الفصل 2 | من 34 فصل

رواية غرام العيسى الفصل الثاني 2 - بقلم اسماء السيد

المشاهدات
42
كلمة
4,008
وقت القراءة
21 د
التقدم في الرواية 6%
حجم الخط: 18

كانت غرام ترجع بخوف وحسن يقرب منها بحزن. وهي ترجع، خبطت في عيسى وكانت ستوقع، بس هو لحقها. ولأول مرة تتقابل عيونهم، وعيسى سرح في عيونها الزرقاء. فجأة غرام أغمي عليها بين إيديه. فشالها وحطها على الكنبة. حسن بحزن: سامحيني يابنتي. حاولوا يفوقوها، مش بتصحى خالص. عيسى بضيق: مش وقته، حد يطلب دكتورة. نور بخوف: حالا حالا. وطلعت تجري على التليفون. عامر بحزن: يارب سلم يارب سلم. كامل: خير يا أبويا، إن شاء الله خير.

مريم: طب طلعوها فوق عشان الدكتورة لما تيجي. سامي بخبث: أنا هشيلها اطلعها. عيسى بغضب وغيره مش عارف سببها: لأ، أنا اللي هطلعها. وبالفعل عيسى شال غرام وطلع، ومحدش عارضه لأنهم عارفين عيسى وغضبه. وسارة كانت بتشيط من الغيرة والغضب.

عند عيسى في أوضة غرام. دخل وكان دي أول مرة يدخل أوضتها، وحطها على السرير. وانبهر برقة الأوضة، هادية، جدرانها من اللون الأبيض والوردي، والحيطان عليها صور كرتونية وآيات قرآنية، والشاشة شغالة على القرآن. وفي ركن مخصص للصلاة شكله جميل ومنظم. والأوضة ريحتها غرام وريحتها جميلة جداً، والأوضة مريحة للأعصاب. والعيلة كلها دخلت الأوضة ولاقوا عيسى واقف بيتفرج على الأوضة. يوسف: الدكتورة وصلت.

الدكتورة: لو سمحتوا اخرجو كلكم برا عشان أكشف عليها. وبالفعل خرجوا كلهم. والدكتورة بتكشف على غرام. بعد 15 ساعة خرجت الدكتورة. الدكتورة: للأسف عندها صدمة عصبية ومحتاجة راحة وتبعد عن أي حاجة بتزعلها، ولازم تنتظم على الأدوية اللي كتبتها دي. عامر: شكراً يا دكتورة، وصلها يا يوسف. يوسف: حاضر يا جدي، اتفضلي معايا. نور بغيرة: أنا جايه معاكم. يوسف بضحك: تعالي. ونزلوا. كامل: وانت هتعمل إيه مع غرام يا حسن؟

حسن: همشي تاني، مفيش حل تاني. عيسى: لأ، هتمشي وتيجي ترجع تاني؟ هيحصل أكتر من كدا، أنت لازم تواجه المشكلة، متهربش عشان متكبرش يا عمي. عامر: أنا شايف إن عيسى عنده حق يا ولدي. حسن بتنهيدة: إن شاء الله هتعدي. روحية: على فكرة يا حسن، أنت غلطت متنكرش. حسن بحزن: عارف إني كنت غلطان، بس اعذروني، أنا موقفي مكنش سهل بردو. عامر: عندك حق يا ولدي، معلش. حسن: عن إذنكم، أنا خارج. عامر: على فين يا ولدي؟

حسن: على أي داهية يا أبويا. وخرج وهو زعلان. روحية: ربنا يجمعكم على خير يا ولدي. الجميع: اللهم آمين. عيسى: جدي، عاوزك على المكتب بعد إذنك. عامر: حاضر يا ولدي، روح وأنا جاي وراك. وراح عيسى. عند غرام. كانت فاقت لقت جنبها مريم ونور ورحمة وتفيدة وروحية. روحية: حمد الله على السلامة يا حبيبتي. مريم: أنا خوفت عليكي أوي. غرام طبطبت عليها. رحمة: انتي قوية يا غرام، ولازم تواجهي يا حبيبتي. غرام شاورت بمعنى: مش هقدر، أنا مجروحة.

