الفصل 17 | من 34 فصل

رواية غرام العيسى الفصل السابع عشر 17 - بقلم اسماء السيد

المشاهدات
23
كلمة
1,766
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

فجأةً، تأتي سيارة نقل ضخمة وتصطدم به، لكنه يلحق وينط من السيارة بسرعة، وسيارة النقل تفرم سيارته. وهو يُصدم من الموقف ويتسند، والناس تتلم عليه وعرفوه على طول. أحد المزارعين: كامل بيه، إيه اللي جرى لك؟ أنت كويس؟ فجأةً كامل وقع مغمى عليه على الأرض. أحد المزارعين: اطلبوا الحكيم بسرعة. وبالفعل، أحدهم رن على الإسعاف، ووصلوا في وقت قياسي، وأخذوا كامل وتحركوا للمستشفى. @@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@ في الصباح عند عيسى.

تصحو غرام وتجد عيسى واخدها في حضنه وصاحي، ويمشي يده على شعرها بحنان. غرام: صباح الخير. عيسى: صباح النور. غرام: الساعة كام؟ عيسى بخبث: وإحنا مالنا بالساعة دلوقتي. غرام بتوتر: يعني إيه؟ عيسى بضحك: اهدي اهدي، ما فيش حاجة هههه، الساعة 11. غرام: 11 ياااه، دا إحنا نمنا كتير أوي. عيسى بابتسامة: لا أنا صاحي 10. غرام باستغراب: وما قومتش ليه؟ عيسى حضنها بحب: عشان بتفرج على الملاك وهي نايمة. غرام بصدمة: بتتفرج عليا أنا؟

عيسى بضحك: أومال على أمي؟ غرام بتوتر: عيسى. عيسى دفن وجهه في رقبتها: اممم. غرام: أنا.. أنا زعلانة. عيسى بعد بتوتر: ليه يا قلب عيسى؟ أنا زعلتك في حاجة؟ غرام بسرعة: لا والله مش كدا، بس أنا بابا والعيلة وحشوني أوي يا عيسى. عيسى بتنهيدة: إن شاء الله خير وهنروح بيتنا قريب يا حبيبتي. ودفن رأسه في رقبتها تاني وشدد من حضنه. غرام بخجل: طب ممكن تبعد شوية؟ عيسى: ودا ليه؟ غرام بتلعثم: أص.. أصل.. أنا عندي البريووود.

عيسى بضيق: يعني إيه بقى؟ غرام بخجل: دا مش بإيدي يا عيسى. عيسى بعد عنها ومشى يده على شعرها بحب وباس رأسها. عيسى بحنية: ولا يهمك يا قلب عيسى، أهم حاجة تكوني كويسة. غرام بدموع: أنا بحبك أوي يا عيسى... وحضنته بحب. عيسى بتنهيدة: اهدي بقى وما تعيطيش صحيح. غرام: إيه في إيه؟ عيسى: أنتِ أكلتي إمبارح؟ غرام بخوف وتلعثم: أنا.. آه.. لا قصدي آه.. لا لا. عيسى بحدة: ليه؟ مش قولتلك كلي لما أجي؟

غرام بتوتر: ما أنا مش بعرف آكل وأنت مش موجود معايا. عيسى بغضب وخوف: يعني عندك الزفتة دي وما أكلتيش حاجة خالص؟ ليييه كدا؟ ليييه؟ غرام قعدت على السرير وعيطت، وعيسى اتنهد وقرب أخدها في حضنه. عيسى: يلا قومي البسي عشان ننزل نعمل أكل يا ستي. غرام بفرحة: حاضر حالاً. ونزلت جري واتجهت للحمام، وعيسى ابتسم بخفة عليها. فجأة تليفونه رن وكان دياب. دياب بخوف: الحق يا عيسى. عيسى بحدة: إيه في إيه؟ دياب بتوتر: عمي كامل.

عيسى وقف بخوف: ماله أبويا؟ دياب: عمل حادثة على الطريق، وأخد طلقة في كتفه، وعربية دخلت فيه بس هو لحق نفسه ونط، والعربية اطبقت. عيسى بغضب: طب هو كويس؟ دياب: آه كويس، هو الجرح بس وشوية جروح بسيطة من النطة. عيسى بحدة: قدامك 10 دقايق تعرفلي مين اللي عمل كدا. دياب بتوتر: حاضر شوية وهكلمك... وعيسى قفل الخط. قعد عيسى بغضب وقلق على أبوه، وفكر في حاجة وقام لبس وخرج برا الغرفة والقصر كله. @@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@ في المستشفى.

