الفصل 6 | من 21 فصل

رواية غيبيات الفيروز الفصل السادس 6 - بقلم مروة البطراوي

المشاهدات
18
كلمة
3,135
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

نهض زيدان وتوجه إلى منزله لينعم بالراحة في عدم وجود أحد به، ولكن تفاجأ منذ لحظة دخوله برائحة يشتهيها. تقدم إلى المطبخ يريد معرفة من يقوم بطهي البطاطا، ليتفاجأ بها.

تواليه، ظهرها ينخفض بجسدها إلى الأسفل، حيث أسفل الموقد تغرز السكين في إحدى أكواز البطاطا لترى هل نضجت أم لا. يراها كما لو يراها منذ عشرين عامًا، شابة يافعة لم يغير الزمان من جمالها. ارتفعت بجسدها والتفتت لتجده أمامه. تركت ما بيدها واتجهت نحوه تعانقه، وهو ما زال على حاله من الجمود، ولكن لا يستطيع مقاومة أحضانها. بل شدد عليها قائلاً: "إيه اللي رجعك بدري النهارده؟ وحشتك؟ ولا نفسك فيا؟ قبلته من جانب وجهه قائلة:

"كنت عند بابا الصبح وصفا كانت شارية بطاطا، أخدت منها شوية وافتكرت عشقك ليها، قلت أرجع وأعملهالك بإيدي. ونأكل ونلغوط سوا. وعلى فكرة البطاطا عاملة زي حبيبتك، مستوية على الآخر ونفسها تقطمها بالراحة زي زمان يا زيدان. فاكر ولا إن كنت ناسي أفكرك بكل لحظة ما بينا سوا." تخشب جسده عند سماعه لاسم صفا، وجز على أسنانه قائلاً:

"متجيبيش سيرتها قدامي يا ريحانة. كفاية أنا اللي فيا مكفيني. اتكلمي عن البطاطا أرحم. على الأقل بتفكرني بيكي يا عسل." تنهدت ريحانة بعمق وحاولت تهدئته قائلة: "ليه يا زيدان؟ دي مستعدة تساعدنا حتى لو أدى الأمر ترجعله. بالله عليك الرحمة معاها. انت عمرك ما كنت قاسي." زفر زيدان بحنق قائلاً: "شكراً لخدماتها وقفلي على الموضوع. وخليني في اللحظة اللي بتمناها من زمان. أنا ما صدقت أرجع ألاقيكي قدامي ولوحدك."

كادت أن تتشعب في الموضوع وتقنعه، ولكنها عدلت عن ذلك وسوف تختار وقتًا آخر. تمرغت في أحضانه وتلاعبت بأزرار قميصه: "مش هتكلم، أهم حاجة إنك تبقى معايا وترمي ورا ضهرك كل الهموم. أنا عارفة إزاي أخليك تنسى وتفتكرني أنا وبس يا زيدو. إموواااه. وحشتني موت." بالفعل نجحت ريحانة في قلب الأمور وتحويله من حالة الجمود إلى حالة الليان والانسيابية بين يديها، عندما خلعت عنه قميصه وأخذت تقبله بكل جرأة. ***

بالخارج، عاد كلا من ريحان وزينب، ولكن كانت زينب بصحبة نور. ليزفر ريحان فور رؤيته: "هو انت كل يوم والتاني تنط لينا وتتغدى معانا؟ وبعدين انتي يا بت انتي مش معاكي عربية تروحي بيها؟ لزومها إيه تنسحكي معاه؟ ارتبكت زينب وتلعتثم قائلة: "العربية عطلانة يا ريحان، آه، حتى اسأل نور. وكل يوم تتصلح." ليفاجئها نور برده:

"محصلش. مبحبش الكذب يا زينبو. وبعدين ده حاجة الظابط، لازم نعترف قدامه بكله. يا ما هنبقى في كلبوش. بس هيبقي أحلى كلبوش."

