ساره: انتي صح نمتي في أوضة راجل؟ غرام: يوووه عليكي... بقولك هو مشي، سبلي الأوضة. ساره: هو اسمه إيه؟ غرام: عز الدين. ساره: حلو. غرام: قمر قمر يا ساره، بس يخوّف. يعني يجيب لي هدوم بنات، يقول لي "آه غلطة". يكلم معايا على إني بنت، مرة يقول لي "يا قمر" مرة "يا عسل". أقول ده أكيد شاكك فيا وإنه عاوز يوقعني ويكشف حقيقة إني بنت. خاصة إنه بيقولوا عليه إنه مش حنين وصعب جدا. ساعات بحس بحنان وأمان أنا معاه...
بيحميني ديما من عمار. ساره: عمار مين؟ غرام: عمار ابن عمي تاني... ديما كارهني، مش عاوزني أقعد في القصر. أنا بحس إني قطة وقعت في وسط وحوش... بس فيهم وحش خطف قلبي. بيقولوا عليه في القصر "الوحش الوسيم". ساره: وقت أخدنا، يلا يا أختي عشان نروح الخطوبة. غرام لبست فستان جميل جدا، حطت ميكب خفيف. نزلت من العمارة غرام ومعاها ساره. غرام: أخيرا رجعت تاني لطبيعتي... أنا كنت هنسى إني بنت. واحد من اللي ماشيين
في طريق ينظر إلى غرام قال: قمر يا ناس. غرام: بس ياحيوان. غرام وساره تابعوا المشي، هم بيضحكوا. في وقت ده... كان فيه شخص بعيد راكب عربيته وينظر إلى غرام، هو مبتسم. قال: طلعتي حلوة يا غرام... حلوة أوي كمان. فجأة، أتي اتصال لـ غرام. غرام... بصدمة: إيه ده؟ ساره: مين؟ غرام: عز الدين. ساره: عز الدين مين؟ غرام: ابني عمي... قمر العسل... افهمي بقى. ساره: طب ردي. غرام: أنا خايفة... وبتبص يمين وشمال... يا لهوي لو كان هنا...
هو قال لي لو روحت آخر دنيا هوصلك. ساره: يا بنتي اهدّي... ردي عليه وكلمي معاه عادي. غرام: آه صح... لا لا. التليفون سكت. غرام: كويس إنه قفل. عز الدين رن تاني. غرام: يوووه. ساره: ردي عليه... أصل يزعل منك. غرام: يزعل مني... فتحت التليفون بسرعة... الو أيوه يا عز الدين. عز الدين: انتي فين؟ غرام: في البيت. عز الدين: عنوانه إيه؟ غرام: بقولك... إحنا مش في البيت. عز الدين: أومال فين؟ غرام... بتوتر: إحنا هناك... هناك.
عز الدين: هتفضلي كده كتير؟ غرام: الو... شبكة وحشة أوي... مش سامعة. عز الدين: عنوان البيت إيه... بلاش تستعبط. غرام: يووووووووه شبكة وحشة أوي... أنا هقفل... خلي بالك من نفسك يا عز الدين. قفلت بسرعة. غرام راحت مع ساره... خطوبة لمياء في قاعة. لما وصلت غرام القاعة... سلمت على العروسة. رجعت تسلم على أصحابها... وتتكلم معاهم. مرة فترة من الوقت. هايدي: غرام هنا. غرام: أهلاً يا هايدي. هايدي: اتخطبتي ولا لسه؟ غرام: لسه...
فارس الأحلام مجاش. بس أوعدك أول ما ييجي... يعجب بيه وأعجب بيه... ونحدد ميعاد الخطوبة. مش هعزمك. هايدي... بزعل: كده يا غرام. غرام: بهزر طبعاً هعزمك في الخطوبة... والفرح. هايدي: طول عمرك دمك خفيف. غرام ضحكت. بترجع بظهرها تخبط في مين؟ في عمار ابن عمها. غرام التفتت وصدمت. عمار: مش حاسبة. غرام... بتوتر: متأسفة. عمار... بغمزة: خلاص ولا يهمك يا قمر. عمار مشي راح واقف مع مجموعة من شباب في القاعة. غرام... بتوتر وخوف...
