طلع صورة غرام من جيبه. "هجيلك يا حبيبتي... مش هسيبكم." مشى عز الدين راح بسرعة لفيلا عند سعد. كان أمير وصل مع القوة. سعد: "هو إيه اللي حصل بالظبط؟ إنت إزاي تدخل هنا عندي يا عز الدين؟ عز الدين ذكي جداً. عز الدين: "كنت عارف إنك هتقولها." أمير: "إذن نيابة أهو يا سعد بيه." عز الدين: "القوة تتحرك... مش عاوز شبر في المكان ده لما يتفتش." عز الدين دور في كل أوضة، في كل مكان في الفيلا، مش موجودة.
راح عند المخزن شاف حرس سعد واقفين. عز الدين: "افتح الباب." الحرس: "امشي من هنا يا شاطر." عز الدين ضرب الاثنين. كل واحد قاعد على الأرض يتوجع. عز الدين كسر الباب لقى عمار وعمر. عز الدين: "انتوا كويسين؟ عمر: "الحق يا عز الدين غرام... سعد هو اللي خاطفها." عز الدين: "مش موجودة هنا." عمر: "أكيد خبّاها... في مكان تاني." عز الدين: "ارجعوا العزبة الوقتي." عمار: "أنا مش همشي من هنا... إلا وإحنا مع بعض كلنا."
أمير: "مش موجودة هنا." عز الدين: "روح يا أمير إنت والقوة فتشوا المخازن وشركات سعد... أنا هروح بيت ريم." عز الدين شكه أكتر ناحية ريم. أمير: "حاضر... خد إذن النيابة أهو بتفتيش بيت ريم." عمر ركب العربية مع عز الدين. أما عمار ذهب مع أمير. عز الدين وعمر ذهبوا لبيت ريم. عز الدين ده مخه في منتهى الذكاء. ريم فتحت الباب اتصدمت. عز الدين: "ممكن أدخل؟ ريم: "اتفضل يا عز الدين." عز الدين بيحاول يتحكم في أعصابه: "هي فين؟
ريم: "هي مين؟ عز الدين: "مش من أولها كده يا ريم." ريم: "أنا... أنا مش فاهمة حاجة." عز الدين: "غرام مراتي فين يا ريم؟ ريم: "معرفش مكانها." عز الدين: "معرفش مكانها... مفيش أي استغراب... انتي باين عليكي عارفة إن أكرم هو غرام... إنها مراتي." ريم: "أنا معرفش حاجة." عز الدين بلهجة تخوف: "وحياة أمي لو ما اتكلمتي وقولتي مراتي فين." ريم: "هقول... كارما أخدتها عند صحراء سابتها." عمر بغضب: "سبتوها في الصحراء؟
ريم: "أنا مليش دعوة." عز الدين شاور للقوة تجيب ريم. راح عند كارما، بس كارما اختفت. سوسن: "أهلاً يا عز الدين." عز الدين بيحاول يتحكم في غضبه: "كارما فين؟ سوسن: "سافرت الوقتي رحلة مع أصحابها." عز الدين: "فين؟ سوسن: "معرفش." عز الدين بحدة: "ماشي." عز الدين خرج من الفيلا. ريم معاهم في العربية. عز الدين أجرى اتصال بفادي. فادي: "أيوة يا وحش." عز الدين: "هبعت لك اسم واحدة تتمنع من السفر." فادي: "تمام يا فندم."
عز الدين التفت لريم بغضب ويكز على أسنانه: "عارفة المكان يا روح أمك اللي كارما أخدت مراتي فيه؟ ريم: "أيوه." تحركت العربيات. وريم قالت لهم على المكان. عز الدين اتصل بأمير إنه يسيب المكان اللي هو فيه ييجي عنده. في صحراء. ريم: "هي قالت إنها هتجيبها هنا... هو ده كل اللي أعرفه." ريم رجعت مع ظابط. طبعاً هيتحقق معها. عز الدين قلب مكان كله هو والقوة اللي معاه. غرام مش موجودة. بعد فترة أمير جاه هو وعمار.
وفضلوا يبحثوا عنها طول الليل. عز الدين خلاص... قمة رعب وخوف اللي سيطرت عليه. وقلبه الموجوع عليها. وروحه اللي حاسس إنها بتروح منه. وعقله اللي هيتجنن عشان غرام. ودموعه اللي خانته سقطت على خده. أيوة عز الدين عيط عشان غرام. قوة الوحش انهارت. انهيار بدأ يطلع. كل واحد كان راكن دغمه على حاجة ونايم. تعبوا من كتر لف طول الليل. عز الدين راكن دغمه على صخرة. فجأة افتكر لما واقف بالعربية ونزل. لما سمع صوتها هي بتنادي عليه.
أيوة هو ده المكان. قام بسرعة. طلع الجبل وشاف الطريق اللي كان هو واقف فيه. رجع تاني. وطلع على منطقة عالية بصخور. هي دي اللي غرام وقعت من عليها. لما طلع شاف ناس بترعى أغنام. نادى بأعلى صوته إن حد يسمعه. نزل الجهة التانية. عز الدين: "يا شيخ." الرجل: "نعم يا ولدي." عز الدين طلع له صورة لغرام هي بنت. صورة وهي منتكرة بولد. الرجل: "لا يا ولدي ماشوفتش حد." سيف كان ماشي بمعزة بتاعته زي المعتاد. شاف صورة غرام مع عز الدين.
