الفصل 4 | من 9 فصل

رواية غرام قلبي الفصل الرابع 4 - بقلم بسملة بدوي

المشاهدات
20
كلمة
1,477
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

ولس بيلف لقاها مغمضة عينيها ووشها عرقان وشفايفها الحمرا ازرقت. اتخض جامد. "غرام... غرااااام قلبي... غراااامي... أخد الميه اللي جنبه على السرير وحاول يفوقها لحد ما فاقت. بصتله بوهن ودموعها اتجمعت في عينيها. "أنا افتكرت... قرب منها بخوف ولهفة. "كدا كدا يا غرامي تخضيني عليكي. جالَك قلب؟ أنا قلبي كان هيقف. مش بعد السنين دي ترجعيلي وتضيعي مني دلوقتي؟ "أنا أسف سامحيني. أنا واللهِ ما كنتش هعملك حاجة. انت بس كنت بخوفك."

"غرامي بصيلي... أسف." مرة واحدة لقاها في حضنه، وده فرحه جامد وكأنه ما صدق. اعتصرها بشدة داخل أحضانه زي الطفل الصغير اللي كان تايه من أمه ولقاها. "غرامي خليكي معايا على طول. أنا محتاجاك أوي جنبي ومعايا." مدت إيدها بكسوف وغرزت صوابعها في شعره بنعومة. بصتله في عينيه بحنية وهو اتنهد بارتياح وأخدها في حضنه. خرجت من حضنه ومسك إيده بحنية وشدته للبلكونة وشاورت على السما بفرحة طفولية.

وبعدين قعدت على الأرض وشاورتله على الأرض جنبها. رفع حاجبه باستنكار. "لا بتهزري؟ أنا أقعد على الأرض؟ هههه مستحيل." قوست شفايفها بخبث بريء. ثواني وابتسمت بغرور أما لقيته قعد جنبها. بس فاجئها أما حط راسه على رجليها وغمض عينيه ومسك إيدها وحطها في شعره.

اترددت في الأول بس اتغلبت على كسوفها وغمضت عينيها ومن غير وعي شدته ليها أكتر من غير ما تحس. وهو اتصدم من حركتها وفتح عينيه. لقاها مغمضة عينيها باستمتاع وشعرها الطويل اتفرد على الأرض جنبها ونزل على وشه. مد إصبعه بتوهان ولف عليه وقربه من أنفه وقعد يهمهم باستمتاع شديد. خلاها تفتح عينيها. اتكسف وحاولت تبعد إيده. بس شدد إيده أكتر واتعدل بحركة سريعة دفن وشه في رقبتها باستمتاع.

"لسه ريحتك زي ما هي. مسك بتجنني. بحس إني في جنة بيها. انت خطر عليا يا بت." ابتسمت بنعومة على كلامه بس كشرت على كلمته الأخيرة. هو لاحظ وضحك بعبث. "ههه لسه زي ما انتي. عمرك ما هتتغيري. حتى بت لسه بتعصبك هههه. طب فاكرة انتي كنت بتقولي إيه؟ هي بسرعة همست. "بابي." بص على حركة شفايفها وابتسم بفرحة إنها لسه فكراه. "فاكرة أول لقاء بينا؟ لسه فاكرة كأنه امبارح." *** "أنااا عايزة مامي بليز. ودوني لِ ماااامي." رأفت بحزن.

"يا بنتي اهدي بس وبطلي عياط يا حبيبة جدك." ناس بغل وبصوت واطي عشان رأفت: "أمك ماتت." غرام بعياط هستيري. "ايه؟ انتي بتكذبي عليا؟ ابعدوووو عني. عااايزة ماااامي. أنا بكر*هكوا كلكوا عشان بتكذبوا عليا. مامي عايشة. لسا مامي عايشة." "أي أي صوت الصريخ ده؟ تمارا بخبث: (حتى وانتي صغيرة حرباية يا شيخة اتقي الله😂) . دي غرام يا تميم مش راضية تسكت خالص وبتقول علينا إننا كذابين ووحشين."

ابتسمت بفرحة أما لقيته نزل بعصبية واتجه لغرام. "أحسن تستاهلي." "غرام مين دي؟ وبعدين تحترم نفسها. إيه كذابين دي؟ بس فجأة سكت من الملاك اللي قدامه. شعرها الأصفر الطويل مع فستانها الأبيض الطفولي وعياطها اللي ما زادهاش غير فتنة. سحروه. ومن غير وعي نزل على ركبته واتكلم بصوت حنون صدم اللي واقفين. "الجميل بيعيط ليه؟ بصتله ببراءة ومردتش بخوف. تميم ابتسم وشالها وقعدها على رجله. "طب ممكن أميرتي ترد عليا؟ اتكلمت ببراءة سحرته.

