الفصل 4 | من 7 فصل

رواية غرور وتمرد الفصل الرابع 4 - بقلم هاجر نور الدين

المشاهدات
35
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

أتنفص بـخضة وبصيت ورايا بـرعب. "إنت طلعتلي منين؟ بقولك إيه، متقربش عشان بـص... قرب مني بهدوء وهو حاطط إيديه في جيوبه وقال: "عشان بـص إيه؟ إتكلمت بخوف وقولت: "عشان هعيط، وبعدين إنت مش من صفاتك النبيلة إنك تـمد إيدك على واحدة ست صح؟ كنت بصاله بـترقب عشان أشوف رد فعله. بص في الأرض لـثانيتين وبعدين بصلي وهو مـبتسم إبتسامة جانبية وقال: "أكيد مش همـد إيدي عليكي، بس هعاقبك بطريقتي." كنت بصاله بخوف من اللي ناوي يعمله فيا.

بعد ساعتين كنت بغسل الحيطان وهو قاعد على الكنبة بيشرب قهوة وبيتفرج عليا. بصيتله بـنظرات بتخرج شرار وغضب. إتكلم بهدوء وقال: "بـصي قدامك ونضفي كويس، عايز الشقة تـبرق كدا." إتكلمت بإبتسامة وأنا بجـز على سناني وقولت: "طيب على فكرة إحنا عرسان جـداد والشقة بتـبرق فعليـا، أنا مش فاهمة أنضف إي بجد. إنت خلتني أغسل السجاد وأنفض الأنتريه وألمع الإزاز، أنا حرفيـا مسيبتش حتة في الشقة إلا وعملتها ولا كإننا في العيد! شرب من القهوة

اللي في إيده وقال ببرود: "شطورة، خلصي بقى الحيطان عشان تفرشي الشقة ووقتها ترتاحي بقى." بصتله بــغل وهاين عليا دلوقتي أقتـله بجد. بعد ساعة كنت خلصت كل حاجة. قعدت في الأرض وأنا مش قادرة وكل أنـش في جسمي بيتألم. وكان شكلي زي أم أحمد اللي بتقعد قدام بيتها في أول الشارع بالظبط بربطة راسي والجلبية اللي لابساها دي. قام من مكانه وقرب مني وقال بإبتسامة:

"خلاص العقاب خلص، بعد كدا بقى خلي بالك من لسانك، وأبقى أشوفك بتتكلمي مع اللي إسمه عمر دا تاني." بصتله بجنب عيني وأنا بجـز على سناني ومتكلمتش. دخل الأوضة بتاعته وأنا لسة قاعدة مكاني. بعد شوية خرج من الأوضة وهو لابس. بصيتله بطرف عيني ومتكلمتش. بصلي بإستغراب وقال: "مش معنى إنك تعبتي إنك تقعدي كدا طول اليوم. إدخلي خدي حمام دافي كدا وإعدلي شكلك دا." بصيتله بـقر*ف ومردتش عليه وفضلت قاعدة مكاني مش قادرة اتحرك. تليفونه رن

ولما رد إكتشفت إنها بنت: "أيوا يا أسماء." "تمام أنا جاي أهو." "لأ مش عايز أكل، أنا شبعان، كـلي إنتي." بصتله بـشك وأنا مديقة عيني. بعد ما قفل قومت بنفس النظرة وقولت: "قول." بصلي بإستغراب وقال: "أقول إي؟ إنتي مجنونة؟ قربت منه وقولت: "قول مين دي؟ أنا مستنية أسمع." بصلي من فوق لـتحت وقال: "وإنتي مالك إنتي؟ خبطت على كتفه وقولت بـحدة: "أبقى مراتك يا سـكر، ولا إنت عملت فيا كل دا ليه من شوية مش عشان عمر؟ بصلي بغضب وقال:

"تاني بتقولي إسمه؟! "متغيرش الموضوع بقولك، مين دي اللي مستنياك على الأكل ورايحلها؟ إتكلم بـملل وقال: "هقولك عشان أخلص منك بس، دي أسماء السكرتيرة بتاعتي." بصتله وأنا لسة مديقة عيني وقولت: "قولتلي بقى السكرتيرة بتاعتك أه، ومستنياك على الأكل ليه؟ بص للسقف بـقلة صبر وقال: "عشان من الذوق بتسألني لو هتطلبلي أكل معاها بما إني جاي، وبعدين دي متجوزة وعندها عيلين أصلـا." قعدت تاني مكاني بـراحة وقولت:

"طيب إذا كان كدا ماشي، يلا إتكل على الله." بصلي بدهشة وقال: "إتكل على الله!! "إنتي من ساعة ما لبستي الجلبية دي وأنا مش لاقيكي." كان هيمشي بس إبتسم ورجع تاني وقعد على ركبه قدامي وهو بيبـصلي بنظرة خباثة. ودا اللي خلاني مستغرباه وبصاله بـاستغراب وعدم إرتياح لإبتسامته دي وقال: "آلا قوليلي صحيح، إنتي بتغيري ولا إي؟ بصيتله وأنا مبرقة وقولت بسخرية: "هه، أنا أغير، وعلى مين عليك!! "مبتبوصش لـنفسك في المراية ولا إي؟

