الدكتورة بتوتر: البقاء لله. شهاب بصدمة: نعم! إزاي؟ الدكتورة: للأسف فقدنا الجنين. شهاب اتنهد براحة: يغور الجنين، أهم حاجة هي. الدكتورة: هي كويسة بس حاليًا مخدرة ومش هتفوق غير بكرة إن شاء الله. شهاب: إيه سبب اللي حصلها؟ الدكتورة: اتحطلها مادة مسممة في الأكل أو الشرب، بس الحمد لله لحقناها وعملنا غسيل معدة، ولأن هي كانت ضعيفة جدًا والحمل مكنش ثابت فنزل، ربنا يعوضكم. شهاب: تمام، اتفضلي.
مشيت الدكتورة وشهاب قعد يفكر مين اللي حط السم. شهاب للحراس: تخليكم هنا متتحركوش من قدام الباب وأنا بكرة هجيلكم. واتجه للخارج. *** عند عيسى. كان لبس هدومه وفعلاً طلع على المطار هو ودياب وعمار اللي اتصدم هو والرجالة اللي اتصدموا إن عيسى عايش بس راحوا معاه. في الطائرة. عمار: حمد لله على سلامتك يا كبير والله الدنيا ما كان ليها طعم من غيرك. عيسى: تسلم يا عمار. دياب بخوف: أنا كنت هموت لو جرالك حاجة يا صاحبي.
عيسى بابتسامة: يا راجل كنت زعلان عليا أوي؟ دياب: أنا روحي فيك يا صاحب عمري. عيسى فتحله دراعه ودياب قام حضنه جامد. عيسى: أنت أخويا يا واد، حبيبي يا ديبو. دياب بتوتر: أنا كنت هفرح لو مشينا بكرة من المستشفى. عيسى بضيق: وأنا مش هنام ولا هسكت غير لما أطمن على مراتي دي، أنا قلبي معاها. دياب: ماشي يا صاحبي اعمل اللي شايفه. فجأة رن تليفون دياب وكان مجهول عبر الإنترنت. المجهول: اتصلت عليك كتير مقفول. دياب: أصلي في الطيارة.
المجهول: ماشي. دياب بحدة: ها، في جديد؟ المجهول بخوف: آه، في الهانم جالها تسمم ودخلت المستشفى، وكانت حامل والجنين اتسمم. دياب بصدمة: إيه! جنين؟ طب وهي دلوقتي كويسة؟ المجهول بتوتر: ادولها مهدئات وهتصحي بكرة، وشهاب موقف 25 حارس على الباب أضخم من بعض. دياب: طب خليك واقف متتحركش وتعرفلي كل خطوة وتجمعلي كل رجالتنا اللي هناك، فاهم؟ المجهول: حاضر يا باشا... وقفل. *** عيسى برفعة حاجب: في إيه؟ دياب بتوتر: أصل... أصل.
عيسى بنفاذ صبر: انجز وقول في إيه يا دياب. دياب بسرعة: غرام في المستشفى. عيسى قام من مكانه بصدمة: غرام كويسة؟ مالها؟ دياب بتوتر: اهدى بس كدا واقعد يا عيسى. قعد عيسى وهو مصدوم. عيسى بحدة: مالها غرام يا دياب؟ دياب بحزن: غرام جالها حالة تسمم وكانت حامل والجنين اتسمم ونزل. عيسى بصدمة: حامل؟ غرام كانت حامل وتسمم؟ دياب: اهدى، هي حاليًا في المستشفى، وشهاب موقف رجالة كتير، فإحنا أهم حاجة صحتها وإنها تيجي بأمان.
عيسى بحزن: يعني أنا كنت هبقى أب وراح. وخانته دمعة بس مسحها بسرعة ومحدش شافها. دياب بحزن: معلش يا صاحبي ربنا هيعوضك بالأحسن. عيسى بحدة: دياب، تقب وتغطس وتعرفلي مين اللي عمل كدا في غرام، فاهم؟ دياب: حاضر. *** عند سليمان. كان في اجتماع في الشركة. أحد الرجال واللي اسمه هاشم: يا سليمان أنت مسبتلناش موارد خالص. سليمان بحدة: اللي عاوز يدفع الضعف. رجل آخر توفيق: بس كدا حرام ده ظلم، وبعدين أنت لاهف كل حاجة في كرشك.
