الفصل 24 | من 26 فصل

رواية غرام قلبي الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم نبض القلب

المشاهدات
31
كلمة
1,449
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 92%
حجم الخط: 18

عز الدين يشيل غرام على رجله زي طفلة صغيرة. قلع الجاكت وغطاها به، هي نامت من كتر التعب والخوف اللي شافته. أخيرًا حست بالأمان ونامت في حضنه. هو حضنها جامد، محاوطها بذراعه، كأنه بيحاول يخبيها، وغمض عيونه. عمر التفت ليهم: ربنا يخليكم لبعض. عمار ساق العربية، متجه للمستشفى يطمنوا على غرام. في المستشفى. عز الدين: خير يا طنط. الدكتورة عايدة: هي كويسة يا عز الدين. عز الدين: رجلها بتوجعها، وإيدها. تقول لي كويسة؟

الدكتورة عايدة: هي عشان بنوتة رقيقة، أقل خبطة هتأثر فيها. وهو يومين ومش هتحس بوجع خالص. عز الدين: هي وقعت من مكان عالي على راسها. أثر عليها وعلى النطق عندها، وكانت مش عارفة تتكلم. الدكتورة عايدة: يا لهوي منك. كل الأشعات قدامي بتقول هي كويسة. أما إنها ما كانتش عارفة تتكلم، بسبب إنها اتعرضت لضغط نفسي وخوف، أثر على النطق عندها. ثم تابعت حديثها وهي تنظر إلى غرام: قولي لي أنتِ حصل لك الموقف ده قبل كده؟ غرام: آه، من زمان.

ابن جيران كان معه كلب، سابه عليها وأنا صغيرة. فضلت أعيط، فجأة مقدرتش أتكلم. عز الدين بغضب: ابن لـ... تعرف هو فين؟ غرام: مين؟ عز الدين: ابن جيران ده، عشان أشرب من دمه. غرام: سافر واختفى. عز الدين يكز على أسنانه: بكرة يرجع وأجيبه. وحياة أمي ما أنا سايبه. عايدة كانت بتضحك. عايدة دكتورة والمديرة في مستشفى عادل، وبنت عم ماجدة مامت عز الدين. عايدة بتعتبر عز الدين زي ابنها.

عايدة طبعًا زعلت من عز الدين لما عرفت إنه اتجوز من غير ما يقولها، بس هو حكى لها الحكاية من أولها. الدكتورة عايدة: يا لهوي عليك، أنت غيرتك صعبة قوي. عز الدين: أصل مراتي دي حياتي كلها. الدكتورة عايدة: ربنا يسعدكم. في الفرح أنا معزومة. عز الدين: أكيد يا طنط. عند عمار وعمر كانوا واقفين بره. عمار كان بيحاول الاتصال بكريم عشان يقوله الأخبار، بس الموبايل مقفول. فجأة عمر بيلتفت شاف كريم. عمر مندهش: كريم!

جرى عليه بسرعة هو وعمار. عمار: أنت بتعمل إيه هنا؟ رد يا كريم. كريم بحزن: جدك هنا تعبان قوي. عمار: هو فين؟ غرام عرفت وعز الدين إن عادل هنا في المستشفى. عمر: جدك تعبان قوي، ودخل في غيبوبة. عز الدين بصدمة: أنت بتقول إيه؟ غرام: جدو حبيبي، أنا عاوزة أشوفه. نزلت من على سرير المستشفى، كانت هتقع. عز الدين شالها وخدها لغرفة جده عادل. كل كان داخل الأوضة عند عادل، كل قلقان عليه قوي. غرام تبكي: عشان خاطري قوم يا جدو.

الدكتور: اتفضلوا اخرجوا بره الأوضة. عمار بنرفزة: أنت بتقول إيه؟ الدكتور: أنا آسف يا عمار بيه، بس هو تعبان وعاوز راحة. الكل خرج من الأوضة، ذهبوا إلى القصر. في القصر. دادة: مالك يا أكرم بيه؟ غرام: وقعت. دادة: سلمتك. عز الدين: حضري الأكل لـ غرام، قصدي أكرم. دادة: حاضر. عمار: إحنا هنروح الشركة. عز الدين: تمام. غرام ما كانتش قادرة تمشي. عز الدين شالها وطلعها الأوضة. في أوضة عز الدين. عز الدين: نامي يا حبيبتي وريحي.

غرام: أنت رايح فين؟ عز الدين: هخلص شوية شغل وهجى بسرعة. غرام: عشان خاطري، بلاش تسيبني. عز الدين: هرجع لك بسرعة. غرام: آه، زي المرة اللي فاتت. نص ساعة ورجع لك. ...... هعطيهم الورق... وكنت في مهمة ولعبت عليه. عز الدين: معلش يا حبيبتي غصب عني، دي طبيعة شغلي. غرام: طب قولي الحقيقة، أنت رايح فين؟ عز الدين: رايح أخلص الشغل اللي في الشركة. ثم تابع حديثه بلهجة تخوف: ... وأصفي حسابي مع اللي بعدك عني.