تفيدة بحب: ولو يا حبيبتي، بردو في الأول والآخر دا أبوكي يا بتي. غرام شاورت بمعنى: هفكر يا مرات عمي. تفيدة: ربنا يكملك بعقلك يا بنتي. نور: قومي يلا يا وحش عشان نعمل كيكة. غرام ضحكت. نور بمرح: ضحكت يعني قلبها مال. غرام ضحكت أكتر. عند عيسى. كان قاعد على الكنبة اللي في المكتب بيدخن، وفجأة دخل عامر. فعل طول عيسى طفى السيجارة. عامر قعد: عاوز إيه يا عيسى؟ عيسى: أنا عاوز أسألك على حاجة. عامر: إيه هي يا ولدي؟

عيسى: هو إيه اللي حصل لغرام عشان تخاف كدا؟ عامر بتنهيدة: أنا هحكيلك يا ولدي. عيسى: اتفضل يا جدي، أنا سامعك. عامر بحزن: كان حسن راجع من الشغل وغرام لسه مرجعتش من المدرسة، وكانت مونيكا في البيت لوحدها. دخل حسن أوضة النوم، لاقى مونيكا مع صاحب عمره منصور وبيفعلوا ما حرمه الله. حسن بصدمة وغضب: انتوا بتعملوا إيه؟ منصور برعب: أنا أنا معملتش حاجة يا حسن. حسن بصدمة: أنت يا منصور؟ أنت تعمل فيا كدا؟

دا أنا كنت بقول عنك أكتر من أخويا. فجأة طلع تليفونه وصورهم بشكل دا من غير ملابس. حسن: أنا صورتكم عشان لما أقتلكم يبقى معايا دليلي. منصور برعب شديد: سامحني يا حسن، والله آخر مرة. حسن بغضب: هي دي فيها سماح يا واطي يا خسيس. مونيكا ببجاحة: ها، هل خلصتوا هذه المسرحية؟ حسن: أنتِ جايلك عين تتكلمي يا بنت الكلب. مونيكا: تباً لك، نحن نفعل علاقة مع من نحب، أيها الأحمق.

حسن بغضب: دا أنا هقتلكم وأشرب من دمكم. وفجأة طلع سلاحه ووجه عليهم. منصور بخوف: لأ، ونبي يا حسن، مش عاوز أموت، لأ. حسن: انتي طالق، أنا بريء منك ليوم الدين يا فاجرة. مونيكا: أنت فعلت ما كنت أريد، دعني أرحل. حسن بشر: لأ، أنتِ مش هتمشي من هنا إلا جثة. مونيكا برعب: ماذا تقصد يا حسن؟ هل ستقتلني؟ لا، أنا لما أفعل أي شئ، إنه هو من أغراني. منصور: كذابة يا حسن، كذابة. حسن: أنا هبعتكم تونسوا بعض يا ولاد الـ...

مونيكا: سامحني يا حسن، ودعنا نربي ابنتنا غرام في استقرار. حسن بجنون: أسامحك على إيه يا رخـ... منصور: طب سيبني أمشي يا حسن، واعمل اللي أنت عاوزه. حسن: لأ، أنا هقتلكم يا ولاد الكلـ... مونيكا: إنني قلت لك إن هذا شيءٍ عادي عندنا في روسيا. وفجأة غرام دخلت. غرام بخوف: بابا، أنت بتعمل إيه؟ حسن بغضب: ابعدي أنتِ يا غرام، ابعدي. غرام: أنت عاوز تموت ماما ليه؟ حسن: عشان... قولت ابعدي، اطلعي.

