ادهم: بتقول إيه؟ معاذ: أنا شكيت في الموضوع دا من وقت ما قدمت في الشركة. شوفت اسمها وعرفت إنها تبقى بنت عمك، عشان كدا شغلتها في الشركة دي. ادهم: وإزاي مقلتليش لحد دلوقتي؟ معاذ: كنت هقولك بس وقتها جدك تعب وبعدين اتوفى، ومقدرتش أقولك. وأنا نسيت الموضوع دا خالص. ادهم: يا ربي، يعني من بين بنات الدنيا دي كلها تطلع دي بنت عمي؟ معاذ: ناوي على إيه يا ادهم؟ ادهم: كله في وقته حلو. أنا لازم أقول لبابا الأول.
معاذ: طيب وغرام هتقولها إمتى؟ ادهم: بعد ما أقول لبابا. هي في الشركة مش كده؟ معاذ: لا، عندها محاضرة حتحضرها وتيجي. ادهم: وخدت الإذن من مين إن شاء الله؟ معاذ: مني أنا. ادهم: ومستنتش ليه لحد ما أجي أنام؟ معاذ: كان عندها محاضرة بدري، وأنت اتأخرت. ادهم: تمام، هروح أشوف بابا. سلام. معاذ: سلام. في فيلا عائلة الزيات. ادهم: يا بابا، أنت فين؟ والد ادهم: أنا هنا يا ادهم. في حاجة؟ ادهم: عندي ليك أخبار مهمة.
والد ادهم: ها، عرفت إن عمك فين؟ طلع عايش مش كده؟ ادهم: أيوه، اتأكدت من خبر موت عمي. والد ادهم بأمل: يعني طلع عايش؟ هو فين؟ يابني خلينا نروح نشوفه، وحشني جدا. ادهم: بصراحة يا بابا... والد ادهم بقلق: اخلص يابني، وقعت قلبي. ادهم بحزن: بابا، عمي اتوفى في حادثة هو ومراته من فترة. للأسف الخبر طلع صح.
والد ادهم: ادهم، لا إله إلا الله. مات من غير ما أشوفه ولا يشوفني. يا حبيبي يا أخويا. الله يسامحك يا بابا، أنت السبب في ده كله. كلهم ماتوا وسابوني لوحدي. ربي إني لا أسألك رد القضاء ولكني أسألك اللطف فيه. ادهم: ربنا يرحمهم. بس عمي طلع عنده بنت اسمها غرام. والد ادهم: بتتكلم جد يا ادهم؟ الحمد والشكر ليك يا رب. أومال مبجبتهاش معاك ليه يابني؟ ادهم: هي متعرفش يا بابا. والد ادهم: ومقولتلهاش ليه؟
ادهم: مش هتصدقني يا بابا. عاوز صور لعمي وليك سوا عشان تصدقني. والد ادهم: تصدق، معاك حق. أنا هطلع أجيب لك الصورة يابني. (وبيروح يجيب له الصور) والد ادهم: خد يابني الصورة أهي. يبني مترجعش من غيرها. غرام هي اللي بقالي من ريحة أخويا. ادهم: حاضر يا بابا. عن إذنك. عند غرام. (وبنبدأ بيخلصوا المحاضرة) ندا: آه، دماغي هتنفجر. منك لله ياشيخ، مش مبطل رغي. المحاضرة كلها لحد ما خرمت نفوخي.
