فجأة، تأتي سيارة نقل ضخمة وتصطدم به، لكنه يلحق بالقفز من السيارة بسرعة، وسيارة النقل تفرم سيارته. وهو يُصدم من الموقف ويتسند، والناس تتلم عليه وعرفوه على طول. أحد المزارعين: كامل بيه، إيه اللي جرالك؟ أنت كويس؟ فجأة، كامل وقع مغمى عليه على الأرض. أحد المزارعين: اطلبوا الحكيم بسرعة! وبالفعل، أحدهم رن على الإسعاف. ووصلوا في وقت قياسي، وأخذوا كامل واتحركوا للمستشفى. في الصباح عند عيسى،
بتصحي غرام وبتلاقي عيسى واخدها في حضنه وصاحي وبيمشي إيده على شعرها بحنان. غرام: صباح الخير. عيسى: صباح النور. غرام: الساعة كام؟ عيسى بخبث: وإحنا مالنا بالساعة دلوقتي؟ غرام بتوتر: يعني إيه؟ عيسى بضحك: اهدي اهدي، مفيش حاجة هههه، الساعة 11. غرام: 11 يااه! ده إحنا نمنا كتير أوي. عيسى بابتسامة: لاء، أنا صاحي 10. غرام باستغراب: ومقومتش ليه؟ عيسى حضنها بحب: عشان بتفرج على الملاك وهي نايمة. غرام بصدمة: بتتفرج عليا أنا؟
عيسى بضحك: أومال على أمي؟ غرام بتوتر: عيسى. عيسى دفن وشه في رقبتها: أممم. غرام: أنا.. أنا زعلانة. عيسى بعد بتوتر: ليه يا قلب عيسى؟ أنا زعلتك في حاجة؟ غرام بسرعة: لاء والله مش كده، بس أنا بابا والعيلة وحشوني أوي يا عيسى. عيسى بتنهيدة: إن شاء الله خير وهنروح بيتنا قريب يا حبيبتي... ودفن راسه في رقبتها تاني وشدد من حضنه. غرام بخجل: طب ممكن تبعد شوية؟ عيسى: وده ليه؟ غرام بتلعثم: أص... أصل... أنا عندي البريوود.
عيسى بضيق: يعني إيه بقى؟ غرام بخجل: ده مش بإيدي يا عيسى. عيسى بعد عنها ومشي إيده على شعرها بحب وباس راسها. عيسى بحنية: ولا يهمك يا قلب عيسى، أهم حاجة تكوني كويسة. غرام بدموع: أنا بحبك أوي يا عيسى... وحضنته بحب. عيسى بتنهيدة: اهدي بقى ومتعيطيش صحيح. غرام: إيه في إيه؟ عيسى: أنتي أكلتي امبارح؟ غرام بخوف وتلعثم: أنا... آه... لاء قصدي آه... لاء لاء. عيسى بحدة: ليه مش قولتلك كلي لما أجي؟
غرام بتوتر: ما أنا مش بعرف آكل وأنت مش موجود معايا. عيسى بغضب وخوف: يعني عندك الزفتة دي ومأكلتيش حاجة خالص؟ ليييه كده ليييه؟ غرام قعدت على السرير وعيطت، وعيسى اتنهد وقرب أخدها في حضنه. عيسى: يلا قومي البسي عشان ننزل نعمل أكل يا ستي. غرام بفرحة: حاضر حالًا. ونزلت جري واتجهت للحمام، وعيسى ابتسم بخفة عليها. فجأة تليفونه رن وكان دياب. دياب بخوف: الحق يا عيسى. عيسى بحدة: إيه في إيه؟ دياب بتوتر: عمي كامل.
عيسى وقف بخوف: ماله أبويا؟ دياب: عمل حادثة على الطريق وأخد طلقة في كتفه، وعربية دخلت فيه بس هو لحق نفسه ونط والعربية اطبقت. عيسى بغضب: طب هو كويس؟ دياب: آه كويس هو الجرح بس وشوية جروح بسيطة من النطة. عيسى بحدة: قدامك 10 دقايق تعرفلي مين اللي عمل كده. دياب بتوتر: حاضر شوية وهكلمك... وعيسى قفل الخط. قعد عيسى بغضب وقلق على أبوه، وفكر في حاجة وقام لبس وخرج برا الغرفة والقصر كله. في المستشفى،
دخلت العيلة بخوف على كامل، ورحمة ونور ومريم راحوا عند الشباك الصغير اللي بيطل على العمليات ودموعهم نزلت بشدة. مريم بدموع: أنا خايفة على بابا أوي. نور بدموع: وأنا كمان خايفة يجراله حاجة ويسيبنا. رحمة بترجي ودموع: يا رب يا رب، أنا ماليش غيره يا رب خليه ليا ولبناته، عيسى جالك وسابني، والله مالي غير كامل يا رب ده حبيب عمري وأيامي يا رب. تفيدة بحزن: اهدي يا رحمة، خير إن شاء الله يا حبيبتي.