مونيكا: غرام يا حبيبتي، انقذيني، إنه يريد التخلص من أمك يا ابنتي العزيزة. غرام بدموع: متقلقيش يا ماما، أنا بحبك، وبابا مش هيعملك حاجة. منصور: قوليله يا غرام يا حبيبتي. غرام: أنت كمان هنا يا عمو منصور؟ حسن بصراخ: اطلعي برا، أنتِ غبية، اطلعي. غرام: لأ، مش هطلع، أنا عاوزة ماما يا بابا. فجأة حسن مسكها وخبي وشها في حضنه، وضربهم بنار. وغرام صرخت برعب: لأااا، ماما، يابابا.

حسن: يالا. وشالها ومشيو وهي بتصرخ. فخبطها بسلاحه، فإغمى عليها. بعد ما حسن مشي، كانت الطلقتين، واحدة جت في بطن منصور، والتانية جت في كتف مونيكا. والجيران جت وطلبتلهم الإسعاف. بعد ساعات، صحيت غرام وكانت هي وهو في شقة تانية. غرام بدموع: بابا، أنا عاوزه ماما. حسن بغضب وجنون: امشي من قدامي، أنا بكرهك، أنتِ وشـ... امشي. غرام ببكاء: لأ، أنا عاوزة ماما، هاتلي ماما. حسن والغضب عاميه: مفيش ماما، سامعة؟

مفيش ماما. أنتِ غبية، مبتفهميش؟ أنا مش طايق ولا صوتك ولا خلقتك، ابعدي، أنتِ شبه أمك، غوري. غرام ببكاء وشهقات: أنا عاوزة ماما، أنا بكرهك عشان ماما ماتت منك يا وحش. حسن قام وقف وهو معمي من الغضب، وقرب من غرام، ونزل على وشها بالقلام: أنا بكره وشك وصوتك، بكرهك يا خاينة. وفضل يضرب فيها وهي بتصرخ، وهو بيزيد لحد ما أغمي عليها. وهو استوعب. حسن بخوف: غرام يا حبيبتي، غرااام، فوقي يا غرراام.

وفجأة شالها ونزل تحت، اتجه للمستشفى، وهو مرعوب. حسن برعب: بسرعة، بنتي بتروح مني. بسرعة جابوا ترولي وأخدوا غرام غرفة الطوارئ. وبعد ساعة طلع الدكتور. الدكتور بغضب: مين المتخلف اللي عمل فيها كدا؟ حسن بحزن: أنا اللي ضربتها. الدكتور: أنت راجل غبي؟ بنتك خسرت صوتها وعندها صدمة عصبية شديدة أفقدتها صوتها ودخلت في غيبوبة. حسن بصدمة: يعني إيه؟ الدكتور بقرف: يعني بسببك الطفلة دي مش هتتكلم. حسن بحزن: طب ممكن أدخلها.

الدكتور: لأ، هيا في غيبوبة، ويا عالم هتصحى منها امتى. ويعدي 6 شهور وحسن كل يوم عند غرام. وعرف إن منصور ومونيكا عايشين، وهيا هربت على روسيا، ومنصور هرب برا مصر. ولما الشرطة استدعته ورالهم الصور وطلع براءة. غرام بتفوق بتلاقي حسن قاعد جنبها وماسك إيدها، فاتخضت. وحسن أخد باله. حسن بلهفة: انتي كويسة يا حبيبتي؟ غرام، ردي عليا. غرام حاولت تتكلم معرفتش، فعيطت وبدأت تغطي في وشها.

حسن بدموع: سامحيني يا غرام يا نور عيني، طب ردي عليا. غرام فضلت تعيط. حسن جري بلغ الدكتور. ودخل الدكتور عطاها حقنة مهدئة فنامت. الدكتور: تقدر تاخدها يا أستاذ حسن دلوقتي لو حابب، بس خلي بالك منها. حسن: تمام. وبالفعل أخد غرام واتجه للصعيد. عامر: هيا دي غرام؟ حسن: أيوا هيا، بس نايمة. عامر: اطلع دخلها أوضتها. حسن بحزن: حاضر يا أبوي. وطلع حسن، ودي غرام الأوضة، ونزل لعامر. عامر: هتعمل إيه دلوقتي يا حسن؟

