الفصل 19 | من 32 فصل

رواية غرام قاسم الفصل التاسع عشر 19 - بقلم همس محمد

المشاهدات
17
كلمة
3,895
وقت القراءة
20 د
التقدم في الرواية 59%
حجم الخط: 18

قاسم بهدوء شد الخاتم من بين صوابعها ومسك كفها بإبتسامه كلها مشاعر. وبص في عيونها بنظرة فقدت الأمل أن حد يبصلها بيها. "موافقة يا أوليان إنك تشاركيني الباقي من عمري..؟ أوليان ودموعها نزلت بتأثر، وقالت بهمس مسمعهوش غيرها وهي بتغمض عيونها بحزن ورجفة: "مش أنا اللي تعمل عشاني كل ده يا قاسم.. أنت محتاج واحدة كاملة تقدر تبسطك! لكن معايا.. هتفضل تصلح فيا وفي اللي اتكسر جوايا…."

فتحت عيونها مرة واحدة لما حست بحاجة دافية على كفها. اتلقته مايل براسه وهو بيبوس صوابعها ببطء. أوليان حاولت، حست برعشة في جسمها وسحبت ايديها منه بهدوء. لكن مسك كفها جامد وهو بيبص عليها بنظرات كلها حب وحزن. قاسم وهو بيبتسم: "اديني موافقتك وأنا هريحك، موافقة يا أوليان تكملي حياتك معايا؟ أوليان بصتله بترجي وهي بتلف حواليها: "قاسم سيب ايدي بالله عليك.. مينفعش كده! قاسم ساب ايدها بهدوء وهو بيبصلها بحزن:

"أفهم من كده إنك رفضاني؟ أوليان بصتله بلهفة ودموعها اتجمعت في عيونها: "مين قال كده؟ ا.. أنا خايفة إنك تندم في يوم على اختيارك ليا.. خايفة متستحملش عقد’ي النفسية! قاسم بسرعة وهو بيبصلها بحنان وحب: "يا ستي أنا عايزك زي ما أنتِ.. بشخصيتك، أسلوبك، شكلك.. أنا عجبت بيكي كده ومش عايزك تتغيري..! بس شكلك بترفضيني بأدب.. ولو عايزة تفكري كمان هديكي مهلة لغاية الصبح.." أوليان بسرعة وهي بتبتسم بغباء وبتمسح دموعها اللي نزلت:

"أرفضك إيه أنت اتجننت؟ أنا موافقة أصلاً من قبل ما تطلب! قال أرفضك قال..! قاسم بصلها بفرحة وانتصار أخيراً، وضحك بصوت عالي لفت الانتباه ليهم. أوليان استوعبت هي قالت إيه وشهقت بصدمة وهي بتحط كفها على بوقها. قاسم غمض عيونه براحة وهو بيتنهد وقال بعد ما فتح عيونه: "أفهم من كده إنك موافقة خلاص..؟ أوليان هزت راسها بخجل وهي بتقول بخجل واحراج: "سيبني أفكر.." قاسم بمشاكسة وفرحة وهو بيغمز ليها: "ضحكت يعني قلبها مال!

أوليان بصتله بإحراج ووشها احمر. قاسم بهدوء وهو بيشد ايدها: "إيدك مش هتفضل فاضية كده.. أنا أخاف تتخطفى مني! أوليان بصتله بخجل. قاسم دخلها الخاتم في البنصر اللي في الشمال. وباس صوباعها مكان الخاتم. أوليان بصتله بذهول وهي بتشد ايدها منه. أوليان بغضب: "قاسم متعملش كده تاني.." قاسم بلامبالاة وهو بياكل ويهز كتفه: "لازم دليل إنك مخطوبة.. كلها كام يوم وتبقي مراتي.." أوليان بصتله بصدمة من الكلمة اللي قالها. قاسم من

غير ما يبصلها وهو بياكل: "مستغربة ليه؟ كتب الكتاب بعد 3 أيام والفرح بعدها بـ إسبوع.." أوليان بصتله بغباء وهي مش مستوعبة قال إيه. قاسم ضحك بصوت عالي. وهي انتبهت على ضحكته وفاقت من سرحانها. أوليان بعدم فهم: "قاسم.. أنت مستوعب بتقول إيه؟ قاسم بصلها بحب: "طبعاً.. أنا وأنتي موافقين ومستعدين من كل النواحي، أنا أصلاً كنت واثق من إنك هتوافقي فجهزت بعض الحاجات وباقي حاجات بسيطة.." أوليان بصتله بإحراج إنها وافقت بسرعة. وقالت