سليمان: أتكلم معايا عدل عشان مقفلش شركتك يا ننوس. توفيق: حسبي الله ونعم الوكيل، أنت شيطان، لو كان عيسى الله يرحمه عايش كان زمانك بتذل لينا عشان نديك بضاعة تاكل بيها عيش. سليمان بضحكة مستفزة: عيسى يااه، الله يرحمه كان طيب بس كان واكل السوق كله في كرشه زي كدا. رجل آخر سعيد: لأ عيسى الهواري كان بيعطينا بعدل الله عمره ما كان أناني. هاشم: عندك حق، الله يرحمك يا عيسى ويبشبش الطوبة اللي تحت راسك.
قام سليمان بغضب ودب على التربيزة. سليمان بغضب وغل: عيسى عيسى إيه! كل حاجة عيسى، خلاص عيسى مات، عاجبكم ولا لأ، عيسى مات، وأنا التسعيرة اللي هنزلها في السوق هي اللي هتمشي يا كلاب، فاهمين؟ وإن كان عاجبكم. قام توفيق ووراه سعيد وهاشم وباقي رجال الأعمال الكبيرة. توفيق بتحدي: اسمع يا سليمان، احنا مش عاوزين مواردك، احنا عارفين إن ربنا مش هيسيبنا، إنما أنت آخرتك وحشة أوي يا سليمان، فاهم؟ والله يرحمك يا عيسى، وكل اللي
نقدر عليه هو إننا نقولك: حسبي الله ونعم الوكيل فيك. يلا يا رجالة عشان نلحق صلاة الظهر. واتحرك ووراه الجميع وسليمان كان مغلول منهم جدًا ومن عيسى أكتر. ومسك الطفاية اللي على التربيزة ورزعها في الأرض. سليمان بغل: عيسى عيسى، حتى بعد ما مات الكل بيحبه، عيسى أنا بكرهك يا عيسى. *** في الجامعة. كانت وصلت ميرنا اللي بقالها شهرين مدخلتش الجامعة لأنها حزينة على غرام واللي حصل.
كانت ماشية بتبص على كل مكان ليها فيه ذكرى هي وغرام، وكانت بتبكي وقعدت على جنب كانت بتحب تتكلم هي وغرام هناك، وبكت بحرقة على صاحبة عمرها. ميرنا بحزن شديد: وحشتيني أوي يا حبيبتي، وحشتيني يا غرام، ارجعي عشان خاطري يا رب، أوصيك أن تنجي غرام من كل شر، يا رب أدعوك يا رب متحرمنيش منها، دي صحبتي اللي ليا، دي تحويشتي الطيبة. فجأة لقت حد قعد جنبها وكان مالك. مالك بقلق: مالك يا ميرنا؟
أنت بقالك شهرين مجتيش وسألت عليكي قالولي إنك تعبانة شوية. ميرنا بحزن: مفيش يا دكتور كله تمام، أنا بس زعلانة شوية. مالك بضيق: متكدبيش، مالك، أنت زعلانة ليه؟ ميرنا بدموع مخنوقة: مفيش حاجة حضرتك كله تمام. مالك بحنية: طب لو قلتلك عشان خاطري؟ ميرنا بصتله شوية وانهارت خالص من العياط. مالك بزعل: مالك يا ميرنا؟ إيه اللي مزعلك؟ ميرنا ببكاء: غرام لسه مرجعتش وأنا قلقانة عليها جدًا.
مالك بحزن: آه ما أنا عارف، ما هما مش لاقينها، لو كان عيسى الله يرحمه موجود كان جابها. ميرنا: حتى عيسى مات الله يرحمه، وغرام يا ترى جرالها إيه؟ مالك: خير إن شاء الله، ادعيلها وربك هيكرم. ميرنا: إن شاء الله يا رب. مالك: عمومًا أنا عملتلك أجندة كاملة فيه كل الدروس والمواد اللي فاتتك عشان الامتحانات كمان شهرين. ميرنا بصدمة: أنت بتتكلم كدا؟
مالك بتوتر: آه، بس كنت عاوزك في حاجة كدا، أنا عارف إنه مش وقته خالص بس أنا لازم أتكلم. ميرنا بقلق: اتفضل يا دكتور. مالك: أولًا بلاش دكتور دي، أنا اسمي مالك، ثانيًا أنا كنت عاوز أقابل والد حضرتك. ميرنا بخجل وتوتر: ليه؟ في حاجة ولا حاجة يا دكتور؟ مالك بابتسامة: لما تكوني جاهزة أبقى خديلي منه معاد، عن إذنك... ومشي. وهي اتكسفت. ميرنا بحزن: يا ريتك كنتي معايا يا غرام. *** عند عيسى. كان وصل روسيا وتحديدًا أمام المستشفى.