في صمت: اعمل إيه الوقتي؟ هو بيبص لي كده ليه؟ يكون عرفني. غرام حاولت تهرب من نظارته ليها... تبعد بقد الإمكان عن المكان اللي واقف فيه. حاولت تكلم مع أصحابها... وتضحك... عشان ما تظهرش إنها خايفة. متوترة... من وجود عمار. لكن عمار كان مركز معاها أوي. غرام قلقانة. ساره... حطت إيدها على كتفها: غرام. غرام اتخضت. ساره: في إيه مالك؟ غرام: أصل... يلا نمشي. ساره: بدري كده. غرام: يا ستي تعالي وأنا أقولك.
ساره وغرام خرجوا من القاعة. غرام: شفتي الشاب اللي خبطت فيه دي مين؟ ساره: مين؟ غرام لسه هتكمل لقت عمار ركب عربية قرب منهم. عمار: اركبوا. ساره... بحدة: نعم... هو بيكلم مين ده؟ عمار: اركبي يا آنسة أوصلك. غرام: يا ليلة سودة وقعت على دماغي. عمار... وهو ينظر إلى غرام: بتقولي إيه يا قمر؟ ساره: يا أستاذ أنت امشي من هنا بدل ما أضربك. غرام: اسكتي... انتي مش عارفة ده مين. عمار: تضربي مين يا شاطرة؟ ساره: أضربك انت.
عمار نزل من عربية. غرام: اجري يا ساره. ساره: اسكتي انتي... هو أنا خايفة؟ عمار: دي إيه جرأة دي؟ ساره: دي أقل حاجة عندي. عمار: مش خايفة؟ غرام... بخوف: دي بتهزر... أرجوكي امشي. طبعا غرام عارفة إن عمار صعب... عاوزة تقول لساره... إن ده عمار ابن عمها... بس مش عارفة تقول. عمار... وهو ينظر إلى غرام: اركبي معايا وأنا أسيبها في حالها. ساره... بنرفزة: تركب مع مين؟ يروح أمك. عمار... بغضب: روح أمي... أنا ما بضربش بنات...
بس نجرب مرة دي. وخلع جاكت. فجأة كريم وعمر حضروا. غرام... ضحكت بطريقة هسترية: أيوه كده كل جاه... كل حاجة هتنكشف. كريم: إيه القمرات دول... ووو. غرام: كل ولاد عمي مش محترمين. كريم: بتقول إيه يا عسل؟ غرام: بقول تاخد أخوك وتمشي. كريم... باستغراب: أخويا؟ عمار: عرفت منين إن ده أخويا... هتعملي إيه بقى؟ آه يا غرام. أغمي عليها. ساره... بخضة: غرام. كل اتخض. عمار: اركبوا بسرعة نروح المستشفى. غرام غمزة لساره. ساره...
فهمت وقالت: على طول بتتعب ويغمى عليها... هي ليها علاج بس بتاخده ببخاخة. عمار: إيه هي؟ ساره: اسمها... عمار: حاضر هجيبها... تعالي معايا يا كريم... خليك هنا يا عمر. شافتهم غرام وهي بنص عين إنهم دخلوا صيدلية اللي قدامهم. غرام قامت بسرعة. غرام: يلا يا ساره. عمر... يضحك: ها انتي بقيتي كويسة. غرام: أيوه مع السلامة. عمر... ابتسامة: مع السلامة يا عسل. ركبت تاكسي هي وساره. في صيدلية. عمار: هي دي بخاخة بتفوق اللي أغمي عليه؟
الدكتور الصيدلي: دي مطهر للإيد من جراثيم يا أستاذ. خرج من صيدلية... بسرعة... راح لعمر. عمار... بغيظ: هم فين؟ عمر... يضحك: ههههههه... بنت اللي أغمي عليها مجرد لما أنت مشيت... قامت مرة واحدة وأخدت صاحبتها وجريت ركبت تاكسي. عمار... يكُز على أسنانه: يا بنت ل... ماشي. كريم: هههههه حلوة أوي. عمار: وحياة أمي... لازم أجيبهم. رجعوا القصر. في طريق عند غرام. ساره: في إيه مالك يا غرام؟ غرام... بتوتر: أنا خايفة أوي.
ساره: من إيه فهمني. غرام: اللي كانوا هناك دول. فجأة قطع كلامهم رنت تليفون غرام. خلاص غرام أعصابها تعبت... خوفها الزايد إن ولاد عمها يعرفوها. غرام: الو أيوه يا عز الدين. عز الدين: أنا... في طريقي جايب بيتكم. غرام... بصدمة: عرفت العنوان إزاي؟ طب انت قربت من البيت؟ عز الدين: نعم بتقولي إيه... شبكة وحشة أوي... أقفل الاتصال. غرام... بضحك هستري: عز الدين... بيردها لي... ثم تابعت حديثها: كملت... الليلة دي مش هتعدي.
