الفصل 21 | من 24 فصل

رواية غرام الادهم الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم ايمان

المشاهدات
28
كلمة
1,694
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

بعد مرور أسبوع. عند غرام. محاسن: مش غريبة يا غرام كل اللي بتروحي معاهم بيناموا ويسيبوكي. غرام: (بتوتر) هو ده اللي بيحصل، أنا ذنبي إيه؟ محاسن: اللي انتي بتقوليه يا غرام ميدخلش عقل حد، لو واحد أو اتنين هقول عادي، ممكن تحصل، بس دول ستة يا مفترية، والرجالة كانت هتموت عليكي، أكيد مش بعد ما تروحي معاهم هيناموا، أكيد فيه حاجة غريبة في الموضوع. غرام: (بارتباك متقدرش تداريه)

هو ده اللي بيحصل، أنا بروح معاهم وبعمل زي ما علمتيني، بس هما الخايبين. محاسن: هعمل نفسي مصدقة. وتسيبها وتمشي. وتروح لصباح وتقولها: جمعيلي البنات كلهم ما عدا غرام وتعاليلي. وتروح صباح وتجمع البنات لمحاسن. محاسن: غرام طلبت منكوا حاجة قبل ما نبتدي الشغل. ريري: مطلبتش غير حاجة واحدة. محاسن: إيه هي؟ ريري: مكنتش عارفة تنام من الدوشة وطلبت مني برشام منوم.

محاسن: عشان كده، يا بنات كل واحدة تروح على شغلها، وانتي يا ريري روحي اسألي غرام المنوم ده معاها ولا خلص، إحنا يهمنا راحة غرام. ريري: حاضر. وتروح لعند غرام وتسألها وتيجي وراها محاسن من غير ما تاخد بالها وتقف ع الباب وتسمعهم. ريري: غرام المنوم اللي جبتهولك عجبك؟ غرام: أيوه جميل جداً يا ريري، تسلميلي. ريري: يعني بتعرفي تنامي كويس؟ غرام: آه جداً، ده بيخلي اللي بياخده عامل زي القطيل. ممكن طلب يا ريري؟

أنا اللي معايا هيخلص النهاردة، وانتي عارفة عليا رقابة ومبعرفش أتحرك، ممكن تجيبيلي علبة كمان؟ ريري: هتخلص إزاي يا غرام بالسرعة دي، العلبة كانت كبيرة أوي. غرام: (بتوتر) ما أنا باخد كذا حباية عشان أعرف أنام. وهنا تدخل محاسن. محاسن: بشر، بقا انتي بتشربي الرجالة منوم وتقولي هما اللي بيناموا، ده انتي ليلتك سودة. طلعي علبة المنوم دي بسرعة وهاتيها. غرام: (بخوف)

لا، انتي فهمتي غلط، أنا بس مكنتش بعرف أنام من الدوشة وكنت باخد كذا حباية، مكنتش بحط لحد حاجة، هما اللي كانوا بيناموا لوحدهم. محاسن: عليا أنا يا روح أمك، يلا غوري هاتيلي البرشام وهتنزلي سهرة النهاردة، ولما نشوف هينام ويسيبك إزاي. وتروح غرام تديها المنوم. محاسن: شاطرة، ويلا جهزي نفسك لليل. بعد خروج محاسن. تقعد غرام ع السرير وتعيط.

غرام: يارب مش عارفة أعمل إيه، ساعدني يارب وطلعني من محنتي. الطريقة الوحيدة اللي كانت بتنقذني منهم اتاخدت مني، وأكيد مش هعرف أجيب غيرها تاني، يارب أنا مش قادرة أستحمل كل اللي بيحصل معايا هنا، يارب أنا مليش غيرك، طلعني من هنا سليمة. ويجي الليل ع غرام وتدخل عليها محاسن. محاسن: يلا يا حلوة، ورديتك بدأت. غرام: (بحزن) جاهزة. ويروحوا ع السهرة.

