الفصل 7 | من 32 فصل

رواية غرام قاسم الفصل السابع 7 - بقلم همس محمد

المشاهدات
22
كلمة
1,164
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 22%
حجم الخط: 18

قاسم بصلها بجمود وقال وهو خارج: يلا عشان اتأخرنا. أوليان كانت طالعه وراه، بس اتفاجئت برسـلان واقف قدام الباب وهو بيقول بسخرية: حلو.. يعني رفضتي ترجعي معايا عشان تحبوا في بعض براحتكم. قاسم غمض عينه بغضب وحاول يهدي نفسه عشان أوليان متخافش منه، بس فتح عينه فجأة لما سمع صوت. اتلاقى أوليان واقفة قدام رسلان بعد ما ضربته بالقلم واتكلمت بعصبية وهي

بترفع صباعها في وش رسلان: إياك.. تتجرأ تتكلم عني كده مرة تانية. مش أنا اللي أتصرف التصرفات دي، واوعى تتجرأ ترجع هنا مرة تانية وأنا أهو بحذرك. رسلان بص ليها بغضب من الإهانة، قرب منها وكان هيمد ايده عليها. قاسم بغضب وصوت عالي: رسلااان.. اعملها ووالله تاني ما أنا سايبك في حالك. رسلان بصله بإبتسامة شر وقال: خايف عليها؟ وراح شدها من دراعها المكسور جامد وسحبها ناحية سيارته، تحت صراخ أوليان من الوجع.

وقف مرة واحدة لما قاسم مسك ايده بقوة خلاه يفلت أوليان من ايده. أوليان قامت من الأرض بسرعة وهي بتبكي بقوة من الألم، ووقفت وراء قاسم تتحامى فيه وهي منهـارة. قاسم قاله بهدوء مزيف: قولتلك متعملش كده.. وأنت عملت صح؟ رسلان بخوف بس أظهر شجاعة مزيفة: اه عملت مراتي وأنا حر.. أنت اللي مش من حقك تدخل بينا! رسلان ببرود وهو بيمسح جنب فمه بالإبهام: امممم. وبعدين صرخ جامد انتفضت على أثره أوليان: يا خااالد.. خاااالد.

جه خالد بسرعة ووقف قدامه بإحترام وهو وشه في الأرض: تؤمر بحاجة يا باشا؟ قاسم بأمر وهو بيبص على رسلان بشر: ياريت رسلان باشا يشرفني جوه لغاية ما أرجع أنا والهانم. لف على أوليان بس اتصدم من منظرها، وشها أحمر وعلامات الألم عليها واضحة. كلمها بخفوت: روحي على السيارة وأنا جاي وراكي. هزت راسها بنعم ومشيت وهي بتشهق ببطء. تطمن إنها دخلت السيارة ولف لخالد وقاله جنب ودنه: متسيبش فيه حتة سليمة.

وبعدين بص على رسلان اللي حس بخوف حقيقي، وقال بمكر وصوت عالي نسبياً: هتنورني. ومشي بثقة وقلبه بيدق بقلق عليها. دخل السيارة وكانت بتبكي برعب. قاسم بلهفة ساق السيارة وهو بيقول بحنان: اهدي خالص.. إحنا رايحين المستشفى دلوقتي، خليكي قوية أرجوكي.. كده حالتك هتسـوء! أوليان بصوت مختنق من البكاء: مش قادرة يا قاسم.. دراعي واجعني أوي، سوق بسرعة بالله عليك. قاسم بصلها وقال بسرعة: حاضر بس بالله عليكي اهدي.

وصل قاسم المستشفى القريبة من الفيلا بعد فترة قليلة. نزل من السيارة وراح فتحلها الباب ونزلت بتعب. دخلت المستشفى، وكان واقف جنبها بيعمل إجراءات الدخول. قاسم بلهفة بصلها بعد ما خلص: قادرة تمشي لوحدك ولا أنادي ممرضة؟ نفت برأسها وقالت: لا لا.. بس خلينا نقعد بسرعة عشان حاسة إني هقع من طولي. قاسم بعتاب: ومقولتيش ليه؟! .. تعالي تعالي اقعدي هنا. قعدت وقعد جنبها بس بعيد شويه.

بعد شوية جه دورها وكانت هتدخل، بس وقفت على باب الغرفة لما اتلقت قاسم مش هيدخل معاها. أوليان بإرهاق وتعب: أنت مش هتدخل معايا؟ قاسم بنفي عشان مش هيقدر يشوفها بتتوجع أكتر من كده: لا ادخلي أنتِ وأنا هستناكي! بصتله برجاء وقالت: أرجوك ادخل معايا وخليك جنبي للآخر. مقدرش يستحمل كلامها ووافق على طول. دخل معاها وقعد قدام الدكتورة بيتكلم معاها عن حالتها واللي حصلها من يومين. الدكتورة: اتفضلي معايا يا مدام أوليان. أوليان

بصت بتوتر لقاسم وهي بتقول: ي.. يلاقاسم ابتسم وهز راسه ومشي وراها ووقف وراء الستار. قعدت على السرير والدكتورة بقت تفك لها الجبس عشان تشوف الضرر. قاسم كان واقف، وهو بيسمعها بتتألم من الوجع. الدكتورة خلصت، وأوليان وقفت وهي بتحسس بإيديها على مكان الكسر وخرجت وقالت بخفوت: قاسم.. أنا خلصت! قاسم لف لها وعيونه حمراء من الكبت، وقال وهو بيبتسم لها: طيب تعالي نشوف حالتك مالها. راح وقعد قدام الدكتورة

واستناها لغاية ما قعدت: إيه حالتها يا دكتور؟ الدكتورة بعملية: الواضح إن ده مش زيادة مجهود زي ما حضرتك بتقول.. هي.. يعني بتتعرض للعنف وده الواضح من آثار الخدوش والكدَمات.. حضرتك جوزها؟ قاسم هز راسه ببطء وقال بجمود: المهم حالتها إيه؟

الدكتورة: هي بصراحة كانت حالتها حاليا أفضل من اللي جات عليها.. ثانياً لو كانت بتتعرض لأي مجهود زيادة ف ده غلط على حالتها جدا.. فترة الراحة هتاخدها لمدة شهرين كاملين.. وبحذرك يا مدام أوليان من العنف. كملت وهي بتدي لقاسم ورقة الأدوية: دي الأدوية اللي هتحتاجها.. ياريت تهتم بالمواعيد وبأكلها عشان حالتها تتحسن بشكل أسرع.. أنا اديتها مسكن الألم بعد ساعات هينتهي مفعوله ولازم تاخد الدواء. شكرها قاسم وأوليان وخرجوا من غرفتها.

ركبوا السيارة وقاسم قال بمزاح عشان يخفف عليها: يلا بقى عشان نتعشى أنا ميت من الجوع. أوليان قالت وهي بتضحك: أنت بتتكلم بجد يا قاسم؟ .. أنت لسه ليك نفس تاكل بعد ما شفت وشه البارد ده؟! قاسم قال وهو بيطلع بالسيارة: متجبش سيرته بس عشان نفسي هتتسد. أوليان سكتت شوية وقالت وهي بتبص على دراعها: ممكن أقولك على حاجة؟ قاسم بهدوء: سامعك. أوليان بتوتر: أنا مش عارفة انت هتوافقني على الوضع ده ولا لا.. بس أنا عايزة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...