غرام قاعدة على كرسي، واحد بيعطيها وردة والتاني بيعطيها إزازة مياه. فجأة واحد يدخل من بوابة النادي. يشوف المنظر ده. دم يجري في عروقه وعيونه تتطاير منها الشر. بيقرب منهم. غرام ترفع وشها تلاقي مين. عز الدين. جات عنيها في عينه. ودي أول مرة يكونوا فيها وجه لوجه. وغرام في شكلها الحقيقي إنها بنت. عز الدين نظرات الغضب. كريم: ها، إنت جيت. عز الدين مردش. فضل يبص لغرام وقت طويل. كارما، بفرحة،
ومسكة إيده: عز الدين إنت هنا. تعالى نلعب تنس مع بعض. عز الدين اتعمد أكتر إنه ينرفز غرام. راح لعب مع كارما التنس. غرام متابعاهم بنظرتها. كانت عاوزة تولع في كارما من غيرتها على عز الدين. وهي شايفة بيضحك معاها ويهزر. غرام: ده متعمد يغيظ فيا. سارة: هو عارف إنك أكرم. غرام: أنا متأكدة إنه عارف الحقيقة. شوفتي بيضحك ويهزر معاها إزاي. هعمل إيه هتجنن. أروح أجيبها من شعرها. سارة: اهدى عشان محدش ياخد باله.
فجأة جالها اتصال من جدها. ذهبت بعيد شوية عشان محدش ياخد باله. غرام: ألو، أيوه يا جدو. عادل: روح حالاً النادي. أنا هبعتلك العنوان. غرام: ليه. عادل: ولاد عمك هناك عشان يشتروا ويتفقوا مع صاحب النادي. غرام: مش ضروري أروح أنا. هما الخير والبركة. عادل: أنا عاوزك معاهم. إنت كمان حفيدي وعاوز أشيلك المسؤولية. غرام: بلاش يا جدو. عادل بحدة: مش عاوز أشوف وشك تاني في القصر. غرام: إنت زعلت خلاص. هروح. عادل: سواق بعته عشان يجيبك.
غرام: من امتى. عادل: زمانه وصل. غرام: وصل. طب مع السلامة بقى. جريت بسرعة أخدت شنطتها. سارة: في إيه. غرام: لازم أكرم يجي هنا. أشوفك بعدين. ثم تابعت حديثها وهي تنظر إلى عز الدين. كمان عز الدين كان بينظر لها. غرام: جالك تاني يا حبيب قلبي. عند عز الدين شافها خرجت رمى المضرب راح قاعد على طاولة. كارما: عز الدين. عز الدين: نعم. كارما: إيه رأيك في الحب. عز الدين: وجع قلب. كارما: حب حاجة جميلة خالص.
عز الدين: لما يكون الاتنين بيحبوا بعض. ثم تابع حديثه بغضب وعيونه فيها دموع: مش واحد يحب واحدة لدرجة إنه عشقها. في الآخر تحب غيره. كارما خافت منه، هو بيكلم بغضب. كارما: في إيه مالك. اهدى. عمار لقى سارة قاعدة لوحدها راح يكلمها. عمار: هي الآنسة غرام جريت ليه. إنتي زعلتيها تاني. سارة: عاوزة تمشي. عمار: إنتي مش هتمشي. سارة بحدة: لا. مستنية أخويا. عندك مانع. عمار بابتسامة: أخوكي ده اللي سمعت صوته في تليفون وأنا بكلمك.
سارة: أيوه. عمار: إنتي بتكلمي معايا كده ليه. في بنات كتير يتمنوا إنهم يكلموا معايا. سارة: روح لهم. واقف معايا ليه. عمار: أنا جاي أسألك على غرام. ثم تابع حديثه: أنا أصلاً مش عاوز أكلمك ولا أشوف وشك. سارة بتمثيل: اخص عليك. أنا عندي ليك كلام كتير عاوزة أقولك عليه. عمار بابتسامة: قوللي. ضحكت ومشيت من قدامه. عمار فضل يبصلها بغيظ: أما أوريكِ. كريم: حد يقول على اللي بيحبها كده. عمار: هضربك. بلاش تقول لي كلمة دي تاني.
كريم: الحق سارة واقفة مع شاب وماسك إيده. عمار التفت بسرعة: آه دي أخوها. كريم: آه صح. متغيرش. عمار: ده أخوها عادي. كريم: لو كان شاب تاني وماسك إيدها. أكيد يا عمار كنت هتشرب من دمه. عمار: أيوه طبعاً. هو أنا بقول إيه. يخرب عقلك خلتني أقول كلام غريب. كريم بغمزة: كلام طالع من قلبك يا أخويا. عمار يضحك: ههههه. تصدق فرحان فيك. كريم: بتضحك على إيه. فجأة حد حط إيده على عينين كريم. كريم: مين. ريم: أنا جيت. عمار: عن إذنكم بقى.
ثم تابع حديثه: ريم اوعي تسبيه. ريم: هنتجوز امتى يا كيمو. كريم: بعد خمسين سنة. ريم: خمسين سنة. كريم: أيوه. براحتي. مستعجلة يابنت الناس روحي شوفي واحد غيري ياخدك ويريحني منك. ريم: يارخم بطل هزار. كريم: يالهوي ياني. رخمة دي اللي هتكون نصيبي. أنا عارف حظي. ريم: حظك ماله يا قلبي. كريم بغيظ: جميل أوي أوي. في مكان آخر. نسرين: وحشتيني يا تيتة. عايدة: كده تروحي وتسبيني.