محاسن: مش عايزة أسمع إنك زعلتي الزبون، ولو ده حصل صدقيني هندمك ع اليوم اللي اتولدتي فيه. غرام: (بكسرة) اطمني، مش هيحصل. محاسن: ده لمصلحتك انتي. هروح أخلص تمنك مع الزبون وأرجعلك. غرام: (بحزن) ماشي. وبعدين ترجع لها محاسن وتقولها تطلع معاه الأوضة. وتدخل غرام وأول ما تدخل بيقرب منها جامد. غرام: مستعجل ليه؟ استنى أغير هدومي وأجيلك. الشخص: ماشي، بس متتأخريش. غرام: حاضر. وتدخل الحمام وتطول كتير. ويخبط عليها.

الشخص: ده كله بتغيري هدومك؟ انجزي، مش فاضي. غرام: حاضر جاية. يارب استرها معايا يارب، أنا مش عارفة أتصرف إزاي. وتطلع غرام ولسه هيقرب لها التلفون بتاعه بيرن. غرام: تلفونك بيرن. الشخص: متشتغليش بالك انتي. وبيقرب منها تاني. وبلاقي التلفون يرن مرة تانية. غرام: أكيد فيه حاجة، رد ع تلفونك. الشخص: انتي معاكي حق. ويمسك التلفون وبيرد. الشخص: الو؟ خير، بترن ليه؟ شخص آخر: الحقني، أمك ماتت. أنا مش عارفة أتصرف.

الشخص الأول: بتقولي إيه؟ خليكي، أنا جاي حالاً. وبيبص ل غرام وبيقولها: يخربيتك، دا انتي نحس. غوري من هنا. وبعد شوية بتلبس غرام وبتطلع وبتشكر ربنا إنه أنقذها منه في آخر لحظة. وبترجع غرام الفيلا وهي مبسوطة وبتلاقي محاسن في وشها وبتحاول تداري فرحتها. محاسن: واضح إن الشغل عجبك. غرام: (بتوتر) أيوه عجبني، بس أنا تعبانة، ينفع أروح أرتاح شوية؟ محاسن: خدي فلوسك أهي وروحي ارتاحي، عشان باين ع شكلك التعب. غرام: حاضر، عن إذنكم.

وتروح تنام وتقول: يارب، انت أنقذتني النهارده، بس مش عارفة إيه اللي ممكن يحصلي بكرة، أنا لازم أطلع من هنا في أسرع وقت. عند أدهم. قاعد في أوضة المكتب بتاع الفيلا وبيفكر. أدهم: يا ترى انتي فين يا غرام؟ أنا حاسس إنك مش كويسة، قلبي واجعني عليكي، ارجعي يا غرام، أنا عرفت قيمتك لما بعدتي عني، أنا اكتشفت إني بحبك يا غرام. وهو بيفكر الباب بيخبط. أدهم: ادخل. الخادمة: القهوة بتاعت حضرتك. أدهم: حطيها ع المكتب واطلعي.

الخادمة: حاضر. وبتحط القهوة وبتقف شوية ومترددة تتكلم ولا تمشي. أدهم: خير، واقفة ليه؟ فيه حاجة؟ الخادمة: (بارتباك) بصراحة يابيه، فيه حاجة مهمة ولازم حضرتك تعرفها. أدهم: حاجة إيه دي؟ الخادمة: بصراحة كدا، أنا سمعت والد حضرتك بيتكلم واحدة في التلفون، وبعدين بتحكيله كل اللي سمعته. أدهم: انتي متأكدة من الكلام ده؟ الخادمة: أنا سمعت بوداني يابيه. أدهم: شكراً ليكي، أنا مش عارف أشكرك إزاي.