دخلت العيلة بخوف على كامل، ورحمة ونور ومريم راحوا عند الشباك الصغير اللي بيطل على العمليات، ودموعهم نزلت بشدة. مريم بدموع: أنا خايفة على بابا أوي. نور بدموع: وأنا كمان خايف يجرى له حاجة ويسيبنا. رحمة بترجي ودموع: يا رب يا رب أنا ماليش غيره يا رب، خليه ليا ولبناته، عيسى جالك وسابني والله، ما ليا غير كامل يا رب، دا حبيب عمري وأيامي يا رب. تفيدة بحزن: اهدي يا رحمة، خير إن شاء الله يا حبيبتي.

رحمة ببكاء شديد: أنا خايفة أوي عليه، أنا ماليش غيره. تفيدة بحب أخدتها في حضنها ورحمة انهارت. عامر بخوف: يا رب سلّم يا رب. فجأة طلع الدكتور بسرعة، والعيلة جريت عليه بخوف. عامر: طمنا يا دكتور. الدكتور بسرعة: محتاجين دم في أسرع وقت، لازم حالاً. نور: أنا بنته، ينفع أتبرع؟ الدكتور: تعالوا واللي هيطابق هيتبرع. راح معاه نور ويوسف ومريم وسامي ومصطفى وسارة. ........... بعد مدة بيطلعوا من الغرفة.

الدكتور: الآنسة نور ومريم نفس الدم، إنما مش مطابق معاه كتير، واللي مناسب الآنسة سارة بنسبة كبيرة. رحمة بسرعة: أكيد هتتبرع. سارة بخوف وعفوية: لا أنا مش هتبرع له، أنا مالي ما يموت. اتصدم الجميع، ورحمة قربت منها وضربتها بالقلم. سارة بغضب: أنتِ بتضربيني؟ رحمة بكره: آه بضربك عشانك واطية وحقيرة، غوري من قدامي. الدكتور: قدامكم 8 ساعات بس، هو الحالة مستقرة شوية بس محتاج دم حالاً... ومشي. ............... بعد كذا ساعة.

راح عندهم الدكتور وقال: ها يا جماعة، اتصرفتوا في التبرع ولا إيه؟ عامر بأسف: لا والله، سألنا في أكبر بنوك الدم مش لاقيين يكفي. فجأة جت ممرضة وهمست للدكتور، وهو راح معاها وهما استغربوا وخافوا أكتر. مصطفى: هو في حاجة ولا إيه؟ عامر: والله ما أنا عارف. بعد ساعة والدكتور ما طلعش من الطوارئ. يوسف: لا دا في حاجة بقى. طلع الدكتور، قربوا منه بخوف. عامر: ما تطمنا يا بني في إيه؟

الدكتور: خير يا حاج عامر، كله تمام، كامل بيه اتنقل لغرفة عادية. مصطفى: طب والدم؟ الدكتور: لا في شخص عرف حالته واتبرع لكامل بيه بدم. رحمة بسعادة: اللهم لك الحمد يا رب. عامر باستغراب: بس مين الراجل دا عشان أشكره؟ الدكتور بتوتر: لا دا دا واحد كان هنا ومشي. مصطفى: تمام يا دكتور اتفضل. ومشي الدكتور وكلهم فرحوا جدًا وبكوا من الفرحة. @@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@ في المخزن. شهاب بغضب: أنت بتقوله المكان ليه يا غبي؟ مكرم بخوف: ليه؟

هو أنا عبيط عشان أكذب على عيسى الهواري؟ أنت مش شايف مشلفطك إزاي؟ شهاب بغيظ: يا غبي، طالما عرف البلاتينيوم فين هيقتلنا ومش هيسمي علينا. مكرم بتوتر: يا عم اللي يحصل يحصل بقى، أنا ما عدتش عارف آخرتها إيه. شهاب بتوتر: أنا اللي مضايقني إن إحنا دافعين ملايين عشان الشنطة دي، وغير كدا البضاعة. مكرم بصدمة: بضاعة؟ بضاعة إيه؟ شهاب بخوف: أصل أنا مخزن البضاعة في المخزن اللي على الجبل. مكرم بغضب: يا غبييي! شهاب: وأنا مالي أنا...