حسن: هسافر مصر، لأن لو غرام شافتني دلوقتي هتنهار. عامر: لازم تيجي تشوفها يا ولدي. حسن: أكيد يا أبوي. ومشي حسن. ولما غرام صحيت، انصدمت من المكان والناس دول. روحية: متخافيش. (أيامها كان عيسى بيدرس برا مصر وراجع من خمس سنين) غرام حاولت تتكلم ما عرفتش، وكانت بتبكي. لحد ما يعدي شهور وغرام بتتأقلم. ولما بيفكر حسن يرجع يشوفها، كان بتترعب منه وتعيط وتستخبى، لحد ما بيقرر إنه يسافر برا مصر.

ومن خمس سنين. مونيكا تواصلت مع غرام، وغرام متعرفش إن أمها كانت خاينة. وهيا بتلعب بمشاعر غرام، ومونيكا أصلاً بتعايرها كل شوية عشان مبتتكلمش، وغرام ساكتة مبتقولش حاجة وبتكتم في نفسها. عامر: وهيا دي حكاية غرام. عيسى بصدمة: يا أبوي، كل دا حصل معاها؟ عامر بحزن: عرفت إنها مش مكتئبة زي ما بيقولوا، لإنها زعلانة على نفسها. عيسى: من حقها يا جدي، بس بردو عمي معذور، الموقف صعب. عامر: ربنا يستر يا ولدي. عيسى: يارب يا جدي.

عند غرام. كانت بتعمل هيا ونور ومريم كيكة بشوكولاتة. وكانت غرام مبسوطة، وعملوا الكيكة، وغرام بقت تزوق فيها. وحطتها على الترابيزة في المطبخ. وفجأة دخلت سارة. سارة: الله الله، ما أنتِ فايقة وسليمة أهو. نور بغضب: وانتِ عاوزاها تكون عاملة إزاي يعني؟ سارة: مش قصدي، بس قصدي إنها متقعدش تمثل إنها زعلانة عشان الكل يهتم بيها. مريم: بقولك إيه يا سارة، اطلعي برا. سارة: مش طالعة، أنا واقفة في المطبخ براحتي.

نور: أنتِ إنسانة مستفزة. سارة بخبث: ما تخلوها تروح مع أبوها وتريحنا منها الخرسا دي، أنا عارفة هي قاعدة لسا ليه. نور كانت لسه هتتكلم، قاطعها صوت من وراها. عيسى بغضب: والله هيا مش قاعدة في مال اللي جابك، دا بيتها وقصر الهواري، وهي بنت الهواري. أنتِ مين؟ وكمان على الأقل مش قاعدة هي وأمها بقالها 4 سنين على إنهم ضيوف، دي أطول فترة ضيافة، ولا إيه؟ سارة بكره وغيظ: أنت بتقول كدا عشان دي يا عيسى؟

عيسى بحدة وغضب جحيمي: اسمي الكبير، فاهمة يابت أنتِ؟ وقسماً عظماً لو اتعرضتي لغرام تاني لهرميكي برا، فاهمة؟ سارة برعب: فاهمة، فاهمة. نور بسعادة: أيوا كدا، ناس متجيش إلا بالعين الحمراء، الله عليك يا أخوي. سارة بخبث: تمام، عن إذنكم. وهي طالعة من المطبخ خبطت الترابيزة جامد، فالتورتة وقعت واتبهدلت. ومريم ونور شهقوا بصدمة، وعيسى اتعصب جامد. وغرام قعدت وحاولت تلمها معرفتش، فعيطت وطلعت تجري على فوق لأنها تعبت فيها جداً.