الخادمة: ولا شكر ولا حاجة، بس آنسة غرام غالية عليا، وأنا مقبلش إنه يحصل معاها كدا. أدهم: طيب تقدري تتفضلي انتي. وبيتصل أدهم على أمه بس مبتردش. أدهم: يوووه، راحت فين دلوقتي؟ أنا لازم ألاقيها، ولو الكلام ده صح، مش هيحصل كويس، حتى لو كانت أمي. عند ندا. معاذ بيتصل عليها. ندا: الو. معاذ: إزيك يا ندا، عاملة إيه؟ ندا: كويسة، الحمد لله. معاذ: طيب، إيه رأيك نطلع نتغدى سوا النهارده؟ ندا: لا، مش هقدر يا معاذ، مرة تانية.

معاذ: عشان خاطري يا ندا، انتي من وقت ما اختفت غرام وانتي مش مهتمية بيا. ندا: (بتفكير) معاذ معاه حق، أنا أهملته جامد الفترة اللي فاتت دي. معاذ: روحتي فين؟ ندا: (بتنهيدة) معاك. معاذ: طيب، البسي وأنا هاجيلك. ندا: حاضر، هروح ألبس، سلام. معاذ: أيوا كدا، شاطرة، سلام. في المساء. عند غرام. بتدخل ليها محاسن. محاسن: يلا يا غرام، البسي ورديتك بدأت. غرام: (بتوتر وزهق) هو كل يوم؟ أنا زهقت.

محاسن: انتي عليكي الطلب، لو ع الزبون، ف انتي بيجيلك زباين كتير في يوم واحد، بس أنا عشان جدعة بخليلك زبون واحد. غرام: (بقرف) لا، كتر خيركم. محاسن: يلا اجهزي وبطلي دلع. غرام: (بقلة حيلة) حاضر، هلبس وأطلع. وبعد شوية بتيجي محاسن. محاسن: يلا تعالي معايا. وبتشاورلها ع أوضة من الأوض تروح فيها لحد ما تخلص مع الزبون. وتدخل غرام الأوضة وهي خايفة من اللي هيحصل ومش عارفة هتعمل إيه. عند محاسن.

محاسن: أنا اخترتلك واحدة على ذوقي، وإن شاء الله هتعجبك. الشخص: (بغرور) لما نشوف، بس لو معجبتنيش. محاسن: (وتقوم بمقاطعته) من ناحية هتعجبك، فهي هتعجبك أوووي، دا كل الرجالة اللي هنا هيموتوا عليها. الشخص: طيب، هي فين؟ محاسن: ادخل الأوضة اللي قدامك دي وهتلاقيها. ويدخل الشخص عليها الأوضة وبيبوصل ع الأوضة بس مش بيلاقيها. فيقول: أكيد في الحمام. وبخبط ع الحمام. غرام: حاضر، طالعة. وبعد شوية بتطلع غرام وبتديه ضهرها. الشخص:

(وهو بيحضنها من ضهرها) مش هتوريني شكلك؟ عندي فضول كبير أشوفك. وبيلفها ناحيته وأول ما يشوفها بينصدم وبيقول: غرام. غرام بتفتح عينيها وأول ما تشوفه بتقوله: انت تعرفني؟ أحمد: معقولة نسيتي شكلي يا واطية؟ غرام: الصوت ده مش غريب عليا. وبعدين بتفتكر وبتقوله: أحمد. أحمد: أيوا يا ستي، أحمد. وبتحضنه غرام. أحمد: انتي بتعملي إيه هنا يا غرام؟ غرام: (بتحكيله كل حاجة من وقت وفاة أهلها لحد اليوم ده) أحمد: كل ده حصل معاكي يا غرام؟

غرام: (وهي بتعيط) شوفت ياحمد، بس الحمد لله محدش لمسني. أحمد: الحمد لله، والله لأخليهم يندموا. غرام: هتعمل إيه؟ أحمد: أول حاجة لازم تتطلعي من هنا. غرام: هطلع كيف؟ أنا حاولت أهرب بس معرفتش. أحمد: أنا عرفت هطلعك إزاي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...