الفصل 11 | من 32 فصل

رواية غرام قاسم الفصل الحادي عشر 11 - بقلم همس محمد

المشاهدات
24
كلمة
1,267
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 34%
حجم الخط: 18

الباب اتفتح وأوليان بصت برهبه وهي شايفه خالد (رئيس الحرس) واقف وعيونه في الأرض. قاسم بهدوء: اتفضل يا خالد. خالد دخل بحرج وهو بيقول: أستأذنك يا مدام أوليان في قاسم باشا لثواني. أوليان كانت عارفه أنه هو اللي ضرب رسلان، عشان كده كانت حاسة بخوف من ناحيته. هزت راسها بسرعة وخوف: ا.. اتفضل. قاسم بإستغراب: انتي خايفة ليه يا أوليان؟ أوليان بصت بحرج لخالد وشاورت لقاسم أنه يقرب عشان تهمسله بحاجة. قاسم قرب

منها ومال عليها وهمسلها: مالك؟ ثواني وهرجعلك متخافيش. أوليان بهمس: عشان خاطري بلاش تتهور. أنا عارفه لما بتنادي على خالد بتكون هتعمل حاجة. قاسم بحنان وهو بيبعد شوية: مش أنا وعدتك أني مش هتصرف قبل ما نتناقش؟ يبقى خايفة من إيه؟ أوليان بقلق: قاسم انت وعدتني. قاسم وهو خارج مع خالد: متقلقيش يا أوليان. وخرجوا وقفلوا الباب وراهم.

أوليان وهي بتعدل نفسها بالراحة على السرير وهي بتحس بألم بدأ أنه ينتشر في جسمها عشان المخدر مفعوله انتهى. وبتغمض عيونها وهي بتهمس: أنا حفظاك يا قاسم. هتعمل اللي في دماغك برضو. وبتروح في النوم من الإرهاق. بره قدام المستشفى. قاسم ببرود وهو عارف الإجابة: مين اللي كان في الغرفة؟ خالد بعملية: رسلان الأحمدي. أنا اتصلت بالشرطة وأخدته. هو حالياً في السجن. بس مستنيين أقوال أوليان هانم.

قاسم ببرود: اممم. أقوال أوليان أنا هجيبها في مسجل عشان وضعها مش مستحمل حالياً. وبالنسبة لرسلان أنا هتصرف معاه. روح انت دلوقتي وخليك على تواصل معايا. واللي أقوله تنفذه. هز راسه خالد وراح ناحية السيارة وأخدها ومشي بيها لغاية ما اختفت عن أنظار قاسم. قاسم دخل جوه المستشفى من جديد وهو بيحك جانب فمه بالإبهام بحركة متعود عليها عند الغضب. دخل عندها اتلقاها نايمة بسلام، وهي بتضم حواجبها دليل على أنها بتتألم.

قاسم زفر بقوة وقفل الباب وراه. وفضل قاعد معاها في الغرفة على الكنبة. بيتكلم في تليفونه مع خالد. خرج يجيب حاجة يشربها عشان يفوق، حاسس بصداع قوي فقرر يجيب قهوة من الكافتيريا ورجع تاني لنفس مكانه. كان بيكلم خالد. قاسم وهو بيسند ظهره على الكنبة وبيفرد دراعه عليها: حاول تفرغ كاميرات المراقبة في يوم ما كان موجود في الفيلا وامبارح. واستناني لما آجي. خالد من الموبايل: تمام يا قاسم باشا. ساعات ويكونوا عندك في غرفة المكتب.