ساره: يا بنتي فهمني إيه الحكاية قلقتني. غرام: يا أسطى سوق بسرعة. السواق: الطريق واقف. غرام... بخوف وقلق: هيوصل قبلي... اعمل إيه. فجأة فتحت باب تاكسي. ساره: انتي راحة فين يا مجنونة؟ غرام: بعدين هكلمك. جريت لغاية لما وصلت على بداية الطريق. ركبت أول تاكسي. بعد فترة وصلت. اتصلت بمامتها. غرام: الو ماما هو عز الدين عندك؟ فريدة: لا. غرام طلعت... بسرعة على شقتهم. كويس إن شقتهم أول دور. دخلت شقتهم جريت على أوضتها. فريدة...
بقلق: في إيه يا بنتي؟ غرام: عز الدين ابن عمي جاي هنا. فريدة: انتي متأكدة؟ غرام: هو اتصل بيا قال لي. فجأة رن جرس باب. غرام... بتوتر: هو يا ماما... أنا لسه ما جهزتش... قولى له إني نايمة... على بال لما أجهز... فاهمة يا ماما. مامتها جات تخرج. غرام: ماما. فريدة: إيه تاني؟ غرام: أوعي تغلطي في كلام... كلمي على إنك بتكلمي عن ولد. فريدة: حاضر. راحت فريدة فتحت الباب لـ عز الدين. فريدة: أهلاً وسهلاً. عز الدين: ممكن أدخل.
فريدة: اتفضل. عز الدين: أنا عز الدين... ابن عم أكرم. فريدة: أكرم مين؟ عند غرام في أوضتها كانت سامعة. غرام: يا لهوي ياني. عز الدين: أكرم ابن عمو عماد. فريدة: آه... اتفضل يا ابني. عز الدين: أومال عمو عماد فين؟ فريدة: هو لسه في شغله. عز الدين: لغاية دلوقتي؟ فريدة: بيشتغل شغلتين عشان مصاريف كتير علينا. عز الدين نظر لها بحزن. هو وأعمامه أو لادهم عايشين في غنى وعز. عمه عماد محروم منها. كل ده بسبب جده عادل. فريدة: تشرب إيه؟
عز الدين: ولا حاجة يا طنط. أنا جاي آخد أكرم ونروح القصر. فريدة: هي قالت هتقضي كم يوم. عز الدين: هي قالت... هي مين؟ غرام فتحت الباب بسرعة عملت نفسها بتفرك في عينيها على إنها لسه قايمة من النوم. غرام: أهلاً يا عز الدين... انت جيت امتى؟ عز الدين: يلا عشان هتجي معايا. غرام: أنا قولت هقضي كم يوم هنا. عز الدين: جدك رفض. غرام: يا عم هو وافق. عز الدين: هو قال لي روح جيبه... لازم تيجي معاك. غرام: خلاص متزعليش بقا يا ماما...
هبقى أجيلك يوم تاني... سلميلي على بابا. خرجت مع عز الدين وركبت العربية. في طريق. كانت بتتنفس بصعوبة. ما أخدتش راحة. جريت جامد الليلة دي. غير قلق ورعب اللي هي فيه. اللي زاد أكتر لما عز الدين قالها... هو قال لي روح جيبه... لازم يجي معاك. هي بقا شاكة... ليكون ولاد عمها عرفوا وقالوا لجدها؟ كل دي أفكار شغل عقلها طول الطريق. عز الدين بيسوق العربية كل شوية يبص عليها. عز الدين: انت بتنهج كده ليه؟ غرام: أصل جريت جامد.
عز الدين: جريت فين؟ غرام... بتوتر: ها... في حلم... ههههههه. عز الدين: عسل أوي. أوقف العربية فجأة. نزل منها. غرام: انت رايح فين؟ ما ردش عليها. راح جاب زجاجات مياه وعصائر. رجع تاني. عز الدين: خد اشرب المياها. أخدتها منه. شربتها بسرعة أصل كانت عطشانة أوي. عز الدين: خد نفسك. أصل بيبان عليك جريت أوي في حلم. غرام: أوي. عز الدين كان بيبص على شفايفها. بيقرب منها. غرام... بتوتر بخوف: إيه يا عز الدين في إيه. وتبعده بإيدها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!