"أميرتك؟ أنا مش أميرة. أنا عادية واسمي غرام." ضحك وباس خدها بحنية. "ههه دا إيه القمر دا؟ لا انتي أميرة بس أميرتي أنا وغرامي أنا برضه." جريت عليه تمارا بغضب. "تميم ابعد عنها. أنا مش بحبها وانت كمان مش تحبها. دي قالت علينا إننا وحشين وكذابين." تميم بعصبية. "اتكلمي عدل يا تمارا. وبعدين هتحطي كلام عيلة صغيرة في دماغك وتاخدي بيه؟ غرام بغضب طفولي. "أنا مش صغيرة. أنا كبيرة."

لفلها ومسك وشها بين إيديه وطبع بوسة على خدها المتنكز. "الصغنن زعل خلاص. انتي مش صغيرة يا ستي. انتي كبيرة. بس بق ممكن أعرف زعلانة من إيه وكنتي بتعيطي ليه؟ دموعها نزلت ونطقت برقة ذوبت قلبه وجعلته خاضع لها. "مامي." بصلها باستغراب. "مالها؟ اتكلم رأفت اللي متابع بفرحة من هذا الاهتمام ورد بحزن. "بنت هبه بنتي الله يرحمها." تميم حس بنغزة في قلبه من دموعها وبصلها ومسك إيدها بحنية وباسها.

"حبيبتي مش انتي لسه قايلة إنك كبيرة صح؟ ماما دلوقتي ما عدتش موجودة. بقا فوق في السما." زادت من عياطها وردت بطفولة. "هي كمان ثابت زي بابي. يعني أنا كده خلاص. مفيش عندي بابي ولا مامي زي صحابي." وانفجرت في العياط جامد. خدها في حضنه وفضل يرتب على شعرها بحنية لحد ما هدت. "طب بصي. إيه رأيك تعتبريني باباكِ؟ خرجت من حضنه ببراءة. "انت طويل أوي وضخم زي الوحش. بس وحش لطيف. وكمان انت ما تنفعش بابا." ضحك من قلبه على كلامها.

"طب مش بابا بيبقى طويل؟ هزت راسها ببراءة. "آه." "طب ما أنا طويل أهو. وبعدين هو انتي جربتيني يا ستي؟ جربي مش هتخسري حاجة. ها قولتي إيه؟ ضحكت ببرأة. "يعني أنا دلوقتي عندي بابا خلاص زي صحابي." ابتسم بارتياح إنه قنعها. ضحكت حلوة أوي وشها أحمر وهو ضحك. ومن يوميها وهما مع بعض وقريبين جدا من بعض. وفِ مرة تميم راجع من الجامعة ملقهاش وعرف إن أهل بابها أخدوها ومعرفش يرجعها عشان دي وصية أبوها. وهو مقدرش يستحمل وسافر. ***

فاقت من ذكرياتهم على حركة إيده اللي بتشدها ليه. كشرت أما افتكرت اللي عمله. وبتحاول تزقه. مسك إيدها وشدها ليه أكتر. "مضايقة لي كده؟ وبص على حركة شفايفها باهتمام. "ابعد وسيبني. انت وحش وأنا مش عايزة أبقى معاك. سيبني. انت جرحتني كتير ومش مرة دول كتير. خلفت وعدك ليا وسيبتني وسافرت. وسمعتك وانت بتهين فيا ومستعر مني أوي. أنا أتجوز فلاحة. أنا أتجوز واحدة زي دي." قاطعها بلهفة. "ما كنت أعرف إنها انتي. صدقيني."

قاطعهم صوت الباب. "مييييين؟ تمارا بغل وشدته بسرعة. "الحقني يا تميم. الحقني." وشدته ومشيت بسرعة. تميم بعصبية. "إيه؟ وبعدين شيلي إيدك واقفة عدل." تمارا بدموع وخبث. "أنا آسفة. بس من خوفي. أنا خايفة أوي يا تميم. دا مجنون بيا. بيحبني مو*ت. بس انت عارف إني مش بحب ولا هبقى لحد غيرك." واتعمدت تفتح الباب ومرة واحدة قامت ق*بلته. وهو اتصدم. ومرة واحدة زقها بعيد عنه. ولسا هيتكلم شاف ظل ضئيل وصوت حزين بيئن. "غرامي؟ انتي؟

انتي بتعيطي ليه؟ استني. انتي فاهمة غلط. غرامي.!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...