عمار: ها تأمرنا بإيه؟ هنتحرك إزاي يا باشا؟ دياب: عيسى أنا جالي معلومات إن في خمسة وعشرين راجل أضخم من بعض فلازم يبقى معانا رجالة كتير. عيسى: احنا معانا كام راجل؟ دياب: 50 راجل. عيسى: ابعت هات كام راجل من اللي هنا تبعنا. دياب: أنا عملت كدا وهما على وصول. عيسى: تمام، يلا ندخل احنا لحد ما يوصلوا. عمار: طب ما نستناهم يا باشا أحسن. دياب: أنا شايف إن عمار عنده حق يا عيسى. عيسى بغضب جحيمي: أنا قولت اللي عندي، يلا.
وبالفعل دخل عيسى ودياب وعمار ورجالته. قرب عيسى من الغرفة اللي فيها غرام. أحد الحراس: من أنت يا هذا؟ عيسى ببرود: أنا الذي سيأخذ روحك أنت وهو. أحد الحراس بسخرية: هههه، أنت تمزح؟ عيسى بحدة: لا لا أمزح... وفجأة بلكمة قوية في وجهه لدرجة إنه وقع على الأرض. ومن هنا ابتدت المعركة وكل ضرب في كله، وعيسى ضرب حوالي 12 راجل لوحده والباقيين على الباقي. ودخل عيسى الغرفة جري وأول ما شاف غرام نايمة حس إن روحه رجعتله.
عيسى بدموع: وحشتيني أوي يا نور عيني، ياااه يا غرام. وحضنها جامد وبعدين لبسها الجاكت بتاعه وحط حاجة على وشها وشالها وخرج بيها. ولاقى الرجالة ودياب وعمار خلصوا على الرجالة كلها. عيسى بحدة: خدوا الموبايلات عشان ما يلحقوش يبلغوا اللي مشغلهم. عمار: أمرك يا باشا. وعيسى خرج من المستشفى ووراه دياب وعدد من الرجال. وأخد غرام واتجه لفيلا ملكه في روسيا ودخل هناك.
طلع ودخلها أوضة النوم ونيمها على السرير وهي كانت مغيبة عن الوعي تمامًا من كمية المهدئات. وقعد جنبها على حرف السرير ومسح على شعرها بحب. عيسى بحب: وحشتيني أوي يا غرام، وحشني صوتك، أنا كنت خايف ما أشوفكيش تاني يا قلب العيسى. ودخل أخد شاور وطلع عاري الصدر وغير لغرام هدومها ولبسها بيجامة وأخد موبايله وطلع البلكونة كلم دياب وأمره بحاجة ودخل استلقى جنبها على السرير وأخدها في حضنه بتملك وحب. *** عند شهاب.
كان نايم صحي على رنة تليفونه. شهاب بنوم: ها ماذا تريد؟ سعد بتوتر: أن هناك مصيبة يا بوص. شهاب: إيه في إيه؟ سعد: مخازن السلاح بتولع. شهاب بخضة: إيه إزاي ده حصل؟ سعد بخوف: وفي حاجة كمان وهي أنا الهانم طلع على رجالتنا رجالة وضربوهم وأخدوا الهانم ومشيوا. شهاب بغضب: نعممم إزاي حصل داا، غرام! أنت بتستعبط يا روح أمك، ده أنا هنهيكم. سعد: أنا ماليش فيه... وقفل. شهاب بغضب: بتقفل في وشي يا كلب؟
وبيرن تاني بيلاقيه اتقفل وبيقوم يلبس وبيتحرك على المخزن. عند سعد في مخزن يخص عيسى، كان مربوطًا بسلاسل حديد وجسمه كله كدمات. كان واقفًا جنبه دياب وعمار الذي يمسك الموبايل. دياب: جدع يا سعد، طالما سمعت الكلام هروق عليك. سعد: طب سيبني أمشي بقى. عمار بمرح: تمشي دلوقتي؟ تؤ تؤ يا سعده، مينفعش تمشي غير لما نعمل معاك الجلاشه. دياب بضحك: ويا سلام لو كان بلحمه بقى، يا سلام. عمار: والسمنه البلدي ياااه. سعد بخوف: يعني إيه؟
أنتو كده مش رجاله ومش قد كلمتكم. دياب بغضب: ولاا امسك لسانك، أحسن أقطعهولك، فاهم؟ سعد برعب: فاهم فاهم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!