وهي بتقضم ضوافرها بتوتر: "طيب ولو أنا مش مستعدة نفسياً للدخول في علاقة جديدة..؟ قاسم بصلها بحنان وهو بيقول: "هنعدي كل حاجة مع بعض.. مش هيبقى في فرق بيننا.. بس أنا مش هستنى أكتر من كده! أوليان وهي بتبصله وتبلع ريقها: "ط.. طيب أكيد الناس هتتكلم عني.." قاسم غمض عيونه وهو بيقول: "أوليان.. محدش ليه دعوة بينا.. مفيش حد شاف ولا هيشوف غير اللي هو عايزه! ومحدش مر باللي أنتِ مريتي بيه!

مش مشكلة كلامهم المهم حياتنا إحنا مش هناخدها على أساس هيفكروا فينا إزاي.." أوليان بتوتر وهي بتقضم ضوافرها: "بس برضو يا قاسم……" قاسم وهو بيبصلها بإبتسامة: "كملي أكلك يلا عشان نروح.." أوليان هزت راسها بسرعة وبدأت تاكل. قاسم كان سرحان فيها وفي ابتسامتها. وهو حاسس إنه فاز بيها. وأخيراً هيحقق حلمه. أوليان خلصت وبصت عليه لقيته سرحان فيها. حست بالخجل ووشها بقى احمر. وهي بتتنحنح.

قاسم كان مستمر يراقب حركاتها العفوية حتى بعد ما اتنحنحت. أوليان بإستغراب وتوتر: "ق.. قاسم أنت كويس؟ قاسم بصلها بإبتسامة تاهت فيها: "ده أنا مكنتش كويس قد اللحظة دي.." أوليان ابتسمتله بحب. هي فرحانة ومبسوطة إنه محسسها إنها الوحيدة اللي قدرت تخطف قلبه. وإنها أعظم انتصاراته. رغم إنها كان نفسها تسمع كلمة تانية. إلا إنها اكتفت باللحظات الجميلة دي. قام بهدوء وهو بيقوم: "يلا نروح..؟

أوليان هزت راسها وقامت مشيت جنبه. لغاية ما خرجوا من المكان بالسيارة. قاسم بهدوء وهو باصص قدامه: "مبسوطة يا أوليان؟ أوليان وهي حاسة بالسعادة: "أوي يا قاسم.. أوي! قاسم بصلها وابتسم وقال: "تعرفي؟ أوليان همهمت بإنتباه. قاسم وهو مبتسم براحة: "أنا أول مرة أحس بالسعادة دي.. حتى مع اللي حبيتها! أوليان بصتله بهدوء وحنان وقالت بتلقائية: "قاسم مين اللي أنت كنت بتحبها؟ قاسم بصلها وهو بيقول بلامبالاة: "اممم.. مش مهم تعرفي!

أوليان حست بخوف من كلامه وده معناه إنه بيحب حد تاني. أوليان بتحاول متفكرش بطريقة غلط: "مش إحنا قولنا هنتشارك كل حاجة؟ قاسم بصلها بهدوء: "أحب إنك تعرفي في وقت غير ده.. تحبي تروحي مكان؟ أوليان فهمت إنه بيغير الموضوع. بس حبت متنكدش على نفسها في اليوم المميز ده: "لا لا.. أنا تعبت خلينا نروح البيت..! قاسم همهم علامة على الموافقة. وكمل سواقة لغاية ما وصلوا الفيلا. أوليان نزلت بعد ما قاسم فتحلها. ودخلت وراه الفيلا بشرود.

سماح فتحتلهم. ودخلوا. سماح بهمس لاوليان وهي بتغمزلها: "ها.. إيه الأخبار؟ أوليان بصتلها بصدمة من معرفتها وقالت بخجل وتلعثم وصوت عالي نسبياً: "أ.. أنا هطلع أرتاح شوية بعد إذنكم.." وطلعت جري على غرفتها. قاسم كان باصص عليها بحب وحنان. سماح بمزاح: "وقعت ولا حد سمى عليك يا ابن ناهد.." قاسم انتبه ليها وبصلها بتوتر وهو بيفرك رقبته: "احمم.. أنا طالع أرتاح.." وطلع وهو سامع صوت ضحك سماح.