غرام بقلق: هتعمل إيه فيها؟ مردش عليها، بس عيونه واضح فيها الغضب. غرام: أوعى تنسى إن جدتها سوسن، أخت جدك عادل. عز الدين: وإنتي مراتي وحياتي، وأغلى عندي من أي حد. غرام: عز الدين. عز الدين: قلب وروح عز الدين. سابها وراح عند الدرج، أخرج منه موبايل. عز الدين: خلي الموبايل ده جنبك عشان أكلمك. ... باسها وحضنها جامد: ... مش هتأخر عليكي. غرام: خلي بالك من نفسك. عز الدين: حاضر. في جنينة. عز الدين: عاصم. عاصم: أيوه يا باشا.

عز الدين: واقف لي كم واحد هنا، بيشاوروا تحت بلكونة الأوضة اللي فيها غرام. عاصم: تمام. عز الدين: محدش يقرب من القصر، وابعث كم واحد عشان يحرس أوضة عادل بيه في المستشفى. عاصم: حاضر يا باشا. ركب عز الدين العربية، خرج من القصر. في الطريق. عز الدين: الو... أنا عز الدين يا آنسة سارة. سارة بلهفة: غرام فين؟ عز الدين: هي كويسة. سارة بفرحة: بجد هي كويسة؟ عز الدين: أيوه، وهي في القصر الوقتي. ممكن تروحي تقعدي معاها؟

سارة: طيب، أنا هروح لها الوقتي، أنا ونسرين. عز الدين: خليكي، والحرس هيجي ياخدكم لغاية عندها. وقفل الاتصال، وكلم غرام. غرام: حبيبي. عز الدين: قلبي وروحي، وحشتني. غرام: وأنت كمان. عز الدين: بقولك إيه... أنا قلت لسارة إنك رجعتي القصر، عشان تيجي تقعد معاكي. وهى هتجى عندك هي ونسرين. ثم تابع حديثه: كلي كويس، مفهوم؟ مش هتأخر عليكي. سلام يا غرام قلبي. عز الدين راح الشركة. في الشركة... عز الدين ذهب إلى مكتبه. في المكتب.

عز الدين: افصل هشام وأولاده، ويطلعوا من الشركة. عارف المحامي: ليه؟ عز الدين: مش عاوزهم في الشركة. ارمى لهم فلوسهم. عارف المحامي: يعني جدك، وأولاد عمك موافقين. عز الدين: اتفضل اسألهم، إن كانوا معترضين على كلامي. عمار: يا عمو عارف، حد من أولاد هشام اتجرأ وضر أكرم ابن عمنا، واللي ييجي على حد فينا نشرب من دمه. ثم تابع حديثه: جدي تعبان في المستشفى، وعز الدين هو المسؤول عن الشركة كلها.

كريم: أي حاجة عز الدين ابن عمي يقولها، إحنا موافقين عليها. عمر: كلام ابن عمي بيمشي على الكل. عز الدين: حضّر يا عمو عارف الحسابات وملفات، عشان هشام وأولاده ياخدوا فلوسهم ويمشوا من هنا. عارف المحامي: حاضر. فجأة، أتى اتصال لعز الدين. عز الدين: الو، أيوه يا أمير. أمير: كارما اتقبض عليها. عز الدين: وصلت للمعلومات اللي قلت لك عليها.

أمير: أيوه، جبت لك تحركات العربية من أول ما طلعت من العزبة لحد ما اختفت في صحرا. وفادي شاف في عربية كارما موبايل عليه صورتك. عز الدين: ده موبايل مراتي. أمير: ومسدس. عز الدين: تمام كده. حصلني هناك وأنا جاي أحضر التحقيق. أمير: بلاش أنت. عز الدين، بحدة: ثواني وأكون عندكم. وقفل الاتصال. عز الدين: أنا همشي. عمار، أنت وكريم، خليكم هنا عشان الشغل، لازم مافيش حد يحس بحاجة.

وانت يا عمر، هتروح لجدو في المستشفى. وأي حاجة تحصل بلّغوني. وطلع من الشركة وساق العربية بأقصى سرعة. في مكتب لتحقيق مع كارما، أمير كان موجود، عز الدين حضر. مروان: أهلاً يا باشا، حمد لله على سلامة مرات حضرتك. أمير قالي على كل حاجة. عز الدين: الله يسلمك. هي فين الأستاذة؟ مروان: يا غفير، هات الأنسة كارما. لحظة وحضرت كارما، اترعبت من عز الدين. الدين قام من مكانه بغضب: إنتي يا بنتي...

أمير ومروان كانوا ماسكين عز الدين جامد، وعز الدين عاوز يولع فيها. أمير: اهدى يا عز الدين. مروان: من فضلك يا باشا، اهدى عشان نعرف نشوف شغلنا. عز الدين قاعد غصب عنه، بيحاول يهدى ويتحكم في أعصابه. كارما: أنتم عاوزين مني إيه؟ وأنا جايه هنا ليه؟ مروان: عشان أنتِ متهمة بخطف غرام. عز الدين، بحدة: مدام عز الدين. مروان: مدام عز الدين، وتعريضها للخطر. كارما: غرام مين؟ أنا معرفش حد بالاسم ده. عز الدين: مراتي.

