بعد مرور أسبوع قد تغير الكثير على أبطالنا. فقد زال عمل غسان تألقًا، وأيضًا نجح كثيرًا المشروع المنزلي للمربات وغيرها من المنتجات المنزلية. وقد تم زرع بذور الطماطم وبعض الخضروات في الأرض، وإلى حد ما أصبحت حياتهم مستقرة للغاية. فقد زاد تقرب غسان لنجاة كثيرًا، وظل يدللها طوال الوقت. أما تغريد، فكانت تحاول الهرب بكل الطرق، ولا تنفع معها أي طريقة. فهمي، الآن تريد الخلاص من فتح بؤرة من بؤر الماضي عليها.
فإن فُتح سيكون بمثابة نار جهنم عليها. أما عن رشا وبلال، فقد تغيرت حياتهم كثيرًا. فالأول مرة لكل منهم قلوبهم تدق بهذه الطريقة، ولكن كل منهم لا يريد الأذى للآخر. ولكن لا أحد يعلم ما يخبئه القدر. أما نعمة وصالح، فقد بدأ صالح مشروع له بالفعل، وفتح ورشة لتصليح السيارات، وبدأ رزقه أن يزيد. فكان صالح طيب القلب ويحبه الناس بشدة. وأيضًا تزيد علاقتهم ود وحب سوياً. في منزل غسان
كان يجلس إسماعيل أمام المنزل يشاهد الحقول وهو يحتسي كوبًا من الشاي. وكانت سمية ونجاة يعدون بعض الطلبيات من المربى وغيرها. وكان سلمان يحفظ بعض آيات القرآن الكريم. وغسان نائم قليلًا فقد تعب كثيرًا في عمل الأرض اليوم، وتغريد في غرفتها كالعادة. سمية: روحي يا بتي غيري وارتاحي كفايا عليكي أكده. نجاة بابتسامة: متخافيش عليا يا سوسو يا قمر انت. سمية بضحك: روحي يا بكاشة ارتاحي جمب جوزك شوية.
نجاة بمرح: انت متفقة مع ابنك عليا ولا إيه؟ سمية بمكر: خلاص خليكي وأنا أبعت تغريد ترتاح جنبه. نجاة بغضب: على الله المح طيفها بس، وأنا كنت قايلتها بأسناني. سمية بابتسامة: مع إن غسان ساكت ومش عارفة آخد منه كلمة واحدة في موضوع ظهورها المفاجئ بعد السنين دي، بس برضه أنا مبسوطة بيكوا عقبال لما الحلو يشرف. الا انتي في الشهر الكام؟ نجاة بتنهيدة: يعني في نص التالت كده، لسه بدري.
سمية بإيماء: لسه شهرين ونص بس مش مشكلة، بكرة يشرف ويبقى ويملى علينا البيت. نجاة بحب: سلمان مالي وزيادة. أما أروح أشوف ابنك شكله اتجوز عليا، أنا عارفاه. سمية بضحك: طب اكتمي لأحسن يسمعك. نجاة بمرح: هو أنا قلت حاجة ولا إيه. ذهبت بالفعل لغرفة غسان. كان نائمًا عاري الصدر بسبب ألم جسده، لا يشعر بشيء تقريبًا. فهمت، وابدلت ملابسها، ومشطت شعرها، وتمددت بجواره. ظلت تنظر له بأعين لامعة بعشق شديد.
وظلت تعبث في شعره بحنان بالغ، وتقبله على وجهه تارة وعلى شعره تارة أخرى. حتى إنها ظلت تحدثه. نجاة بحب: عارف يا غسان أنا بحبك أوي. بجد عمري ما تخيلت إني أحبك بالشكل دا. أول لما بابا قلي على موضوع الجواز منك دا، أنا كنت رافضة جداً وخفت من موضوع التار ده، فاضطريت أوافق وكده. ولما حصلت المشاكل بتاعت رشا دي، أنا كنت حاسة إني عاوزة أطلب الطلاق بجد.