أول ما دخل غرفته اتلاقى موبايله بيتهز علامة على وصول رسالة. فتحها قاسم وكانت الصدمة لما…… قاسم فتح موبايله واتصدم لما شاف حد مجهول بعتله صور لأوليان متفبركة بأوضاع مش كويسة. مع رسلان. قاسم بص للصورة بغضب أعمى وجن جنونه ورمى الموبايل بقوة على الأرض. وهو بيشد شعره شعره بقوة وبيجز على أسنانه بقوة. قاسم وهو بيهمس بغضب: "مش معقول بتستغفلني.. أكيد لا! وخرج بسرعة عشان يروح لغرفة أوليان. قاسم خبط على الباب بعنف.

أوليان فتحت بعد فترة، وهي مبتسمة بحالمية. أوليان بإبتسامة واسعة: "خير يا قاسم؟ قاسم بصلها بغضب، ومرة واحدة شد ايدها بقوة ونزل بيها على السلم. أوليان بوجع وهي بتحاول تخليه يسيب ايدها: "آآآه.. قاسم في إيه؟ سيب ايدي أرجوك.. أنت ماسك ايدي كده ليه.." قاسم بغضب جحيمي وهو مكمل على السلم: "إخرسي.." أوليان كانت بتحاول تفك ايده عن ايدها. وهي دموعها نازلة بخوف، وبتحاول إنها تجاري خطواته السريعة.

قاسم كان ماسكها بقوة وبيمشي بسرعة لدرجة كانت هتقع. دخل قاسم الغرفة اللي كان فيها ناهد واحمد. ناهد بإستغراب من دخولهم الفاجئ: "مالكم يا ولاد؟ مش قولتوا هترتاحوا؟! قاسم بقوة وهو بيبص على احمد: "بابا.. أنا هكتب على أوليان بكرة! والفرح هيكون بكرة برضو.." أوليان اتنفضت مكانها. وسحبت ايديها منه بعنف، وصرخت جامد: "هو إيه اللي هكتب عليها بكرة، أنت اتجننت؟ قاسم بصلها بجمود وهو بيقول:

"صوتك ميعلاش.. أوليان اهدي وافهمي.. كده هيكون أنسب ليكي وليا..! أوليان بصتله وهي بتصرخ: "كان لازم أفهم إن حتى أنت بتبصلي بنظرة دي.. وده اللي كنت خايفة منه.." قاسم بنفاذ صبر وصراخ: "أوليان قولتلك وطي صوتك .. أنا هخلي الفرح بكرة ولسه في وقت.. واللي قولته هيتنفذ..! أوليان بصتله بيأس وقالت: "اعمل اللي تعمله يا قاسم مبقتش فارقة.." أحمد بحنية: "يعني أنتِ مش موافقة يا أوليان؟ اتكلمي يا بنتي أنا معاكي.."

أوليان وهي بتبصله وبتحاول تخفي لمحة الحزن من عيونها بس قاسم لاحظها: "القرار قراركم يا عمي.. حضرتك شوفت لما قررت انتهى بيا الأمر فين.." ناهد بحده لقاسم: "ما تفهمنا يا قاسم في إيه؟ قاسم بهدوء: "أنا هفهمكم كل حاجة بكرة بعد الفرح.." أوليان هزت راسها وقالت لعمها وناهد: "أنا محتاجة أرتاح شوية.. عشان دوخت! قاسم بص عليها بلهفة وقال وهو بيقرب: "في إيه مالك؟ أوليان شاورتله بايدها إنه يقف وميقربش وقالت بسخرية فهمها هو:

"عادي مجرد صداع.." وخرجت وراحت على غرفتها بسرعة وهي مش شايفة قدامها من دموعها المتحجره. دخلت غرفتها وقفلت الباب وراها بالمفتاح. ورمت نفسها على السرير وهي بتبكي بمرارة. كانت لسه فرحانة إيه اللي حصل. أوليان بهمس مختنق من البكاء: "هو أنا إيه الغلط فيا.. للدرجة دي مش من حقي أفرح؟ أوليان بسخرية في نفسها: "عادي مبقتش فارقة.. هو أو غيره مش مهم.." أوليان قامت بشرود وهي بتمسح عيونها من الدموع وبتقول بهمس مرتجف:

"لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين.. يارب اكتبلي الخير في كل خطوة.." وقامت اتوضت وصلت فرضها. ونامت بعد بكاء كتير. قاسم دخل غرفته وهو متعصب وبيشد شعره وهو بيقول بهمس: "غبي! أنت إيه اللي عملته ده؟ بدل ما تسألها تتصرف بالغباء ده؟ فكر يروح يفهمها الموضوع بس الوقت كان متأخر واكيد نامت. قاسم فكر في حاجة. وراح مكان موبايله الاحتياطي وفتحه. قاسم اتصل بخالد وقال بأمر مجرد ما الخط فتح:

"كل حاجة تكون جاهزة بكرة.. الفرح هيكون بكرة إن شاء الله.." خالد بعملية: "أوامرك يا قاسم باشا.." قاسم قفل مع خالد وراح اتوضى وصلى الفروض. ونام. تاني يوم. كانت الفيلا فيها حالة من الفوضى. العاملين في كل حتة بينظموا الديكورات. قاسم بأمر لسماح: "عايز الأكل يكون جاهز على 6 المغرب بالكتير وياريت لو قبلها.." سماح هزت راسها بفهم ومشيت من قدامه بعد ما اداها بعض التعليمات.

أوليان حست بالفوضى حواليها. ففتحت عيونها ببطء وهي بتقول بإنزعاج بعد ما ضمت ملامحها من أشعة الشمس اللي جاية من البلكونة: "ياربي عليا.. دايماً أنساها مفتوحة! واتعدلت ببطء وهي بترفع خصلاتها الناعمة عن عيونها. أوليان بعد ما سمعت الأصوات قالت بإستغراب: "هو في إيه؟ افتكرت بعدها اللي حصل امبارح. وكشرت ملامحها وهي بتقول بعد ما دفنت وشها بين كفوفها: "ليه يا قاسم ليه؟ قامت بعدها بدقايق وهي بتبص في الساعة جنبها. شهقت

وهي بتحط ايدها على بوقها: "يلاهوي..! أنا نمت كل ده؟ الوقت اتأخر هلحق أجهز امتى.." قالتها وهي بتقضم ضوافرها بتوتر. أوليان استوعبت ودخلت الحمام جري. اتوضت وصلت الظهر. نزلت بعد دقايق وهي بتبص حواليها بإنبهار. وعيونها رجعت ليها لمعة الفرحة. أوليان وهي بتبص على الديكورات بإنبهار: "مش معقول.." قاسم من وراها بهدوء: "مش معقول ليه؟ مش شيفاني قد المقام؟ أوليان بصتله بحزن وقالت:

"مش قصدي عليك.. قصدي عليا أنا.. أنا مستاهلش كل ده.." قاسم غمض عيونه وفتحها بعد تاني وهو بيتنفس بقوة: "جهزي نفسك بسرعة عشان الوقت بيجري.." ومشي من قدامها. أوليان بصت في أثره بحزن وطلعت وهي بتزفر أنفاسها بألم. بعد ساعات (قبل الفرح) أوليان بصت من البلكونة اللي في غرفتها اتلقت قاسم واقف مع واحدة لابسة قصير وشعرها قصير. وبتشاور على الديكورات.

أوليان الدموع اتجمعت في عيونها وبصت على نفسها في المراية اللي وراها وهي بتمسك خصلاتها البنية الناعمة الطويلة: "شكلهم كلهم هيطلعوا واحد زي رسلان.. بيجروا وراء الجمال! وضحكت بسخرية وهي بتمسح خدها اللي اتبل بدموعها. الباب خبط ودخلت الميكب ارتست ومعاها المساعده بتاعتها. وناهد دخلت معاهم. الميكب ارتست بإعجاب: "ما شاء الله يا آنسة أوليان.. شكلك مش هتتعبينا.." أوليان ابتسمتلها بحزن وقالت بعد ما راحت وقعدت على كرسي التسريحة:

"هنخلص امتى؟ الميكب ارتست بعملية: "معاكي مش هناخد وقت طويل ابدا.. بس هحاول أبرز ملامحك عشان تظهر أكتر.." أوليان هزت راسها وهي بتبتسم. ناهد قربت منها وهي بتقول والفرحة مش سيعاها: "أنا متأكدة إن قاسم محظوظ بيكي يا بنتي.. ربنا يكتبلكم اللي فيه الخير.. عايزة أشوف ولادكم قبل ما أموت.." أوليان بسرعة وهي بتمسك ايدها وتبوسها: "بعد الشر عليكي يا طنط.. ادعيلنا ربنا يرزقنا بالذرية الصالحة.." ناهد رفعت ايديها

بإبتسامة وهي بتدعي بصدق: "يارب يا بنتي.." أوليان بعد ساعة ونص كانت جاهزة معاد الفستان. أوليان وهي بتبص على نفسها بإنبهار: "لا متهزرش.. دي أنا؟ الميكب ارتست بضحكه: "إحنا هنضحك على بعض؟ أنتِ من غيره قمر أصلاً.. أنا كنت هطلب منك تنزلي من غير حاجة.." أوليان بصتلها بإمتنان وهي بتقول: "إنتي مش عارفة رفعتيلي معنوياتي قد إيه.. شكراً بجد..! الميكب ارتست بإبتسامة: "على إيه؟ يلا بقى عشان نساعدك تلبسي الفستان.."

أوليان هزت راسها بحماس عشان نفسها تشوف الفستان. ناهد دخلت وهي شايلة الفستان: "فستان القمر بتاعنا اهو.." أوليان وقفت بسرعة وهي بتبص للفستان بصدمة وإنبهار بجماله. أوليان وهي عيونها بتلمع من الفرحة: "ما شاء الله .. ياربي إيه الجمال ده.." قالتها وهي بتتفحصه بإيدها بحرارة وابتسامه واسعة مرسومه.

أوليان لبست الفستان. وطلعت اقل ما يقال عنها جميلة. كانت فاتنة بمعنى الكلمة. بصت لنفسها في المراية. اتلاقت السعادة مرسومة على ملامحها. ملست على التاج اللي فوق الحجاب وهي بتغمض عيونها وتتنفس بعمق وهي لسه مش مصدقة نفسها. عمها دخل ومعاه ورق اللي هيخليها زوجة قاسم رسمياً. أوليان مضت عليه بإيد مرتجفة وهي بتحاول تتجاهل احساسها بالخوف.

عمها أخدها في حضنه وهو بيدمع من الفرحة. نزل تحت وهو معاه ورق الزواج وبعد دقايق سمعت صوت إطلاق النار والزغاريط. واللي أثبت إنها بقت على اسم قاسم رسمياً. ناهد أخدتها في حضنها ودموعها نازلة وهي بتقول بتأثر: "ربنا يحميك من العين يا حبيبتي، متعرفيش مامتك كان نفسها تشوفك عروسة قد إيه.. أنا كده ارتاح قلبي عليكي طالما مع قاسم.. مش عشان ابني بقولك كده.. بس بجد هو هيشيلك في قلبه قبل عيونه.."

أوليان حضنتها بقوة وهي بتدفن وشها في رقبة ناهد. أوليان بتأثر وهي بتهمس بصوت مختنق اثر حبسها لدموعها: "كان نفسي تكوني معايا أوي يا طنط.. أنا محتجاكي معايا أوي.. أوي! ناهد رفعت وشها وهي بتبصلها بحب وبتمسح على خدها: "إحنا قولنا إيه؟ أنتِ هتعتبريني ماما.. ومسمعش كلمة طنط دي تاني! أوليان هزت راسها وهي بتضحك ودموعها نازلة وبترجع لحضنها: "ربنا يخليكي ليا يا ماما!

بعد دقائق. عمها طلع ونصحها نصايح كتير. وهو بيهزر معاها. وبيحاول يعوض غياب باباها بحنانه. وهما على باب الغرفة: "أنا خايفة أوي يا عمو.." أحمد بحنان وهو بيبوس راسها: "خايفة من إيه يا روح عمك.." أوليان وهي بتقضم ضوافرها وبتبصله ببراءة: "هو في ناس كتير تحت..؟ عمها بضحكه: "أكيد يا أوليان أنتِ عارفة الشغل والعلاقات.. تحت الدنيا مقلوبة عليكي وعايزين يعرفوا مين اللي اختارها قاسم تكمل معاه حياته.." أوليان بخوف وتردد:

"لا لا.. خلاص بلاش! عمها ضحك وهو بيلف دراعها في دراعه وبينادي على ناهد عشان تمسكلها الفستان من وراء. نزل بيها لغاية الباب الخارجي. اللي بيفصل الحديقة عن الفيلا. أوليان سحبت نفس عميق أوي وزفرته تاني بإرتجاف قبل ما عمها يفتح الباب وهي بتقول: "يارب خليك معايا.." الباب اتفتح. واول ما خطت خطوة. شهقت بخوف وهي شايفة الإعلام بيصوروها من كل حتة.

