الفصل 27 | من 32 فصل

رواية غرام قاسم الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم همس محمد

المشاهدات
18
كلمة
3,060
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 84%
حجم الخط: 18

قاسم فتح الباب بهدوء ودخل الغرفة. اتفاجأ لما شاف أوليان وهي قاعدة على الكرسي وساندة راسها على الطاولة اللي مجهزة عليها الأكل، وهي نايمة مكانها ولابسة قميص لونه أحمر طويل وعليه الروب بتاعه. قاسم عرف إنها استنته كتير. ابتسم بتعب وقرب منها. "أوليان.. قومي يا حبيبتي! " قال قاسم بحنان وهو بيحط إيده على شعرها. أوليان فتحت عيونها ببطء وبصتله بنعاس وهي بتتكلم بصوت ضعيف ورأسها لسه على الطاولة: "قاسم.. انت جيت؟

أنا مستنياك من بدري! وغمضت عيونها تاني. قاسم ابتسم ابتسامة واسعة ومال شالها من على الكرسي. اتعلقت في رقبته وحطت راسها على كتفه. قاسم حطها على السرير وغطاها كويس وباس راسها، وراح أخد هدوم ودخل الحمام عشان ياخد شاور دافي. خرج بعد نص ساعة من الحمام وهو بينشف شعره. قعد على السرير قريب من أوليان. سند ظهره على السرير من ورا وقعد يلعب في شعرها بخفة وهو سرحان فيها. بص قدامه بشرود ومستني الآذان يأذن.

قعد فترة لغاية ما سمع صوت الآذان بتاع الفجر. أوليان اتحركت أول ما سمعت صوت الآذان وقامت اتعدلت وهي بتمسح على وشها بكسل عشان تمشي آثار النوم. شافت قاسم قاعد جنبها وهو متابعها ببرود. "جيت امتى؟ " بصتله أوليان وهي بتقول بهمس ناعس. "من ساعتين.." قام قاسم من على السرير بضيق. أوليان الدموع اتجمعت في عيونها وسكتت وهي باصة على ضهره وهو ماشي. اتكلمت بصوت ضعيف: "طيب أسخنلك الأكل..؟ أكيد جعان!

"لا.. اتعشيت." اتكلم قاسم بهدوء ودخل الحمام يتوضى. وأوليان مسحت على وشها وهي بتستغفر ربنا. خرج بعد دقايق وقالها: "مستنيكي عشان نصلي." وخرج من الغرفة عشان ينزل تحت. قامت اتوضت ونزلت وراه عشان تصلي معاه. دخلت الغرفة اللي كان فيها مصلى صغير ومكتبة متوسطة فيها كتب دينية كتير. "يلا.." بصلها قاسم بجمود.

أوليان هزت راسها بحزن وهي بتجاهد عشان دموعها متنزلش ووقفت وراه وهي بتاخد نفس عميق. بدأ قاسم الصلاة بصوته العذب، وهي مغمضة عيونها بخشوع وراحة من صوته. بعد دقايق خلصوا هما الاتنين صلاة وقعدوا يرددوا بعض الأدعية والأذكار وآية الكرسي. "قاسم خلص وقام ومدلها إيده عشان تقوم." أوليان ساندت على إيده بكفها البارد وقامت وهي بتقوله بهدوء: "كنت فين؟ "يهمك! " قال قاسم وهو بيقول ببرود. "ماشي يا قاسم.. براحتك!

" قالت أوليان بصوت باكي وهي بتخرج من الغرفة بسرعة وانفعال. قاسم اتنهد بقوة وخرج وراها قفل الباب وراه وشافها وهي طالعة على السلم بتجري. طلع وراها بضيق شافها نايمة على السرير وهي بتتنفض تحت الغطاء. "أوليان بالله عليكي تهدي شوية أنا مش ناقص نكد.. والله أنا تعبان أوي.." قرب منها قاسم وهو بيقول. "متقربش.." قامت أوليان وهي بتبص له بعنف وهي بتشهق بخفة وعيونها حمراء. "اخرسي يا أوليان ونامي! " بصلها قاسم بقوة وهو بيقول.

