صوت من وراه: مسعود. مسعود توتر ولف: أنا آسف يا ست الناس، بس البنت عيونها حلوين قوي، هيكون جسمها ووشها إزاي بقى؟ السيدة، والتي كانت في سن الخمسين واسمها رابحة. رابحة بشر: طب كويس إنك جبتي لنا واحدة جديدة، أصل اللي موجودين قدموا هههه. غرام برعب: أرجوكِ سيبيني أمشي، والله ما هتشوفي وشي تاني أبدًا. رابحة: تؤتؤ، ما تقوليش أكده يا حلوة، إحنا هنبسطوكِ قوي. يلا يا واد، هاتِها علي فوق. غرام بدموع وصراخ: لاء لاء!
أرجوكِ سيبيني! الحقوني! قرب مسعود وشدها جامد وهي بتصرخ. طلعها فوق بالعافية، وغرام اتصدمت من اللي شافته. لقت بنات كتير ولابسين لبس خليع، ورجال لابسين بدل، وشباب بيشربوا الخمر وبيدخنوا المخدرات. أحد الرجال بشهوة: يا أبوي! دي عيونها حلوين قوي، أنا عاوزها. رجل آخر: لاء، أنا اللي هاخدها. رابحة: ما يهمش يا بهوات، كل واحد ياخدها شوية، واللي يدفع أكتر. غرام بدموع: أرجوكِ سيبيني أمشي ونبي، أنتِ ما تعرفيش أنا مرات مين.
رابحة بعصبية: لاء! ويلا عشان تدخلي جوا. يلا يا بنات. غرام بقوة ودموع: أنا أبقى مرات عيسى الهواري. الرجال اللي لابسين بدل اترعبوا وحطوا وشهم في الأرض. رابحة بعصبية: يلا يا بت، بلا جوزك بلا بتاع. خدوها جهزوها يلا. قربت بنتين وأخدوها بالقوة، وغرام بتصرخ. رابحة باستغراب: وأنتوا كمان اتخرستوا كدا ليه؟ أحد الرجال برعب: أنتِ لازم تسيبيها. رابحة: ودا ليه إن شاء الله؟ رجل آخر: أنتِ ما تعرفيش عيسى الهواري؟
رابحة بعصبية: لاء، ومش عاوزة أعرف. وقامت دخلت غرفتها تجيب حاجة. *** عند عيسى. كان بيلف في الشوارع زي المجنون، مش عارف يروح فين. وقف العربية فجأة ورجع راسه لورا. عيسى بغضب وجنون: هتكون راحت فين؟ لا معاها فلوس ولا معاها تليفون. هتكون راحت فين؟ ليه يا غرام ليه؟ أنا مصدقت صحيتي تقومي تمشي. أنا عارف إنك خايفة مني، بس ليه تهربي ليه؟ قاطع تفكيره وكلامه رنة موبايله، وكان مجهول. ما ردش، وفضل الرقم يرن كتير لحد ما زهق ورد.
عيسى بحدة: ألوو! مجهول بتوتر: ... عيسى باستغراب: آه، اشمعنى؟ مجهول برعب: ... عيسى بجنون: أيييه؟ وقفل بسرعة ورن على دياب. *** عند غرام. كانت خايفة في الأوضة والبنات بيحاولوا يشيلوا النقاب من عليها وهي رافضة. أحد البنات: ما يلا يا بت! أنتِ هتعملي فيها شريفة؟ البنت الثانية ضحكت ضحكة خليعة: كلنا كدا يا حبيبتي. غرام بدموع: أرجوكوا سيبوني أمشي بقى واطلعوا برا، حرام اللي أنتوا بتعملوه دا.
البنت: بقولك إيه يا روح أمك، هتعملي لنا فيها شريفة وست الشيخة؟ غرام بقوة: لاء، أنا مش شيخة. أنا بوعّيكوا، اللي أنتوا بتعملوه دا اسمه زنا وحرام. اتقوا الله وارجعوا لربنا. البنت الثانية: طب خلصتي؟ يلا اقلعي والبسي دا بذوق بدل ما نلبسهولك إحنا. رمت لها قميص نوم يشبه اللي هما لابسينه وطلعوا برا الغرفة. وغرام انهارت وقعدت في الزاوية وبقت تترعش.
