استغربت غرام كلام أدهم، بس حركت دماغها بموافقة وقعدت زي ما هو طلب منها. وشوية ودخل مراد، وده يبقى صديق لأدهم، بس مش بيطيقه لأنه عينه زاغت شوية. قرب مراد من أدهم، بس وهو عينه على غرام اللي لفتت نظره بلبسها المحتشم وجمالها الطبيعي. فقبض أدهم على إيد مراد، خلاه يتوجع ولف وشه وبص لأدهم بألم وهو بيقول: "أحم، أهلاً يا أدهم باشا، بقالك كتير مش بتسأل، فقولت أطلع أحسن منك وأسأل أنا." أدهم ابتسم ابتسامة باهتة ورد
وهو بيقعد على مكتبه ببرود: "وده مـلفتش نظرك لحاجة يعني؟ مثلاً مش عايز أكلمك، أو بقيت بضايق من وجودك؟ مراد اتوتر من كلام أدهم وحاول يغير مجرى الكلام، فقام وسأل أدهم بفضول وهو بيشاور على غرام: "إنت إيه، مش هتعرفنا على القمر دي ولا إيه؟ خبط أدهم بإيده على المكتب بعصبية، خلي غرام اتنفضت من الصوت وقلبها اتقبض. وبصت لأدهم بخوف ولقيته بيلف وبيـقرب من مراد وهو بيقول بتحذير:
"مررراد، غرام تبقي مراتي، وهي من نوعية تانية خالص، غير اللي إنت تعرفهم، فابعد عنها وإياك تفكر بس تتكلم معاها، ودلوقتي اتفضل بقى عشان مشغول جداً، فياريت تهوينا بقى." مراد اتضايق من طريقة كلام أدهم وبصله بغضب ومشي وهو بيتوعدله عشان المعاملة اللي هو عاملهاله قدام غرام، وشك إنه ممكن يكون يعرف حاجة عشان كده بيتعامل معاه كده. قرب أدهم من غرام بعد ما مراد مشي، وبعدين ابتسم ليها بحب كأنه كان شخص تاني من شوية وقالها بحب:
"إيه رأيك يا حبيبتي نتغدى بره في أي مكان تختاريه؟ ابتسمت غرام وحاوطت أدهم بإيديها وقالت برقة: "اللي حبيبي يشوفه إني راضية بيه، وكفايا عليا إنك جاري." أدهم بص لغرام بفرحة وباسها من جبينها، وفعلاً خرجوا هما الاتنين من الشركة عشان يتغدوا بره. وركبت غرام عربية أدهم. وفي نفس الوقت افتكر أدهم إنه نسي تليفونه، وقال لغرام إنه هيجيبه وييجي ومش هيتأخر. وفعلاً طلع تاني وجاب التليفون.
وقبل ما ينزل بص من الإزاز بتاع الشباك بالصدفة، وفجأة ملامحه اتحولت للغضب.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!