الفصل 23 | من 26 فصل

رواية غرام قلبي الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم نبض القلب

المشاهدات
28
كلمة
1,740
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

طلع صورة غرام من جيبه. عز الدين: هجيلك يا حبيبتي... مش هسيبك. مشى عز الدين... راح بسرعة لفيلا عند سعد. كان أمير وصل ومعاه القوة. سعد: هو فيه إيه بالظبط؟ انت إزاي تدخل هنا عندي يا عز الدين؟ عز الدين ذكي جداً. عز الدين: كنت عارف إنك هتقولها. أمير: إذن نيابة أهو يا سعد بيه. عز الدين: القوة تتحرك... مش عاوز شبر في المكان ده إلا لما يتفتش. عز الدين دور في كل أوضة، في كل مكان في الفيلا. مش موجودة.

راح عند المخزن، شاف حرس سعد واقفين. عز الدين: افتح الباب. حارس: امشي من هنا يا شاطر. عز الدين ضرب الاتنين. كل واحد قاعد على الأرض يتوجع. عز الدين كسر الباب، لقى عمار وعمر. عز الدين: انتوا كويسين؟ عمر: الحق يا عز الدين غرام... سعد هو اللي خاطفها. عز الدين: مش موجودة هنا. عمر: أكيد خبّاها... في مكان تاني. عز الدين: ارجعوا العزبة الوقتي. عمار: أنا مش همشي من هنا... إلا واحنا مع بعض كلنا. أمير: مش موجودة هنا.

عز الدين: روح يا أمير انت والقوة وفتشوا المخازن وشركات سعد... أنا هروح بيت ريم. عز الدين شكه أكتر ناحية ريم. أمير: حاضر... خد إذن النيابة أهو بتفتيش بيت ريم. عمر ركب العربية مع عز الدين. أما عمار ذهب مع أمير. عز الدين وعمر ذهبوا لبيت عند ريم. عز الدين ده مخه في منتهى الذكاء. ريم فتحت الباب، اتصدم. عز الدين: ممكن أدخل؟ ريم: اتفضل يا عز الدين. عز الدين بيحاول يتحكم في أعصابه: هي فين؟ ريم: هي مين؟

عز الدين: مش من أولها كده يا ريم. ريم: أنا... أنا مش فاهمة حاجة. عز الدين: غرام مراتي فين يا ريم؟ ريم: معرفش مكانها. عز الدين: معرفش مكانها... مفيش أي استغراب... انتي باين عليكي عارفة إن أكرم هو غرام... إنها مراتي. ريم: أنا معرفش حاجة. عز الدين بلهجة تخوف: وحياة أمي لو ما اتكلمتي وقولتي مراتي فين... ريم: هقول... كارما أخدتها عند صحراء سابتها. عمر بغضب: سابتوها في الصحراء؟ ريم: أنا مليش دعوة.

عز الدين شاور للقوة تجيب ريم. راح عند كارما. بس كارما اختفت. سوسن: أهلاً يا عز الدين. عز الدين بيحاول يتحكم في غضبه: كارما فين؟ سوسن: سافرت الوقتي رحلة مع أصحابها. عز الدين: فين؟ سوسن: معرفش. عز الدين بحدة: ماشي. عز الدين خرج من الفيلا. ريم معاهم في العربية. عز الدين أجرى اتصال بفادي. فادي: أيوه يا وحش. عز الدين: هبعتلك اسم واحدة تتمنع من السفر. فادي: تمام يا فندم. عز الدين التفت

لريم بغضب ويكز على أسنانه: عارفة المكان يا روح أمك اللي كارما أخدت مراتي فيه؟ ريم: أيوه. تحركت العربيات. وريم قالت لهم على المكان. عز الدين اتصل بأمير إنه يسيب المكان اللي هو فيه يجيبه عنده. في صحراء. ريم: هي قالت إنها هتجيبها هنا... هو ده كل اللي أعرفه. ريم رجعت مع ظابط. طبعاً هيتحقق معاها. عز الدين قلب مكان كله هو والقوة اللي معاه. غرام مش موجودة. بعد فترة أمير جاه هو وعمار. وفضلوا يبحثوا عنها طول الليل.

عز الدين خلاص... قمة رعب والخوف اللي سيطرت عليه... وقلبه الموجوع عليها... وروحه اللي حاسس إنها بتروح منه... وعقله اللي هيتجنن عشان غرام... ودموعه اللي خانته سقطت على خده. أيوة عز الدين عيط عشان غرام. قوة الوحش انهارت. تعبوا من كتر لف طول الليل. عز الدين راكن دماغه على صخرة. فجأة افتكر لما واقف بالعربية ونزل. لما سمع صوتها هي بتنادي عليه. أيوة هو ده المكان.

قام بسرعة. طلع الجبل وشاف الطريق اللي كان هو واقف فيه. رجع تاني. وطلع على منطقة عالية بصخور. هي دي اللي غرام وقعت من عليها. لما طلع شاف ناس بترعى أغنام. نادى بأعلى صوته إن حد يسمعه. نزل الجهة التانية. عز الدين: يا شيخ. الرجل: نعم يا ولدي. عز الدين طلع له صورة لغرام هي بنت. صورة وهي منطكرة بولد. الرجل: لا يا ولدي ماشوفتش حد. سيف كان ماشي بمعزته بتاعته زي المعتاد. شاف صورة غرام مع عز الدين. جرى ورجع لغرام.