همهم قاسم ببرود وقفل الخط. سند راسه على الكنبة وراه وهو بيغمض عيونه بألم من الصداع. قعد كده دقايق واتعدل عشان يكمل القهوة. كان قاعد كده للصبح. سمعها وهي بتأن بوجع وهي نايمة. وبتحرك راسها بإنزعاج. قاسم راح لها ناداها بخفوت: أوليان. انتي كويسة؟ أجيبلك الدكتور؟ أوليان وهي بتفتح عيونها بألم: قاسم، انت قاعد لغاية دلوقتي بتعمل إيه؟ قاسم بحنان وهو بيراقبها وهي بتقعد على السرير: هسيبك إزاي يعني في حالتك دي؟

المهم هروح أنادي الدكتور. لف وكان رايح للباب. بس وقفته أوليان. أوليان بسرعة: هاتلي كوفي معاك. راسي مش قادرة! قاسم بإبتسامة: لما أشوف الدكتور. وخرج وقفل الباب وراه. بعد دقايق رجع تاني مع الدكتور وكان بيتناقش معاه إزاي يتعامل مع حالتها. فتح الباب بس اتصدم لما متلقاش أوليان. نادى عليها بس سمع صوت من الحمام. اتنفس براحة لما سمع صوتها الضعيف من الحمام اللي في الغرفة وهي بترد عليه: ثواني يا قاسم.

بعد دقايق طلعت وهي بتسند على الحيطة جنبها. أوليان بألم: قاسم. نادي الممرضة. قاسم بلهفة لفها: مالك؟ في حاجة وجعاكي. هزت راسها بنفي وقالت بوجع: لا بس مش قادرة أمشي لوحدي. وبصت للدكتور وابتسمت بخفة: صباح الخير يا دكتور. الدكتور بإبتسامة ليها: صباح الخير يا بنتي. يارب تكوني أحسن دلوقتي. أوليان بإقتناع: الحمد لله على كل حال. أحسن بكتير. قاسم بهدوء: أناديلك ممرضة؟ أوليان هزت راسها: ياريت. الدكتور طلع ينادي ممرضة.

أوليان بإستغراب وهي بتحاول تمشي ببطء قدام قاسم: قاسم ممكن سؤال؟ قاسم بلطف: اسألي يا أوليان. أوليان بإستغراب: هو انت اتصرفت مع رسلان إزاي؟ قاسم بعدم فهم: إزاي يعني إيه؟ أوليان بحرج بعد ما وصلت السرير: يعني.. أنا عارفه أن مش من حقي أسأل انت هتتصرف إزاي. بس أنا خايفة يستغل أي حاجة ضدك ويأذيك بسببي. هو قالي أن انت مش هتقدر تمنعه يعملي حاجة. وده أكبر دليل أنه في غرفتي وانت مش عارف.

قاسم بقوة: طب يعملها بس. وأنا أقطعله إيده. كون أني معرفتش بدري بسبب أنه مش راجل وبيتسلل زي الحرامية لبيوت الناس. وبيمد إيده عليكي عشان عارف ومتأكد أنك مش هتقدري تضريه بحاجة وخاصة أنه بيأثر عليكي لما تشوفيه بتفكري كل اللي حصل معاكي. وكمل بحنان: أنا وعدتك يا أوليان أن مش هتصرف من غير ما آخد رأيك. اتفقنا؟ بصتله بنظرة فيها تقدير، وهزت راسها وقالتله: انت عارف أن بكلامك ده بتخليني أندم أن مسمعتش كلامك؟

بصلها بإبتسامة وكان هيرد بس دخل الدكتور هو والممرضة. ساعدتها الممرضة عشان تستلقي على السرير ويبدأ الفحص. قاسم لف وشه الناحية التانية. وبدأ الدكتور فحصه. بعد ما خلص الدكتور بعد دقائق طويلة. سألته أوليان بلهفة والدموع مالية عيونها خايفة من تحطيم آخر أمل ليها: ها يا دكتور إيه الأخبار؟ أرجوك قولي. قاسم لما سمعها بتقول كده لف وبص ليهم. وقرب من الدكتور وهو بيقول بقلق ظاهر عليه: في إيه يا دكتور طمن قلبنا بالله عليك؟

الدكتور:...... أوليان نزلت دموعها بصدمة وهي بتكتم شهقاتها وبتبص لقاسم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...