في الصباح، بيصحي عيسي وبيحس بحاجة تقيلة عليه، بيبص وبيلاقي غرام نايمة عليه، فبيبتسم غصب عنه وبيلاقي شعرها مغطي وشها، فيزيح شعرها ووشها بيبان وكانت ملاك حرفيًا، وبيحط ايده تحت دماغه وبيسرح فيها وبيقرب بيبوسها بخفة. وبيعدي 10 دقايق ولسا عيسي سرحان في غرام، وغرام بتصحي بتلاقي عيسي بيبصلها وبتلاقي نفسها فوقه، فبتشهق بخضة وبتبعد بسرعة. غرام بتشاورله بدموع: إيه اللي جابني كدا؟
عيسي ببرود: والله أنا مش فاهم انتي بتقولي إيه، بس عمتًا أنا صحيت لقيتك نايمة فوقي. غرام بتشاور: انت كذاب. عيسي بغضب لأنه فهمها: أنا مش كذاب، انتي اللي غبية، والله أعلم انتي جيتي فوقي وكان غرضك إيه، وبعدين هيا كلها شهر وهطلقك تكوني تميتي 21 سنة ونخلص من القرف دا، أنا مش حابب أشوف وشك اللي يقرف دا أصلًا، غوري.
وقام اتجه للحمام وزق غرام وقعت علي السرير، وهيا بتعيط جامد وقامت لبست اسدال ونقاب وأخدت هدوم وراحت الجناح بتاعها. بعد مدة، عيسي طلع من الحمام ولبس بدلة فخمة وكانت عاطياله هيبة وملقاش غرام، وهوا كان متضايق إنه زعلها ليه مش عارف، وسرح ولبس ساعته وحط برفيم ونزل تحت.
في غرفة غرام، كانت أخدت شاور وصلت ولبست دريس أسود جميل وخمار أبيض ونقاب أسود وكان بارز عيونها الزرقا، ولبست السلسلة والساعة اللي أبوها جابهم، وأخدت موبايلها ونزلت تحت بس كانت زعلانة علي نفسها أوي ومن عيسي. تحت في الصالة، نزل عيسي بكل هيبة والكل متجمع علي الفطار ما عدا غرام. عيسي بجمود: صباح الخير. الجميع: صباح النور. رحمة: أومال فين غرام؟ عيسي: معرفش، هيا منزلتش ولا إيه؟ عامر: يعني انت ما تعرفش مرتك فين؟
عيسي بغضب: لاء معرفش، بس هيا نزلت. تفيده: أهي نزلت أهي. عيسي بغضب: كنتي فين؟ غرام بصتله ومردتش وراحت قعدت جمب أبوها. حسن: كنتي فين يا حبيبتي؟ غرام شاورتله: كنت بصلي في أوضتي. حسن: اللهم تقبل يا حبيبتي. وعيسي غضب جدًا إنها مردتش وقام. عيسي بعصبية: عن إذنكم. وقام بغضب جحيمي وغرام بصت علي أثره بحزن. رحمة بغضب: هوا في إيه يا غرام؟ ماله عيسي؟ انتي زعلتيه؟ غرام شاورتلها: لا والله ما زعلته.
رحمة بعصبية: أومال ابني يقوم من علي الأكل زعلان كدا ليه؟ عامر بغضب: رحمة اهدي في إيه؟ رحمة بعصبية: أصل مش يتجوزها عشان يحميها من أمها وهيا خرسة كمان وتزعله. بسمة بغل: آه والله عندك حق، أنا ساكتة ومردتش أتكلم. حسن بغضب: رحمة عيب عليكي انتي وأختك، أنا بنتي مش خرسة، اتحشموا. قامت غرام بحزن ودموع وطلعت برا القصر كله، ورحمة استوعبت اللي قالته وزعلت. عامر: استني يا بنتي رايحة فين؟ مريم بحزن: ليه كدا يا ما؟
رحمة بحزن: أنا ما خدتش بالي، أنا بس اتعصبت لما عيسي مشي زعلان. روحيه: بس ما كانش ينفع تعملي كدا يا رحمة، دا انتي اللي مربياها وعارفة ظروفها، دي بتحبك زي أمها، وانتي تجرحيها أكده؟ رحمة بحزن: أنا اتعصبت وغلطت، أنا آسفة بس هيا هتروح فين؟ يوسف: أكيد هتروح الجامعة، عن إذنكم أنا رايح الشركة. ومشي يوسف ووراه أبوه وعمه علي شركاتهم. عند عيسي، كان دخل الشركة بغضب وطلع في الأسانسير وهوا متعصب، ودخل مكتبه.
