الفصل 22 | من 24 فصل

رواية غرام الادهم الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم ايمان

المشاهدات
29
كلمة
1,512
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 92%
حجم الخط: 18

احمد: أنا عرفت هطلعك إزاي. غرام: إزاي؟ احمد: بصي ياستي، أنا هبلغ البوليس باللي بيحصل هنا، وهما هياخدوهم كلهم ع البوكس. غرام: بس كده هياخدوني معاهم يا احمد. احمد: لا متقلقيش، أنا هظبط كل حاجة. ويتصل احمد على البوليس ويقولهم العنوان، وبعد شوية البوليس بيجي وبياخدوا كل اللي في الفيلا. الظابط: أخيرًا وقعتي يا محاسن. محاسن: ميقع إلا الشاطر يابيه. الظابط: بجدية، أظبطي نفسك يا ولية بدل ما أظبطك. وبياخدوا غرام معاهم.

في مركز الشرطة، بينادي الظابط على غرام وبتطلع تلاقي احمد مستنيها. الظابط: تعالي يا غرام، متخافيش. إنتي هتحكي للظابط كل حاجة وبعدين هنطلع من هنا. بتحكي غرام كل اللي حصل معاها من وقت ما طلعت من فيلا ادهم لحد ما وصلت عند محاسن، وبتحكيله عن الحاجات اللي كانت بتحصل في الفيلا والحفلات المشبوهة. الظابط: أنا متشكر ليكي يا غرام، أخيرًا لقيت دليل على محاسن، وكله بفضلك إنتي واستاذ احمد.

غرام: على إيه يا فندم، أنا اللي بشكرك عشان أنقذتني منهم. الظابط: إنتي مش بتشكي في حد يا غرام؟ غرام: حد مين؟ الظابط: يعني مين اللي ليه مصلحة يدخلك مكان زي ده؟ غرام: (بتفكير وتفتكر إنها سمعت اسم ادهم) لأ، أنا معنديش أعداء خالص. الظابط: متأكدة؟ غرام: أيوا. الظابط: طب تعالي امضي هنا. وتمضي غرام. الظابط: كده تقدري تطلعي من هنا. احمد: عن إذنك. غرام: شكراً ليك يا احمد، أنا مش عارفة لو مكنتش أنقذتني كان هيحصل فيا إيه.

احمد: متفكريش في اللي فات يا غرام، فكري في الجاي. غرام: أنا مش عارفة أفكر يا احمد. احمد: تعالي معايا يا غرام. غرام: (بتردد) بس أنا مش معايا أي ورق شخصي. احمد: أنا هتصرف. قولتي إيه؟ غرام: اللي تشوفه يا احمد. احمد: ماما وبابا هيفرحوا أوي لما يشوفوكي. غرام: تصدق وحشوني أوي. احمد: هتشوفيهم ياستي، يلا بينا. غرام: يلا. عند ادهم. لسه بيدور على أمه ومش لاقيها وهيتجنن. ادهم: هتكون راحت فين دلوقتي؟ وبيروح عند أبوه يسأله.

ادهم: بابا، إنت شوفت ماما النهارده؟ محمد: لا يابني، هي مش في البيت. ادهم: لا يابابا، طيب متعرفش ممكن تروح فينه؟ محمد: فيه حاجة يا ادهم؟ قلقتني. ادهم: هتعرف كل حاجة، بس الأول لازم ألاقيها. محمد: يمكن عند حد من أصحابها، منت عارف أمك مش بتقعد في البيت. على العموم هي شوية وهتلاقيها داخلة. وفعلاً بعد شوية بتيجي ثريا. ادهم: أخيرًا شرفتي. ثريا: في إيه يا ادهم؟ بتكلمني بالطريقة دي ليه؟ ادهم: غرام فين يا ماما؟

ثريا: وأنا أعرف منين غرام فين؟ هو أنا اللي هربتها؟ ادهم: (بعصبية وصوته بدأ يعلى) غرام فين؟ ثريا: (بخوف) في فيلا ****. ادهم: لو غرام حصلها حاجة، متلوميش غير نفسك. ويمشي ادهم ويروح للعنوان اللي قالتله عليه أمه، ولما بيروح بيلاقي الفيلا متشمّعة وبيلاقي واحد ماشي في الشارع، فبيسأله. ادهم: الفيلا دي اتشمّعت من امتى؟ شخص: من ساعتين. البوليس جه وقبضوا على كل اللي في المكان. أصل المكان ده مشبوه، بتاع بنات الليل يعني.

ادهم: طيب متعرفش خدوهم ع قسم إيه؟ شخص: قسم ******. بيروح ادهم يركب عربيته وبيوصل القسم وبيقابل الظابط. ادهم: غرام فين؟ الظابط: استريح الأول طيب. وفهمني مين غرام؟ ادهم: كانت جاية مع البنات اللي اتمسكوا أداب من شوية. الظابط: (بتفكير) قصدك غرام احمد الزيات؟ ادهم: أيوه، هي فين؟ الظابط: خرجت من ساعتين، وكان معاه واحد وهو اللي أنقذها من اللي كانت فيه، ولولاهم مكنتش عرفت أقبط على محاسن واللي معاها. باين عليه بيحبها أوي.