غرام بدموع: يا رب اقف معايا يا رب، أنا ماليش غيرك. أنا خايفة يا رب، يا عيسى أنا خايفة يا عيسى، تعالى. وقعدت تبكي بحرقة. *** في الخارج. خرجت البنتين وقعدوا جنب الرجالة. رابحة ببجاحة: ها، لبست ولا لسه؟ البنت: لاء، دي محترمة وهتقرفنا، بس على مين؟ رابحة: يعني خلصت؟ الزبون مستعجل. البنت: عيب عليكِ يا معلمة هيهيهي. عند غرام كانت قاعدة بتعيط، بس فجأة دخل راجل. الراجل: الله، أنتِ بتعيطي ليه؟ غرام اترعبت أكتر وعيطت.
الراجل: ما تقلقيش، دانا هبسطك وهكون حنين معاكي. غرام برعب: سيبوني أمشي ونبي. الراجل بعصبية: يلا يا بت بقى! أنا مش فاضي لشغل العيال دا. غرام بقرف وخوف: وأنت عاوز مني إيه؟ ابعد عني واطلع برا، ما هما كتير برا. الراجل بشهوة: تؤتؤ، أصلك عجبتيني، وأنا اللي بيعجبني باخده، وأنا ما بحبش جوزك وعاوز أنتقم منه فيكِ. غرام برعب: عيسى لو عرف هيقتلك.
الراجل بسخرية: هه، مش لما يلاقيكِ يا حلوة. وبصراحة أنتِ بطل وعجبتيني. يلا ما تطيريش النفسين. وبدأ يقرب لعندها، وغرام وقفت وبقت تبعد. الراجل بعصبية: إحنا هنلعب؟ ما يلا بقى أنتِ كمان. غرام جريت بعيد بخوف، ولمحت سكين على طبق فاكهة. مسكتها بسرعة ورفعتها عليه، وهوا اتوتر. غرام برعب ووجع لأن الجرح بدأ يوجعها: لو قربت لي هقتلك. الراجل بتوتر: طب نزليها ونتكلم. غرام بصراخ: ما فيش كلام! اطلع براا! يلا يا عيسى!
الراجل بسخرية: عيسى ههه! هيجيلك فين عيسى؟ أنتِ في آخر البلد هه. غرام بثقة: أنا واثقة إن عيسى مش هيسيبني أبدًا وهيجي ياخدني من هنا. الراجل ببرود: دا في أحلامك يا مرات عيسى الهواري. وأخد منها السكين، وغرام رجعت لورا بخوف وغمضت عيونها بخوف، والراجل ابتسم بخبث على منظرها. غرام برعب وصراخ: يا عيسى أنا خايفة يا عيسى، أرجوك تعالَ يا عيسيييي! الراجل بسخرية: انسي يا حلوة. غرام بوجع وصراخ: يا عيسى.. يا عيسسسسيييي!
عيسى من وراها: قلب وروح عيسى. غرام فتحت عيونها، والراجل اترعب وبدأ يترعش، وغرام جريت عليه وحضنته وعيطت بحرقة. عيسى بيمسح على ضهرها وبيهديها: أنتِ كويسة؟ حد عملك حاجة؟ غرام عيطت أكتر وحضنته أقوى، وهوا شدد من حضنها. عيسى بص للراجل بنظرة قتلته، وبدأ يترعش، وبعد عن غرام وقرب منه. عيسى بغضب: بقى عاوز تعتدي على مراتي يا كلب؟ الراجل رفع السكين وهوا بيترعش، بس عيسى ضربها برجله وقرب منه ونزل فيه ضرب.
غرام بدموع: كفاية يا عيسى، أنا خايفة. عيسى وقف تلقائي وقرب منها وشالها، وهي دفنت وشها في صدره ونامت على قلبه بالضبط، وهوا كان غضبان. وكانت الشرطة موجودة ورجالة عيسى ودياب. *** في القصر. كان حسن رايح جاي بقلق. كامل: طب ما تعرفش عيسى راح فين؟ يوسف: لاء، هوا ما كانش مهتم أصلًا وقال هيدور عليها عشان. حسن: عشان إيه؟ يوسف بتوتر: عشان عشان. مصطفى: ما تنطق! قلقتنا. يوسف: عشان يطلقها؟!
العيلة كلها اتصدمت، وبسمة وسارة بصوا لبعض بفرحة. حسن بغضب: هوا عيسى فاكر نفسه إيه عشان يطلقها براحته ويتجوزها براحته؟ لما يلاقيها بس. عامر: اهدى يا حسن اهدى. حسن بعصبية: لاء، مش ههدى. أنا بنتي مش لعبة، وأنا الغلطان إني وافقت من الأول على الجوازة دي. كامل بضيق: ما تهدى يا حسن كدا، مش لما نعرف راحت فين؟ رحمة: مريم اتصلي على جوزك كدا، لما نعرف لاقوها ولا لاء. مريم: ما أنا بتصل ومش بيرد.