قاسم كان واقف كأنه على جمر من النار. مستني إنه يلمحها عشان يشبع ملامحه بيها. متجاهل كل حاجة حواليه. كل اللي عايزه هو قربها. مش مصدق للحظة دي إنها خلاص بقت على اسمه. بعد ما كانت حلم بعيد أوي. بقى في لحظة بين ايده. قاسم أول ما الباب فتح. مشي بخطوات واثقة فيها لهفة حاول ميبينهاش. وطلع على السلم وهو متشوق عشان يشوفها.

أوليان خرجت وهي دراعها ملفوف في دراع عمها وهي بتبص حواليها بخوف من الفلاش وعدد الناس. محاوطها بحماية عمها. قاسم بصلها بذهول وصدمة من جمالها وضربات قلبه بدأت تبقى سريعة. وهمس مذهول بصوت وصلها: "ما شاء الله تبارك الرحمن.." أوليان بصتله بنظرة كلها إعجاب محاولتش تخفيه. ما هو بقى جوزها. وهي بتهمس لنفسها بتوهان: "مش معقول الوسامة دي كلها ليا.." فاقت على قرب قاسم منها وهو مبتسم بإبتسامة خطفت قلبها وعقلها وهو

بيهمس جنب ودنها بحرارة: "مبروك يا حرم قاسم المصري.." أوليان اتوترت من قربه وضربات قلبها بدأت تزيد بقوة. غمضت عيونها ووهي بتتنفس بسرعة لما حست شفايفه الدافية على جبينها. قاسم غمض عيونه بحرارة وهو بيبوسها على جبينها بعمق. قاسم طول وهو مش راضي يبعد عنها لغاية ما ناهد لكزته في كتفه بخفة وهي بتضحك وتقول: "ابعد عن البنت يا قاسم.." قاسم وهو بيهمس جنب ودنها بمشاعره: "مش هتفلتّي من إيدي انهارده.."

كان كل ده تحت كاميرات الإعلام. وصوت الدوشة من حواليهم إنهم لسه مشافوش شكلها كويس. قاسم مسك دراعها من أحمد وهو بيبوس كفها التاني ببطء. تحت خجلها واحمرار وشها. وهي مبتسمة بخجل شديد. قاسم مشي بيها وسط الناس اللي بدأت تهمس على جمال أوليان وقد إيه هو محظوظ بيها. وبجمالها. بعد ساعات انتهى الفرح بشكل راقي. أوليان كانت حاسة بسعادة غير عادية. وقاسم كان حاسس كأنه معاه نجمة من السما.

أوليان كانت داخلة الفيلا وهي حاسة بالخوف من حياة علاقة جديدة. وكفها في كف قاسم اللي حسسها بالأمان من مجرد لمسة. أوليان بصتله ببراءة وبصت لناهد وهي بتقول بلطافة: "أنا بحبكم أوي أوي.. متبعدوش عني..! ناهد بضحك وهي بتغمز وتبوس راسها: "لا.. مش هتغريني! ده قاسم هياكلني فيها.." أوليان صرخت بفزع لما حست نفسها طايرة في الهواء. قاسم بضحكه وهو طالع بيها السلم: "أشوفكم على خير بقى بعد أسبوع..!

أوليان اتعلقت في رقبته بخوف وهي بتغمض عيونها وتدفن وشها في رقبته بتلقائية: "لا لا.. أنا بخاف يا قاسم، بالله عليك نزلني! قاسم بخبث: "مالك خايفة ليه؟ ده أنا زي جوزك.." قاسم كان وصل الغرفة. ونزلها على الأرض برفق. وهو بيبصلها بحنان بس بصلها بصدمة لما……

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...