قاطعه عيسى من وراه. عيسى: ما تقلقوش، البضاعة طارت. شهاب بصدمة: يعني إيه؟ عيسى ببرود: يعني إيه يعني؟ البضاعة بححح. مكرم بخوف: مش أنت أخدت الشنطة، سيبنا نمشي بقى. عيسى بحدة وبرود: هنلعب لعبة، واللي هيكسب هيخرج. شهاب بتوتر: وإيه هي اللعبة دي؟ عيسى بحدة: جهزهم يا رجالة... وقام طلع برا المخزن. دياب بتوتر: أنا عرفت مين اللي عمل كدا. عيسى ولع سيجارته بغضب: مين؟ دياب: سليمان. عيسى بص له بصه غريبة وسكت.

دياب بخوف: بخاف من سكوتك يا عيسى. عيسى ابتسم بخبث وما اتكلمش بردو. دياب بفضول: بس هو أنت ليه خليتنا نجيب البضاعة هنا وأسحب البلاغ بتاع الكوخ؟ عيسى بحدة: هتفهم كل حاجة دلوقتي... وسابه ودخل جوا. @@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@ عند سامي كان بيتكلم في الموبايل. سليمان: اممم، عاوز إيه؟ سامي بغضب: أنت اللي عملتها مش كدا؟ سليمان ببرود: أنا أعمل كدا؟ مستحيل. سامي: ورب العرش لو عرفت إن أنت ليك يد لهكون ناهيك.

سليمان بعصبية: اسمع يا ولا أنت، أنا ما بتهددش. سامي: وأنا مش أي حد... وقفل الخط. واتجه لعندهم، بس فجأة خبط في بنت وكانت هتقع فشدها من وسطها وسرح في عيونها. البنت بعدت بعصبية: مش تاخد بالك يا حيوان. سامي قبض يده بغضب: لمي لسانك. البنت: لا مش هلمه، أنت حيوان وأحول كمان. سامي: بت أنتِ اتلمي أحسن لك. البنت كانت لسا هتتكلم بس لمحت كذا راجل فمشيت بسرعة، وسامي استغرب بس مشي ورا الرجالة عشان يرضي فضوله. ...........

عند البنت واللي كان اسمها مودة. فضلت ماشية لحد ما وصلت لشارع مسدود جنب المستشفى، فجأة لحقها الرجالة اللي كانوا أربعة ووصلوا ليها. أحد الرجال: كنتي فاكرة إنك هتهربي يا بت؟ مودة بتوتر: وأنا كنت عملت لكم إيه يعني؟ الراجل الثاني: لا ولا حاجة يا روح أمك، كسرتي عربيتنا وضربتينا بس ودخلتينا وراكي المستشفى. مودة: امشوا وسيبوني، أنا هاديكم تعويض حق العربية. الراجل الثالث: تؤتؤ، إحنا عاوزينك أنتِ يا قمر.

مودة بخوف: لا أنا ممكن أصوت وألم عليكم الناس، امشوا. الراجل الرابع: صوتي براحتك يا مزة... وبدأ يقرب منها. مودة برعب: ارجع، أنا مستحيل أخليك تلمس شعرة مني. الراجل الرابع: أنا اللي هبدأ... وقرب أكتر ولسا هيمسك يدها، مسك يده قبضة قوية وكان سامي، ومودة فرحت لما شافته. الراجل الرابع بألم: سيب يدي، أنت مين؟ سامي بغضب: أنا اللي هوريكوا اللي عمركم ما شوفتوه.

أحد الرجال: والله أنت بقى الشبح والبطل وكدا وعاوز تتمتع بالبت لوحدك، لا البت دي تخصنا. سامي فجأة ببوكس في وش اللي قدامه ونزل ضرب فيه، والتلاتة اتلموا عليه، ومودة خافت وقعدت في زاوية تعيط وتترعش، وسامي نزل فيهم ضرب بس أحدهم ضربه بسكينة في كتفه بس كان جرح سطحي، ومودة اتصدمت وعيطت أكتر، وسامي ضربهم كلهم وقاموا جريوا. وهو قرب من مودة. سامي: أنتِ كويسة؟ مودة برعشة: آه كو.. كويسة.

سامي مد يده قومها: اهدي خلاص، ما حصلش حاجة، اهدي خالص. مودة هديت فعلاً: أنا آسفة إنك اتجرحت بسببي. سامي بابتسامة: لا ولا يهمك. اتفضلي امشي بقى. موده: آه، تمام شكرًا. ومشيت وعينها على سامي، وهو اطمن إنها ركبت تاكسي واتجه للمستشفى، وعقموا له الجرح وكان بسيط. *** عند عيسى. كان شهاب ومكرم دخلوا غرفة كبيرة، وكان فيها صناديق بس متغطية بغطاء أسود كبير. شهاب بخوف: إيه اللي جابنا هنا؟ عيسى ببرود: جايين نلعب.