"في ايه؟ انت ليه اتغيرت كده! " قالت أوليان وهي بتبدأ تبكي بنحيب. "أوليان انا تعبان ومحتاج ارتاح.. ممكن نتكلم بكره! " زفر قاسم بنفاذ صبر وهو بيقول. أوليان رجعت مكانها ونامت وهي لسه بتشهق. قاسم بصلها بحزن وراح الناحية التانية نام على السرير بضيق وشد الغطاء. كان حاسس بيها لسه بتبكي وبتحاول متطلعش صوت عشان متزعجهوش. لف بص على ضهرها اللي بيتهز بعنف نتيجة كتمها البكاء.

ثواني وقرب منها بدون تردد يحضنها من ضهرها. أوليان كانت بتكتم شهقاتها بإيدها لغاية ما حست بإيده بتحاوط خصرها بحنان وهو بيقرب منها يدفنها في صدره. قاسم كان بيتنفس في شعرها وهو بيبوس راسها قبل خفيفة وبيحرك صباعه على بطنها بحركات دائرية عشان تهدى. أوليان دقيقتين وكانت هديت من البكاء تماماً وهي ساكنة بين أحضانه بهدوء، حاسة بحبه وحنانه مدفيها. قاسم غمض عيونه واستسلم للنوم وهي حاوطت دراعه اللي على خصرها براحة ونامت.

تاني يوم. أوليان فاقت من النوم على إحساس بالبرودة جنبها. اتعدلت على السرير وهي بترفع خصلاتها عن عيونها اللي غمضتها من قوة أشعة الشمس. قاسم بص عليها من المراية بإبتسامة على منظرها اللطيف بس خفى الابتسامة بسرعة وهو بيرش من البيرفيوم بتاعه. "صباح الخير.." فتحت عيونها أوليان ببطء عشان تتعود على الشمس وهي بتقول بصوت متحشرج. قاسم هز راسه وهو بيصفف شعره. "م.. مش هتاخدني الشركه..؟ " بصتله أوليان بصوت متردد.

"تؤ، مش هاخدك تاني." قال قاسم ببرود وهو مركز في المراية. أوليان بصتله بحزن ونزلت وشها وهي بتخفي دموعها. قاسم صعبت عليه أوي. هو عارف إنه غلط بس لازم تعرف إن الشغل حاجة والحياة الشخصية حاجة تانية ومش هياخد بكلامها اللي ملهوش لازمة من وجهة نظره والشغل يتعطل. اتنهد بخفة وهو بيلف لها: "10 دقايق وتكوني جاهزة." أوليان بصتله بسرعة وهزت راسها بإبتسامة وهي بتقوم من على السرير: "حالا.."

عدت من جنبه بسرعة وهو رجع يبص للمراية تاني بشرود، بس اتفاجئ بيها بترجع تقف قدامه وهي بتسند على كتفه وبتقف على أطراف صوابعها وبتبوسه من خده بقوة. بعدت عنه بإبتسامة خجولة ودخلت غرفة الدريسنج رووم بسرعة. قاسم ابتسم ببلاهة وهو متصنم مكانه بيبص في أثرها. بعد شوية وقت. "يلا عشان اتأخرنا.." قال قاسم وهو بيبص على ساعته وبيقول بصوت عالي عشان تسمعه. "خلصت أهو.." ردت أوليان بصوت عالي هي كمان وخرجت وهي جاهزة. قاسم قرب منها

وهو بيحاول يتصنع البرود: "يلا.." أوليان بصتله ببراءة وهي بتمسك إيده وبتهز راسها. قاسم ضغط على إيدها وخرجوا من الغرفة. وخرجوا من الفيلا بعد ما سلمت على ناهد. قاسم فتح لأوليان باب السيارة وهي ركبت وقفله وراها ولف الناحية التانية عشان يركب هو كمان. شغل السيارة ومشيوا للشركة. أوليان كانت طول الوقت ساكتة وهي بتفكر هتعمل إيه. وقاسم مستغرب صمتها ده. "انت كنت فين امبارح؟ " بصتله أوليان بحيرة وهي بتقول بتردد.