بس كل مرة كنت أتخيل فيها إنك مش معايا، مش هلاقي حد أرخم عليه، ولا حد يكون حنون عليا زيك، أو إني مش هقدر أشوفك تاني. كنت برجع أفكر في الموضوع ألف مرة تاني وأقول إني أشوفك بس، دا عندي بالدنيا يا غسان. عارف أنا كمان بحب أفضل أبص عليك وإنت نايم كده، بتبقى زي الملايكة قمر وإنت نايم وإنت صاحي. ساعات بحسد نفسي عليك.
بضايق أوي لما الحرباية تغريد دي تفضل تتدلع عليك كده، ببقى عاوزة أقوم أخنق فيها لحد ما روحها تطلع في إيدي وأخلص منها. ثم أكملت بضحك: عارف كمان مع إننا متجوزين وأنا حامل، بس بجد بحس إني بتكسف منك أوي، مش بعرف أقولك كلام حلو وأنا مش مكسوفة وكمان بتوتر منك. قاطع كلامها عندما فتح عينيه الرماديتين بسرعة، رادفًا بعشق واضح: بحبك. نجاة بشهقة: أنا... أنا... هروح أشوف ماما. آه ماما في المطبخ لوحدها.
شهقت بشدة عندما سحبها بسرعة نحو أحضانه. ظل ينظر بها بتمعن، وعيناه تتحرك على جسدها بجرأة وتملك، مما أثار خجلها بشدة، حتى إن وجهها أصبح بلون الطماطم. نجاة بخجل: لو سمحت... عاوزة أروح لماما. غسان بهيام: تؤ تؤ مفيش ماما دلوقتي. في أنا... إنت سيباني بقالك فترة ووحشتيني أوي. نجاة بخجل أكبر: غسان... غسان بضحك: يا بت بالله إنت مرتي. الزهايمر بيجي عندك بدرى. نجاة بدموع من كثرة الخجل: أصل أنا... أنا...
غسان بتفهم: طب خلاص أهدي يا حبيبتي. مسح دموعها برقة بالغة، وقبل وجنتيه بحنان. وأمسك يدها كأنه يطمئنها. فلم يقابل مثلها في زوجاته السابقات، فلم تكن تغريد تخجل تمامًا. ورشا تخجل أيضًا ولكن ليس بالكثير، فكانت دائمًا تطبق تعليمات أمها بدقة. غسان بهدوء: ممكن تهدي. إنت خايفة مني يا نجاة؟ نجاة بسرعة: لا والله. إنت أكتر حد برتاح وأطمن معاه أوي. غسان بابتسامة: طيب أمال ليه الكسوف الزايد ده.
يا بت ده كله شهرين وبطنك هتكبر وهيبقى كرشك كبير. نجاة بغيظ: والله هبقى كرشي كبير. ثم أكملت بحزن: وإنت معادتش هتحبني خلاص. غسان بحب: حتى لو. إنت أجمل حاجة في حياتي كلها. يا أحلى نجاة في الدنيا، أنا نفسي اللي في بطنك ده يجي بسرعة، هموت وأشوفه. نجاة بسرعة: بعد الشر عليك. إنت عاوز ولد ولا بنت؟ غسان: كل اللي يجيبه ربنا كويس. أهم حاجة يبقى شبهك علشان أبقى شايف حاجة صغيرة وحلوة كده منك.
نجاة بمرح: لاااا أنا عاوزاه ياخد شكلك. يعني عيون ملونة، عاوزاه أجنبي زي أبوه. غسان بضحك: ااااه يا مخبولة إنت. بقلك إيه أنا جعان، عاملين أكل ولا صيام الليلة؟ نجاة: لا في أكل بس لسه في الفرن. أجيبلك شوية مربى؟ غسان بابتسامة: وماله. مربة مشمش ها؟ نجاة بضحك: عنيا ليك. ارتدت عباءتها وحجابها، وذهبت للمطبخ، وحضرت بعض السندوتشات من مربى المشمش، وصنعت لسلمان أيضًا. حيث أن الطفل ووالده يعشقون هذا النوع من المربى بشدة.
