نزلت أوليان وهي حاسه بدوخة، وكل ما تقرب بتوضح الأصوات أكتر. وقفت على جنب وهي بتسمع قاسم بيقول. قاسم بغضب: أنا لولا إنك كنت صاحبي والعشرة اللي بيننا. أنا كنت دفنتك مكانك! كانت مستغربة هو بيتكلم مع مين كده. بس فجأة انتفضت مكانها لما سمعت صوت رسلان، ضحكة رسلان اللي بتكرهها. ودموعها نزلت وهي بتسمع. رسلان بسخرية: عشان صاحبك برضه ولا... عشان حبيبة القلب؟ قاسم عيونه احمرت ورد بعصبية: متجبش سيرتها على لسانك ده!
ضحك رسلان بغضب ورد: أنت ناسي إنها مراتي؟! ولا الكام ساعة دول نسوك. طبعًا دي كانت حلمك م... قطع كلامه لكمة على فكه من قاسم، وقعته على الأرض. قرب قاسم منه وشده من لياقته وقاله: بكرة تحلم إنها تبصلك. هندمك يا رسلان! كل ده وهي واقفة مصدومة من اللي سمعته. معقول! رسلان كان صاحب قاسم. كده اتأكدت من السبب اللي اتجوزها عشانه. عشان يحرق قلب قاسم عليا. آه يا قلبي كل ده مستحملاه عشاني. أنا مستاهلش كل ده.
همست بحرقة وهي واقفة حاطة إيدها على بقها بتكتم شهقاتها وبتتبكي بصمت. قاسم ببرود: اطلع بره بيتي دلوقتي حالا! رسلان بغضب وهو بيمسح جنب بقه من الدم اللي نزفه بكم قميصه الأبيض: مش خارج من غير مراتي يا قاسم. مش هتقدر تمنعني إني أشوفها! ابتسم قاسم بثقة: ولو هي رفضت إنها تروح معاك؟! رسلان بثقة أكبر: هتيجي وهتشوف! قاسم نادى بأعلى صوته بإسمها وهو باصص لسه بقر’ف.
أوليان قعدت تمسح دموعها وترتب أنفاسها لما سمعت صوته بينادي عليها. خرجت لمكان وجودهم وهي باصة في الأرض ولسه الدوخة بتزيد وردت بصوت واطي: أيوه يا قاسم! قاسم بهدوء قعد وقالها: تعالي هنا يا أوليان. وشاور على مكان جنبه بعيد نسبيًا تقعد عليه. اتحركت بهدوء وقعدت جنبه تتحامى فيه من غير ما تبص على رسلان. اللي اتضايق من اللي حصل وكان باصص لها بتحذير ترفض كلامه اللي هيقوله. قاسم ببرود وهو بيحط رجل على رجل وبيكلم رسلان: سامعك.
رسلان بصله بغيظ ورجع بص لأوليان وقال بصوت عالي نسبيًا: إيه اللي بينك وبينه يا هانم!! أوليان رفعت راسها وبصت ليه بحده: أنت إزاي تقولي كده عني. لعلمك بقى إنك ملكش حق تكلمني بالطريقة دي أبدًا طالما مش معتبرني زوجة ليك.. !! اتنرفز منها وعلى صوته: أوليان.. ردي على سؤالي واخلصي. عشان تجهزي شنطتك عشان هنروح بيتنا! أوليان ضحكت بإستهزاء: لا يا بشمهندس مفيش بيننا حاجة واوعى تفتكر إن كل الناس معندهاش ضمير وبتتقي ربنا زيك!!
لا وهنروح بيتنا. وسعت منك دي! رسلان اتعصب جامد وكان هيقوم يجيبها من شعرها بس قال لنفسه: لازم أهدأ عشان كل حاجة تمشي زي ما أنت عايزها. ابتسم لها بتحذير وقال: مش هعيد كلامي تاني. أوليان حست بخوف من نظراته وقربت تلقائي من قاسم بس كان في مسافة برضو: ل.. لا أنا هقعد هنا. أنت متقدرش تجبرني على حاجة بالذات وفي وضعنا ده !!
قاسم كان كل ده قاعد ساكت بيشوفها هتتصرف إزاي. ولما قربت منه بص لها اتلاقاها بتترجاه بنظراتها عشان يتصرف. بصلها بإطمئنان وابتسم لها. رسلان كان كل ده بيتابع اللي بيحصل وكان هيموت من الغل إن قاسم مع الوقت ممكن يحصل عليها. اتكلم بهدوء عكس اللي جواه وقال: أنا هرجع بعد أسبوع من السفرية. يا ريت تكوني قررتي فيهم!! ردت بحده: أنا قولت مش راجعة معاك. ويا ريت ورقة طلاقي توصلني. قام قاسم وقف قدام رسلان: ردها وصل خلاص؟ .. شرفت !!
بصله رسلان بحده واتلاقاه مبتسم بإنتصار ونظرة بتقول مش قولتلك!! حس بالإهانة وقرر إنه يخرج قبل ما يعمل حاجة يندم عليها!! خرج رسلان. وقعدت أوليان مكانها بتمسح وشها بإيد مرتعشة وقالت لقاسم اللي واقف بيبص على الباب مكان ما خرج رسلان: هنعمل إيه يا قاسم قولي؟ قاسم ببرود: سيبك منه أنا هتصرف معاه! اهدي إنتي بس عشان غلط عليكي…. بعدين كمل بكلق لما لاحظ صوتها المرهق: إنتي كويسة؟ أوليان وهي بتهز راسها فجأة………………….
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!