عيسى بعصبية: إيه اللي عملتيه ده يا غبية؟ سارة بحزن مزيف: أوبس، آسفة، مخدتش بالي، أنا آسفة. نور بغضب: أنتِ متخلفة، اطلعي برا. سارة: أنتِ بتزعقي ليه؟ حصل خير. مريم بغضب: حرام عليكي، دي بقالها تلت ساعات بتعمل فيها، حرااام، انتي واحدة قلبك أسود. وطلعت هي ونور. عيسى بغضب جحيمي: أنتِ بنت سودة وواحدة غلوية، بس صدقيني يا سارة، مش هعديها وهعلمك الأدب يا بنت العميريس. سارة برعب: أنا مكنش قصـ...

قاطعها عيسى بعصبية: اخرسي، أنتِ قاصدة عشانك سموية وسودة، جتك الهم. وخرج برا المطبخ وبرا القصر كله. عند غرام. كانت دخلت، قلعت النقاب والخمار، وقعدت تعيط. دخل عليها مريم ونور. مريم: متزعليش يا حبيبتي، هنشتري غيرها. غرام شاورت بمعنى: هي مش عارفة سارة بتكرها ليه. نور: عشان هي قلبها أسود، إنما أنتِ قلبك زي الملبن يا عمري. غرام شاورت بمعنى: بس أنا كان نفسي في الكيكة. نور بمرح: حالا يا صاحبي، نبعت نجيب غيرها.

غرام فرحت زي الأطفال وحضنتهم. مريم: يا خلثي عليكي، لما بتضحكي، غمازتك دول بيبهروني يا روما، بجد يابخت اللي هيتجوزك. نور: هتكون أمه داعياله والله، إنه ياخد السكرة دي. غرام شاورتلها بمعنى إنها بتحبهم أوي. بليل على العشا. كان الكل متجمعين على السفرة، ويرأسهم عيسى بكل هيبة. وحسن مكانش موجود. وغرام كانت بتاكل. ونور طلبت الكيكة من عمها إنه يجيبها. عامر: انتي كويسة يا غرام يا حبيبتي؟ غرام شاورت بمعنى إنها كويسة.

عامر: غرام، عاوز أطلب منك طلب يا حبيبت جدك. غرام بحب شاورت: اتفضل، من عيوني. عامر: سامحي أبوكي، بيحبك، وانتي متعرفيش الحقيقة كاملة. غرام فجأة دموعها نزلت لما افتكرت. وعيسى كان باصص عليها وحاسس إنه عاوز ياخدها في حضنه ومستغرب نفسه. روحية: متتبكيش يابتي، اعطيله فرصة واحدة بس، هو بيحبك. غرام شاورت: هفكر. عامر: براحتك يا غرام. وغرام كملت أكل. ... بعد مدة. دخل حسن وهو معاه علبتين، واحدة تورته والتانية هدية، وكيسة كبيرة.

حسن: سلام عليكم. الجميع: عليكم السلام. وغرام عطياه ضهرها وعاوزة تلف بس خايفة، والكل مستني يشوف رد فعلها. حسن بحزن: غرام. يارو ما. فجأة غرام لفتله وهي بتعيط. حسن بفرحة: شوفي جبتلك إيه معايا. غرام بعفوية شاورت: إيه؟ والكل فرح معادا بسمة وبنتها. حسن بفرحة شديدة: جبتلك حاجات حلوة وشوكولاتات. غرام جريت عليه بفرحة وكأنها نسيت العالم. وحسن فرح أوي. وغرام أخدت الحاجه وبدأت تشوفهم وفرحت أوي. حسن بدموع وفرحة: إيه رأيك بقى؟

غرام بعفوية حطت الحاجات على الأرض وحضنته، وهوا حضنها بقوة، والكل فرح. حسن بدموع: وحشني حضنك يا عمري، وحشتيني أوي. وعيسى حس بغيرة معرفش سببها. وفجأة غرام استوعبت وبعدت عن حسن. والكل اتصدم. حسن: فيه إيه؟ غرام شاورت بمعنى: أنا بكرهك. وعيطت جامد. وطلعت تجري على فوق والكل مصدوم. وفجأة غرام نزلت تاني وشالت الحلويات والكيكة والهدية وطلعت. يوسف بضحك: والله العظيم البت دي عندها انفصام، ههه.

