غرامي انتي بتعيطي ليه؟ استني انتي فاهمه غلط. غرامي. غرام جريت وهو وراها، بس قبل ما تنزل مسكها بعصبية. استني قولت. مفيش. غرام سمعان كلمة.. غرام بتضربه بإيدها على صدره عشان يبعد، وهو حجر واقف مش بيتحرك لحد ما نزلت إيدها بتعب ويأس من إنه يسبها. خلصتي؟ جه دوري بقى. وفي ثانية كانت متشالة على دراعه، بقت بتتحرك بهستريا وتضرب بإيدها على ضهره، وفجأة اتكسفت جامد وسكتت. أما ضربها على آخر ضهرها بخبث. سُكتي يعني الوقتي؟ هههه.
بس عجبتني، دا عقابك بقى بعد كده ولو عملتي حاجة كده ولا كده هعرف إنك حبيتيها زيي وعايزة تتعاقبي. صح يا غرامي. وبيحاول يبص في وشه، بس هي ممانعة ودافنة وشها في رقبته. مش. بس قبل ما يمشي شاف تمارا واقفة على الباب وباصالهم بغل. بصلها نظرة رعبتها وخلتهم تمشي. وهو توعد لها ومشى. يا غرامي. هههههه. طب يا غرام قلبي انزلي بقى ضهري وجعني. ابتسمت بخبث بريء واتشبتت في ضهره أكتر ورافضة تنزل. هو فرحان بده. بقى كده.
آها فهمت عايزه تتعاقبي. ومكملش جملته ونزلت بسرعة وكانت هتقع لولا إيده اللي مسكتها. بعدت بسرعة، فكرته إنه هينفذ العقاب، بس قامت متكعبله في السجادة. بس هو لحقها وشدها عليه، قام واقع على السرير وهي فوقيه. اتكسفت وهو مد إيده مسك وشها بين إيده عشان يبصلها وسرحوا في عيون بعض. فاقت وبعدت بسرعة وهو اتضايق من ده. هو في إيه؟ أنا معتش فاااهمك بصراحة. لدرجة دي كرهة قُربي. بصتله بغضب طفولي وحركت إيدها. نسيت اللي عملته فيا.
زعق جامد. يووووه بقى انتِ إيه ما بتفهميش. اتخضت من صوته العالي وحطت إيدها على وشها. بصلها ببرود عكس اللي جواه وشاور على هدومها. وبعدين أناااا قووولت إيه؟ انتيي لييه عايزة تطلعي عفاااريتي عليكي لييييه؟ دااااا منظرررر تنزلي بيه شااايفااااني بقروووو. دموعها نزلت ولسا بتقرب منه شاور بإيده. خليكي مكانك. وسابها ومشى. عيطت وخبت وشها بإيدها بطفولة وقعدت على الأرض على أمل يجي يصالحها زي زمان.
بس فاجأها أما لقيته غير هدومه لبدلة سودا وكأن جملة الأسود يليق بك اتقالت عشانه. سرحت فيه وابتسمت أما لقيته جاي ناحيتها. بس أخد فونة من على الرف اللي جنبها واتجاهلها ومشى. رمشت بعيونها كذا مرة بعد تصديق ومرة واحدة قامت بغضب. ولسا هتنزل وراه، لقيته فتح الباب وقال بصوت لا يتحمل النقاش: قوي جامد. ممنوع تنزلي من الجناح، فااهمه. أي حاجة عايزاها اطلبيها من الفون اللي على الكومود وهيرد عليكي داده سميحة.
لو عرفت إنك نزلتِ هتزعلي مني جامد، فااهمه. ومستناش ردها ومشى. دبدبت برجليها على الأرض بغضب زي الأطفال. بارد واللهِ لنازلة. أنا ماحدش يتحكم فيا ومش بخاف غير من ربنا. وبالفعل نزلت وبقت تبص في كل الاتجاهات بخوف. وأول ما شافت داده سميحة جريت عليها حضنتها بفرحة. وشاورت على البوابة بخوف. ههههه مشى يا حبيبتي. مالك خايفة كده ليه؟ اتنفست براحة وضحكت. بس سمعت حد بينده عليها.
لفت لقيتها تمارا واقفة وبتبصلها بغرور ووجهت كلامها لسميحة باستعلاء. روحي انتِ على شغلك. غرام كشرت من معاملتها لسميحة واتجاهلتها. بس تمارا مسكت إيدها بسرعة وضحكت بمكر. على فين بس؟ أوعي يصورلك عقلي الصغير ده إن تميم بيحبك أو هيكون ليكي. ههه تؤ يروحي تميم أصلا ليا وهيجوزني وهيطلقك. فخلي الكلمتين دول في دماغك كويس أوي، فاهمة. غرام زقت إيدها بهدوء وده عصب تمارا. ومسكت إيدها الناعمة وغرزت ضوافرها في جلدها الناعم.
إنتي اتجننتي؟ إزاي تمدي إيدك كده عليا؟ غرام الدموع اتكونت في عينيها من الألم وحاولت تبعدها عنها. بس فرق الطول والكعب اللي كان في صف تمارا. ومسكت شعرها بين إيدها بغيرة وغل من لونه ونعومته. فرحانة أوي بجمالك؟ انتي أصلا ما تجييش جنبي حاجة، انتي صفر على الشمال جنبي. وشدت شعرها بقوة. فاهمة؟ ابعدي عن تميم خالص أحسنلك. يعني. وابتسمت بخبث. بدل ما أحمد روح القلب تزعلي عليه. غرام اتخضت من تهديدها الصريح على أحمد.