غرام بضحك على صديقتها: إيه يابنتي اللي بتقوليه ده؟ ندا: بقول إيه يعني؟ بصي، أنا جعانة. تعالي نروح ناكل. غرام: والشركة يابنتي؟ وبعدين أنتِ لسه والله قبل المحاضرة. ندا: مش هيجري حاجة لو أكلنا وبعدين روحنا الشركة. واديكي قلتي كلنا من ساعتين، يعني أكيد اتهضم من الدكتور الرخم ده. غرام: اتهضم؟ طب يلا ياختي ناكل عشان منتأخرش على الشركة. (وبيروحوا ياكلوا) عند ادهم. (بيطلع من الفيلا وبيروح الشركة وبيقول للموظفة)
ادهم: لما تيجي غرام ابعتيها. الموظفة: حاضر يا فندم. (ويدخل ادهم المكتب وبيتابع عمله بنشاط شديد، حتى اقتحم معاذ مكتبه) ادهم ببرود وهو لا يرفع نظره عن الأوراق التي بيده: أنت مبتعرفش تخبط على الباب؟ معاذ: وأنا من إمتى بخبط الباب يعني؟ المهم، عامل إيه؟ ادهم: لا والله، هو أنا مش كنت معاك من شوية يابني؟ وبعدين أنت تاعب نفسك وسايب الشغل وجاي عشان تقول لي عامل إيه؟
معاذ باستفزاز: أيوه، أصل أنت الصراحة وحشتني. وبعدين، أنت أهم من الشغل. يأخدوني! ادهم: وحشتك؟ متتظبط يلا. وبعدين وحشتك إيه؟ دا أنا لسه سايبك من شوية. معاذ: أخص عليك يادومي، أنت مش عاوز تشوفني ولا إيه؟ ادهم: أقسم بالله لو متتظبط، لهظبطك. معاذ: وعلى إيه؟ الطيب أحسن. ادهم: أيوه كدا اتعدل. كنت عاوز إيه؟ معاذ: كنت جاي أسألك، هتعمل إيه في موضوع غرام؟ هتقولها ولا لأ؟
ادهم: أنا قولت لبابا توصلني إني مرجعش من غيرها. هقولها بس لما تيجي. معاذ: بس دي ممكن متصدقش. ادهم: أيوه، منا عامل حسابي. وجبت صور أبويا وعمي. معاذ: طب أنا أروح أشوف شغلي أنا. ادهم: سلام. عند غرام. (وبنبدأ بيخلصوا أكل وبيروحوا على الشركة. وأول ما يدخلوا) الموظفة: آنسة غرام، مستر ادهم عايزك. ندا: عايزك في ده؟ غرام: أكيد علشان اتأخرنا. منك لله، أنتِ وبطنك. ندا: وأنا مالي يالمبي؟ يلا روحي بدل ما يتعصب عليكِ.
غرام ببرطمة: هو كدا كدا متعصب. ادعي. ندا وهي بتضحك على منظرها: ربنا معاكي ياحبيبتي. (وبتروح ندا تشوف شغلها، وبيروح غرام الادهم وبتخبط الباب) ادهم: ادخل. (بتدخل غرام بتوتر وخوف منه) غرام: حضرتك طلبتني؟ ادهم: كنتي فين من الصبح؟ غرام: حضرتك، أنا كان عندي محاضرة واستأذنت من مستر معاذ. ادهم: مين اللي مديرك؟ أنا ولا معاذ؟ غرام: حضرتك مكنتش موجود عشان أستأذن منك. ادهم: أول وآخر مرة دا يحصل. مفهوم؟ غرام: مفهوم. وأنا آسفة.
ادهم: أنا كنت عاوزك في موضوع مهم. غرام باستغراب وغباء: أنا؟ ادهم: هو فيه غيرك هنا؟ غرام باستغراب أكبر: وحضرتك عايزني في إيه؟ ادهم وهو يقترب منها لحد ما لزق فيها: كنت عاوز أقولك حاجة هتغير حياتك. غرام بتوتر وخوف من كلماته واقترابه منها: حاجة؟ إيه؟ ادهم وهو بيبعد عنها: أنا ادهم ابن عمك. غرام: أنت اتجننت؟ إيه اللي أنت بتقوله دا؟ ادهم: أنتِ اسمك غرام أحمد الزيات.
غرام بسخرية لا تصدق: أول مرة أعرف معلومة جديدة عليا. جبتيها إزاي؟ ادهم بحدة: أنا مش بهزر يا آنسة. أنا ابن عمك واسمي ادهم محمد الزيات. غرام: بس أنا معنديش عم. ادهم: أنا بقول الحقيقة. وعشان أثبت صحة كلامي، خلينا نقعد ونتفاهم الأول. غرام بغضب: نتفاهم على إيه؟ أنت جاي تقول لي إن عندي أهل بعد السنين دي كلها وعايزني أصدقك؟ أنت أهبل ولا مجنون؟
قبض ادهم على ذراعها بقوة: أنا بقول نتفاهم بدل ما أفهمك بطريقة ما أحبش إنك تجربيها أبداً. مفهوم؟ غرام: سيب إيدي. أنت ملكش حق تمسكني كدا. أوعى كدا. (نضفت يده بسرعة) غرام: اتفضل قول اللي عندك بسرعة. (بيحكي ادهم لغرام اللي حصل، وبعد ما بيخلص) ادهم: وأنا معايا صور تثبت كلامي. (وبيريهالها. بتشوف غرام الصور وهي مصدومة ومش قادرة تتكلم، والدموع مالية عنيها)
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!