سيف: صورتك انتي... مع واحد كبير معه مسدس. غرام حست إنه عز الدين. غرام حاولت تقوم. مش قادرة. رجلها وجعاها. بس حاولت. بدأت تمشي ببطء. شاورت لسيف إنه يدلّها على المكان. سيف جاه معاها. وصلت بصعوبة. مش قادرة تاخد نفسها. شافت عز الدين وهو ماشي بعيد. حاولت تنادي عليه. مش عارفة تتكلم. فضلت تحاول لغاية لما صوتها طلع. غرام بصوت ضعيف: عز الدين. وقعت على الأرض. اغمى عليها.

عز الدين مسمعش صوتها. بس فجأة واقف. كان القلوب بتسمع بعضها. واقف والتفت ببطء. شافها. شاف غرام. أخيراً وصلها. جرى عليها زي المجنون. عز الدين بلهفة وخوف وفرحة إنه أخيراً وجدها: غرام يا حبيبتي. فوقي... أنا عز الدين جوزك... قومي يا قلبي. شيخ مسعد ومراته وصلوا. مسعد: انت مين؟ عاوز منها إيه؟ عز الدين: دي مراتي. مسعد: اش عرفنا إنها مراتك؟ ممكن تكون انت اللي عاوز تأذيها. عز الدين: انت بتقول إيه؟

مامت سيف: ماتزعلش منا. احنا هناخدها لما تفوق. عرفتك هتاخدها. معرفتكش تبعد عنها. عز الدين كان هيخدها. ومحدش يقدر يمنعه. بس حس إنهم خايفين عليها. وعرف كمان إنهم هما اللي أنقذوها. أخدوها عندهم في بيتهم. احتراما ليهم هو جاه معاهم. عز الدين: حاضر. عز الدين شالها وراح بيتهم. عند عمار. كان كل فاق راحوا يبحثوا تاني في المكان. مرة فترة من الوقت. غرام فاقت. شافت عز الدين. غرام بفرحة: حبيبي. عز الدين باسها.

حضنها جامد: حبيبة قلبي. روحي وعمري كله. أنا كنت هموت من بعدك عني. غرام بدموع وحضنه ومسك فيه جامد. مامت سيف: انتي بتكلمي؟ غرام: أنا مش خرسا... بس يمكن من واقعة اللي حصل لي مكنتش قادرة أتكلم. عز الدين بصدمة بوجع: انتي واقعتي؟ غرام: آه. غرام حكت له على اللي حصل من أول. عز الدين كان قلبه بيتقطع لما عرف باللي حصلها. عز الدين: يلا يا حبيبتي. مسعد: أنا آسف يا ولدي. ماتزعلش مني. عز الدين: أنا اللي مش عارف أشكرك إزاي...

انت أنقذت حياتي... أيوة مراتي هي روحي وحياتي كلها... اطلب اللي انت عاوزه... فلوس... شقة جديدة... قوللي عاوز إيه؟ أنا تحت أمرك. مسعد: الحمد لله يا ولدي. احنا هنا كويسين. مانقصنا شي. عز الدين: عندك أولاد؟ مسعد: عندي تلات شباب خلصوا الجامعة. سيف دي الصغير. عز الدين: أولادك ممكن يشرفوني في الشركة يختاروا الوظيفة اللي هم عاوزينها. ده كارت بتاعي. مسعد: متشكر. عز الدين: أنا اللي متشكر أوي. مش هعرف أرد جميلك.

عز الدين سلم عليهم. غرام سلمت عليهم. غرام بابتسامة: مع السلامة يا سيف. مسعد طلعهم من المكان. أسهل لغاية لما وصلوا عند العربيات اللي كانت واقفة. عز الدين: مع السلامة يا رجل يا طيب. عز الدين كان شايل غرام. هي كانت حضناه جامد. عمر شافهم. عمر بفرحة بصوت عالي: يا عمار... جابها. عمر جرى عليه. عمر: انتي كويسة يا غرام؟ غرام: أيوه. أمير: حمد لله على سلامتك يا مرات أخويا. غرام بتعب: الله يسلمك.

عمار بقرحة: حمد لله سلامة يا بنت عمي. غرام ردت ومن تعبها مخدتش بالها إن عمار عرف. عز الدين ركب العربية. عز الدين: عمار روح على المستشفى بسرعة. عز الدين هو شايل غرام على رجله زي طفلة صغيرة. قلع الجاكت وغطاها بيه. هي نامت من كتر تعب والخوف اللي شافته. أخيراً حست بالأمان ونامت في حضنه. هو حضنها جامد محاوطها بذراعه. كأنه بيحاول يخبيها. وغمض عيونه. عمر التفت ليهم: ربنا يخليكم لبعض.

عمار ساق العربية. متوجه للمستشفى يطمنوا على غرام.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...