رواية غرام مع الايام بقلم اسراء ابراهيم | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
أنا أسف يا بابا، بس أنا مش هتجوز غرام بنت عمي، لأن حضرتك عارف إني بحب نيرة وهتجوزها. دموع غرام نزلت بصمت أول ما سمعت رد أدهم على عمها سليمان. كانت حاسة بقبضة في قلبها وهي بتسمع رفض الإنسان الوحيد اللي ما تمنتش غيره، وحتّى ما بيّنتش أي رد فعل على كلامه. فضلت واقفة في المطبخ وهي شايلة صينية الشاي وما خرجتش. سمعت وقتها رد سليمان العالي: "انت بتعصاني يا أدهم؟ هتك*سر كلمة أبوك عشان خاطر البنت بتاعة مصر؟" أدهم بص لفوق ونفخ بغضب، وبعدين قال: "يا بابا لو سمحت افهمني بس. أنا عشت سنين كتير في مصر عشان كنت بَراعي شغلنا ومصانعنا هناك، وخلاص اتعودت على العيشة دي. ونيرة أنا حبيتها، وكمان هي ثقافتها زيي وشبهي في كل حاجة. وبصراحة مش هقدر أتجوز غيرها. فبلاش تضغط عليا وتصر إنّي أتجوز غرام بنت عمي اللي أكيد تفكيرها ومستواها التعليمي غيري، وكمان متعرفش حاجة عن العيشة في مصر. يعني كل واحد...