علم ريحان أن المزاح بدأ لدى نور، ولكن كان لا يريد الخوض فيه لانشغاله بأمر فيروز. فتوجه إلى الداخل ليتقدموا من خلفه، ولكن عقد ما بين حاجبيه عندما لم يجد أحد. ومع ذلك، رائحة الشواء التي تنبعث من المطبخ. تقدم رويدًا رويدًا وهم من خلفه على أطراف أصابع أقدامهم ليشاهدوا ما يحدث، حيث كان زيدان ينهال على معشوقته بالقبلات كأنه مراهق وليس رجلاً كبيراً، وهي تتحدث من بين قبلاته الساخنة مثل حرارة الفرن وحرارة جسده العاري أمامهم:

"بتعمل إيه يا مجنون؟ إحنا في المطبخ؟ أنا غلطانة اللي بدأت هنا. بينا على فوق في الطراوة." وكعادتها، تزاح جسده بأصابعها الرقيقة. ليتنحنح ريحان من خلفهم قائلاً: "بابااا. ماما.!!! ارتد زيدان بجسده إلى الخلف وهو مغمض العينين بغيظ، يجز على أسنانه بضيق قائلاً بلا مبالاة: "ما تاخدش في بالك ومتعملش عليا ظابط واطلع أوضتك. غيران؟ روح اتجوز. متقفش لينا على الواحدة." لتتعالى ضحكات زينب، ابنته، من خلفه قائلة:

"طب هو هيتجوز، أنا بقى أعمل إيه يا باشا؟ أجيب واحد في جمالك منين يا زيدو. قلبي يا ناس، يا بختك يا ريحانة. طول عمرك محظوظة." التفت إليها ليحتضنها، فهي ابنته المدللة. ليزم نور شفتيه باصطناع: "تتجوزيني أنا؟ وربنا أنا بعمل حاجات أكتر من كده بس محدش مقدرني. طب حتى اسألوا فيروز. والمكتب يشهد بجمالي. وبنشاطي." انتبهت ريحانة إلى ابنها وحالته التي تغيرت عند ذكر اسمها أيضًا زيدان. فخشت أن تندلع العاصفة، فتجاوزت

الموضوع وذغرت لنور: "نور، مفيش داعي لخفة دمك دي دلوقتي. وعيب عليك أبوها وأخوها واقفين، نحترم نفسنا شوية وناخد بعضنا ونروح." علم ريحان أنها تحاول تغيير الموضوع، فتحدث بجمود: "بابا، مش ناوي نقعد مع بعض ونتكلم؟ هنعمل إيه مع فيروز؟ لازم ناخد قرارات واضحة وصريحة." لتتسع حدقة عيني زيدان بصلابة قائلاً: "الموضوع ده بتاعي. انت تركن فيه على جنب. أنا هرجع حقي بإيدي أنا وبس، فاااهم. وبطل تنتهز الفرص، لأني هقفلها عليك."

لترتجف زينب وهي بين أحضانه، حيث كان يشدد على ذراعيها وهو يتحدث غير متمالك لأعصابه، لدرجة أن نور كان يود أن يقتلعها من بين يديه. أما عن ريحانة، أخذت تنظر إلى ابنها كي لا يتحدى والده، فهذا ليس بوقته. ومع ذلك، تحداه ريحان بعينيه، وكأن كلا منهما يود أن تسير الأمور مثلما يرسمها هو فقط. الأب وابنه يريد كل واحد منهم الزعامة والسلطة وتيسير الأمور على أهوائهم فقط مهما كلفهم الأمر. غضبه مثل غضب الراعي المسؤول عن قطيعه. ليسكت