جلبت السندوتشات وذهبت للغرفة. نجاة بصوت عالٍ: سلمان... يا سلماااااان. سلمان يركض: نعم يما. نجاة بحب: يلا يا حبيبي علشان تاكل مع بابا حاجة خفيفة كده قبل ما تروح الكتاب بتاعك. سلمان: لا يما مش جعان. غسان بمكر: طب كويس يا نجاة. أصل مربة المشمش دي حلوة أوي أوي. سلمان بسرعة: لا أنا جعان هات. ضحك الجميع بشدة، وانضم لهم كل من في المنزل بسبب صوتهم العالي، وهو يقسمون آخر سندويتش عليهم. غسان بغضب: إنت نصاب والله.
الحتة بتاعتك أكبر. سلمان بصراخ: إنت الكبير تتحمل الجوع. وبعدين أنا رايح الكتاب وهتأخر هناك، أما إنت هتاكل معاهم دلوقتي. غسان بغضب: مليش فيه، نقسم بالتساوي بلاش طمع. سلمان: بلاش أنانية. إسماعيل بضحك: خبر إيه؟ هتفضحونا علشان سندويتش، اهدوا امال. وإنت يا سلمان روح خد زهره ويلا روحوا الكتاب. سلمان بغيظ: طلعتلي منين زهره دي كمان. دي عيلة رخمة أوي. نجاة بضحك: بتقول حاجة يا حبيبي.
سلمان وقد أخذ السندويتش كامل، وأخرج لسانه لأبيه. ضحك الجميع عليهم بشدة، ولكن قد لاحظ غسان صمت تغريد ويبدو عليها التوتر. غسان بغموض: مالك يا مرتي. تغريد بخضة: لا لا... أنا بس عاوزه أنام. هروح أنام. أو أقولك أنا عاوزه أروح لرشا ممكن؟ غسان بتعجب: ومالو. بس إيه السبب يعني؟ تغريد: ولا حاجة، زهقت من القعدة بس. تركتهم وذهبت لبيت رشا. أما هم، فقد أعدوا الطعام للغداء، وشروعوا في تناوله بسعادة كبيرة. ولكن هل تدوم السعادة؟
في منزل رشا كانت في غرفتها تشعر بالحزن بشدة، فالأول مرة قلبها يدق بهذه الطريقة لشخص ما. ودت لو تذهب إليه وتبوح بكل شيء، ولكن ما الجدوى؟ فهل سيحب امرأة مثلها؟ إنها عاق لا تنجب، وأيضًا قد تزوجت من قبل وكان لديها سمعة مثل التكبر والغرور وحبها للمال. (حتى لو تغيرت للأفضل، فألسنة الناس مثل السيوف الحادة تذبح دون رحمة) قاطعها صوت الجرس، فذهبت أمها لتفتح الباب ووجدت أمامها تغريد.
فهي قد علمت أنها حية، ولكن تعجبت كثيرًا أن تراها بعد كل هذه السنوات. أم رشا: خير يا مرة الغالي. إيه الزيارة اللي مش محبوبة دي؟ تغريد باستفزاز: أهلاً يا أم رشا. أنا مش جايلك إنت، أنا جايه لبنتك. وحشتني قلت أجبهالك. أم رشا بسخرية: ومالو يا أختي. منتو الاتنين فاضيين زي بعض. أنا ماشية بلا هم. في ذاك الوقت، قد نزلت رشا السلم وتوجهت نحو تغريد.