مكرم باستغراب: بس هنلعب إيه؟ عيسى: أنا هدي لكل واحد سلاح فيه رصاصة واحدة بس، وهتضربوا على بعض لغاية ما واحد يقتل الثاني، واللي هيعيش هيخرج من هنا. شهاب برعب: بس بس كدا حرام. عيسى بسخرية: ههههه، ضحكتني، دا حرام؟ وأنتوا اللي بتعملوه دا مش حرام يا ولاد الـ... مكرم بخبث ورعب: وأنا موافق يلا. قرب واحد من الرجال ومد لكل واحد سلاح، وعيسى ودياب خرجوا وبصوا عليهم من الزجاج المضاد للرصاص وشايفين وسامعين كل حاجة.

شهاب: أنا هنشن عليك وأموت وخلصنا. مكرم: ما أنا أعمل كدا وخلاص. ورفع السلاح وضرب على شهاب وطلعت فاضية. مكرم: حظك بقى يا شوشو. شهاب بص له بشر وضرب عليه وطلعت فاضية برضه. وبقوا يضربوا على بعض لحد ما فجأة خرجت طلقة في دماغ مكرم، وشهاب ضحك بشر. عيسى دخل له: ما تضحكش أوي يا حبيبي. شهاب بدهشة: يعني إيه؟ عيسى: يعني بص وراك كدا.

بص لقى الشرطة، فرمى سلاحه وأخد السلاح اللي كان في إيد مكرم ورفع عليهم سلاح وضرب، جه في كتف عسكري روسي، فالضابط ضربه طلقة في قلبه، وشهاب مات على طول. اتجهت الشرطة للصناديق وفتحوها ولقوا السلاح والمخدرات. دياب: إنك ترى الحقيقة، كانوا يتمموا صفقة. الشرطي: فعلًا. دياب بتوتر: تقدر تاخد الجثتين وإحنا نمشي. الشرطي: أوكي، نحن نحتاج إفادة عيسى بيه. عيسى ببرود: يلا أنا جاهز.

وبالفعل أخذوا الجثث وطلعوا على مركز الشرطة الروسية وأخذوا إفادة عيسى وشمعوا المخزن وأعطوا لعيسى تعويض لأنه قال إنهم كانوا بيعملوا كدا من غير علمه. *** عند غرام. بتكون قاعدة في الغرفة بتتفرج على التلفزيون وبتفكر في عيسى وقلقانة عليه. غرام بقلق: طب يا ترى راح فين؟ طب هو ما تكلمش خالص، أعمل إيه ومبيردش على الموبايل، يا رب طمني عليه. فجأة دخل عيسى وفي إيده شنط وقفل الباب برجله.

عيسى بسعادة: مساء العسل والفل والياسمين والغرام والحب على أحلى غرام. غرام بدهشة: دا كله ليا أنا؟ عيسى بحب: آه يا قلبي وروحي ودنيتي كلها. غرام بمرح: لأ، شكلك رايق يا عم. عيسى قرب حط الشنط على التربيزة وقلع الجاكيت ورماه على الكنبة وقرب من غرام حضنها بحب، وهي حضنته وحست بالأمان. عيسى: تعالي بقى ناكل عشان عارف إنك مش هتاكلي صح؟ غرام ببراءة: صح، أنا ما أكلتش من يومين. عيسى بحدة خفيفة: ما تتكررش تاني فاهمة؟

غرام بتوتر: فاهمة. وقعدوا أكلوا، وغرام كانت فرحانة جدًا، وعيسى كان مبسوط أوي إنه يقدر يرجع حق مراته وحق الناس الغلابة. *** بيعدي أسبوعين كاملين، وعيسى فسح غرام في روسيا كلها، وكامل طلع من المستشفى وبقى كويس وبيخرج، وظلم سليمان زي ما هو وزاد كمان، ويوسف ونور قربوا من بعض أكثر، وسارة وبسمة بيخططوا لحاجة مش خير أبدًا، ودياب كلم مريم وصالحها وبقوا يتكلموا على طول.

في القصر، بيكون العيلة كلها متجمعين في الصالون حوالين كامل. عامر بسعادة: حمد لله على سلامتك يا ولدي. كامل: الله يسلمك يا أبوي. حسن: حمد لله على سلامتك يا أخوي. كامل: الله يسلمك يا حبيبي. مصطفى: أنتَ عارف يا كامل يا أخويا إن اللي اتبرع لك بدم محدش يعرفه؟ يوسف: أنا هتجنن وأعرف هو مين اللي اتبرع لك. عيسى من وراه: أنا اللي اتبرعت له وووووو...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...