مع غضبه كل التوقعات الممكن حدوثها. ولكن كان غضبه خادعاً لهم، وهذا حالهم جميعاً عندما تلقوا غضبه. جعلهم يتوقعون أشياء لم تكن بباله حتى يتم خداعهم جيداً. تحمل الشيء وضده. كان يخشى على ابنه من الفيروز، حيث أن وهجها رائع، ولكن قد يسبب العمى. غضب ابنه هو الآخر من قراراته الصارمة، كان من المفترض أن يحثه ليكون بطلاً معها، ولكن هو الآن مباح لها أن تصفه بحقير وترسمه بصورة سيئة في كتابها، صورة حدقت فيها في البداية بعجز، حتى

بدا غضبه فيها يوجه سيفه نحوها كالبارود، يود قطع رأسها على عجرفتها معه. كيف لها أن تتعامل معه بذلك الأسلوب وتشعرنه بالحقارة وأنه طاغية مثل والدها. غضبه معها هو الآخر جعلها تتوقع به أشياء خادعة، لذلك قررت أن تتعامل معه بتلاعب الأحرف.

*** في اليوم التالي، ذهبت زينب برفقة نور إلى العمل. أراد تهوين عليها ما حدث أمس، فأخذ يضاحكها. وبالفعل لم تستطع السيطرة على نفسها من الضحك: "كفاية يا نور علشان خاطري. ده انت فقر يا ابني. كل ده حصلك. وبعدين مين قالك أصلاً إني هتجوزك؟ خليك عمال تحلم وأنا هسافر وأطير. وهرفرف في الفضا." تنهد نور وقد تحكم في مدى ضحكه قائلاً: "كفاية إيه يا زينبو؟

انتي لسه شفتي حاجة. ده أنا هبهرك وهخلي كل حياتك ضحك وهزار. أنا مش نكدي زيهم، أنا طالع للست مامتي نورا البنورة. اللي هطيرك لو هربتي." كان يقف على مقربة منهم يأكله الحقد تجاههم، فاستعد للذهاب إليهم: "لا يا نور، متحلمش كتير لأن زينب هتكون ليا وهتشوف. عارف ليه؟ لأن الشركة دي إنقاذها على إيدي، ولما هعمل كده وهرجع كل حاجة، عمتي مش هتعز زينب عليا." عقدت زينب حاجبيها بتعجب وقالت بتساؤل: "انت بتتكلم جد يا سامر؟

فعلاً عندك حل للورطة اللي إحنا فيها دي؟ طب ياريت، ومش عشان الشركة، عشان جدي المريض من يوم ما خالي عمل عملته." ابتسم إليها سامر ورد بشوق: "النهاردة هرجع كله حاجة علشانك انتي بس يا زينب، ومش طالب منك غير حاجة واحدة، تقبلي تتجوزيني وتوافقي عليا قدام العيلة، وأنا تحت أمرك." لكمه نور في وجهه وقال غاضباً: "شوف انت اتخطيت حدودك يا قذر. إزاي عايز تتجوزها وانت نايم مع صحبتها؟ لا وكمان بتساومها، فاكرني هسكت ليك؟ ده أنا أفرمك."

صرخت زينب وقالت بدهشة وهي تشير نحو نور: "هو الكلام اللي بيقوله نور ده صحيح يا سامر؟ يعني ثريا مش بتكذب صح؟ طب ليه؟ ليه؟ ليه؟ دي صاحبتي عشرة عمري، تقهرها ليه يا حيوان؟ رد سامر بضحك وهو يمسح دماء وجهه من أثر لكمة نور:

"شوفي انتي ليه. أنا عملت كده. طول عمري أقرب منك وتتجاهليني. هي كمان شافت منك تجاهل وكبر وعنظزة، ما انتي بنت أبوك. بس اسمعي يا بنتك يا بتاعت نور، أنا هجيب مناخيرك ومناخير أبوكي الأرض قريب، وحطي الكلام ده في بالك كويس أوي، واعرفي إن سامر الخضري لما يحطك في دماغه هياخدك، حتى لو كان اللي بيحميكي أخوكي الظابط ريحان. وابقى سلمولي على فيروز اللي صعبانة عليكم يا عيني، وهي أكبر طعم هتاكلوه في حياتكم."