جرى ورجع لغرام. سيف: "صورتك إنتِ... مع واحد كبير معاه مسدس." غرام حست إنه عز الدين. غرام حاولت تقوم، مش قادرة. رجليها وجعاها. بس حاولت. بدأت تمشي ببطء. شورت لسيف إنه يدلّها على المكان. سيف جاه معها. وصلت بصعوبة مش قادرة تاخد نفسها. شافت عز الدين وهو ماشي بعيد. حاولت تنادي عليه. مش عارفة تتكلم. فضلت تحاول لغاية لما صوتها طلع. غرام بصوت ضعيف: "عز الدين." وقعت على الأرض اغمى عليها. عز الدين مسمعش صوتها.
بس فجأة واقف كان القلوب بتسمع بعضها. واقف والتفت ببطء. شافها. شاف غرام. أخيراً وصلها. جرى عليها زي المجنون. عز الدين بلهفة وخوف وفرحة إنه أخيراً وجدها: "غرام يا حبيبتي. فوقي. أنا عز الدين جوزك. قومي يا قلبي." شيخ مسعد ومراته وصلوا. مسعد: "إنت مين؟ عاوز منها إيه؟ عز الدين: "دي مراتي." مسعد: "إش عرفنا إنها مراتك؟ ممكن تكون إنت اللي عاوز تأذيها." عز الدين: "إنت بتقول إيه؟
مامت سيف: "ماتزعلش منا. إحنا هناخدها لما تفوق. عرفتك هتاخدها. معرفتكش تبعد عنها." عز الدين كان هياخدها. ومحدش يقدر يمنعه. بس حس إنهم خايفين عليها. وعرف كمان إنهم هم اللي أنقذوها. أخدوها عندهم في بيتهم. احتراماً ليهم هو جاه معاهم. عز الدين: "حاضر." عز الدين شالها وراح بيتهم. عند عمار. كان الكل فاق راحوا يبحثوا تاني في المكان. مر فترة من الوقت. غرام فاقت شافت عز الدين. غرام بفرحة: "حبيبي."
عز الدين باسها حضنها جامد: "حبيبة قلبي. روحي وعمري كله. أنا كنت هموت من بعدك عني." غرام بدموع وحضنه ومسك فيه جامد. مامت سيف: "إنتِ بتتكلمي؟ غرام: "أنا مش خرسا. بس يمكن من واقعة اللي حصل لي مكنتش قادرة أتكلم." عز الدين بصدمة بوجع: "إنتي واقعتي؟ غرام: "آه." غرام حكت له على اللي حصل من أول. عز الدين كان قلبه بيتقطع لما عرف بل حصلها. عز الدين: "يلا يا حبيبتي." مسعد: "أنا آسف يا ولدي. ماتزعلش مني."
عز الدين: "أنا اللي مش عارف أشكرك إزاي. إنت أنقذت حياتي. أيوة مراتي هي روحي وحياتي كلها. اطلب اللي انت عاوزه. فلوس. شقة جديدة. قولي عاوز إيه. أنا تحت أمرك." مسعد: "الحمد لله يا ولدي. إحنا هنا كويسين مانقصنا شيء." عز الدين: "عندك أولاد؟ مسعد: "عندي ثلاث شباب خلصوا الجامعة. سيف دي الصغير." عز الدين: "أولادك ممكن يشرفوني في الشركة يختاروا الوظيفة اللي هم عاوزينها. ده كارت بتاعي." مسعد: "متشكر."
عز الدين: "أنا اللي متشكر أوي. مش هعرف أرد جميلك." عز الدين سلم عليهم. غرام سلمت عليهم. غرام بابتسامة: "مع السلامة يا سيف." مسعد طلعهم من المكان أسهل لغاية لما وصلوا عند العربيات اللي كانت واقفة. عز الدين: "مع السلامة يا رجل يا طيب." عز الدين كان شايل غرام. هي كانت حضنه جامد. عمر شافهم. عمر بفرحة بصوت عالي: "يا عمار. جابها." عمر جرى عليه. عمر: "إنتِ كويسة يا غرام؟ غرام: "أيوه."
أمير: "حمد لله على سلامتك يا مرات أخويا." غرام بتعب: "الله يسلمك." عمار بقرحة: "حمد الله سلامة يا بنت عمي." غرام ردت ومن تعبها مخدتش بالها إن عمار عرف. عز الدين ركب العربية. عز الدين: "عمار روح على المستشفى بسرعة." عز الدين هو شايل غرام على رجله زي طفلة صغيرة. قلع الجاكت وغطاها به. هي نامت من كتر تعب والخوف اللي شافته. أخيراً حست بالأمان ونامت في حضنه. هو حضنها جامد محاوطها بذراعه. كأنه بيحاول يخبيها. وغمض عيونه.
عمر التفت ليهم: "ربنا يخليكم لبعض." عمار ساق العربية. متوجه للمستشفى يطمنوا على غرام. كل اللي نعرفه إن عز الدين بيتحول للوحش قصاد أي حد ييجي جمب غرام. ما بالك اللي حاول يموتها. عز الدين هيكون رد فعله إيه مع كارما وأهلها؟ عادل جد غرام هيعرف بكل اللي حصل. هيكون رد فعله إيه؟ هل ممكن عادل يطرد غرام حفيدته من القصر؟ كد كده عز الدين مش هيسيب غرام. هو ممكن يسيب دنيا كلها. يفضل جمبها هي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!