فجأة دخل عيسى وهوا شايل غرام اللي دافنة وشها في صدره، ودياب وراهم، وسارة اتغاظت. حسن وهوا بيجري عليه: غرام حبيبتي، أنتِ كويسة؟ عيسى: هي كويسة. حسن بضيق: طب نزلها أطمن عليها. عيسى كان هينزلها، بس هي مسكت فيه أكتر فسابها. عيسى بحدة: لاء، هي عاوزة ترتاح. واتجه لفوق وحسن اتعصب. *** عند ميرنا. كانت قاعدة هي وأبوها وأمها وأختها الصغيرة قدام التلفزيون وبياكلوا فشار. أم ميرنا: أنا مش مصدقة إن فرحك كمان أسبوع.
ميرنا بخجل: ما تزعليش، هبقى أجيلكم كل يوم. أم ميرنا بضحك: لاء، ما أشوفش وشك هنا أنا، ما أصدق أخلص منك. ميرنا بغيظ: عجبك كدا يا بابا؟ أبوها بضحك: ما فعلًا أنتِ قاعدة في وشنا بقالك 20 سنة أهو، كفاية. ميرنا بغيظ أكبر: كدا؟ طب أنا ما عدتش جاية عندكم تاني. ريتاج أختها: يا أختي خفينا وامشي عشان آخد أوضتك. ميرنا بذهول: يااه، أنتوا وعاوزين تخلصوا مني بسرعة دي؟ فجأة الباب خبط، جريت ريتاج وفتحت الباب وميرنا جريت جوا.
ريتاج: دا مالك. مالك بابتسامة: عاملة إيه يا قطة؟ ريتاج: كويسة، تعالى. أبو ميرنا: أهلًا يا مالك يا ابني، تعالى اتفضل. دخل مالك وسلم عليهم وقعد. مالك: عاملين إيه؟ أومال ميرنا فين؟ أمها: جوا يا ابني. مالك: طب بعد إذنك يا حاج، هاخدها عشان نختار الفستان وكدا. أبو ميرنا: ماشي يا ابني، بس ما تتأخروش وخدوا ريتاج معاكوا. ريتاج بفرحة: بجد؟ مالك بابتسامة: ماشي يا ستي، يلا البسي. جريت ريتاج تلبس وميرنا خرجت وكانت جميلة.
مالك تاه فيها: خلصتي؟ ميرنا بخجل: آه، أنت اتأخرت ليه؟ مالك: معلش كان عندي شغل. وقعدوا يتكلموا، وبعد كدا ريتاج خلصت ونزلوا كلهم. *** في غرفة عيسى وغرام. دخل عيسى وحط غرام على السرير برفق وبصلها بضيق. وكان متجه للحمام بس مسكت إيده. غرام بخوف: خليك جنبي. عيسى بحدة: سيبي إيدي. غرام بدموع: أنت ما عندكش قلب ووحش. وسابت إيده ودفنت وشها في المخدة وقعدت تعيط.
عيسي بصلها وقرب منها وقعد على طرف السرير ومسكها من دراعها، بس هي زقت إيده بعصبية وهو اتضايق. عيسي بحِدة خفيفة: غرام. غرام مردتش عليه وعيطت أكتر. عيسي شد المخدة من على وشها ولاقاها منهارة. عيسي بهدوء: اهدي يا غرام، اهدي. قامت حضنته بقوة وهو حضنها ومشى إيده على ضهرها بحنان وابتسم لأنه عارف إنه ما يقدرش يعيش من غيرها. عيسي: اهدي خلاص. غرام هديت وزقته، وهو اتصدم. عيسي بذهول: انتي مجنونة يا بت؟
غرام بغضب طفولي: ابعد عني خالص، أنا مش بطيقك. عيسي برفع حاجب: ودا من إيه إن شاء الله؟ غرام بكسرة: عشان اعتديت عليا بكل وحشية ومفكرتش فيا حتى. عيسي بحزن: أنا آسف والله، بس صدقيني مش هتحصل تاني. غصب عني، ما تزعليش. غرام بدموع: لأ أنا زعلانة وبقيت بخاف منك أوي يا عيسي، وأنت كنت بتعاملني وحش أوي كمان. عيسي قرب وباس راسها، وبعدين شال النقاب من على وشها وابتسم لأن شكلها وحشه وهي وحشته. عيسي بعشق: وحشتيني أوي يا قلب عيسي.
