الفصل 3 | من 22 فصل

رواية غرام صعيدي الفصل الثالث 3 - بقلم اسراء ابراهيم

المشاهدات
58
كلمة
1,137
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

نظر الجميع لمصدر الصوت واتجه صقر بهدوء غريب. غرام شعرت بالخوف وفي داخلها: "يارب مرجعش تاني هناك يارب خليك جنبي أنا تعبت ومش هقدر أرجع هناك تاني". وقف صقر أمام الشخص وفجأة ضحك الجميع. "مش هتبطل هزارك الماسخ ده يا واد." "عيب عليك يا وِلد أبوي مبقاش أدهم لو مهزرتش بس دخلت عليكو مش أكده." وحضنوا بعض هو وصقر. "متجلجيش يا بتي ده أدهم أخو صقر الصغير." هزت رأسها مع ابتسامة بسيطة وتنفست بارتياح.

"تعالي يا أدهم سلم على خطيبة أخوك." "أهلاً وسهلاً نورتي بلدنا." غرام بابتسامة: "متشكرة دي منورة بأهلها." "يا بدور خدي غرام وريها جوضتها روحي معاها يا بتي ريحي أنتِ أكيد تعبتي من الطريج." هزت رأسها وذهبت. "أبوي أنا عايز أتحدت معاك ضروري." "تعالي يا صقر نجعد في المندرة ونتحدتو براحتنا واعمليلنا شاي يا عزيزة." "من عيني يا حج." "إيه ده وأنا محدش هيعبرني ولا إيه ده أنا لسه چاي من سفر يا ناس."

ضحكت عزيزة: "وأنا أجدر يا نن عين أمك تعالي هوكلك وكل أحسن من بتاع مصر اللي ملوش طعم." "آه والله يما ده أنا بطني نشفت." جابر بعصبية شديدة: "انتي إزاي توافقي على حاجة زي دي." "هو إيه اللي إزاي هو أنا كنت هلقي جوازة زي دي فين دول ناس أغنيا أوي أنا أعرفهم من أيام المرحوم." "لا بس برضه البت صغيرة." "بشك بقؤلك إيه هو إيه الموضوع بالظبط." "موضوع إيه البنت زي بنتي يعني وأنا شايف إنها صغيرة على الجواز."

"ولا صغيرة ولا حاجة أنت اللي مكبر الموضوع وبعدين أهي سابت البيت عشان أعرف آخد راحتي معاك ولا إيه." قالت الأخيرة بدلع. جابر في محاولة منه لكتم غيظه: "طبعاً يا روحي." وفي داخله: "مش هتعرفي تهربي مني برضو هجيبك يا غرام أنتِ بتاعتي أنا وبس." "خير يا ولدي." "جولي حكاية غرام عشان أبقى عارف كل حاجة."

"بص يا ولدي أبوها كان صاحبي وشريكي في مصر ودايماً كان يشتكيلي من مرته وإنها قاسية على بنتها وإنها طماعة وتحب الجرش زي عينيها وكل همها الفلوس وبس، وفي مرة لقيته بيكلمني وكان تعبان وكان حاسس إنه أجله قرب ووصاني على بنته وقالي إني لازم آخدها عندي وأحافظ عليها لحد ما أسلمها لعريسها بيدي لأنه مش مأمن عليها مرته وخايف منها، وفعلاً بعدها بكام يوم عرفت إنه لقي وجه كريم، وعلى ما روحت مصر على العنوان عرفت إن أمها باعت الشقة

وعزلت ودورت كتير عليها بس فص ملح وداب، لحد من قريب عرفت مكانهم وإن أمها اتجوزت والدم ضرب في نفوخي إزاي الولية قدرت تدخل راجل غريب على بنتها، ومكنش في حل قدامي غير إني أجوزها لك عشان تعيش وسطنا هنا ومحدش من أهل البلد ياكل وشنا، عرفت بقى يا ولدي."

كان يستمع كل كلمة باهتمام ونظر بعيون غاضبة لوالده. "واضح إن اللي اسمه جابر ده مش مظبوط." "أنا حاسس كده يا بوي." "انت شفت البت مصدقت لقتنا إزاي وكانت خايفة نسيبها ونمشي." "عارف يا ولدي وعشان كده لازم نسرع بجوازكم عشان تكون في حمايتك وتبقي أنت راجلها وسندها." هز رأسه بموافقة. "تمام هجوم أنا أشوف أشغالي." "يوم الخميس كتب كتابك على غرام والدخلة وأنا هبلغ أمك عشان الوكل والتجهيزات وهنعمله فرح يليق بصقر الغرباوي."

"اللي أنت شايفه يا حج بعد إذنك." بعد كام يوم في بيت الغرباوي كانت جالسة عزيزة ومعها صفية وغرام. "وإنتي فينها أمك يا غرام بقى مجتش يعني عشان الفرح والتجهيزات." شعرت غرام بالإحراج وخفضت رأسها بحزن. "وإنتي مالك يا صفية ما تخليكي في حالك يا أما قومي شوفي لك حاجة اعمليها." "وأنا مجصدش حاجة يا مرت عمي أنا بسأل عادي." غرام ببراءة: "ولا يهمك يا صفية عادي."

"بصي يا بتي عشان تبقي عارفة كل حاجة دي صفية سلفتك ومرت جمال أخو صقر الوسطاني وتبقى بنت عمه وأدهم أخوهم الصغير هو خاطب أخت صفية الصغيرة يعنى بنت عمه برضه." "تمام يا طنط." "لأ طنط إيه أنا زي أمك جوليلي يا ماما." ابتسمت غرام وبدموع: "بجد ممكن أقولك يا ماما." "طبعاً يا بتي." حضنتها غرام بتلقائية وكأنها تعوض حنان أمها التي افتقدته منها. صفية بصوت غير مسموع: "أهو من أولها كده بنات أنا قلت دي راسمى على تجيل."

دخل صقر البيت ولمح غرام وكانت نظراته باردة بعض الشيء ولم يعيرها اهتمام. "تعالي يا ولدي." "كيفك يا ست الكل." "بخير يا ولدي طول ما أنت بخير." كانت غرام متوترة لا تعلم لما هي تتوتر في وجوده. "مش هتسلمي على عروستك." "احم كيفك يا غرام." نظرت في الأرض بخجل: "الحمد لله أزي حضرتك." "وه حضرتك إيه يا بتي ده هيبقى جوزك." صفية بمكر: "أيوه يا مرت عمي ماهي عيلة بالنسبة لصقر برضو ولا إيه." صقر بـ

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...