قاطعهم صوت رجولي قوي. إيه اللي بيحصل هنا دااااا. نهاااار أبوكِ أسوود يا تماااارا. إنتي اتجننتي؟ إزاي تقربي عليها بالشكل ال**** ده. تمارا لسانها كانه اتشل من صدمتها من رؤيته. ت... تميم. أنا. غرام جريت على تميم حضنته وحاطة إيدها على شعرها بوجع من شدة جامد. تميم بعدها بحنان وراح لتمارا ورفع إيده وصفعها جامد لدرجة وقعت على الأرض. وحطت إيدها على وشها بصدمة من فعلته اللي عملها لأول مرة وبسبب خصيمتها.
تميم بصوت جمهوري خلا كل اللي في القصر ينزلوا بسرعة. بتمدي إيدك عليها ليييه؟ إزاااي جتلِك الجُرأه أصلا تعمليها. تمارا عيطت بزيف. هي هي اللي بدأت الأول وقالت عليا كلام مش كويس وضربتني. غرام هزت راسها جامد بتنفي كلامها. رأفت بعصبية. فيه إيييه؟ إيه اللي بيحصل هنا دا؟ ومالك يا غرام خدك أحمر ليه؟ وشعرك متبهدل كده ليه؟ غرام لسا هتجري عليه تميم مسكها وبرق لها بوعيد. رأفت بغضب. سيبها يا تميم. فيه إيه؟ رد ببرود.
مراتي وأنا حُر. مش عايزها تروحلك. الله أنا حُر. رأفت بنفاذ صبر. مش وقته واللهِ البت منهارة سيبها تيجي. رد ببرود عكس اللي جواه. لأ. ووجه كلامه لتمارا بشر. وإنتي مفيش خروج لمدة أسبوع وكل حاجة تتسحب. ولو لمحت وشك برا أوضتك هزعلك، فااهمه. هزت راسها جامد. فاهمة فاهمة واللهِ. تميم شد غرام بعن*ف. قدااااامي على فووووق. ما تبصيش ل رأفت مش هينجدك مني. واللي هيتكلم رحمة ستي ما هرحمه. وأبسط حاجة هاخد مراتي وأمشي. قدامي.
يأست من نظراتهم وطلعت معاه وهي هتمو*ت من خوفها. أول ما الباب اتقفل اتخضت وعيطت. تميم بقسوة. عياطك مش هيزود ولا هينقص حاجة. جريت على حضنته زي ما كانت بتعمل عشان تمتص غضبه. بس ما تهزتش شعرة من راسه وبق جامد. وراح قعد على الكنبة وحط رجل على رجل وبق بيبصلها نظرات مش قادرة تفهمها بس كان بتخوفها. عدي عندك القلم والورقة أهم. ولو كتبتي مش عارفة هتزودلك عقابك. فأحسنلك اكتبي. مسكت القلم بصوابع بتترعش. _عصيت كلامك ونزلت.
قام ببرود راح البار اللي في آخر الجناح وصب كاس ورجع مكانه. وبق بيشرب ببرود. هتفضلي كتير؟ اخلصيييي. كتبت. م م ش عارفة. فِ ثانية كان ك*اسر الكباية في الحيطة وبصلها ببرود. تعالي. اخلصي. قولت تعالي يبق تعالي. مش بعيد كلامي. راحت ووقفت قدامه وبتترعش بخوف. هو لاحظ ده واتنهد بعمق وسحبها على رجله. استفدتي إيه؟ ها رُدي عليا. مش أنا قولت ما تنزليش؟ ليه نزلتِ؟ ولا هو عناد وخلاص. قوست شفايفها بأسف وحركت شفايفها. آسفة.
غمض عينيه بعصبية واخدها في حضنه. ومسد على شعرها بحنان. بيوجعك. عيطت بوجع. أوي. تميم بوعيد جحيمي. ماشي يا تمارا حسابك تقل أوي. وبص على خدها الأحمر أوي ومد إيده يلمسه بنعومة. وهي غمضت عينيها من شدة الوجع. بس فتحتهم جامد أما حست بشفايفه على ملمس خدها. وهو فرح من استسلامها وأنها ما بعدتوش عنها. وبحركة جريئة لفها ليه وخلاها تحاوط خصره وبص على شفايفها. ولسا هيقرب قامت هي دافنة وشها في عنقه براحة. وكأنها وجدت أمانها.
وفجأة بطنها عملت صوت بيدل على جوعها. اتكسفت جامد وبعدت وهو ضحك. طب ما قولتيش ليه؟ أهي فضحت أهي. ابتسمت بخجل. قام ورتب على ضهرها بحنية. هجيبلك الأكل وجاي. ابتسمت بفرحة إنه مهتم وإنه ذات نفسه اللي هيجبلها الأكل. يعني إيه يا غرامي؟ يعني إيه اتجوزتني ليه؟ سبتيني حرام عليكي. كانت بتعيط وبس. أنا مش هعرف أعيش من غيرك. إنتي كل ما ليا يا غرامي. طب مش إنتي وعداني إنك عمرك ما هتسيبيني وإنك ليا؟ إنتي هتطلقي منه وترجعي معايا.
تميم بغضب جحيمي فتح الباب من غير حتى ما يخبط. عينيه اتحولت جامد واسودت أوي وعروقه رقبته بانت. أما لقاها بتعيط في حُضن شاب وسيم بعيون زرقا. غيرته عمته ومسك الشاب ونزل ضرب فيه. لفلها أما لقاها بتحاول تحوشُه عنه. إنتِ اللي جبتيه لنفسكِ.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!