رحمة ببكاء شديد: أنا خايفة أوي عليه، أنا ماليش غيره. تفيدة بحب أخدتها في حضنها ورحمة انهارت. عامر بخوف: يا رب سلم يا رب. فجأة طلع الدكتور بسرعة والعيلة جريت عليه بخوف. عامر: طمنا يا دكتور. الدكتور بسرعة: محتاجين دم في أسرع وقت، لازم حالًا. نور: أنا بنته ينفع أتبرع؟ الدكتور: تعالوا واللي هيطابق هيتبرع. راح معاه نور ويوسف ومريم وسامي ومصطفى وسارة. بعد مدة، بيطلعوا من الغرفة.
الدكتور: الآنسة نور ومريم نفس الدم، إنما مش مطابق معاه كتير، واللي مناسب الآنسة سارة بنسبة كبيرة. رحمة بسرعة: أكيد هتتبرع. سارة بخوف وعفوية: لاء، أنا مش هتبرعله، أنا مالي ما يموت. اتصدم الجميع، ورحمة قربت منها وضربتها بالقلم. سارة بغضب: أنتي بتضربيني؟ رحمة بكره: آه بضربك عشانك واطية وحقيرة، غوري من قدامي. الدكتور: قدامكم 8 ساعات بس، هو الحالة مستقرة شوية بس محتاج دم حالًا... ومشي. بعد كذا ساعة،
راح عندهم الدكتور وقال: ها يا جماعة اتصرفتوا في التبرع ولا إيه؟ عامر بأسف: لا والله سألنا في أكبر بنوك الدم مش لاقيين يكفي. فجأة جت ممرضة وهمست للدكتور وهو راح معاها وهما استغربوا وخافوا أكتر. مصطفى: هو في حاجة ولا إيه؟ عامر: والله ما أنا عارف. بعد ساعة، والدكتور ما طلعش من الطوارئ. يوسف: لا ده في حاجة بقى. طلع الدكتور، قربوا منه بخوف. عامر: ما تطمنا يا بني في إيه؟
الدكتور: خير يا حاج عامر، كله تمام، كامل بيه اتنقل لغرفة عادية. مصطفى: طب والدم؟ الدكتور: لاء، في شخص عرف حالته واتبرع لكامل بيه بدم. رحمة بسعادة: اللهم لك الحمد يا رب. عامر باستغراب: بس مين الراجل ده عشان أشكره؟ الدكتور بتوتر: لاء ده... ده واحد كان هنا ومشي. مصطفى: تمام يا دكتور اتفضل. ومشي الدكتور، وكلهم فرحوا جدًا وبكوا من الفرحة. في المخزن، شهاب بغضب: أنت بتقوله المكان ليه يا غبي؟
مكرم بخوف: ليه هو أنا عبيط عشان أكذب على عيسى الهواري؟ أنت مش شايف مشلفطك إزاي. شهاب بغيظ: يا غبي، طالما عرف البلاتينيوم فين هيقتلنا ومش هيسمي علينا. مكرم بتوتر: يا عم اللي يحصل يحصل بقى، أنا ما عدتش عارف آخرتها إيه. شهاب بتوتر: أنا اللي مضايقني إن إحنا دافعين ملايين عشان الشنطة دي وغير كده البضاعة. مكرم بصدمة: بضاعة؟ بضاعة إيه؟ شهاب بخوف: أصل أنا مخزن البضاعة في المخزن اللي على الجبل. مكرم بغضب: يا غبيي!
شهاب: وأنا مالي أنا... قاطعه عيسى من وراه. عيسى: ما تقلقوش، البضاعة طارت. شهاب بصدمة: يعني إيه؟ عيسى ببرود: يعني إيه يعني؟ البضاعة بححح. مكرم بخوف: مش أنت أخدت الشنطة، سيبنا نمشي بقى. عيسى بحدة وبرود: هنلعب لعبة واللي هيكسب هيخرج. شهاب بتوتر: وإيه هي اللعبة دي؟ عيسى بحدة: جهزهم يا رجالة... وقام طلع برا المخزن. دياب بتوتر: أنا عرفت مين اللي عمل كده. عيسى ولع سيجارته بغضب: مين؟ دياب: سليمان. عيسى بص له بصه غريبة وسكت.
