الفصل 3 | من 7 فصل

رواية غرور وتمرد الفصل الثالث 3 - بقلم هاجر نور الدين

المشاهدات
34
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

بعدها سحبني من إيدي للمطبخ بغضب وقال: _ابن عمك دا مستفز، هو هيمشي امتى؟ بصتله بصدمة وقولت: =وطي صوتك، وبعدين مستفز إيه مشوفتش نفسك ولا إيه! بصلي بغضب وقال من بين سنانه: _إنتي بتدافعي عنه ليه مش فاهم! بصتله شوية وابتسمت ابتسامة مستفزة وقولت بهدوء: =مش بدافع عنه ولا حاجة بس هو ابن عمي وكان هيبقى خطيبي في يوم من الأيام يعني فـ ليه احترامه برضوا. برق وبصلي بغضب وقال بعصبية: _نعم يا حلوة!

كان هيبقى إيه، يعني إيه خطيبك مش فاهم! غسلت إيدي وقولت وأنا خارجة: =يعني بيحبني وكان عايزني بس مـ وافقوش. سيبته وخرجت بسرعة وأنا ببتسم ابتسامة شريرة، خرجت قعدت معاهم برا وإتكلم عمر وقال بلهفة: _إنتي كويسة؟ جه فادي وقعد بعصبية وقال وهو بيجز على سنانه وباصص لعمر كإنه هيقوم ياكله: =أه كويسة، متقلقش نفسك إنت بس. إتكلم عمر بعد ما بص لفادي بغضب مماثل:

_إبقى خلي بالك منها حبة كمان عن كدا، شايفك مش ملهوف عليها لما إتلـ *ـسعت. قرب فادي منه وقال وهما لسة باصين لبعض نظرات هتو *لع في المكان بينا كلنا: =وإنت مين عشان تعلمني أتعامل مع مراتي إزاي؟ كان بيقول كلمة "مراتي" وهو بيتتك عليها جامد، رد عليه عمر وقال: _أنا أبقى ابن عمها ومسئول عنها. صوت فادي عـ *ـلي وقال بغضب: =مسئول عنها بتاع إيه معلش، هي متجوزة دلوقتي وليها راجل، أنا ممكن أمنعها إنها تتواصل معاك أصلاً.

قبل ما عمر يرد إتكلمت بسرعة وقولت عشان ألحق الموقف: _فادي، بعد إذنك ممكن تجيب الكيكة اللي جوا لـ عمتي. بصلي بغضب وهو بيجز على سنانه وأنا ابتسمتله بتوتر، قعد مكانه وسكت، إتكلمت عمتي وقالت: _إحنا نقوم بقى قبل ما يمسكوا في خناق بعض. إتكلمت بسرعة وقولت: =ليه بس يا عمتي، خليكي قاعدة معايا شوية. ابتسمتلي وقالت: _معلش بقى مرة تانية، إنتوا عرسان جداد ولازم منطولش.

بعد سلامات مشيوا، قفلت الباب وأنا خايفة ألف ورايا، ابتسمت بـ *ـراءة ولفيت ولاقيته واقف عادي وهادي وساند جسمه على الحيطة وكـ *ـعادته حاطط إيديه في جيوب البنطلون، رغم إن كان شكله عادي بس إتخضيت إنه واقف ورايا، وقولت وأنا بتنفس بعـ *ـمق ولسة مبتسمة ابتسامة البرائة: _تحب أعملك حاجة قبل ما أدخل أنام؟ الهدوء اللي كان واقف فيه إتحول فجأة كإنه زومبي وفضل يجري ورايا في الشقة بعصبية وهو بيقول:

=بقى أنا يتحر *ق د *مي النهاردة عشان عيلة زيك، أنا عمري ما إتحر *ق د *مي بالشكل دا، أنا مش هسيبك النهاردة يا بنت عم عمر هاا. إتكلمت بتوتر وأنا بجري منه وقولت بخوف: _يا كابتن في إيه، أنا عملت إيه أنا طيب، إستهدي بالله بس كدا وقولت هديت، إنت مبتتعبش. جريت على الأوضة بسرعة وقفلتها في اللحظة الأخيرة، قعدت ورا الباب باخد نفسي وقولت: _ربنا يقـ *ـطع نفسك زي ما قطـ *ـعت نفسي يا بعيد. فضل يخبط على الباب جامد وهو بيقول بعصبية:

=بقولك إيه يابت إنتي، إفتحي الباب دا عشان مش هسيبك سامعة. إتكلمت بهدوء وقولت: _طيب أنا عملت إيه لـ دا كله بس، وبعدين لو هو لسة بيحبني أنا مالي مش فاهمة، ولا إستنى إستنى، إنت متدايق ليه إنه بيحبني يعني مش فاهمة! سكت ومسمعتش صوته لـ دقيقتين، حطيت ودني على الباب عشان أسمع لو لسة واقف وفجأة خبط على الباب جامد، رجعت لـ *ـورا ومسكت وداني وقولت بألم وأنا مغمضة عيني: _ياللي تنشك في معاميعك، إللهي تتطرش يا بعيد.

إتكلم وقال بغضب: =أنا هروح أنام، بس حسابك معايا الصبح هاا، كدا كدا أوضتين وصالة مش هتروحي مني بعيد. إتكلمت بصوت واطي: _نوم الظالم عبادة. إتكلم وقال بصوت عالي من بعيد: =بطلي برطمة وإتخمدي بقى.

نمت وأنا بضحك عليه وتاني يوم صحيت وكنت خايفة أخرج برا، لحد ما الساعة عدت 3 العصر وقولت أكيد نزل بـ *ـما إني كمان مش سامعة صوته في الشقة بقالي ييجي ساعة، خرجت بهدوء من الأوضة وأنا ببـ *ـص يمين وشمال، ملقيتش حد والصالة كانت هادية جدـ *ـاً، خدت نفسي وخرجت روحت المطبخ عشان أحضرلي فطار، كنت واقفة بحضر الفطار وبغني في روقان سمعت صوته من ورايا بيقول: _عايشالي دور أم كلثوم، بس أنا هخليكي تعيشي دور إسماعيل ياسين دلوقتي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...