سلمي برعب: مواعيد حضرتك النهارده، عندك مقابلة مع الفوج الإيطالي، وعندك اجتماع مهم بخصوص توريد صفقة الحديد، وفي مناقصة جديدة. عيسي بغضب: هاتيلي قهوة حالًا وامشي من وشي يالا. سلمي جريت بسرعة وقفلت الباب. بعد مدة، دياب دخل ولقى عيسي متعصب جدًا. دياب: مالك يا صاحبي؟ عيسي بغضب: مفيش. دياب بمرح: لاء فيه، العروسة مزعلاك ولا إيه؟ عيسي: اخرج برا يا زفت وسيبني. دياب: زفت ماشي مقبولة منك، قولي بقا إيه اللي مزعلك؟
عيسي: مفيش يا دياب أنا مخنوق بس شوية. فجأة دخل يوسف. يوسف: هوا إيه اللي حصل يا عيسي؟ عيسي: مفيش يا يوسف اتفضلوا يالا. يوسف: لاء أصل بعد ما انت مشيت... وحكاله. عيسي بغضب: إيه وهيا راحت فين؟ يوسف: أنا عرفت إنها راحت الجامعة. دياب: بس هتلاقيها ما كانتش تقصد بردو. عيسي: أنا عارف إن أمي لما بتتعصب ما بتعرفش بتقول إيه. عند غرام، كانت دخلت الجامعة وملقتش ميرنا، فراحت قعدت علي الكافتريا وكانت بتعيط جامد كل ما تفتكر الكلام.
بعد مدة، جت ميرنا وقربت من غرام وحضنتها. ميرنا: جاي بدري ليه يا صاحبي؟ غرام بصتلها بدموع. ميرنا بخوف: غرام انتي بتعيطي ليه يا حبيبتي؟ مين اللي زعلك؟ غرام حضنتها وعيطت أكتر. ميرنا حضنتها: احكيلي مين اللي زعلك يا روما وأنا أموته. غرام بعدت وبدأت تحكيلها. ميرنا بحزن: معلش يا روما دي بردو زي أمك، معلش هتلاقيها ما كانتش تقصد. وقعدوا يحكوا وبعد كدا راحوا المحاضرة. عند عيسي، كان خلص الاجتماع ومواعيده.
دياب: هتروح دلوقتي ولا إيه؟ عيسي: لا أصلي رايح لواحد صاحبي في الجامعة بتاعت غرام، وهاجيبها وأنا مروح. دياب: أيوا يا عم الله يسهلوو. عيسي: اخرس يا حيوان واعمل حسابك رايحين بكرة القاهرة. دياب: ليه؟ عيسي: عندنا مناقصة يا غبي. دياب: آه تصدق نسيت، تمام هعدي عليك الصبح. عيسي: ماشي سلام. عند غرام، كانوا خلصوا المحاضرة وطالعين وبتضحك هيا وميرنا. سها: انت بتبص علي إيه يا ساهر؟
ساهر بخبث: ببص علي البت المزة دي، هموت وأشوف وشها. سها بغل: أنا مش عارفة انت هتموت عليها كدا ليه. ساهر برغبة: البت دي فرس وهموت وأشوفها. سها بخبث: خلاص هقولك علي فكرة. ساهر: قولي. سها بخبث: ................ هنعرف بعدين. ساهر: يا بنت اللعيبة عندك حق. سها: يلا. واتجه ساهر وغرام طالعة وقف قدامها. ساهر مسك إيد غرام وغرام اتصدمت. ساهر بخبث: بقولك يا قمر ما تيجي معايا. غرام بغضب بعدت إيده وضربته بالقلم.
ساهر بغضب: انتي بتمدي إيدك عليا يا حيوانة؟ والله لأوريكي. ميرنا بغضب: انت ازاي تتجرأ وتمد إيدك عليها؟ ساهر: والله ما هسيبك، عاملالي شريفة وانتي شمال. غرام شدت ميرنا وكانوا ماشيين جري ساهر ووقف قدامها. غرام عيطت وميرنا اتعصبت والجامعة كلها اتلمت. ساهر: وريني وشك وأنا أسيبك، أصل بصراحة أنا عاوزك.
غرام بصتله بغضب وضربته بالقلم تاني وهوا اتجنن، وشد النقاب من علي وشها وبسرعة غرام حطت إيدها علي وشها ومحدش لحق يشوفها وكانت منهارة. عيسي بغضب: انت ازاي تتجرأ يا ابن الكلب؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!