دياب بخوف: بخاف من سكوتك يا عيسى. عيسى ابتسم بخبث ومتكلمش برضه. دياب بفضول: بس هو أنت ليه خلتنا نجيب البضاعة هنا واسحب البلاغ بتاع الكوخ؟ عيسى بحدة: هتفهم كل حاجة دلوقتي... وسابه ودخل جوا. عند سامي، كان بيتكلم في الموبايل. سليمان: أممم عاوز إيه؟ سامي بغضب: أنت اللي عملتها مش كده؟ سليمان ببرود: أنا أعمل كده؟ مستحيل. سامي: ورب العرش لو عرفت إن أنت ليك يد لهكون ناهيك. سليمان بعصبية: اسمع يا ولا أنت، أنا ما بتهددش.
سامي: وأنا مش أي حد... وقفل الخط. واتجه لعندهم، بس فجأة خبط في بنت وكانت هتقع فشدها من وسطها وسرح في عيونها. البنت بعدت بعصبية: مش تاخد بالك يا حيوان! سامي قبض إيده بغضب: لمي لسانك. البنت: لاء مش هلمه، أنت حيوان وأحول كمان. سامي: بت! أنتي اتلمي أحسنلك. البنت كانت لسه هتتكلم بس لمحت كذا راجل فمشيت بسرعة، وسامي استغرب بس مشي ورا الرجالة عشان يرضي فضوله. عند البنت واللي كان اسمها مودة،
فضلت ماشية لحد ما وصلت لشارع مسدود جنب المستشفى، فجأة لحقها الرجالة اللي كانوا أربعة ووصلوا ليها. أحد الرجال: كنتي فاكرة إنك هتهربي يا بت؟ مودة بتوتر: وأنا كنت عملتلكم إيه يعني؟ الراجل الثاني: لا ولا حاجة يا روح أمك، كسرتي عربيتنا وضربتينا بس ودخلتينا وراكي المستشفى. مودة: امشوا وسيبوني، أنا هديكم تعويض حق العربية. الراجل الثالث: تؤتؤ، إحنا عاوزينك أنتي يا قمر. مودة بخوف: لاء أنا ممكن أصوت والم عليكم الناس، امشوا.
الراجل الرابع: صوتي براحتك يا مزة... وبدأ يقرب منها. مودة برعب: ارجع، أنا مستحيل أخليك تلمس شعرة مني. الراجل الرابع: أنا اللي هبدأ... وقرب أكتر ولسه هيمسك إيدها مسك إيده قبضة قوية وكان سامي، ومودة فرحت لما شافته. الراجل الرابع بألم: سيب إيدي، أنت مين؟ سامي بغضب: أنا اللي هوريكوا اللي عمركوا ما شوفتوه. أحد الرجال: والله أنت بقى الشبح والبطل وكده وعاوز تتمتع بالبت لوحدك، لا البت دي تخصنا.
سامي فجأة ببوكس في وش اللي قدامه ونزل ضرب فيه، والتلاتة اتلموا عليه، ومودة خافت وقعدت في زاوية تعيط وبتترعش، وسامي نزل فيهم ضرب بس أحدهم ضربه بسكينة في كتفه بس كان جرح سطحي، ومودة اتصدمت وعيطت أكتر، وسامي ضربهم كلهم وقاموا جريوا. وهو قرب من مودة. سامي: أنتي كويسة؟ مودة برعشة: آه كو... كويسة. سامي مد إيده قومها: اهدي خلاص محصلش حاجة، اهدي خالص. مودة هديت فعلًا: أنا آسفة إنك اتجرحت بسببي. سامي بابتسامة: لا ولا يهمك.
اتفضلي امشي بقى. موده: آه تمام شكرًا. ومشيت وعينها على سامي، وهو اطّمن إنها ركبت تاكسي واتجه للمستشفى، وعقموا له الجرح وكان بسيط. عند عيسى. كان شهاب ومكرم دخلوا غرفة كبيرة وكان فيها صناديق بس متغطية بغطاء أسود كبير. شهاب بخوف: إيه اللي جابنا هنا؟ عيسى ببرود: جايين نلعب. مكرم باستغراب: بس هنلعب إيه؟ عيسى: أنا هدي لكل واحد سلاح فيه رصاصة واحدة بس، وهتضربوا على بعض لغاية ما واحد يقتل التاني، واللي هيعيش هيخرج من هنا.
