، ولو هيدرس هوديه مدرسة، ولو مش عايز هشغله." شهاب بفرحة: "بجد؟ حسن: "بجد يا حبيبي، يالا تعالى معايا." شهاب: "شكرًا يا عمو، شكرًا يا غرام." حسن: "يالا." وودع شهاب غرام.
وبالفعل راح حسن أجر الأوضة اللي فوق لشهاب وجاب له أكل وميه. وبعدي ست شهور وحسن متكفل بدراسة وكل حاجة لشهاب، ومونيكا مش طايقاه، وغرام كل يوم تطلع تلعب مع شهاب أو هو ينزل يلعب معاها، وهو حبها جدًا. لحد اللي حصل مع غرام وأبوها وهما اتفرقوا وما شافوش بعض، وشهاب عمره ما نساها، وكبر واشتغل في الممنوعات وسافر روسيا لمونيكا وبقى تاجر وغني. Back. شهاب بتنهيدة: "صدقيني انتي ليا أنا بس يا غرام، حتى لو هحارب الكل عشانك."
في أوضة سارة وبسمة. سارة وهي رايحة جاية بغضب: "أنا يشتمني عشان دي ياما! بسمة: "والله أنا ما عارفة البت دي عملت له إيه، مع إن شكلها معفن." سارة: "انتي شوفتيها قبل كده؟ بسمة: "قلت لك عمري ما شوفتها قبل كده." سارة: "أنا هتجنن، أنا كده خلاص عيسى راح مني." بسمة بخبث: "أنا عندي حتة خطة هتخليها تبعد للأبد." سارة بلهفة جرت قعدت جنبها: "قولي بسرعة ياما، بسرعة." بسمة: "هنعمل... سارة بصدمة: "لأ بس ممكن عيسى يتأذى."
بسمة: "ما تقلقيش، أنا هظبط كل حاجة." سارة: "لو كده يبقى يالا بينا." بسمة: "يالا بينا ننزل بقى عشان نجهز، يالا." سارة: "يالا." وبالفعل خرجوا من الأوضة ومن القصر كله.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!