فلابد أنها قد جاءت لهنا من أجل مصيبة كبيرة، فهذه الحية اللعينة لا تخطو خطوة واحدة في مكان إلا لو لها مصلحة به. رشا بابتسامة مصطنعة: أهلاً يا تغريد. اتفضلي. تغريد بابتسامة: مال وشك يا رشا. أكيد أمك زعلتك، أصل غير كده أنا لو منك أرقص وأنا عايشة في القصر ده. رشا بضيق: المظاهر مش كل حاجة. والفلوس كمان مش كل حاجة. تغريد بغضب: طبعًا منتي مش عايشة زيي. دا أنا هو أسبوع واحد في البيت الجديد ده ومش قادرة أتنفس.
طول النهار شغل شغل شغل. إيييي هدوا حيلكم. رشا بابتسامة صفراء: أنا لو مكانك هكون سعيدة جداً. بس قليلي إيه اللي فكرك بيا يعني غريبة؟ تغريد بمكر: هي فعلاً غريبة. بس أنا عارفة إنك من بعد غسان وإنت متبدلة بسبب كلام أمك والشغل الكتير. وبرضه أنا وإنت ستات زي بعض، كل واحدة فينا عاوزة ظل راجل تتحامى فيه. فا أنا بقا جايبالك عرض حلو أوي. رشا بعدم فهم: وضحي يا تغريد مش فاهمة حاجة. تغريد: أنا أقولك.
أنا أعرف راجل غني أوي أوي معاه فلوس تسد عين الشمس. وهو عاوز واحدة زيك كده تكون حلوة ومش بتخلف. كل اللي عليكي تساعديني أخلص من نجاة وأنا هاخدك ونهرب من هنا وهعيشك ملكة. كانت تتحدث وكأنها تقول كلام طبيعي وعادي. بينما كلام رشا يعبث في هاتفها بغضب وهي تستمع لحديثها هذا. ماذا تقصد بكلامها هذا؟ هل تقصد بأن تبيع رشا شرفها لهذا المدعو الغني؟ تغريد بتنهيدة: هااا. أكلم الراجل إمتى؟
رشا بابتسامة: إنت متأكدة من اللي إنت بتقوليه ده؟ تغريد: آه طبعًا. أمال. قاطع كلامها دخول بلال ومعه اثنان من الرجال وقد كتفوا تغريد وأحكموا قبضتهم عليها بشدة. بلال: هنروح بيها فينر. رشا بهدوء: هنخبيها في المخزن لحد ما غسان يقلنا نعمل إيه. وبالفعل قد خدرها. أخذ الرجال وأخذها للمخزن وقد ظلت سجينة هناك. أما بلال، ظل ينظر لرشا التي كانت تجلس بجواره في السيارة، فقد طلبت منه التوجه للمزرعة.
كانت تجلس صامتة شارده للغاية، ألف سؤال وقصة يدورون في رأسها الآن. رشا في نفسها وبدأت عينيها تلمع بالبكاء: هي معاها حق. فعلاً مفيش ست بتعيش من غير راجل أو من غير حب. ودلوقتي أنا حبيت ومش عارفة أوصل. أنا مليش لازمة، محدش عاوزني. حتى أمي بدل ما تكون حنينة عليا، لا دي بتتكلم عني وبتعايرني كمان. أعمل إيه بس ياربي. بلال بقلق: رشا. إيه بتبكي ليه؟ رشا بصدمة وسعادة: إنت قلت إيه؟ بلال بحرج: بتبكي ليه؟
رشا: لا إنت ناديتني بإسمي. بلال بتنهيدة: أنا بحبك. أنا عارف إننا مش زي بعض في أي حاجة، بس أنا قلت الكلمة دي علشان أخلص ضميري وأريح قلبي. رشا بصدمة: بتحبني أنا؟ بلال بحرج: أنا آسف يا هانم بجد والله. أنا... توقف عن الكلام عندما ارتمت رشا بين أحضانه وظلت تبكي بشدة، مما جعله يوقف السيارة. رشا ببكاء: أنا كمان يا بلال. أنا عاوزاك معايا، أنا مش عاوزة غيرك في الدنيا. محدش بيحبني، حتى أمي.