شهاب برعب: بس بس كدا حرام. عيسى بسخرية: هههه ضحكتني، ده حرام؟ وأنتوا اللي بتعملوه ده مش حرام يا ولاد الـ... مكرم بخبث ورعب: وأنا موافق يالا. قرب واحد من الرجال ومد لكل واحد سلاح، وعيسى ودياب خرجوا وبصوا عليهم من الزجاج المضاد للرصاص وشايفين وسامعين كل حاجة. شهاب: أنا هنشن عليك وأموت وخلصنا. مكرم: ما أنا أعمل كدا وخلاص. ورفع السلاح وضرب على شهاب وطلعت فاضية. مكرم: حظك بقى يا شوشو.
شهاب بص له بشر وضرب عليه وطلعت فاضية برضه. وبقوا يضربوا على بعض لحد ما فجأة خرجت طلقة في دماغ مكرم، وشهاب ضحك بشر. عيسى دخله: ما تضحكش أوي يا حبيبي. شهاب بدهشة: يعني إيه؟ عيسى: يعني بص وراك كدا. بص لقى الشرطة، فرمى سلاحه وأخذ السلاح اللي كان في إيد مكرم ورفع عليهم سلاح، وضرب جه في كتف عسكري روسي، فالضابط ضربه طلقة في قلبه وشهاب مات على طول. اتجهت الشرطة للصناديق وفتحوها ولقوا السلاح والمخدرات.
دياب: أنك ترى الحقيقة، كانوا يتممون صفقة. الشرطي: فعلًا. دياب بتوتر: تقدر تاخد الجثتين وإحنا نمشي. الشرطي: أوكي، نحن نحتاج إفادة عيسى بيه. عيسى ببرود: يلا أنا جاهز. وبالفعل أخذوا الجثث وطلعوا على مركز الشرطة الروسية وأخذوا إفادة عيسى وشمعوا المخزن وأعطوا لعيسى تعويض لأنه قال إنهم كانوا بيعملوا كدا من غير علمه. عند غرام. بتكون قاعدة في الغرفة بتتفرج على التلفزيون وبتفكر في عيسى وقلقانة عليه.
غرام بقلق: طب يا ترى راح فين؟ طب هو ما تكلمش خالص، أعمل إيه ومبيردش على الموبايل، يا رب طمّني عليه. فجأة دخل عيسى وفي إيده شنط وقفل الباب برجله. عيسى بسعادة: مساء العسل والفل والياسمين والغرام والحب على أحلى غرام. غرام بدهشة: ده كله ليا أنا؟ عيسى بحب: آه يا قلبي وروحي ودنيتي كلها. غرام بمرح: لأ شكلك رايق يا عم. عيسى قرب حط الشنط على التربيزة وقلع الجاكيت ورماه على الكنبة وقرب من غرام حضنها بحب وهي حضنته وحست بالأمان.
عيسى: تعالي بقى ناكل عشان عارف إنك مش هتاكلي صح. غرام ببراءة: صح أنا ما أكلتش من يومين. عيسى بحدة خفيفة: ما تتكررش تاني فاهمة؟ غرام بتوتر: فاهمة. وقعدوا أكلوا وغرام كانت فرحانة جدًا وعيسى كان مبسوط أوي إنه يقدر يرجع حق مراته وحق الناس الغلابة.
بيعدي أسبوعين كاملين وعيسى فسّح غرام في روسيا كلها، وكامل طلع من المستشفى وبقى كويس وبيخرج، وظلم سليمان زي ما هو وزاد كمان، ويوسف ونور قربوا من بعض أكثر، وسارة وبسمة بيخططوا لحاجة مش خير أبدًا، ودياب كلم مريم وصالحها وبقوا يتكلموا على طول. في القصر، بيكون العيلة كلها متجمعين في الصالون حوالين كامل. عامر بسعادة: حمد لله على سلامتك يا ولدي. كامل: الله يسلمك يا أبوي. حسن: حمد لله على سلامتك يا أخوي.
كامل: الله يسلمك يا حبيبي. مصطفى: أنتَ عارف يا كامل يا أخويا إن اللي اتبرع لك بدم محدش يعرفه. يوسف: أنا هتجنن وأعرف هو مين اللي اتبرع لك. عيسى من وراه: أنا اللي اتبرعت له وووووو...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!