نور بمرح: ماشية بمبدأ، أهم حاجة الكرش، ياني منك يا غرام. حسن بحزن: طب وأنا أعمل إيه دلوقتي؟ عيسى: اصبر يا عمي، وهيا إن شاء الله هتسامحك. كامل: أنا شايف إن عيسى عنده حق. عيسى بص له بطرف عينه وطلع فوق. وكامل بص على أثره بحزن. ورحمة طبطبت عليه. في روسيا. كانت قاعدة مونيكا وبتشرب وفي إيدها كاس وجمبها واحد. مونيكا: أنا كتير اشتقت لك يا چون. هيهيهي. (هنعتبرها ضحكة رقاصة روسية)

چون: وأنا اشتقت لكي يا مونيكا، ولكن أخبرني عن خطتكم. مونيكا بخبث: سأتي بها إلى هنا وأبيعها لشهاب، إنه يريدها. چون بصدمة: إنها ابنتك يا مونيكا؟ كيف تبيعينها لشهاب؟ مونيكا: لا، إنها ليست بابنتي. أنا أكرهها لأنها خرساء. چون: هل سيدفع لك شهاب يا مونيكا؟ مونيكا: بالطبع سيدفع، إنه معه نقود كثيرة، وهو ثري ويريد غرام مع أنها خرساء. چون باستغراب: ولكن ماذا يحب فيها طالما خرساء؟

مونيكا بقرف: لا أعرف، مع أني أقرف منها كثيراً لأنها تشبه أبيها. چون بخبث: كم سيدفع ذاك شهاب يا حبيبتي؟ مونيكا بطمع: سيدفع 5 ملايين دولار من أجل غرام. چون بصدمة: كم سيدفع؟ 5 ملايين؟ أنتِ تمزحين؟ مونيكا: لا لا، أمزح، إنه سيدفع خمسة ملايين دولار. چون بطمع: يا إلهي، متى ستأتين بابنتكم؟ مونيكا: سأسافر غداً لعندها وآتي بها. چون: في أسرع وقت، مونيكا، إنها صفقة جيدة. مونيكا: أعلم يا حبيبي، أنا غرام غبية وستأتي معي بكل سهولة.

چون: ماذا ستفعلين مع حسن؟ إنه هنا. مونيكا: سأتصرف، ولو اضطررت لقتله. چون بشهوة: طب هيا بنا يا مونيكا. مونيكا بضحكة سافلة: هيا بنا يا قلب وعقل مونيكا. چون أخدها واتجهوا للسرير و فعلوا ما حرمه الله.

عند غرام. كانت دخلت، واخدت شاور، ولبست بيجامة عبارة عن شورت وتيشيرت بحمالات. وعملت شعرها كعكتين، وكانت شبه الأطفال أوي، وكانت جميلة جداً لدرجة كبيرة. وقعدت على السرير. وفتحت العلبة، لقت جواها تورتة بشوكولاتة. والكيسة فيها حلويات كتير وشيبسي وكارتيه وبيبسي وعصائر بشوكولاتة وكيكات وبسكوتات ومصاصات وحاجات حلوة كتير. ففرحت وقعدت تتنطط على السرير بفرحة. ففتحت العلبة التانية، لقت جواها موبايل آيفون جديد. (أوعدنا يا رب)

وفرحت بيه جداً. ولقت علبة فيها سلسلة دهب مكتوب عليها غرام. وكمان ساعة دهب ومرصعة بالألماس وعليها صورتها، وكانت جميلة جداً. وكمان لقت شوكولاتات جميع الأنواع، مصري وإيطالي وأنواع كتير. وكمان لقت دبدوب كان عندها زيه وهي صغيرة وكانت بتحبه جداً، ومن اللون الأبيض وكان جميل جداً. وغرام فرحت جداً.