"في الشركة.." قال قاسم بهدوء وهو مركز مع الطريق. أوليان بصتله بصدمة ورجعت بصت قدامها بشرود. قاسم بص عليها بطرف عيونه وهو بيتكلم بهدوء: "مكنتش موجودة.. متخافيش.. قولتلك مش أنا اللي أعمل كده! "انت ليه اتعصبت عليا امبارح؟ أنا كان معايا حق على فكرة.. مين اللي يوصلها حاجات زي دي.. وتعرف إن جوزها كذب عليها وتسكت! " اتكلمت أوليان بهدوء. "وانتي اللي اتفاهمتي بأدب يعني.. ما انتي كمان عليتي صوتك عليا! " قال قاسم بإستهزاء.

"قاسم بطل طريقتك دي..! " بصتله أوليان وهي بدأت تنفعل. قاسم همهم ببرود وكمل سواقة. "م.. مكنش قصدي، بس اتضايقت إنك مبررتش حتى! كان تقدر تفهمني وأنا هحاول أتقبل وجودها..! " قالت أوليان بصوت ضعيف وهي بتفرك إيدها في بعض. قاسم لاحظ حركتها فمد كفه شبكها مع إيدها. "أنا آسف.. أنا اتعصبت عليكي والمفروض انتي اللي تزعلي مش أنا.. بس كلامك عصبني يا أوليان.. مستحيل أخليها تتقرب مني وأبقى مبسوط!

أنا دايماً بحذرها من الحركات دي.. اللي أنا عايزه هو شغلها مش حركاتها.." قال قاسم وهو بيمسح على ظهر كفها بالابهام ببطء ومركز مع الطريق. "اهو شوفت! انت كمان ملاحظ حركاتها وساكت! اللي يسمعك بتقول كده يقول إنك حابب الوضع.." بصتله أوليان بنظرة غضب وهي بتلف وشها الناحية التانية. "أنا بحبك انتي.. ومستحيل إني أخونك.. حتى لو بنظرة.. ولو إنك مقصرة يعني بس نبقى نشوف الموضوع ده بعدين! " ضحك قاسم بصوت عالي وهو بيضغط على كفها.

أوليان بصتله بعيون لامعة وهي مبتسمة. قاسم رفع كفها وطبع قبلة بطيئة عليه وهو بيهمس: "أنا آسف.." أوليان ابتسمت وهي بتضغط على كفه: "وأنا كمان آسفة.." وصلوا الشركة بعد دقايق. نزلت أوليان وهي كفها في كفه وبتبتسم. دخلت الشركة معاه وهي بتبتسم للموظفين بطيبة. دخلوا الأسانسير وأوليان ضغطت على كفه وهي بتتنفس بقوة. "مالك؟ " همس لها قاسم وهو بيراقب ملامحها.

فتحت عيونها وهي بتبصاله بابتسامة وبتهز راسها بنفي. دخلوا الأسانسير وصل ودخلوا غرفة المكتب. "السلام عليكم.." لمها قاسم اللي وقفت أول ما شافته. أوليان أول ما شافتها بصتلها من فوق لتحت وهي بتبتسم ببرود: "صباح الخير.." "أهلاً وسهلاً يافندم.. نورتي الشركة! " بصتلها مها بضيق وهي بتبتسم بتصنع. أوليان هزت راسها ببرود ودخلت مع قاسم اللي كان متابع نظراتهم لبعض. وقبل ما تدخل طلبت منها فنجانين قهوة.

قاسم دخل وقلع الجاكيت ورماه على الكرسي وهو بيشد أوليان ناحية الكنبة وبيقعّدها عليها وبيقعُد جنبها. "تطلبي إيه؟ أكيد جعانة.." قال قاسم بحنية وهو بيمسح على وشها. "هتاكل معايا.." بصتله أوليان وهي بتقول بسرعة. قاسم هز راسه. "……" أوليان بتفكير. قاسم هز راسه وخرج تليفونه عشان يجيب الرقم. اتصل على الرقم وعمل الأوردر وقفل الخط. سند ضهره على الكنبة ورجع راسه لورا وهو بيفرد دراعه وبيغمض عيونه بإرهاق.