ادهم أول ما سمع كده، النا*ر جالت جواه ومشي علطول من القسم وقاعد يفكر مين اللي غرام مشيت معاه. معقولة يكون حمزة؟ بس حمزة في شهر العسل ومعرفش حاجة. هو أو انجي؟ ياترى هيكون مين؟ أنا هتجنن. عند غرام في إيطاليا. في فيلا عائلة احمد. احمد: خليكي هنا، أنا هعملهم مفاجأة. غرام: إنت لسه فيك العادة دي؟ متغيرتش. احمد: لسه زي ما أنا يا غرامي. غرام: حتي دي منستهاش. احمد: مستحيل أنسى. يلا أنا هدخل وبعدين أنادي عليكي.

احمد: بابا، ماما، أنا جيت. هيام: حمدلله على سلامتك ياقلبي. (وتحضنه) احمد: وحشتيني ياماما. هيام: وإنت كمان ياحبيبي. احمد: امال بابا فين؟ مش باين. حسام: أنا هنا ياحبيبي. (وبيسلم عليها) احمد: أنا عندي ليكوا مفاجأة، واتمنى تعجبكوا. ادخلي. هيام: مين دي؟ وبعدين بتقرب منها وبتقول: مش معقولة غرام! غرام: (وب تجري عليها تحضنها) أيوا أنا يا طنط هيام، وحشتوني. (وبعدين بتحضن أبو احمد) وبعد شوية.

هيام: امال أمك وأبوكي فين يا حبيبتي؟ غرام: (بحزن) اتوفوا من فترة. هيام: أنا آسفة ياحبيبتي، مكنش قصدي. غرام: لا ولا يهمك يا طنط. هيام: بس إيه المفاجأة الحلوة دي؟ احمد: دي فكرتي ياماما، أنا أصرت عليها. هيام: مش عاوزة تيجي تشوفينا يا غرام؟ غرام: لا مش يا طنط، بس أنا هحكيلك كل حاجة، مش هخبي عليكوا. وتحكي غرام كل حاجة حصلت معاها. هيام: ياه، يا حبيبتي، كل ده امرتي بيه لوحدك.

حسام: من النهارده إنتي بنتنا، ومفيش خروج من هنا. ماشي. وتحضنه غرام وتحس بجو الأسرة اللي كانت مفتقداه، وبتعيط. حسام: بتعيطي ليه دلوقتي يا غرام؟ غرام: أصل افتكرت بابا وماما. احمد: (بهزار) ليضحك غرام، دا إنت نكدية يا شيخة. غرام: (بضحك) بقا أنا نكدية؟ ويجروا ورا بعض في الفيلا، وهيام وحسام بيضحكوا عليهم. بعد مرور سنة. عند ندي.

ندي: النهارده فرحي يا غرام. أنا آسفة إني بعمله من غيرك، بس معاذ أنا ظلمته جامد الفترة اللي فاتت وتعب معايا، وأنا مقدرتش أكسر فرحته. سامحيني. كان نفسي إنك تكوني معايا في يوم زي ده. (وب تقعد تعيط) عند ادهم. ماسك صورة غرام وبيكلمها. ادهم: النهارده عدى سنة كمان يا غرام، وأنا معرفش أي حاجة عنك. ياترى روحتي مع مين وسبتيني؟

إنتي وحشتيني يا غرام، ونفسي أشوفك. ارجعي يا غرام. النهارده فرح معاذ، أقرب صديق ليا، وبحاول أكون مبسوط، بس مش عارف لأنك مش معايا. أنا مش عارف أعمل إيه من غيرك. وبعدين بيقوم يلبس ويروح عند معاذ ويساعده في تجهيزات الفرح. في المساء. في كوافير. معاذ: لسه هيدخل عشان يجيب ندا، بيلاقي حد بينادي عليه. والد ندا: استني يامعاذ، أنا هسلمهالك بإيدي. (وبعدين بيدخل يجيب ندا ويحط إيدها في إيد معاذ وبيقولها) ألف مبروك يابنتي.

وبتحضنه ندا بدموع الفرحة. ندا: الله يبارك فيك يا أحلى بابا في الدنيا. (وبعدين بيقول لمعاذ) خد مراتك ويلا عشان نروح القاعة. وبيوصلوا في أفخم قاعة في مصر. بيدخل معاذ وندا مع تصفيق حار من المعازيم. وبيقعدوا ع الكوشة. معاذ: إيه الحلاوة دي؟ قمر يا حبيبتي. ندا: يعني أنا مكنتش حلوة قبل كده؟ معاذ: لا، إنتي حلوة في كل حالاتك يا قلبي. وي وسط فرحة وبهجة من الكل، بيدخل احمد ومعاها واحد. احمد: ألف مبروك يامعاذ. اعرف على خطيبتي.

معاذ وندا: (في نفس الوقت) غرام!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...