الفصل 11 | من 24 فصل

رواية غرام الادهم الفصل الحادي عشر 11 - بقلم ايمان

المشاهدات
35
كلمة
1,832
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 46%
حجم الخط: 18

غرام بدموع: الكلام ده كله كدب، أنا مليش عيلة. وهي كانت فين العيلة دي من زمان؟ إنت جاي دلوقتي وتقولي ليا عيلة؟ ومن بين كل الناس تطلع إنت ابن عمي؟ لا، ده مستحيل.

أدهم ببرود: أنا متفاجئ زيك بالظبط. أكيد ما كنتش حابب إن واحدة زيك تكون بنت عمي، بس نعمل إيه، دي الحقيقة. جدي الله يرحمه ويسامحه، ما كانش موافق إن عمي يتجوز واحدة أقل منه. ولما أبوكي صمم إنه يتجوز اللي بيحبها، جدي حرمه من إنه يكون له عيلة وحرمه من فلوسه. بس لما تعب الفترة اللي فاتت، قالنا إن كان لينا عم وكان نفسه يشوفه عشان يطلب منه يسامحه. بس اتوفى قبل ما يعرف. وأنا من كام يوم كلفت حد يدور على عمي، بس اكتشفت إنه مات

للأسف. مصدقتش، ودورت تاني لغاية ما اتأكدت إنه فعلاً مات، وإني بنت عمك. من النهاردة، إنتي مسؤولة مني ومش محتاجة تشتغلي عشان تصرفي على نفسك. وأنا هاخدك دلوقتي وأوديكي على القصر عشان تتعرفي على عيلتك. ومفيش طلوع من القصر غير على المحاضرات. وأنا هكلف سواق عندي يوصلك ويرجعك كل يوم.

غرام بصدمة: أجي معاك فين؟ أنا قولتلك مليش عيلة. وإن كان على الشغل، اطمن، أنا مش هكمل شغل معاك، واعتبرني مستقيلة من دلوقتي. أدهم بعصبية: لما أكون بطلب رأيك، يبقى من حقك تقرري تيجي أو لأ. أنا بعرفك إنك هتيجي معايا. وعايزك تتأكدي إن حياتك اللي فاتت كلها كوم، واللي جاي كوم تاني خالص. وغصب عنك هتحترمي نفسك وتبعدي عن الواد الصايع اللي كنتي ماشية معاه. والله أعلم كنتي عايشة معاه ولا عايشة عند مين الفترة اللي فاتت.

غرام بعصبية: لغاية هنا وكفاية. أنا مش هسمح لواحد زيك يشكك في أخلاقي. مش معنى إنك كده، وإنت فاهم قصدي كويس، إنك تفتكر إن كلام الناس زيك. أدهم: لولا إنك بنت، كنت عرفتك قيمتك كويس. ومن غير كلام كتير، جهزي نفسك عشان كلها ساعة وهاخدك معايا. واتفضلي خلصي شغلك وجهزي نفسك عشان نمشي. غرام: قولتلك مش هروح معاك في مكان. أدهم: خليكي قاعدة لحد ما بابا يجي، وأنا هكلمه دلوقتي. (يتصل أدهم بوالده)

أدهم: بابا، أنا اتكلمت مع غرام، بس هي مش متقبلة إن ليها عيلة ومش عايزة تيجي معايا. حاولت معاها كتير ومفيش فايدة. محمد: خليها قدام عينك دلوقتي. أنا مش عايزها تضيع مننا بعد ما لقيناها. أنا شوية وهكون عندك وهحاول أقنعها أنا. أدهم: حاضر يا بابا، مع السلامة. (ويغلق أدهم مع أبوه) أدهم: خمس دقايق وهيكون بابا هنا، وهو اللي هيكلمك عشان أنا زهقت منك. غرام: (تسكت، لا ترد عليه)