أوليان كانت متابعاه بهدوء. قربت منه مرة واحدة ودخلت في حضنه وهي بتلف دراعها حوالين وسطه وبتحط راسها على صدره. قاسم فتح عيونه ونزل دراعه وهو بيحيطها بيه. أوليان غمضت عيونها براحة وهي بتدفن وشها في صدره وبتتكلم بهمس: "أنا زعلانة منك على فكرة.." "وليه بقى؟ " ابتسم قاسم بهدوء وهو بيمسح على ضهرها بحنية. "عشان مأخدتنيش في حضنك امبارح.. وأنا كنت مستنياك عشان نتعشى مع بعض! " بتنهد أوليان بقوة وبتضمه أكتر.

"حقك عليا.. والله يا أوليان لو سمعت إنك مأكلتيش تاني أنا هتصرف! " باس راسها قاسم بهدوء وهو بيهمس. "عيوني.." همست أوليان بإبتسامة. قاسم ابتسم بخفة. الباب خبط وأوليان بصوت عالي وهي على نفس وضعها سمحت بالدخول. دخلت مها وهي شايلة صينية عليها فنجانين وبتبص على أوليان اللي في حضن قاسم بغل. "حطيها هنا.." قالت أوليان بأمر وهي بتشاور على الطاولة قدامها وبتشدد على حضن قاسم. حطتها مها

واتعدلت وهي بتقول لقاسم: "تؤمر بحاجة تانية يا مستر قاسم؟ "لا.. اتفضلي! " قالت أوليان بحدة. مها خرجت من الغرفة. أوليان بصت لقاسم اتلاقته باصص عليها وهو رافع حاجبه. "نعم؟ بتبصلي كده ليه؟ " اتعدلت أوليان من حضنه بتوتر وهي بتقول. "وأنا أقول.. قاعدة تحبي فيا عشان كده! " قال قاسم بخبث. "ايوه.. بالظبط! " مدت أوليان إيدها وهي بتاخد قهوة وبتقول.

قاسم بصلها بغيظ وهو بيتعدل هو كمان وبياخد فنجانه. أوليان كانت لسه هتشرب من القهوة بس قاسم مسك إيدها بهدوء وهو بياخد الفنجان وبيقول بلطف: "استني تاكلي عشان معدتك مش هتستحمل." "واشمعنى انت! " بصتله أوليان بغضب وهي بتقول. "كلمتي تتسمع وخلاص! " بصلها قاسم ببرود وهو بيهز كتفه وبيشرب من فنجانه. أوليان مدت إيدها بعناد عشان تاخد الفنجان بس قاسم مسك إيدها بقوة وجعتها وهو بيقول بحده: "أوليان.. قولت إيه؟

انتي دكتورة وعارفة أكتر مني.." أوليان حاولت تفك إيدها من إيده وهي بتجز على أسنانها. قاسم بصلها بتحدي وهو بيضغط على إيدها أكتر وقال: "هتعملي إيه يعني؟ أوليان بدأت الدموع تتجمع في عيونها وهي بتقول: "خلاص آسفة.." قاسم ساب إيدها. فركتها بوجع. أوليان بصتله وهي ضامة شفايفها: "بتوجع على فكرة! " ولفت وشها الناحية التانية. قاسم شدها لحضنه بسرعة وهو بيقول: "مش هقدر استحمل تعبك.." "ما انت قدرت توجعني؟ " بصوت ضعيف.

قاسم رفع وشها من حضنه وهو بيبص على وشها القريب من وشه: "يارب إيدي……" أوليان حطت صباعها على بوقه بسرعة وهي بتقول: "لا لا خلاص.. متكملش! قاسم باس صباعها بسرعة. أوليان شدت صباعها بكسوف واستخبت في حضنه. "بعشقك.." همس قاسم بصوت ضعيف. أوليان رفعت راسها وبصتله بحب. قاسم بدأ يقرب منها ببطء. غمضت عيونها وهي بتتنفس بسرعة وقلبها بيدق بقوة. قاسم بدأ يقرب أكتر.