كاد نور أن ينقض عليه ويبرحه أرضاً، ولكن وقفت زينب أمامه تغمض عينيها برجاء ألا يمسه، ليس بسبب أن هذا الوغد سيسقطه، بل لأن الوغد مجرد ثغرة بسيطة لتوقيع عائلة بأكملها في شباك وغد أكبر. ولهذا صمتت عنه رغم تجاوزه معها، لتصبح مثل والدها، إنسانة غير متوقعة. حيث اندهش سامر من وقوفها حائل بينهم. حقاً هي نسخة مصغرة من والدها، عندما يغضب يتمسك بثغرة بسيطة لكي يسقط البارود. وهي نفس الثغرة الذي نال بها سامر بثينة. ***

على بعد مسافات طويلة، كان هو أمام النيل، يعقد حاجبيه بتفكير عميق. تذكر سخريته منها، والتي تشكلت بقسوة فوق ملامحها، ويده التي استحوذت على يدها دون قابلية للإنفكاك، ليعلن عن معركة بينه وبينها. كثير عليها استيعابها، فهو مثل البارود وهي مثل البحر الذي يطفئ نار البارود. ولكن الاثنان يمتلكان جزء حسن، ألا وهو القلب الدافئ الذي استمد من الأمهات، وكأن أمهاتهم إخوة، وكأنهم من رحم واحد. حقاً انتصر الشر لسنوات طوال، وحان وقت شر آخر. نثر عقله الحروف، ثم تشكلت وطارت، بمزيج من ضوء الشمس تراقصت من نظرة عينيه السوداء لنظرة عينيها الزرقاء.

سردت فيروز ما حدث معها لخلود لكي تستشيرها، باعتبار أنها تعلم الكثير عن ريحان، ابن شقيق والدتها. لتسرد خلود الأمر إلى والدتها وجدان، لتنبهر وجدان من فيروز وتصرفاتها، وتتحاور مع خالد زوجها حتى يحاول إقناع فيروز بالأمر: "دي فيروز دي طلعت مسخرة يا خالد. البت ثبتت ريحان حتى تثبيتة، بس هي بقى معاندة ومش عايزة تتحد معاه، مع إنها فرصة. بص، أنا هروح أقنعها." أمسكها خالد من معصمها ليمنعها قائلاً بعتاب:

"أنا قلت لك إيه أول أما نزلنا مصر يا وجدان؟ أنا مش عايز يبقى ليا علاقة بحد. أنا بندم إني بعتها تشتغل عندهم، بس منه لله سامر. كنت مفكره خايف على العيلة." زفرت بحنق وتحدثت بامتغاز: "حاضر يا خالد، هسمع كلامك ومش هدخل. بس هقول لخلود تخليها تقبل فرصة تاخد بتارك من ناشد والشهور اللي عيشك فيها بعذاب." ضحك خالد بقلة حيلة وابتسم قائلاً: "طب ما أنا أخدته يا وجدان، ولا نسيتي اللي عملته صفا معانا؟

ومش هنسى دورك انتي كمان لما قعدتي تعطيها جرعات شجاعة، وعشان كده عايزة تردي لها الجميل." رفعت رأسها بغرور مصطنع قائلة بمرح: "طبعاً يا خالد، أنا ليا مين غيرك عشان أعمل المستحيل علشانه. كفاية إنك رضيت تتجوز واحدة زيي. مش هنسى إنك قايلتيلي إنك متجوزني عشان أنا، مش عشان أخت زيدان." من فرط تذكرها للماضي، امتغصت ومسكت معدتها دون سبب. لينتفض يتحسسها قائلاً: "وجدان، انتي كويسة؟

