الفصل 13 | من 32 فصل

رواية غرام قاسم الفصل الثالث عشر 13 - بقلم همس محمد

المشاهدات
20
كلمة
1,172
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 41%
حجم الخط: 18

قاسم طلع على صراخ أوليان بسرعة. دخل الغرفة بلهفة، اتلقاها قاعدة في ركن ضامة رجلها وعيونها على صندوق في الأرض وورقة جنبه مفتوحة. أوليان حست بيه، بصت عليه وجريت تستخبى وراه وهي بتبكي ومش مهتمة بالوجع وتقول: "هيق'تلني يا قاسم." قاسم لفها وهو بيقول بغضب من حالتها اللي رجعت تاني: "فيه إيه يا أوليان! أوليان وهي بتشاور بإيدها اللي بتترعش وهي بتبلع ريقها، على الصندوق والورقة اللي في الأرض.

قاسم راح ناحيتهم وهو مستغرب وشاف مسد'س وورقة جنبها. مال، واخد الورقة وبدأ يقرأها. بعد ثواني، كرمش الورقة بغضب ورماها على الأرض وهو بيشد شعره بعصبية. أوليان كانت بتشهق وتقول: "مش عايزة أ.. أروح معاه." قاسم لفها بغضب ونادى على العاملة. العاملة جات بسرعة ووقفت قدامه باحترام. العاملة: "اتفضل يا قاسم باشا." قاسم بأمر وهو بيشاور على أوليان: "تاخدي الهانم وتدخليها غرفتي.. وإياكي حد يدخلها."

هزت العاملة راسها بفهم وراحت ناحية أوليان وأخذتها معاها، وهي بتطبطب عليها بحنية. قاسم طلع الموبايل بتاعه وكلم خالد عشان يجيله. استناه على السرير وهو بيمسح وشه بغضب. خالد باحترام: "اؤمرني يا قاسم باشا." قاسم اتنهد وقال: "مين دخل قبل ما نيجي؟ خالد باستغراب: "مفيش حد دخل." قاسم وهو بيشاور على اللي في الأرض ببرود: "وإيه ده؟ خالد بعد ما بص على اللي في الأرض:

"أنا آسف يا قاسم باشا.. الحاجات كانت موجودة من ساعة ما كان رسلان هنا.. كنت محتاج حضرتك تشوفها يمكن تحتاجها في حاجة! قاسم قام بغضب وهو بيقول بصوت عالي: "محطتش الحاجة في المكتب ليه؟ .. بسبب غلطك الهانم شافتهم وجالها انهيار! قاسم خالد بأسف نزل راسه في الأرض وقال: "أنا آسف يا قاسم باشا."

قاسم أخد الحاجة ونزل غرفة المكتب. دخل اتلاقى تفريغ الكاميرات موجود على المكتب. قعد وهو بيد'فن وشه في كفه وبيتنفس بقوة. بعد دقايق، كان هدي وفتح اللابتوب بتاعه وبدأ ياخد الفيديوهات اللي اتهجم فيها رسلان على الفيلا. ومسك الصندوق والفيديوهات واتصل على واحد يعرفه. بعد ثواني كان فتح الخط وكان قاسم هدي. قاسم وعلى وشه ابتسامة جذابة: "السلام عليكم." المقدم سالم بترحاب وهو بيقول: "أهلاً أهلاً بقاسم المصري.. غايب علينا."

قاسم بابتسامة ودودة وهو بيلف بالكرسي: "معلش بقى انت عارف المشاغل.. كنت قاصدك في خدمة." المقدم بإنتباه: "اتفضل! قاسم كان بيدق على الطاولة بالقلم. وحكاله كل حاجة من ساعة ما اتجوز رسلان من أوليان. وأخيراً قاسم انتهى من كلامه. وكان المقدم بيحاول يشغل الفيديوهات اللي بعتهاله قاسم على الكمبيوتر اللي قدامه. المقدم بهمهمة: "اممم.. يعني الأدلة دي فيها اللي يثبت إنه اتهجم على المدام أوليان المصري... قاسم رد عليه بالموافقة.

المقدم شغل الفيديوهات وشاف رسلان وهو بيشد أولان من ايدها ووقعها على الأرض. ولما دخل غرفتها من الكاميرا الخلفية. وقرا الرسالة اللي في الصورة. المقدم وهو بيشوف المسد'س بدقة وبيقول: "أنا محتاج ده في البصمات.. حد لمسه؟ قاسم نفى بهدوء وهو بيقول: "لا.. الأدلة دي تقدر تدينه؟ المقدم بموافقة: "أكيد طبعاً.. بس أنا محتاج أشوف مدام أوليان عشان أتأكد." قاسم بتفهم: "أكيد طبعاً.. بس هل أقدر اتنازل عن المحضر بعد فترة؟

المقدم بموافقة: "تقدر طبعاً." قاسم اتكلم معاه في شوية معلومات وسلم عليه وقفل معاه بسرعة عشان يشوفها. طلع من الغرفة بسرعة وهو على آخره من اللي بيحصل. دخل غرفته بسرعة. اتلقاها نايمة وهي قاعدة ضامة ركبتها ودا'فنة وشها. وجسمها لسه بينتفض. استغرب قاسم من حالتها وقرب منها وهو بيناديها. قاسم بحنان: "أوليان... مبتردش، ناداها تاني مفيش رد. قاسم قرب منها بهدوء وهو بيقيس حرارتها. بسرعة طلع من الغرفة وهو بينادي على الممرضة

(سهيلة) . بصوت عالي. جات بعدها وهي لسه صاحية ولابسة بيجامة ضيقة. سهيلة بتصنع الخجل: "صباح الخير يا قاسم بيه." قاسم بصوت عالي: "أنا مش جايبك عشان تنامي.. اتفضلي شوفي شغلك." قالها ودخل الغرفة بغضب. دخلت وراه وهي بتقول بهمس: "دي شكلها هتتعبني ولا إيه." قاسم واقف ببرود ظاهري بيبص على أوليان والممرضة كانت بتفحصها. الممرضة كانت فاكرة إنه بيبص عليها فكانت حاسة بالانتصار. قالت بعد فترة بصوت رقيق مصتنع:

"مفيش حاجة هي شوية سخونة بس.. هتاخد الدوا وهتبقى كويسة." قاسم همهم ببرود وقال: "تمام.. بره! بصتله بصدمة ووقفت مكانها. قاسم وهو بيجز على أسنانه: "قلت بره! الممرضة حست بالإحراج وطلعت وقفلت وراها الباب. قاسم قعد يلف حوالين نفسه. وفجأة طلع التليفون وكلم الدكتور اللي اخد رقمه. طلب منه يطلب من الممرضة تمشي عشان مش محتاجها خلاص. وقاله على حالة أوليان. الدكتور نصحه يعمل ايه لما تصحى وانه يعملها كمادات. وقاله اللازم.

قاسم قفل مع الدكتور. وقعد جنبها بس بعيد من الناحية التانية وهو بيعملها الكمادات زي ما قال الدكتور. وبعد ما خلص قعد بعيد عنها يبصلها بحز'ن. ونام مكانه من الإرهاق. بعد ساعات.. قاسم فاق على خبط على الباب. بص جنبه اتطمن على أوليان اللي كان على راسها كمادات. وقام فتح اتصدم ب......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...