بعد ثواني قاسم بعد عنها وقلبه بيدق بقوة وهو بيبص على وشها اللي بقى أحمر بطريقة غريبة وهي كانت لسه مغمضة عيونها بخجل وبتتنفس بقوة. قاسم سند جبينه على جبينها ومبتسم بإنتصار. "ا.. انت إيه اللي عملته ده! " اتكلمت أوليان بتلعثم وهي بتبعد عنه ووشها أحمر. قاسم شدها ليه تاني وهي بتقوم: "سيبني يا قاسم.." قاسم كان لسه هيرد سمع صوت الباب بيخبط. قاسم سمح بالدخول وكانت مها اللي سلمته الأوردر. قاسم سلمها الفلوس وهي خرجت وقفلت

الباب وراها وبتقول بضيق: "يابختها بيه! قاسم رجع بص لأوليان بحنان وهو بيقول: "تعالي يا عيوني.. أكيد جعانة.." أوليان بصتله بشك وقعدت بحذر وهي بتبص له وهو بيطلع الأكل قدامها. أوليان بصت للأكل بجوع شديد ورجعت بصتله وهي بتقول بترجي: "يلا كل معايا.." "مليش نفس دلوقتي.." قال قاسم بهدوء. أوليان هزت كتفها وهي بتقول بعبوس: "خلاص مش هاكل أنا كمان.." "يلا يا أوليان بلاش شغل عيال.. هتوقعي من طولك.." بصلها قاسم بصرامة.

أوليان أخدت اللابتوب اللي قدامها وفتحته وهي بتقول بعناد: "لا يا قاسم.. انت عارفني مش باكل لوحدي.." قاسم مسح على وشه وهو شايفها فاتحة اليوتيوب وشغلت فيديو بلامبالاة. "ماشي يا أوليان.. خدي يلا.." اتنهد قاسم وهو بياخد الساندويتش وبيدهولها. أوليان أخذته من إيده وفتحته. أكلت أول ما شافته بدأ ياكل معاها. بعد وقت.

أوليان كانت باصة عليه بشرود وهي نايمة على الكنبة وشايفاه وهو بيشتغل على المكتب بتركيز وبتفتكر اللي حصل من ساعتين. خبت وشها بخجل وهي بتبتسم. "وبعدين بقى.. هي كل……" زفرت أوليان بضيق وهي بتقول. "قولنا إيه؟ " بص عليها قاسم وبعدين نقل نظره على الورق تاني. "قولنا إيه يعني؟ مش من حقي أغير عليك؟ " اتنهدت أوليان بضيق وهي بتتعدل. "الموضوع غيرة يعني..! " رفع قاسم راسه أول ما سمعها قالت كده وهو بيبص عليها بمكر.

"ايوه بغير.. من حقي إني عايزة أحافظ عليك.." قالتله أوليان بدون مراوغة. "بقينا بنغير يا جميل.. تعالي! " ضحك قاسم بصوت عالي وهو بيشاورلها تقرب. أوليان قربت منه بسرعة وهو شدها قعدت على رجله في ثانية. "كده اتأكدت إني دخلت قلبك.." همس جنب ودنها. أوليان ابتسمت بخجل وهي بتخبي وشها في رقبته وبتهمهم بتأكيد. اليوم خلص بسرعة. في الليل. "رايح فين؟ " بصتله أوليان بإستغراب وهي بتحط إيدها عشان تفتح الباب.

"الشركة تاني.. في ورق نسيته! " قال قاسم بهدوء. "طيب خلي حد يجيبه لك ليه تتعب نفسك.." قالتله أوليان. "مش هينفع.. الورق مهم جدا.. مش هقدر أسلمه لحد! " نفى قاسم بسرعة وهو بيقول. "طيب خلي……" "يلا يا أوليان بقى.." بإستعجال. "طيب خلي.. خلي بالك من نفسك.." بعدم رضا. قاسم باس إيدها وهو بيقول: "اطلعي غيري ونامي.." أوليان هزت راسها وخرجت من السيارة ودخلت الفيلا.

أوليان قعدت في الغرفة على السرير وهي بتبتسم بخجل. قررت تعمل اللي ناهد قالتلها عليه وقامت بسرعة عشان تنفذه قبل ما ييجي. بعد ساعة. قاسم دخل الغرفة وهو مبتسم وينادي عليها بس اتصدم لما شاف……

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...