كارما: مراتك مين يا عز الدين؟ أنا معرفش إنك متجوز. عز الدين، يكز على أسنانه: ابدأ التحقيق يا حضرة ظابط. عند غرام، نسرين: حمد الله على سلامة. سارة: سلامتك يا حبيبتي. غرام: الحمد لله. سارة: إيه اللي حصل؟ نسرين: كلبة الحيوانة دي عملت لك إيه؟ بعد فترة من التحقيق، كارما: أنا معملتش حاجة، دي واحدة كذابة. عز الدين: ريم عندك، صح؟ مروان: أيوه يا باشا. عز الدين: خليها تحضر. مروان: يا غفير، هات الآنسة ريم.

ريم كانت في أوضة في القسم، وكارما كانت في أوضة تانية، عشان كده كارما ما شافتْش ريم. ريم جات مع الغفير. ريم، بخوف: أنا معملتش حاجة، هي السبب. مروان: قوليلي إيه اللي حصل. كارما: أنا عاوزة أهلي، وعاوزة المحامي. مروان: حقك. لحظات وحضر المحامي، وهشام والد كارما، وسوسن جدتها. هشام: هي عملت إيه؟ سوسن: أنتم عاوزين منها إيه؟ مروان قال لهم التهمة الموجهة لكارما. هشام: مستحيل بنتي تعمل كده.

سوسن: هي كانت في رحلة مع أصحابها، شوف يا عز الدين مين اللي خطف مراتك. عز الدين: حفيدة حضرتك مقبوض عليها في المطار. سوسن، بصدمة: مطار؟ كلمي يا كارما اللي بيقوله ده صح. كارما: كنت راحة أسافر لخالي، فيها حاجة دي؟ مروان: رأيك إيه في كلام ريم؟ كارما: كذابة ومتفقة مع غرام عشان يدخلوني السجن. ريم: أنا يا كارما، منك لله. عز الدين: هو عاوزين يدخلوكي سجن ليه؟ كارما: عشان غرام دي بتغير مني.

عز الدين: امممممم. بس إنتي قولتي في بداية التحقيق، غرام مين، أنا معرفش حد بالاسم ده. كارما: قصدي... عز الدين: كاميرات مراقبة اللي في المرور رصدت تحركاتك بالعربية، والموبايل اللي كان في عربيتك لمراتي، ومسدس اللي معاكي لباباكي، انتي أخدتيه ونفذتي خطتك. الأدلة كلها ضدك يا كارما. اعترفي أحسن لك. كارما، انهارت في البكاء: أنا كنت عاوزة أبعدها عن عز الدين، أنا بحبك يا عز الدين.

عز الدين: أنا كنت بعتبرك أختي، إنتوا كلكم كنت بعتبركم عيلتي، بس دلوقتي أنا معرفش ولا واحد فيكم. سوسن: عشان خاطري يا ابني، أنا أخت جدك، اعملي لي خاطر عندك. عز الدين: غرام مراتي أغلى عندي من الدنيا دي كلها. سابهم وطلع، ساق العربية. ذهب إلى المستشفى اطمن على جدو، كان عادل فاق بس لسه تعبان. رجع الشركة مع عمر، واطمن على الشغل. خيم الليل والكل رجع القصر. سارة ونسرين وغرام كانوا قاعدين في جنينة. عز الدين: قلبي اللي نزلِك.

غرام: كنت مخنوقة شوية، قولت أقعد في جنينة. عز الدين: خلاص نزلتي، وقت نوم جاه. عز الدين قرب عليها وشالها. سارة ونسرين بيضحكوا: مع سلامة. غرام: باي. عز الدين: كريم، وصل سارة ونسرين لغاية بيتهم. عز الدين أخد غرام وطلع أوضته. في الأوضة، عز الدين: أخبار القمر إيه؟ غرام: اتاخرت ليه يا حبيبي. عز الدين: خلصت شوية شغل عشان أفضي لك يا قمر. غرام: جدو عمل إيه؟ عز الدين: فاق بس لسه تعبان شوية.

ثم تابع حديثه: تعرفي أول ما فاق جدو سأل عليكي إنتي. غرام: هو عرف إني غرام؟ عز الدين: لا. هو سأل على أكرم، وقال لي خلي بالكم منه ومحدش يضايقه. عرفتي معناها إيه؟ غرام: إيه؟ عز الدين: جدو خلاص حبك، وعمره ما هيكرهك أبداً. غرام: لما يعرف إني بنت، مش هيكرهني ويقول لي اطلعي من هنا. عز الدين: لا مش هيقول. غرام: افرضي لو اتضايق وقال لي اطلعي من هنا وطردني. عز الدين: مستحيل أقبل إن حد يقول لك كلمة دي، يطردني أنا، بس إنتي لأ.

غرام، وضعت يدها حول رقبته: بعشقك يا عز الدين. هو باسها، وأخدها في حضنه: وأنا كمان بعشقك أوي أوي. ثم تابع حديثه: بقولك إيه يا قمر، ماتسيبيني أنام هنا جنبك. وووووووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...