غرام: وحشتك آه، وأنت فاكر إني عبيطة وهنسى؟ عيسي افتكر وبحِدة: أنتي إيه اللي وداكي المكان دا وهربتي ليه أصلًا؟ غرام اتوترت: أصل أصل... عيسي بغضب: أصل إيه؟ احكي يلا. غرام بدموع: ...................... عيسي بغضب وجنون: وأنتي أي حد تروحي معاه كدا؟ ما شكتيش للحظة إنه مش عجوز وبيضحك عليكي؟ غرام: لأ الصراحة، بس والله كنت حابة أساعده مش أكتر. عيسي بدأ يهدي لما حس إنها خافت، بس كان بيتوعد للراجل المنافس. بس افتكر جرحها.
عيسي بلهفة: طب وجرحك كويس دلوقتي؟ غرام هزت راسها بـ "آه". عيسي بضيق: مين اللي عمل كدا يا غرام؟ غرام: مش عارفة. عيسي بذهول: يعني إيه مش عارفة؟
غرام بتفتكر: أنا ما شوفتش وش اللي عملها، أنا كنت نايمة وفجأة حسيت بحد دخل الأوضة. في الأول فكرته أنت، لكن ببص لقيت حد ولافف شال على وشه، ودخل وقرب من السرير، وأنا قمت جريت وخبطت فيه الفازة بس ما جتش فيه، وحاولت أصرخ بس محدش سمعني خالص لحد ما استخبيت في الحمام، وهو حاول يزق الباب عليا وأنا ما كنتش قادرة وتعبانة من اللي حصل، فقدر يزق الباب وأنا اترعبت وكنت هجري بس مسكني وفجأة ضربني بسكينة في بطني، وأنت اتصدمت وشد السكينة ورماني على الأرض وخرج وأنا وقعت على الأرض وبس.
عيسي كان بيسمعها وغضب جدًا ولعن نفسه ألف مرة إنه ما كانش موجود وعرف يحميها، وتوعد للي عمل كدا. عيسي بهدوء حط إيده على خدها: أنا عاوزك تنسي كل الدنيا وتدخلي تاخدي شاور عشان في حاجات كتير عاوزين نتكلم فيها يا غرام. غرام قامت ودخلت الحمام، وهو عمل مكالمة وبعدها قام وأخد هدوم وراح الحمام التاني في الجناح.
بعد مدة طلعت غرام وكانت لابسة بيجامة بيضا وفيها ورود حمرا، وعملت شعرها بشكل فوضوي ونزلت خصلتين على وشها وكانت جميلة جدًا، وما لقتش عيسي. فقربت وقعدت قدام التلفزيون. وبعد شوية، بيطلع عيسي من الحمام التاني وهو لابس بيجامة سودة حرير وشعره مبلول وكان عسول أوي. بيقرب يقعد جنب غرام وبيمد إيده ياخد الريموت ويقفل الشاشة. غرام بزعل طفولي: ليه قفلتها؟ كنت عاوزة أعرف هيحصل إيه مع الوحش.
عيسي بابتسامة: يا ستي اسكتي، أنا متجوز بنت أختي. غرام: أمم سكتت أهو. عيسي: أنا في حاجات كتير أوي في حياتي أنتي لازم تعرفيها. غرام باهتمام: اتفضل احكي. عيسي مسك إيدها وبتَرَجّي: توعديني إنك مش هتسيبيني وهتفضلي معايا مهما حصل. غرام بحب: أوعدك يا عيسي، أنا أصلًا أموت لو بعدت عنك، بس برضه زعلانة. عيسي: معلش أنا عارف إني غلطت، بس صدقيني لما هتعرفي هتعذريني. غرام: تمام يا عيسي. عيسي بابتسامة: صافي يا لبن يا قطة. غرام
بابتسامة ظهرت غمازتها: حليب يا قشطة يا قلب القطة، يخربيت قلبي الحنين. عيسي انفجر في الضحك على القطة الصغيرة اللي سحرته. عيسي بضحك: ماشي يا حنينة. غرام: احكي بقى. عيسي بتوتر: غرام، أنا تاجر سلاح. غرام اتصدمت ووووووو...........
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!