الوجع ده من ساعة ما نزلنا مصر بيتكرر كتير. إيه مالك؟ بتخضيني عليكي كتير كده. أنا مش ناقص، أنا مليش حد في الدنيا دي غيرك." ظلت تمتغص وتئن من الألم، فأخذ يمسح على شعرها بحنان: "شكلك عايزة تموتيني ناقص عمر. انتي مش عارفة أنا بحبك قد إيه ومش بتخيل يومي من غير مناقرتك. أنتي عيلتي وكل حياتي ودولتي." ارتعشت شفتيها بتوتر: "يعني هو أنا يا خالد صغيرة إني مروحش أكشف؟

كل الحكاية إني قلقانة يجيلي زي ما جه لماما. وخصوصاً إن مرض سرطان الرحم جزء كبير منه بيبقى وراثه. خالد، هو ممكن يكون عندي؟ نعم، فقد كان للسرطان نصيب كبير في رحم مها وتوفت بسببه بعد أن اطمأنت على ابنها الوحيد زيدان وشقيقاته وجدان وغفران، حتى أنها كان لها دور كبير في علاج نفسية شقيقته زينب التي كانت من والده، وأعادتها إلى مصر هي وشقيقتها زينات، خاصة بعد الجرائم التي افتعلتها شكران والدتهم. أجابها وقد اشتد غضبه:

"مش شرط يا وجدان، وقلت لك ميت مرة متوهميش نفسك بالحاجات دي، وسيبك من كلام دكتور البهايم واللي قاله ده. على فكرة، اللي عندك ده نفسي من كتر تفكيرك. وبعدين مش كفاية اللي أنا فيه، هتعيشيني في قلق من ناحيتك كمان." طمأنته قائلة: "متخافش يا خالد، هو فعلاً زي ما انت بتقول، وهم أو يمكن القولون العصبي. ومع ذلك، أنا هعمل فحص أول الأسبوع الجاي، ويا سيدي عمر الشقي بقى." سألها بتوجس: "متأكدة من وعدك ده يا وجدان؟

هتروحي تعملي الفحص، ولو في حاجة هتصارحيني ونحلها سوا، إحنا واحد مش اتنين. اللي فيكي فيا تمام؟ أومأت له فتركها ليذهب إلى عمله. ضغطت على هاتفها ثم وضعته على أذنها قائلة: "إيه الأخبار عندك يا نورا؟ أنا محرجة أتصل بريحانة أو زيدان وأسالهم، بس في حاجة عايزة أقولك عليها. ريحان مصمم يتحد مع فيروز."

"في مصيبة يا وجدان، وابني هيروح فيها. الزفت اللي اسمه سامر مش كفايه اللي عمله أبوه، لا ابنه بيساوم على رجوع كل حاجة لأصولها مقابل زينب." ردت وجدان بفتور: "مع إني نفسي أساعد في أي حاجة، بس صدقيني خالد مانعني. غير إن إني تعبانة أوي ومحتاجة حد يقف جنبي الفترة دي، وغفران انتي عارفة مش فاضية ليا." "بردو يا وجدان مروحتيش تكشفي؟ طب ليه يا بنتي؟ افرضي فعلاً إن توقعك صح، هتسيبي نفسك لغاية ما تموتي؟

انتي مليكيش غير حل واحد، هقول لزيدان." ردت عليها بابتسامة حاولت بصعوبة رسمها على وجهها: "ده بابا يا نورا، قبل ما يكون أخونا. وأنا مش حابة أعذب بابا معانا أكتر من كده. أنا هروح هكشف وهطمنك يا نورا، بس بلاش تقولي حتى لريحانه. متبقيش انتي والزمن عليهم، هما فيهم اللي مكفيهم."

فكرت نورا قليلاً في حديث وجدان، ثم أومأت برأسها وأظهرت لها أنها اقتنعت، ولكن بعد ارتياح وانقباض في قلبها غريب. أن يصيب وجدان مكروه ومن الممكن إنقاذها على الوجه الأكمل. احتارت أيضاً، لأن كلام وجدان صائب، كيف لها أن تشغلهم بها في تلك الفترة العصيبة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...