الفصل 8 | من 32 فصل

رواية غرام قاسم الفصل الثامن 8 - بقلم همس محمد

المشاهدات
19
كلمة
898
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

قاسم بهدوء وهو باصص قدامه: سامعك. أوليان بتوتر: هو أنا يعني.. كنت عايزة أرفع قضية خلع! قاسم ببرود: والموضوع ما يتحلش كده ليه؟ أنا هخليه يطلقك وبالتلاتة كمان. وكله بالود! أوليان حست من كلامه إنه هيعمل حاجة خطر. اتكلمت بهدوء في شوية قلق: قاسم.. أوعى تتهور. أنا حافظاك أكتر واحدة وعارفة ممكن تعمل إيه. ارجوك خلينا نحل الموضوع بهدوء. قاسم وهو باصص قدامه: اطمني يا أوليان. هي قرصة ودن بس عشان يندم على اللي عمله معاكي.

كان وصل قدام المطعم فاتكلم بجدية: يلا ننزل. أوليان نزلت بعد ما فتح لها باب العربية، ومشيت جنبه ودخلوا. راحوا ناحية طاولة فاضية وشاور قاسم للويتر إنه ييجي. جه الويتر أخد طلباتهم ومشي. قاسم بص لأوليان اللي سألته مرة واحدة بفضول هي عارفة إجابته: متجوزتش ليه لغاية دلوقتي يا قاسم؟ أنت ألف واحدة تتمناك. غني وأكبر رجل أعمال، وسيم، حنين، طيب.. ده أنت لقطة والله. قاسم بغمزة ومرح: اعتبر كده إنك بتعاكسيني؟

وكمل بتنهيدة وابتسامة: بس اللي أنا بتمناها مش حاسة بيا. أنا عارف إني لو شاورت لأي واحدة هتيجي.. بس أنا حافظ قلبي لواحدة بس، هي الوحيدة اللي بدعي في كل صلاة إن ربنا يرزقني بيها. ومهما عدى الوقت مستحيل أحب حد تاني غيرها. أوليان غمضت عيونها بألم. حست إن كلامه هز كيانها كله. قد إيه كانت مغفلة وهي مش شايفة حبه ليها واهتمامه. كلامه غير لها نظرتها فيه. عرفت منه قد إيه هو مستحمل عشانها وعنده أمل إنها تكون ليه.

همست لنفسها بضعف: أنا خسارة فيك يا قاسم.. أنت تستحق ست كاملة مش حطام. يااارب! كان قاسم باصصلها يتأملها بسرحان. قد إيه ملامحها ذبلت وبقت باهتة. بعد ما كان وشها ما بتختفيش عليه الابتسامة. انتبه على الويتر وهو بيحط الأطباق في نفس الوقت اللي فتحت عيونها فيها. شكره قاسم بلطف وبعد ما مشي بدأوا أكل. أوليان وهي بتقول بصوت بتحاول تسيطر على الرعشة فيه وهي بتشرب ميه برجفة: مش يمكن تكون ما تستاهلش حبك ولا تستاهلك؟

قاسم ضحك بخفوت: ده أنا اللي خسارة فيها. هي تستاهل حد يشيلها جوه عيونه وفوق راسه! كملت أكل من الطبق بإيد مرتعشة ونظرها في الطبق: متجوزتهاش ليه؟ قاسم اتنهد وقال: نصيب. بس الظروف حالياً مش في صالحي. هستنى فترة وأتقدم لها. ارتسمت الفرحة على وشها بس حاولت تداريها وهي بتبص له وحاسة بإحساس غريب: مش خايف تندم على حبك؟ شرب من المشروب اللي قدامه وقال بنفي: أبداً. ولو حصل إيه هفضل أحبها.

بص لها بعدها بهدوء وهو بيحاول يسيطر على مشاعره ونظراته وقال بابتسامة: قوليلي بقى.. مش مقررة تشتغلي؟ أوليان قالت بعد ما حاولت إنها تركز في كلامه بعد ما تاهت في مشاعره: احمم.. أنا كنت ناوية أكلمك في الموضوع ده بصراحة. وسألت بترقب: أنت مش معارض الموضوع صح؟ قاسم نفى وقال: لا طبعاً. أنا من المشجعين إن المرأة يكون ليها كيان مستقل عن الراجل عشان تقدر تنجح من غير خوف.

أوليان بحزن: أنت مختلف أوي يا قاسم. أنت عارف مرة فتحت معاه الموضوع ده عمل إيه؟ سابني مغمى عليا لمدة يومين. قاسم قبض على كفه من تحت الطاولة وحاول يهدي نفسه ورد بهدوء مزيف: أنتِ ليه ما كنتيش بتقوليلي اللي بيحصل معاكي غير من يومين قلتيلي على كل اللي حصل؟ كان يمكن أستوعب إن في راجل في ضهرك يوقفه. قالت بهدوء وهي بتسيب الشوكة والسكينة من إيدها وبتبص له: كان بيحذرني إن أقولك أنت بالذات أي كلمة. أو أقابلك حتى!

كان دايماً بيفتش في الموبايل عشان يعرف إذا كنت بكلمك أو لأ. غير إني لازم أتحمل نتيجة قراراتي الغلط والعناد. قاسم قالها وهو بيسيطر على نفسه: يلا عشان اتأخرنا على موعد الدواء. وساب الحساب على الطاولة ومشيوا. كانت مستغربة ردة فعله، بس سكتت وركبوا العربية في صمت تام. بعد فترة وصلوا ونزلت من العربية وهي حاسة بالألم بدأ. دخلت وراه واتصدمت من اللي شافته.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...