الفصل 6 | من 32 فصل

رواية غرام قاسم الفصل السادس 6 - بقلم همس محمد

المشاهدات
22
كلمة
742
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 19%
حجم الخط: 18

قاسم بقلق: انتي كويسه يا أوليان؟ أوليان هزت راسها بنعم، بس فجأة اتكلمت وقالت: قاسم.. هو أنا وحشة للدرجادي؟ يعني.. اللي يحصل لي كل ده أكيد شخص مش كويس.. استنت رده بلهفة وهي بتبص عليه. قاسم اتنهد وقعد جنبها على الكنبة بس بعيد شوية، وهو بيبصلها بجدية. قاسم بهدوء: اسمعيني يا أوليان وأرجوكي متقاطعنيش.. اتفقنا؟ بصت له باهتمام.

وكمل هو بحنان: انتي عارفة إن ده اختيار ربنا صح.. انتي واحدة قريبة من ربنا جداً، ودايماً تتوكلي عليه في كل أمورك.. معقولة مش واثقة في اختياره ليكي؟ للدرجة دي أثر الموضوع عليكي؟

بصي يا أوليان خلينا متفقين إن ربنا مستحيل يختار لنا حاجة تضرنا ولا تأذينا أبداً.. ربنا بيختبرك يا أوليان، بيشوف صبرك قد إيه.. اللي بتعمليه ده غلط، انتي لازم توثقي في اختيار ربنا أكتر من كده.. لازم تكوني عارفة إن مستحيل حاجة تحصلك غير اللي ربنا كاتبهالك. أكيد في جايزة كبيرة بعد كل ده، مش يمكن تلاقي العوض بعد كل ده؟

أوليان استغفرت ربنا كتير لما استوعبت تفكيرها وصل لفين.. مينفعش تخليه يأثر بالسلبية دي على تفكيرها، هي بقت يائسة لدرجة نسيت رحمة ربنا بيها في وجود قاسم وناهد وعمها حواليها. بصت له والدموع في عيونها: شكراً جداً يا قاسم.. انت الوحيد اللي بتقدر تفهمني وتنصحني من واحنا صغيرين.. أنا مش عارفة إزاي مأخدتش برأيك في أهم قرار في حياتي وعملت برأيي، أنا واحدة مينفعش تقرر حاجة من غير رأي حد.

قاسم بحنان: إحنا مش قولنا نبطل يأس ونحاول نرجع زي الأول؟ وكمل وهو بيحاول يخفف من عليها: يلا بقى اطلعي اتوضي وصلي.. واجهزي وتعالي نخرج نتعشى بره. مسحت الدموع اللي على خدها وهي بتضحك وتقول بحماس: فوريره. وطلعت على السلم براحة عشان رجلها. وقف يبص عليها وهي طالعة بابتسامة، لغاية ما اختفت من قدامه واختفت ابتسامته معاها. رجع مكانه وقعد على الكنبة وهو مسند على ركبته بذراعه ومسح على وشه بكفه. قعد

يفكر بشرود وقال في نفسه: الموضوع بقى يأثر عليها بشكل سلبي نفسياً وصحياً واجتماعياً.. لازم ألحقها قبل ما حالتها تتدهور. بعد ساعة نزلت وهي جاهزة ومبسوطة إنها إلى حد ما اتحررت من سجنه. نزلت والابتسامة على وشها الباهت. شافته قدامه بيتكلم في التليفون ومديها ضهره، راحت وقفت وراه واستنته يخلص مكالمته. وكأنه حس بيها قفل مع اللي بيكلمه ولف لها. لاحظ إن وشها منور عن الكام ساعة اللي فاتوا. قاسم بحنان: واقفة من بدري؟

هزت راسها بنفي وهي مبتسمة: لا ده انت كأنك حسيت إني هنا. كملت وهي بتلف حوالين نفسها: ها.. إيه رأيك بقى؟ حلو الفستان؟ بصلها بنظرة إعجاب أخفاها بسرعة. وحب يشاكسها شوية: امممم.. عادية يعني! بصت له بغضب: أنا غلطانة إني سألتك أصلاً. وربعت أيديها ولف وشها الناحية التانية، وهي بتضرب برجلها مستنية إنه يعتذر لها أو يغير كلامه. قاسم برق بصدمة. وقهقه بقوة لدرجة إنه مسك بطنه من كتر الضحك.

بصت له بغيظ وقالت: مش رايحة معاك في حتة، ابقى روح لوحدك بقى. وكانت هتطلع بس وقفه وهو بيناديها بعد ما قدر يسيطر على نفسه. قاسم بابتسامة: طب والله طالعة قمر! رجعت بصت له تاني بفرحة ووقفت قدامه تاني: بجد يا قاسم؟! .. يعني مش هتتكسف من منظري قدام الناس! الابتسامة اختفت من على وشه وقال بجمود وهو خارج: يلا عشان اتأخرنا. مشيت وراه وهي طالعة اتفجئت ب.....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...