وبعد خمس دقايق، يصل محمد الشركة ويدخل مكتب أدهم. وأول ما يدخل، يرى غرام قاعدة تبكي. محمد: إنتي شبه مايا بالظبط. أنا حاسس إن اللي واقفة قدامي دلوقتي مايا، مش بنتها. أدهم: سيبني شوية مع بنت عمك. أدهم: حاضر. (ويخرج من المكتب) (وبعد خروج أدهم)

محمد: أنا عارف إنك مصدومة، أكيد مش سهل عليكي بعد ده كله تكتشفي إن عندك عيلة. بس يا غرام، أنا لسه عارف قريب إن أخويا مات. إنتي متخيلة إني بدور عليه من ٢٣ سنة، ويوم ما أسمع خبر عنه ألاقيه مات؟

أحمد ده ما كانش مجرد أخ ليا، ده كان كل حاجة بالنسبالي. وأبويا الله يرحمه ويسامحه بعده عننا، أنا خسرت أخويا يا غرام. ومفيش غير إنتي اللي فضلالي من ذكراه. ومش مستعد أخسر الحاجة الوحيدة اللي فضلالي من أخويا. يا ريت تيجي تعيشي في القصر معانا. أنا مش هقدر أسيب بنت أخويا تعيش بعيد عننا. غرام ببكاء: أنا هسمع كلامك وهاجي أعيش معاكم. بس ينفع تسيبني النهاردة بس عشان ألم حاجتي وأعرف ندى إني هعيش معاكم؟

محمد: اللي يريحك يا غرام. هسيبك النهاردة براحتك. وبكرة هبعت السواق يجيبك. بس عايزك تسيبي عنوانك ورقم تليفونك لأدهم. غرام: حاضر. (وتعطي غرام رقم هاتفها وعنوانها لأدهم) غرام: أستأذن أنا. (وتكاد أن تخرج، فينادي عليها عمها) محمد: غرام، استني. ممكن أحضنك؟ غرام: (تجري عليه وتحضنه وتقول) حضنك دافي زي بابا. محمد: من النهارده، هتعتبريني أبوكي. وأي حاجة تحتاجيها، تعالي قوليلي وهتكون عندك. غرام: ربنا يخليك ليا.

محمد: ويخليكي يا بنت الغالي. يلا روحي شوفي شغلك. غرام: حاضر. (وتستأذن وتروح لندى عشان تحكيلها) (عند مكتب معاذ) ندى: غرام، مستر أدهم كان عاوز إيه؟ غرام: اسكتي يا ندى، مش هتصدقي اللي حصل. ندى: خير يا غرام؟ (وتحكي غرام لندى اللي حصل معها) ندى بصدمة وهزار في نفس الوقت: أنا حاسة إني بسمع فيلم هندي. أدهم طلع ابن عمك؟ يا بختك، عندك ابن عم مز كده. لا وكمان الشركة اللي بنشتغل فيها تطلع شركتك؟ غرام: إنتي بتقولي إيه يا ندى؟

ده وقت هزارك. وبعدين يا ستي، أنا مش عايزة ده كله. وأدهم ده بالذات، أنا مش بطيقه. وفي الآخر يطلع ابن عمي. وهقول لحمزة إيه دلوقتي؟ وإزاي هيوافق إني أعيش مع أدهم في نفس البيت؟ ندى: أنا مقدرة صدمتك، بس مع الوقت هتعرفي إن دي حاجة كويسة وليكي سند في الحياة. وأكيد أدهم معاملته هتتغير معاكي بعد ما عرف إنك بنت عمه. وإن كان على حمزة، أكيد هيتفهم كل ده. المهم عنده إنك تكوني مبسوطة. يلا روحي كملي شغلك عشان نخلص ونروح نجهز حاجتك.

غرام: ماشي. (وفي صباح اليوم التالي) ندى: بس كده، أخيراً خلصنا كل حاجة. غرام: أنا قلقانة أوي من اللي هيحصل النهاردة. عمي باين عليه طيب وحسيت حنين. بس أدهم ده، أنا مش عارفة هعيش معاه في بيت واحد إزاي. وكمان لسه معرفش أخته أو أمه هيتعاملوا معايا إزاي. ندى: متقلقيش، أكيد عمك هيقف جنبك ومش هيسمح لحد يغلط فيكي. غرام: ربنا يسترها. (ويرن تليفون غرام برقم غريب) غرام: أكيد ده السواق اللي هيوصلني، يمكن يكون وصل.