نسرين: متزعليش مني. أنا خلاص هقعد معاكي على طول. مش هسافر تاني. نسرين الصديقة تلاتة لسارة وغرام. نفس السن وزمايل في كلية. وأعز أصحاب. نسرين مامتها وباباها كانوا مسافرين وهي عايشة مع جدتها. اتخطبت لشخص اسمه عزت. هي حبته جداً. هو كمان كان بيظهر لها حبه واهتمامه بيها. لكن اتضح إنه كان بيلعب عليها. بيعرف بنات كتير وبيسهر معاهم. لدرجة إنه متجوز عرفي في شقة اللي مفروض نسرين هتتجوز فيها.
لما واجهته جرحها بكلامه إنها مش حلوة. وإنها مش فتاة الأحلام اللي نفسه فيها. إنه كان مغصوب إنه يخطبها. كل ده أثر على نفسيتها وقررت إنها تسافر. وقعدت شهور بس مرتحتش في سفر. رجعت تاني تعيش مع جدتها. نسرين: ألو سوسو. سارة: أيوه. يا عم زمانك هايص وبتخرج وبتتفسح. نسرين: أنا رجعت ياهبلة. سارة: رجعتي. إنتي بتهزري. نسرين: غرام فين. بكلمها موبايلها مقفول. سارة: غرام قاعدة في قصر جدها. نسرين: هي راحت هناك. بنت المحظوظة.
سارة: هههههههههه. نسرين: بقولك أي هعد عليكي نروح لها القصر، نعملها مفاجأة إني رجعت من السفر. سارة: مش هينفع، استني لما تقلّب. نسرين: هههههه، تقلّب؟ انتي شاربة إيه؟ سارة: شاربة عصير برتقال في نادي. نسرين: مش تقولي من الأول إنك في نادي، ثانية وأكون عندك. سارة: تعالي بسرعة عشان تشوفي المفاجأة، مع السلامة. بعد فترة نسرين وصلت النادي. نسرين: سارة. سارة جريت عليها حضنتها. نسرين: خلاص هقعد معاكم ومش هسافر تاني.
سارة: بتكلمي بجد؟ ولا يجي يوم تكلمينا وانتي في المطار تقولي مع السلامة يا أصحابي. نسرين: خلاص هستقر هنا. كريم شاف نسرين، كانت صدمته. كريم كان معجب بيها من زمان. كان ديما بيشوفها في النادي، حاول أكتر من مرة يلفت انتباهها ليه. لكن اتصدم لما عرف إنها اتخطبت، بعد عنها. كريم في صمت: أروح أسلم عليها، أطمن عليها، لا لا، هي بقت لحد غيرك. نسرين: أومال فين بنت غرام؟ أي كلمة لما تقلّب. سارة: ههههه، تعالي أقولك حكاية.
سارة حكت لها الموضوع من الأول. نسرين: ههههههههه، أكيد عرفوها. سارة: يلا نمشي إحنا. نسرين: استني، عاوزة أشوفها وهي بتقلّد راجل. بعد لحظات. غرام راحت جهزت نفسها، لبست وركبت مع سواق وراحت النادي تاني، بس على إنها مرة دي أكرم. سارة: هناك إيه؟ نسرين: يالهوي، ههههههه، شكلها واضح أوي إنها بنت. ثم تابعت حديثها: تعالي نسلم عليها. غرام شافتها فرحت أوي إن صاحبتها رجعت تاني. نسرين: إزيك يا أستاذ أكرم؟ انت مش عارفني.
غرام: حضرتك مين؟ نسرين: هههههههه، حلوة يا غرام. غرام: اسكتي يخرب عقلك، حد يسمعك. نسرين بتضحك: خلاص إحنا ماشيين، ابقي كلمينا يا أستاذ أكرم في التليفون. مع السلامة. مشت نسرين وسارة. غرام كانت بتدور على ولاد عمها. عمر: أكرم، تعالي. غرام: هما راحوا فين؟ عمر: قاعدين نستنى عمو منتصر ييجي. غرام بتلتفت، شافت عز الدين كان قاعد على طاولة وكارما قاعدة معاه، كارما قاعدة تكلم عز الدين، وعز الدين ماسك الموبايل ومش منتبه ليها.
غرام بغيظ وغيره: هي مين دي؟ عمر: دي كارما. غرام: مين يعني؟ عمر: من قرايبنا. غرام: مالها لازقة في عز الدين كده ليه؟ عمر: لازقة، حلوة كلمة. غرام: قولي بقى. عمر: أقولك إيه؟ غرام: هو بينهم حاجة؟ عمر: مش فاهم. غرام: بيحبها؟ عمر: مش عارف، بس اللي أعرفه إن جدي قال إنه عاوز عز الدين يتجوزها، وعمار يتجوز أختها. غرام في صمت وخوف: يعني يا عز الدين هتروح مني؟ عمر: روحت فين؟
غرام راحت لعز الدين، فجأة خبطت في عمار اللي كان واقف قريب من حمام السباحة اللي في النادي. عمار: مش تفتح! بيبعدها بإيده، وقعت غرام في المية. عز الدين شافها جرى زي المجنون نزل المية. هي مسكت فيه جامد. عز الدين: انتي كويسة؟ غرام بتكح جامد. عز الدين: خدي نفس. عز الدين جاي يطلع وهو شايل غرام وكانت ماسكة فيه جامد، ماهي مش بتعرف تعوم، لكن عز الدين واقف في وسط المية. عمر: اطلع يا عز الدين. كريم: اطلع من المية، جو بارد.
عز الدين كان بيبص لغرام. عز الدين: عمر. عمر: نعم. عز الدين: هات المفرش اللي على الطاولة. عمر: ليه؟ عز الدين بعصبية: هات بقى.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!