و بتدور كمان لقت علبتين بلاستيك، واحدة مليانة كتب روايات اللي هي بتحبها. والعلبة التانية مليانة أسطوانات كلها كرتون اللي غرام بتحبه. وفي الآخر لقت ورقة، ففتحتها وكان مكتوب:

(سامحيني يا غرام يا بنتي، انتي وحشتيني أوي. أنا عارف إني غلطت زمان، بس والله انتي فهمتي غلط. أنا هحكيلك لأنك كبرتي ولازم تعرفي. أنا دخلت لقيت مونيكا ومنصور بيفعلوا ما حرمه الله يا بنتي. وأنا زي أي راجل صعيدي دمي حامي. كان المفروض أشرب من دمها، بس انتي دخلتي وهي حاولت تستعطفك. والله يا بنتي أنا اللي اتظلمت كتير، وعشان وإنتي صغيرة كنت شبهها، فانا جن جنوني. سامحيني يا غرام، انتي وحشتيني أوي، ووحشتني كلمة "بابا". أبوكي اللي بيحبك، حسن)

غرام قرأتها ودموعها نزلت وقالت في نفسها: يعني أنا كنت ظالماه؟ أنا ظلمته كل اللي فات ده؟ بس أنا لازم أصلح غلطي، بس مش عارفة أفكر. طب أعمل إيه دلوقتي؟ يارب ساعدني. أنا هقوم أصلي استخارة، ولو ارتاحت هسامحه، غير كدا مش هسامحه. وبالفعل قامت غرام، اتوضت وصلت استخارة، وهي بتعيط وبتقول في نفسها: يمكن أنا مش عارفة أتكلم، بس يارب، أنت اللي حاسس بيا وعارف أنا جوايا إيه يا ررب. ....

بعد مدة. بتخلص غرام صلاة وبتدعي بقلبها وارتاحت جداً، وبعد كدا شغلت فيلم كرتون وبقت بتاكل من التورتة والسناكات، وكانت فرحانة جداً. .... بعد مدة دامت 3 ساعات. غرام اتفرجت على تلت أفلام وتعبت، ف قامت نضفت السرير وغسلت إيدها وسنانها، وراحت نامت من غير ما تطفي النور، لأنها بتخاف من الضلمة جداً. في الصباح. كان الجميع قاعد على السفرة، ما عدا غرام. حسن: هيا غرام لسا نايمة؟ روحية: لأ، أكيد فاتها. صحيت.

وفجأة نزلت غرام وهي ماسكة التليفون الجديد، ولابسة الساعة والسلسلة، اللي لفتت نظر الجميع. وحسن اللي فرح لما شافها. عامر: صباح الخير يا حبيبتي. ميلت عليه غرام وراحت باست إيده وخده. روحية: هو مفيش غير عامر اللي على الحجر ولا إيه؟ فجأة قربت منها غرام، وباستها من خدها. عامر: اقعدي يا حبيبتي، افطري. واتجهت غرام الناحية التانية في الكرسي اللي جنب حسن وقعدت عليه. والكل اتصدم، لأن مكانها الناحية التانية. وحسن اتصدم.

حسن بصدمة: غرام، انتي؟ غرام هزت راسها بـ: أه. حسن فرح وحضنها جامد. والكل فرح جداً، ما عدا بسمة وسارة. غرام شاورت له بمعنى إن الهدية عجبتها. حسن بفرحة: بجد عجبتك؟ غرام هزت راسها بـ: أه. عامر: والله كويس يا غرام، إنك عاقلة يا بتي. غرام عملت حركة قلب لجدها. حسن بفرحة وعدم تصديق: انتي بجد سامحتيني يا غرام؟ غرام شاورت بمعنى: أنا بحبك يا بابا. حسن بيحاول يفهم بس مش عارف. وعيسى فهمها: بتقولك أنا بحبك يا بابا.

والجميع اتصدم من عيسى، لأنه نادراً لما يركز. حسن: انتي بجد قولتي كدا؟ غرام هزت راسها بـ: أه. حسن بفرحة: وأنا كمان بحبك يا قلب بابا. صوت من وراهم. مونيكا: وأنا أيضاً أحبكم. حسن بصدمة: مونيكا؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...