إنت الوحيد اللي بحسه حنون عليا، حتى لو شفقة أنا راضية بيها والله. بلال بحزن على هذه المعتوهة: طب ابعدي كده. مش عاوز أغضب ربنا فيكي. أنا عمري ما كنت شفقان عليكي، أنا حبيت قلبك الطيب ده وحبيت كل شيء فيكي. جايز في وقت قليل، بس ربنا وحده يعلم. ثم تنهد بقوة: تتجوزيني؟ رشا بسعادة وهي تؤمي برأسها: آه آه. بلال: يبقى هكلم عم إسماعيل وغسان الليلة يا حبيبتي. بس قليلي إيه اللي خلاكي تبعتلي رسالة إني أجيب رجالة وأجي بسرعة.
ولي خدنا ست تغريد للمخزن؟ رشا بتنهيدة: قالتلي كلام صعب يتحكي. وكمان حاسة إن ليها علاقة بالماضي. خوفها ده بيخوفني أنا أكتر وبيخلي شكوكى حقيقي. بلال بعدم فهم: أنا مش فاهم ولا كلمة. رشا بابتسامة: يلا على بيت غسان نلخص. بلال بضحك: تبقي مراتي بس وهنشوف طريقتك في الكلام ده. في ورشة صالح كان يعمل بجد شديد، فكان لديه الكثير من الطلبيات التي لابد أن يجهزها.
ولكن قد أتت الليلة بوجهها الملائكي، فالآن موعد الغداء وهي تحرص على صحة حبيبها بشدة. نعمة بخجل: السلام عليكم. صالح بابتسامة تعبر عن مدى سعادته: وعليكم السلام. دا إيه اليوم الحلو ده. نعمة بخجل أكبر: الغداء. لازم تأكل. صالح وهو يلقي الأدوات أرضًا: معلش يا عم عدي عليا كمان ساعة استراحة غداء وكده. على راسي يا ولدي. صالح: يلا ناكل يا قمرين. نعمة بخجل: لا لا. أنا كنت جايه أجيبلك الأكل بس. هروح أنا.
صالح بسرعة: لو روحتي خدي أكلك معاكي، مش عاوز. نعمة بحزن عليه، فهي تعلم أنه يمل وحده ولا يحب أن يأكل وحيداً: خلاص هاكل معاك. بدأوا في الطعام وتناولت عي بعض اللقمات الصغيرة. وكانت تحرص على أن يأكل الكثير. صالح: تسلم يدك. حقيقي أنا محظوظ. نعمة بخجل: الله يعينك. أنا هروح البيت علشان اتأخرت. صالح بابتسامة: طيب وأنا جاي أخده الليلة معزومين على سهرة كده في بيت غسان بيه. نعمة بفرح: بجذ ورشا جاية هي وزهرة. صالح بضحك: أكيد.
يلا روحي انت. في منزل غسان كان يجلس الجميع يتابع التلفاز. أما سلمان كان يحاول أن يعلم زهره كيف تنطق الأرقام في مادة الرياضيات، وكانوا يتشاجرون بشدة. سلمان بغضب: اباااااااه. إنت راسك يابس ولا إيه. قلنا 1 بعدها 2 مش 3. جننتيني. زهره بصراخ: إنت غبي. مش عارف تفهم زهره حاجة. أوووف. سلمان بغضب: بقا كده. يلا روحي افهمي لوحدك. غسان بضحك: براحة عليها يا واد انت. سلمان: مخها خربان.
دق الباب وظل الأطفال يتشاجرون بصوت عالٍ، ولكن جلس معهم إسماعيل وبدأ يودهم ليهدأوا. في حين ذهب غسان لفتح الباب. غسان: أيوه مين حضرتك؟ أنا اللي هتسمع مني اللي يريح قلبك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!