ندى: ردي عليه وشوفي. غرام: أيوة، مين؟ أدهم: أنا أدهم. يا غرام، خلصتي ولا لسه؟ أنا مستنيكي برا. غرام: وليه تيجي إنت؟ ما بعتش السواق ليه؟ أدهم: انجزي يا غرام، أنا مستني. غرام: حاضر، أنا خلصت وطالعة أهو. (وتغلق غرام معه وتودع ندى لتمشي) ندى بدموع: هتوحشيني أوي يا غرام. خلي بالك من نفسك وطمنيني عليكي، متنسيش. غرام: حاضر يا ندى. وبعدين يا بنتي، إيه الأوفر ده؟ إحنا هنشوف بعض في الكلية.

ندى: بس هتوحشيني بردو. أنا اتعودت عليكي معايا في البيت. غرام: وإنتي كمان هتوحشيني. كفاية كده، خليني أمشي عشان أدهم مش ناقصه مشاكل معاه. إنتي عارفة. ندى: خلاص، ماشي. (وتطلع غرام لأدهم) أدهم: دي كل حاجتك. غرام: أيوة. أدهم: طب يلا، اطلعي. (ويفتح لها باب العربية) غرام وهي مصدومة: أدهم، إنت كويس؟ أدهم: اركبي يا غرام ونتكلم في العربية. غرام: حاضر. (وفي الطريق) أدهم: غرام، كنت عايز أتكلم معاكي في موضوع كده قبل ما نوصل.

غرام: خير. أدهم: إيه رأيك ننسى كل المشاكل والخناقات اللي بينا؟ إحنا دلوقتي ولاد عم. وأنا عن نفسي نسيت كل حاجة فاتت وهبدأ معاكي من أول. وهتلاقي أدهم غير اللي عرفتيه قبل كده. بس طبعاً مش عايز غلطة منك. غرام: لا، إنت مش طبيعي النهاردة. بس آسفة، أنا مش هقدر أنسى كلامك اللي قولته ولا هنسى معاملتك ليا. مش معنى إنك بقيت ابن عمي إني أقدر أنسى ده بسهولة. إنت ظلمتني كتير يا أدهم.

أدهم: معاكي حق. يمكن متقدريش تنسي دلوقتي، بس أنا متأكد إنك مع الوقت هتنسي. وأنا هعمل كل اللي أقدر عليه عشان تنسي اللي فات. يلا، وصلنا. (وتدخل غرام القصر وهي متوترة، وتجد الجميع في انتظارها) محمد: غرام، تعالي يا حبيبتي. أعرفك، دي ثريا، مراتي. ثريا بقرف: أهلاً. محمد: ودي بنتي، إنجي. إنجي بصدمة: إنتي؟ غرام: إنتي تعرفيني؟ إنجي بتوتر: هاا، لا. بس بشبه عليكي. محمد: غرام، هطلع أرد على الموبايل وأسيبكوا تتعرفوا.

(وبعد خروج محمد) ثريا بحقد: إنتي عمرك ما هتكوني من العيلة دي. ومش عشان قدرتي تضحكي على محمد بكلمتين، أنا هسيبك تعيشي في القصر. أوعدك قريب أوي هرميكي في الزبالة اللي جيتي منها. أدهم بعصبية: ماما! القصر ده بتاع غرام زي ما هو بتاعنا. أنا هعدي اللي سمعته ده ومش عايز أسمع إنك غلطتي في غرام تاني عشان متصرفش تصرف مش هيعجبك. ثريا: أدهم، إنت واخد بالك بتقول إيه؟ إنت بتكلمني كده عشان دي؟

أدهم: دي بتكون بنت عمي يا ماما، ومش عايز كلام في الموضوع ده. إنجي: اطلعي غرام أوضتها عشان تستريحي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...