وبعدين مشوفتش نفسك لما بتيجي سيرة عمر بتبقى عامل إزاي! بصلي بغضب وهو بيجـز على سنانه. فـإتكلمت بسرعة وتوتر: "زي دلوقتي كدا." قام وقف وقال وهو ماشي: "ماشي، بكرا يبان مين بيغير، ومين فارق للتاني." بصيت لضهره بـقر*ف وقولت بصوت واطي: "دا بجد مشافش نفسه لما بتيجي سيرة عمر، هو إحنا لسة هنشوف." فتح الباب وبصلي قبل ما يخرج وقال: "بطلي برطمة شوية وإنتي هتبقي كويسة."

مردتش عليه فـإسابني ونزل. قومت من مكاني عشان آخد حمام دافي. وأنا بفكر هو فعـلا حسيت بالغيرة على الكائن دا!! طيب نسيبنا من المعاملة، اومال لو كان حلو شويتين يعني. معجبة بيه على إي؟ دا إنتي دماغك دي متركبة غلط. إي دا أنا قولت معجبة بيه!! كان قاعد على المكتب بتاعه وبيفكر فيها وبيبتسم. كلم نفسه وقال: "إنت مبتسم ليه؟ وبعدين بتفكر فيها ليه أصلـا؟

يعني يوم ما تـقع عيلة زي دي اللي توقعك. وبعدين متفكرش إنها تحبك بعد اللي عملته فيها الصبح دا." هو أنا قولت إنها تحبني!! هو أنا عايزها تحبني أصلـا! فكر شوية وبعدين قال: "طب ما تحبني بسيطة يعني أنا أصلـا أتحب عادي." خرج من المكتب بتاعه وإتكلم مع أسماء السكرتيرة وقال بتساؤل: "أسماء عايز أسألك سؤال، إي أكتر حاجة ممكن تخلي الست تفرح وتـقع في حب واحد؟ بصتله بـاستغراب وبعدين فكرت شوية وقالت:

"=يعني، خاتم، سلسلة، ورد، شيكولاتة كدا يعني." دخل المكتب بتاعه تاني وقعد يفكر. بالليل كنت قاعدة بتفرج على التليفزيون على فيلم ر*عب ومضلمة الشقة وباكل لـب وسناكس. سمعت صوت باب الشقة بيتفتح بس مهتمتش ومرضيتش أقوم. لاقيته واقف قدامي بيبصلي وساكت. مكنتش شايفة ملامحه من الضلمة بس شايفة حد واقف قدامي. خوفت وقومت أجري في الشقة وأنا بصرخ وبقول:

"عفريت، يالهوي يانا ياما، كان لازم أعمل فيها جريئة وأطفي النور واتفرج على رعب لوحدي يعني، أهو طلعولي، ياماما." النور إشتغل وكان هو واقف باصصلي بغضب وحاطط إيديه في جانبه وقال: "=إهدي شوية، عفريت إي الله يخربيت كدا يا شيخة فصلتيني." بصتله بغضب وأنا حاطة إيدي على قلبي وباخد نفسي وقولت: "مفيش حد ييجي يقف قدام حد صامت كدا والدنيا ضلمة كمان، بجد هتقـ*طعلي الخلف." لاحظت ورد على التربيزة. روحت مسكته بفرحة وقولت:

"إي دا، إنت اللي جايبه؟ بصلي بـقر*ف وقال: "=للأسف." طلع من جيبه حاجة قطيفة بصيتله بـاستغراب ولما فتحها كان جواها سلسلة رقيقة وجميلة أوي. إبتسمت وقولت: "دي كمان ليا؟ إبتسم وقال: "=حبيت أخلي جوازنا يمشي بطريقة هادية وكويسة ومبني على..الحب." بصتله بـاستغراب وقولت: "دا عشان عرفت إني مـتعلمة؟ بصلي بسخرية وقال: "=لأ عشان حبيتك وحبيت وجودك." بصيتله بـدهشة على إعترافه المـباشر ليا وإتكسفت. بس خدت منه السلسلة بإبتسامة وقولت:

"هديك فرصة عشان صعبت عليا بس." بصلي بـقر*ف وقال: "=خلاص شوفي إنتي رايحة فين بقى، قال صعبت عليا قال، إوعي كدا مش هتاخدي حاجة." بعدها بقينا كويسين جدـا مع بعض. بس كالعادة هنفضل ناقر ونقير. بس بصراحة مخبيش عليكم يعني، أنا حبيته. هو القلب كدا مـهزأ مبيحبش غير اللي يبهدله.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...